لقد أحببت الخواطر منذ زمن طويل جداً و ذلك لأنها أقرب الأنواع الأدبية لصوقاً بالنفس و أشدها تأثيراً فيها و أحبها إليها ؛ لما تحمله من معان فائضة و تأثرت بما قرأت أيما تأثر فصار ما أقرأه يترجم حرفياً إلى واقع سلوكي على حياتي و أفكاري ، و صرت أجعل هذه الخواطر لأحقيتها و دورها البناء في حياتي مبادئ أؤمن و اعتقد بها لقد علمتني تجارب الحياة التي مررت بها في أيام حياتي كثيراً من الحكم و المواعظ و العبر ...فكان ما تعلمته من الأيام خير مرشد لي في دربي الشائك ، و استفدت من تلك المواقف و التجارب في الحياة و بالأخص الأليمة التي مرّت عليّ في حياتي و ما كتبته في (أزيز الذكريات) إلا صدى للتجارب التي تعلمتها من أيامي و استفدت منها في حياتي العامة و الخاصة ... الاجتماعية و الشخصية .. الدينية و الدنيوية