الكتاب: لا تستطيع أن تصنفه، بل إنك ربما لن تحاول أن تفعل ذلك.. فهو كما قال كاتبه.. كلام عن الناس والحب والبولوتيكا.. إنه أنت.. تستطيع أن تقول إن صفحات هذه الحكايا بين دفتيه هي تجربتك مع الناس وتجربتك مع الحب ولعله استطاع أن يضع يده على مواجعك وأنت تتطلع لحكايا السياسة في هذا الزمان.. وكل ذلك بأسلوب بسيط وسلسل وشيق يأخذك به في رحلة إلى عالمك الخاص، بكل ما امتلكه الأسلوب من قدرة على إبراز أدق التفاصيل في أوجز العبارات.. فأخد يتنقل بنا من القصة القصيرة للمقال ليلبس كل موضوع وخاطرة ما يناسبها من رداء..
الكتاب مجموعة من المقالات الساخرة التي تتناول مختلف الجوانب الاجتماعية و السياسية و الدينية ، بعضها مضحك حقاً لشدة واقعيته و البعض الآخر لا يرتقي للمستوى المطلوب ..
بكل الأحوال الكتاب يقدم تسلية خفيفة و يمكن قراءته بعد أحد تلك الكتب الدسمة لإراحة العقل قليلاً مما ألمّ به على إثرها .
مواقف و اسقاطات علي المجتمع بشكل رائع الصراحه ... مش عارف بس حاسس انه عيبه انه مأخدش حقه في التسويق وده لانه جديد في السوق يعني ... يعتبر من احسن الكتب الي انا قريتها علي مدي اخر شهرين :)
محاولة جيدة للغوص في المجتمع المصري، ولكن توقفت كثيرا امام المحاولة المستميتة لأضحاك القاري. لا ادري اهو الأسلوب ام طريقة إلقاء العبارات المفترض بها انها ضاحكة. وعلي الصعيد الأدبي فالمقالات لا تحمل اي محتوي هادف ، الأهم الا اثنين او ثلاث مقالات علي الأكثر. اري انه يستحق علي الأكثر نجمتان.
البابين بعنوان عن الناس وعن الحب من غيرهم الكتاب كان هيبقى أفضل .. مافيش فيهم حاجة مفيدة ولا مضحكة ولا ليها أي هدف. باب عن البولوتيكا أفضلهم .. كان فيه أفكار معقولة وبعضها جيد.
لو في أقل من نجمة كنت اديتها للكتاب ده بصراحة حاجة مالهاش أي تلاتين لازمة اي كلام في اي بتاع و نعمله كتاب و نطبعه و نبيعه نطلع من وراه بأي سبوبة و خلاص الله يسامحك يا أخي
عن الناس: في مقاله الانسان اصله جوافه يقول " الناس بقوا زي جوافة اليومين دول ممكن يكون شكلها حلو من برة بس من جوة مالهاش طعم"
عن الحب: الجزء ده كان ممل بالنسبه لي حسيته رغي كتير
عن البولوتيكا:(وده كان جزئي المفضل) وبما ان الكتاب صدر في 2007 فحاجات كتير اتغيرت من ساعتها ل 2013 بس مع ذلك تظل بعض المساوئ كما هي .. من الكتاب مقال "وجع الناس ووجيعة الخطبه" كان موجع فعلا وان للاسف خطبة المسجد مالهاش اي علاقه بالواقع اللي الناس يتعيشه وان صلاة الجمعه للاسف بقيت تقضية واجب .. ومقال "اسمنت ع قلبك " يقول فيه (لماذا اصبحنا غلاظ القلب هكذا ؟وأساس اسلامنا الذي ندافع عنه خطأ -هو ان نكون طيبي القلب متراحمين معا ومع غيرنا؟
الجزء الاول او المقالات الاولى في الكتاب ظلمته للغاية فقد كان الجزء الاول مملا جدا ثم اتى الجزءالثاني افضل ثم اتى الجزء الثالث "عن البولوتيكا" رائعا صادقا معبرا ولولا هذا الجزء لقيمت الكتاب بنجمة واحدة يا قوم ياقوم الى متى سنظل ننادي ان لابد ان تكون بداية الكتاب هي الافضل حتى يواصل القارئ القراءة فعندما تكون البداية سيئة يشعر كثير من الناس أن اول القصيدة كفر ويترك الكتاب وبالتالي الخاسر هو الكاتب
أن يروق لك مسلسلا شارك في السيناريو الخاص به السيناريست " محمد هشام عبيه " ثم تقرأ مقالا بإحدى الصحف للصحفي " عبيه " ويروق لك أيضا ، ثم تعلم أن هذا الكتاب هو أول انتاج له ،، فيصبح لطيفا أن تتعرف على ارهاصات التجربة والالطف أن تتابع التجربة بنفس التسلسل - وهذا ما أسعى إليه - قسم الكاتب كتابه لثلاثة أقسام ؛ عن الناس ، عن الحب ، عن البولوتيكا بعض هذه المقالات بل معظمها كان فرصة جميلة لاسترجاع ذكريات عشناها في هذا التوقيت
فرصة لمن يروق لهم - مثلي - متابعة التجربة الإبداعية لكتابهم والتعرف عليها وفرصة لمن لم يعاصروا فترة من ٢٠٠٥ - ٢٠٠٧ ،، أن يتعرفوا على بعض تفاصيل مجتمعنا حينها