قبل أن يلفَّ الموت حباله حول رقابهم، وقبل أن يعلَّقوا على المشانق لجرائمهم.. كانت هناك قصص دُفِنت بدواخلهم، فبدأوا يخبرون زملاءهم في الزنزانة ورفاق اللحظات الأخيرة من حياتهم عن أحاسيسهم ومشاعرهم.. ويتحدَّثون عن حكايات على مدى الأيَّام والليالي عاصروها ومرَّتْ بهم ولم تُمْحَ مِن ذاكرتهم.
الإسلوب ممل جداً، و المحادثات بيّن المساجين ليس لها أي معنى وشبهْ مكرره .. العنوان غير مناسب لاني توقعت أن القصص سيرويها القتلة لكن كانوا طرف ثالث سمِعوها من أشخاص بالزنزانه.
قررت التوقف عن القراءة قبل أن أصل لمنتصف الكتاب. في البداية ظننت أن القصص حقيقية ، و لكن طبيعة القصص و طريقة السرد تظهر لك أن القصص خيالية. كذلك طريقة السرد بدائية جداً و كأن الذي كتبها طفل تعلم لتوه الكتابة.
الافكار القصص كانت ممتعة لكن السرد سخيف جدا، شعرت اني اسمع احد اصدقائي يتحدث معي، و ليست رواية، اعتقدت ان القصص جميعا ستتصل مع بعضها في النهاية لكن لم يكن كذلك، و شعرت بخيبة، ما اعتقد ان كاتب كان يريد قول العديد من القصص فحشرها معا فاصبحت القصص سطحية، ايضا الكاتب يقةل لنا و لا يرينا ما تعنى منة الشخصية و هذا كان ممل، شخصيات ليست مثيرة لا اعرف من هم و لا اهتم حقا، لا يملكون اهداف او احلام او اي شيء تجعلني اهتم، كما قلت القصص بذاتها مثيرة للهتمام لكن الاسلوب السردي كان ممل، و الاهم ان القتلة لا يقولون قصصهم بل طرف ثالث لا علاقة لة(زميل زنزانة و الخ)، لذلك العنوان خطأ.
الكتاب في الحقيقة رائع جدا ومن اجمل الكتب التي قرأتها.. واسلوبه وفكرته جديدة ومبتكرة ، والاجمل ان القصص نفسها متنوعة وليست ذات نمط وخط واحد بمعنى تجد قصة غامضة وقصة مرعبة وقصة درامية وأخرى سوداوية.. وحينما تقرأ الكتاب تشعر وكأنك تشاهد الأحداث امامك حتى تفاعل القتلة مع القصص جميل ويجعلك تتفاعل مع الأحداث والشخصيات اضف لذلك ان السرد رهيب ويجعلك متشوق لما سيحدث .. والنهايات الصادمة ويتميز بعمق الحوارات وواقعية القصص وجرأتها
الشخصيات تفاعلهم مع الأحداث ومشاعرهم للأشياء اللتي يمرون بها غير واقعية أبداً، حتى الأحداث نفسها بعضها غير واقعي أبداً. تمنيت لو أن كان هناك عنصر واقعي أكثر حتى لو كانت القصص من وحي الخيال، لو كانت قصص ممكن أن تحدث في الحقيقة سوف يكون الكتاب شيقاً وأكثر متعة.