ما أكثر الكتب والدراسات التي صدرت عن وسط البلد، لكن بالرغم من هذا تظل هناك مساحة شاغرة لحكايات ومعلومات إضافية، ويظل هناك -دائمًا- نقص في الصور. لا تكفي النصوص المكتوبة أبدًا لمنح فكرة كافية عند الحديث عن التراث المعماري والتاريخ المرتبط بالأماكن والشخصيات، إذ تظل دائمًا هناك حاجة إلى الصورة. من أجل هذا يهتم هذا الكتاب بشكل خاص بتقديم الصور، أكبر كم منها، إلى جانب النصوص. لا يدّعي هذا الكتاب تقديم تاريخ شامل أو متسلسل لوسط البلد، لكنه محاولة متواضعة لالتقاط لمحات من هنا وهناك. إنه يلتقط الفتات المنسي والساقط من موائد الكبار، لكنه فتات يستحق النظر إليه والاحتفاء به.
مغرم انا بحب الكتب التي تتحدث عن العمارة، خصوصا التي تتخذ فترة ما تسلط عليها ضوء الدراسة.
قرأت عن العمارة الاسلامية ع مر العصور وعن عمارة مكه والقاهرة وغيرها.
وانا بقرأ كتاب عظيم الشأن ف التسويق (خطة التسويق ف صفحة واحدة ألن ديب) قولت اريح واقرا حاجة افصل بيها ف النص وكان كتاب (كنوز وسط البلد ميشيل حنا).
واحد صاحبي كان بيسألني هوه انت ناصري، ف قولته لا طبعا عبد الناصر عمل مساوئ كتير لكن انا مع العدالة الاجتماعية واستحقاقات الغلابة إلي هما اغلب الشعب.
كتاب كنوز وسط البلد كتاب لطيف فكرته عظيمة، الراجل بيوثق القاهرة الخديوية او الاسماعيلية نسبة للخديوي اسماعيل او المسماة بوسط البلد.
عملية توثيق الاثار عموما عملية مهمة جدا لحفظ تاريخ الاماكن قصاد التطوير او الهدم او الانهيار.
وهي كمان عملية صعبة لما فيها من تتبع تاريخ الاثر وكان ايه وملك مين وبقي ايه وبقي ملك مين.
الكتاب كله صور لمنطقة وسط البلد ومبانيها التاريخية و للمساجد والكنائس والشركات.
تحت كل مبني بيقول الكاتب تاريخ المبني كان ايه ف عصر الملكية وبقي ايه ف عصر الجمهورية وكان مكانه ايه اصلا ف الاول خالص قبل انشائه.
كمان بيقول المبني ده بيرجع لمدرسة أو لفن ايه ف المعمار ومين المهندس أو الفنان إلي انشائه وع اي طراز.
كمان بيجيب كنائيس ومساجد من عقود قديمة وتماثيل وتحف معمارية حقيقية وتاريخ مبهر.
الكتاب كله يخلص ف نص ساعه او ساعه بالكتير لان كل صورة معاها صفحة او اتنين، كان الافضل طبعا الصورة تتحط قبل الكلام مش بعده.
مشكلة الكتاب ف رأيي تعلقاته السلبية عن تحويل القصور والبيوت العائلة الملكية وطبقة الامراء ل مباني حكومية.
يعني دي القاهرة عاصمة الدولة وإلي الملك كان عاملها عزبة ليه ولحبايبه وبانيلهم قصور وعزب ف كل حته ومباني حتي للحيوانات والنباتات.
مفروض بعد ما بقت جمهورية وعدد سكانه بيزيد لحد ما وصل ١٠٠ مليون واكتر.
مفروض المباني المهولة دي كلها تتقلب متاحف ولا ممكن تبقي مباني وزاراة ومصالح حكومية ومدارس بدل ما يبنوا جديد ف عهد مكنش عندهم القدرة.
اه نظام يوليو بتاع ناصر كان وكش وعنده خطايا كتير وتعمد الانتقام وتشويه اثار الملك.
واه ممكن يبقي فيه فساد ف عهده وظلم، لكن اكيد احسن كتير من الملك.
واغلب الابنية ف عهده قامة ع طراز مباني السوفييت بما انه كان راجل بيقول انه اشتراكي وميال اكتر للسوفييت.
من حقك تقول ان المباني دى قبيحة ومن حقك تقول انهم معندهومش ذوق.
ومن حقك تنتقد تحويل الاماكن الاثرية لمحلات وخلافه.
لكن مش من حقك تتغني بجمال قصور الملكية وبيوت وشركات الاجانب والفن الرفيع والذوق الفاخر إلي كانوا بيستوردوله اشهر فنانيين ومعماريين اوروبا.
لان ببساطة الحاجان الفنية المبدعه دي جائت ع حساب قوة الشعب الى كان حافي وبلا ماء نظيف ولا كهرباء ولا صرف صحي، حرفيا كانوا بيتبرزوا ف الشارع وكانت كتير من القري المصرية بستخدم الطرنشات حتي وقت قريب.
فلما يكون ف جمال مبني ع حقوق العباد فلازم المثقف يدين إلي وراء الجمال ده مع اعترافه انه مبدع فعلا.
وميزعلش لما يبقى ف قصر ع كذا فدان اهداه الملك لبنته انه يتقلب مدرسة ولا جماعة ولا وزارة.
غير كده ف الكتاب ممتع وفيه مجهود مبذول للتوثيق عظيم ومحتاج يكون اكبر واشمل من كده.
هذا الكتاب، وكما جاء في التعريف به (ما أكثر الكتب والدراسات التي صدرت عن وسط البلد، لكن بالرغم من هذا تظل هناك مساحة شاغرة لحكايات ومعلومات إضافية، ويظل هناك -دائمًا- نقص في الصور. لا يدّعي هذا الكتاب تقديم تاريخ شامل أو متسلسل لوسط البلد، لكنه محاولة متواضعة لالتقاط لمحات من هنا وهناك) . والحقيقة أن الكتاب فعل كل هذا وأكثر وأظن اننا بحاجة دائما لهذا النوع من الكتب .. سهل ممتنع .. يوثق علاقتنا بالمكان الحميل الذي نحبه/ وسط البلد / القاهرة/ الآثار .. ويحكي لنا معها أخبارا ومعلومات طريفة تاريخية لم نكن نعرفها ، وينتقد بشكل ذكي بعض مظاهر التشوّه العمراني داخل عدد من العمارات والأماكن، ويأتي مع كل خبر وتعليق صورة من وسط البلد، التي لاشك نستعيد اكتشافها مع كل صفحة . عرفت أيضًا أن الكتاب كان قد سبق نشر أجزاء منه في مطبوعة Mantiqti - منطقتي وعدت إلى موقعهم، ووجدت المزيد من المقالات والصور والمعلومات التي تحتاج للكثير من التعليق والإشادة . كتاب جميل وشيق .. يقرأ على رواق .. ويترك أثرًا جميلاً
كتاب خفيف يصلح كراحة وسط قراءات ثقيلة يحمل صورا لعدد كبير جدا من الكنوز -كما يقول العنوان- المختبئة في وسط البلد، والتي يصعب على أي مار هناك أن يلاحظها، فأنا في زياراتي المعدودة لوسط البلد لم ألحظ سوى أماكن تعد على أصابع اليد الواحدة مما هو مذكور في الكتاب. كل صورة تحمل تعليقا صغيرا لا يتعدى صفحة وقد يقصر عن ذلك النجوم الخمس لجهد البحث الواضح عن المعلومات والصور التراثية، وأيضا لجهد التصوير في بلد هي الأصعب في التقاط الصور كما يقول الكاتب.
كنوز وسط البلد من تأليف الكاتب والروائي المصري ميشيل حنا. وهذا الكتاب بمثابة توثيق تأريخي بالكاميرا لمنطقة وسط البلد. تلك المنطقة الخديوية التي اشتراها وأعاد تخطيطها وبناءها الخديوي إسماعيل تحت اسم حي الإسماعيلية. بالطبع الاسم لم يعد له وجود الآن، لكننا نعرفها بوسط البلد أو down town. الكتاب يتألف من 253 صفحة، كل صفحة تحوي صورة أو أكثر، وتعليق مقتضب لا يتعدى بضعة سطور. وللكتاب محور واحد لا يحيد عنه، وهو كيف تحولت منطقة وسط البلد -تلك المنطقة الخديوية الرائعة- بما فيها من كنوز وثروة معمارية عظيمة، إلى غابة من القبح والتشويه. كتاب بسيط وخفيف، يمكنك أن تنتهي من قراءته في ساعتين أو ثلاث. وتحتفظ به في مكتبتك، لتعود إليه وإلى صفحاته بين الحين والآخر، للتأكد من معلومة ما، أو لاسترجاع الذكريات وما أكثرها، خاصة ان هذه المنطقة كانت بمثابة عاصمة الفسح والمتعة للجيل الذي نشأ وترعرع في كنف ثورة يوليو 1952. تقييمي للكتاب 4 من 5.
كتاب راائع ومميز عن عمارات ومقااهي ومسااجد وكنائس وسط االبلد...القاهرة الخيدوية والمملوكية ....بجد عايزين جزء ثاني وثالث ورابع...وكمان فين اسكندرية والأقاليم...لا عايزين من صورك وحكااياتك ده كتير ياا استاذ ميشيل...الفين سلام وتحية
كتاب غاية في التميز وغاية في الحزن محاولة فردية من د.ميشيل في توثيق تفاصيل العمارة في وسط البلد الكثير من اللقطات المميزة والقصص المخفية المنسية ينصح به بشدة
كتاب جميل و شيق و يناسب القارئ المبتدئ و مزود بصور للاماكن التى يتحدث عنها الكاتب و اتخيل مدى المتعة التى سأشعر بها لو ان معى الكتاب و اتجول بوسط البلد فعليا لارى على الطبيعة تلك الاماكن المذكورة بالكتاب اعجبنى
دائما ما تحتل وسط البلد مكانة في قلبي و مع نزول الكتاب ده كانت مفاجاة حلوة انه بيتكلم عن مباني وسط البلد مع صور المباني و تفاصيل ممكن غالبيتنا مش يعرفها حقيقي استمتعت بالكتاب و في مباني عرفت اخيرا معلومات عنها و كنت بشوفها كتير و عندي فضول اعرف اصل المبني ايه
يأخذك الكاتب في جولة في وسط البلد لتري معه أبرز معالم القاهرة الخديوية أو ماتبقي منه يشرح في اسطر صغيرة قصة المكان وتاريخ الانشاء ومن قام بتأسيس المكان مع صوره له
يظهر في الصور وكما يبين لنا الكاتب عدم الحفاظ علي تلك المنشآت حتي في محاولة إعادة البناء أو تجديدها يتم تشويهها
تجد في الكتاب اشهر التماثيل في وسط البلد عمر مكرم عبد المنعم رياض القصة الحقيقية لتمثال لاظوغلي
اعلانات قديمة الحزام الممتاز واعلانات الكونياك والويسكي
اللافتات ( اليفط) الجكت والمنطلون شركة هنشلود في ذكري موسي قطاوي كازينو كوبان
عمارات كعمارة يعقوبيان الاصليه وليست التي ظهرت في الفيلم عمارة الشواربي عمارة وايزر اقدم شركة مستحضرات التجميل في مصر عمارة سوارس
جروبي ونادي السيارات وشركة قها وصالون مي زيادة ومحل مجوهرات بايوكي
ايضا بعض الوجوه الضاحكة والغاضبة التي لانعرف عنها شئ
ممكن الكتاب تختلف عليه الآراء هو مش كتاب تاريخ ولاهو توثيق لاحداث أو مكان معين ممكن نعتبره رؤية للأماكن بعين فنان ومصور تختلف عن رؤيتك وده اللي هاعمله في اقرب وقت اروح في نفس الاماكن واشوف الحاجات اللي مركزتش فيها قبل كده
كانت القاهرة من أجمل مدن العالم جُملة وتفصيلاً، قصداً ومجازاً، شكلاً ومضموناً، قلباً وقالباً، كانت القاهرة لا تقل عن پاريس ولندن ومدريد وروما في عراقة وأصالة المعمار وجمال ودقة وروعة التفاصيل، بل في أوقات من الزمن كانت تضاهيهم وتفوقهم سحراً وجمالاً، كانت القاهرة.. كانت، ولكن ماذا حدث؟
❞ لم يحافظ المصريون على تراثهم، فغضب منهم هذا التراث. لعل هذا الوجه الحجري الغاضب كان أكثر بشاشة من ذلك فيما مضى. لا نستطيع أن نلومه فما يحدث يجعل حتى الحجر يفقد أعصابه! ❝
على محض الصدفة البحتة قد يلفت نظرك اسم كتاب أو غلافه أو كلاهما معاً فتفكر بأن تقرأه لاحقاً ثم تنسى، هذا ما حدث معي عندما وجدت الكتاب على أبجد منذ فترة طويلة وأحببت غلافه للغاية ولفت نظري فقمت بتحميله على مكتبتي هناك ثم نسيته مع غيره من الكثير من الكتب، وبعد شهور - وعندما كنت أشاهد حلقة من حلقات بلال فضل الأثيرة - "الحكاية والرواية وأشياء من هذا القبيل وخلافه" قام بترشيح الكتاب مع غيره من الكتب، فدونت الترشيح كتذكير لنفسي ولم أبدأ فيه إلا بعد عدة أشهر أخرى، وكان من ألطف القراءات.
الكتاب مزيج ما بين الفن والمعمار والتاريخ، يتناول بعض المعالم والمباني والمنازل والحدائق، بل واللافتات والزخارف والأبواب القديمة بمنطقة وسط البلد بالكامل في القاهرة، تفاصيل دقيقة ربما لا يلتفت إليها من يمر عليها في طريقه كل يوم ولم يفكر أحد مرة في التوقف أمامها والتساؤل، يسرد الكتاب معلومات عنها في إطار مبسّط غير ممل على الإطلاق، لا يتجاوز الأمر بضعة أسطر وصورة أو أكثر، هكذا هو الحال لكل فصل من فصول الكتاب، بينما يقارن في مواضع كثيرة بين ماضي وحاضر بعض المباني والأماكن، مقارنة حزينة جداً بالطبع.
❞ إنها عقلية مريضة تنزع للتدمير والتخريب. تكره كل ما هو أصيل، وتنحو نحو تشويه الجمال، وتضييق المساحات، وإغلاق الفتحات، وسدّ الكوّات، وتركيب قضبان الحديد بحثا عن أمن لا يتحقق، مدمرين في طريقهم تراثا لا يعوَّض وحُسناً لا يضاهى ❝
على الرغم من جمال ما يقدمه الكتاب وروعة الصور وعراقة تاريخ كل التفاصيل المذكورة، ولكنه مثلما قد يبهجك فإنه في الغالب سوف يحزنك كثيراً بسبب إهمال أو تشويه الكثير من المباني والمعالم في مجرفة "التطوير والترميم" الخالية من أدنى معايير الذوق والتي أخذت في طريقها الكثير من الجمال واندثر واختفى تحتها الكثير من الرقي والسحر، ليس في وسط البلد وحدها، وليس في القاهرة وحدها، وإنما في مصر بالكامل.
❞ وبهذا يكون المعمار هو الشيء الوحيد في العالم الذي كلما تقدم به الزمن كلما تخلف وصار أسوأ! ❝
في المجمل التجربة جميلة ومختلفة وبالتأكيد يُنصح بها.
* الحقيقة انا مشوفتش في الكتاب ده اي مقومات كتاب. * انا من وجهة نظري ده ممكن يكون اقرب لالبوم صور في نبذة عن كل صورة لكن لا يرقي لكونه كتاب ممكن ترجعله او تعبره مرجع باي شكل من الاشكال. ده غير طبعا ان انت مش قادر تمسك خط معين او consept بني عليه الكاتب نوع الصور او المعالم اللي هو اتكلم عنها تحسها كوكتيل كده ملخبط شبه الفخفخينا. * طبعا ده غير انه الكاتب ما كلفش خاطره يعمل بحث حوالين الاسباب والحكايات اللي ورا المباني ديه وتغيرها بين الازمان. لان العمارة واشكالها وتوظيفها وطرق استغلالها دايما بتحكي عن زمانها و اختلافاته واتفاقاته من الازمان اللي سبقته والازمان اللي جت بعده لغاية عصرنا هذا. * كنت مستنية من الكاتب انه يحكيلي عن كل مبني وحكايته وتغيره وازاي الناس اتعاملت مع التغييرات ديه.
مش من عادتي أبدًا إني اتوقف عن قراءة عمل، لكن استوقفني كتاب كنوز وسط البلد أكثر من مرة، وغالبًا يدفعني لهجره.
الكتاب رائع من حيث التأريخ والتوثيق، لكن في شطحات وتعليقات بعيدة عن هدف الكتاب الأساسي.. وأنا مبحبش خلط الأمور.
أعتقد هرجعله فقط حين الحاجة للتعرف على أمر بعينه في منطقة وسط البلد، لأغراض بحثية أو دراسية. يمكن اعتباره مرجع ممتاز جدًا للمعمار، للفن، للأدب، لكن مش للتاريخ لأن الكاتب يدلي بدلو آرائه وأهوائه الشخصية، وده أمر يتنافى مع كتابة التاريخ - على الأقل في عصرنا - اللي يفترض يتسم بالحيادية، وإلا نبقى بنقع في نفس الغلطة اللي السيد ميشيل حنا نوه عنها أكتر من مرة - وفي غير موضعها - في كتابة التاريخ.
لا يدّعي هذا الكتاب تقديم تاريخ شامل أو متسلسل لوسط البلد، لكنه محاولة متواضعة لالتقاط لمحات من هنا وهناك. إنه يلتقط الفتات المنسي والساقط من موائد الكبار، لكنه فتات يستحق النظر إليه والاحتفاء به.
كتاب صغير يتكون من ٢٣٧ صفحة لكن فية الكثير من المعلومات والصور القيمة .. ذكريات وتاريخ فوق الجدران لم يكن أحد من الفنانين والمهندسين الذين أبدعوا فيها يتخيل ما وصل إلية الحال الآن من تشوية متعمد ..
هي بالفعل كنوز لا تقدر بثمن، لقد جدد هذا الكتاب عزمي على زيارة مصر والاطلاع على تراثها الذي لا ينضب، إن هذا الكتاب ينتمي إلى نوع من الكتب يمكن استنساخه في كل مدينة ودولة دون أن يفقد جدته وقيمته بل يمكن تكراره في كل حي ومدينة دون أن تنضب موارده، وليت كل مهتم بالآثار في مدينته وبلاده يعمد إلى كتابة هذا اللون الرائع من الكتب.
معلومات بسيطة عن كنوز وسط البلد وهو التعبير الأمثل عنها. يحتوي الكتاب على صور الاماكن مما يجعله مرجع مختصر لها. يعيب الكتاب في رأي اقحام الكاتب لرأيه الشخصي عن بعض الاماكن والتي جاءت ساخرة وغير مريحة بالمرة.
كتاب مسلي واداني معلومات كتير مكنتش أعرفها عن وسط البلد، لكن عندي مشكلتين، الأولى هي الكتابة الندابة اللي كلها تذكر ماضي الأماكن بأسى، والتصوير السيئ، لكتاب أساسه الصور دي.