What do you think?
Rate this book


163 pages, Paperback
First published January 1, 2002
~~~~~~~~~~
يا للغروب وما به من عِبرَةٍ … للمستهام ! وعبرة للرائى !
أو ليس نزعاً للنهارِ وصرعةً … للشمسِ بين مآتمِ الأضواءِ ؟
ولقد ذكرتُك والنهارُ مودعٌ … والقلبُ بين مهابةٍ ورجاءِ
والدمعُ من جفنى يسيلُ معشقاً … بين الشعاعِ الغاربِ المترائى
***********
شَرِّدُوا أَخْيَارَهَا بَحْراً وَبَرَّا … وَاقْتُلوا أَحْرَارَهَا حُرَّا فَحُرَّا
إِنَّمَا الصَّالِحُ يَبْقَى صَالِحاً … آخِرَ الدَّهْرِ وَيَبْقَى الشَّرُّ شَرَّا
كَسَّرُوا الأَقْلاَمَ هَلْ تَكْسِيرُهَا … يَمْنَعُ الأَيْدِىَ أَنْ تَنْقُشَ صَخْرَا ؟
قَطْعوا الأَيْدِىَ هَلْ تَقْطَيعُهَا … يَمَنَعُ الأَعَيْنَ أَنْ تَنْظُرَ شَزْدَا ؟
أَطْفِئُوا الأَعْيُنَ هَلْ إِطْفَاؤُهَا … يَمْنَعُ الأَنْفَاسَ أَنْ تَصْعَدَ زَفْرَا
أَحْمِدُوا الأَنْفَاسَ، هَذَا جُهْدُكُمْ … وبِهِ مَنْجَاتُنَا مِنكُمْ..فَشكَرَا !
~~~~~~~~~~