تخرج في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة سنة 1984، وعمل بالصحافة الثقافية في مصر قبل أن يغادر إلى دبي ليشارك في تأسيس دار الصدى للصحافة عام 1999، ويرأس القسم الثقافي بمجلة الصدى الأسبوعية لمدة ست سنوات ونصف، ثم يسهم في تأسيس مجلة دبي الثقافية، التي صدر العدد الأول منها في أكتوبر 2004، ويصبح أول مدير تحرير لها حتى فبراير 2010.
و يعمل ناصر حاليًا، مدير تحرير مجلة الثقافة الجديدة، والمنسق الثقافي والإعلامي
الاول ..مقتل مشعل خداش ع يد لؤلؤة انتقاما ع الذل اللي اذقاه اياه طيلة اربعة اعوام من العمل تحت رئاسته متعامننا ف ذلك مع ابناء جلدته الفلسطنين مستغلا سفر رئيس التحرير كثيراا الثاني ..غراام وولع سامح بأميرة يوسف زميلته وحبيبه عمره ورجعوها له بعد25 عاما من الهجر والفراق ..اظن الثانية خيالية الإ إذا كان الرجل لا يحب الا امرأة واحدة !!ويظل وفيا لها برغم خيانتها له بتركه وزواجها مرتين تدور احداث الرواية ف مدينة ((نور مكان )) الخليجية التي تضمم كل الجنسيات العربية للعمل فيها فارين من بلادهم بحثا ع المال ..المدينة من صنع خيال الكاتب
تحدث عن احداث 11 سبتمبر كثيرا وحرب الكويت والعراق ووجهه نظر الادباء والشعراء والشعب العراقي ف صدام .. رواية جيدة ف رأيي ..ثاني عمل أقرأه ل ناصر عراق بعد رواية العاطل التي وصلت للقائمة الطويلة لجائزة البوكر ..أرى ان هذه الرواية أقل من العاطل كثيراا ..
رواية فقيرة و مبتذلة,كان ممكن تكون أقوى من كدة بكتير ,الكاتب كان عنده كذا خط يقوى الرواية,معارف متفرقين من جنسيات مختلفة-و إن كان اعتماده على توضيح التباين بين الشخصيات دى اعتمد على الجنسية أكتر من أى بعد تانى و دة فى رأيى عنصرية و منافية للقيم الإنسانية كلها-,محاولات عرض فساد الأنظمة السياسية من خلال كل شخص مكنتش كافية خصوصاً إنه بيتكلم عن دول زى مصر وز العراق و سوريا و دى دول يتكتب فيها مجلدات عن معاناة أهلها من الظلم و الاستبداد! , خط الهجرة لم يستغل جيداً,جريمة قتل هامشية تماماً ما اتكلمش عنها غير فى 4 صفحات تقريباً,خط الأدب اللى كان مولع بيه الثنائى هو الأفضل عرضاً فى نظرى و إن كان عرضه لعلاقتهم ببعض كان مادى و مبتذل و سطحى.
قرات العاطل ثم من فرط الغرام ولاحظت الخط الناظم للروايتين : عقدة الجنس تجاه المرأة و التركيز على تشويه المغترب الفلسطيني.دون سائر الجنسيات ففيه كل العبر مما يستدعي قتله في نهاية الرواية وكأنك تقرا لكاتب صهيوني والسمة الثالثة هي إغداق كل الصفات الإيجابية على الشخوص والأماكن في الامارات مما يشتم منه رائحة النفاق التي حرص عليها لتصل العاطل بكل مستواها الفني المتدني. الذي اجمع عليه اغلب القراء الى الترشح لجائزة البوكر التي تنظمها وتمولها دولة الامارات. امل اللا يستمر هذا الكاتب. في بث سمومه وتفاهاته.وعقده التي تسود اعماله ليستحق الصفات التي يصدرها مع صورته:كاتب صحفي وروائي وفنان تشكيلي والغريب ان اسمه ناصر