يتساءلون عن الصفوة ويزعمون أن البطل ونسله هم الصفوة ولا يدرون أن البطل ولد بعد مماته ب٩٠٠ عام،فكيف ولد بعد الممات ،مر بالشام ووحد الأقطار ،انه الدم الفلسطيني الاصيل الذي لايزال صامدا أمام النزاع ،عاش الطفل شريفا نبيلا ،فكيف ينتقم لهؤلاء وهو لا يعرف عنهم سوى الظلم والبغض،فيندس وسطهم،وفي كأنه واحد منهم.فالروح العربية مخفية ويكافح الشاب لأجل الورود الربيعية وكل من كان.