تمكن الهوى منه اصبح اسيرا خلف قضبان شهواته يسير كالأعمى في طريق معتم كلما سار خطوة اقترب من الهاوية وزاد بعده عن طوق النجاة حتى ضل الطريق فسلام على هوى هوى بصاحبه ومرحبا بقلب قد سقط في جب الهاوية ضجيج الأنفس...رواية تضم بين أسطرها عدة قضايا غفل عنها الكثير بداية من عدم احترام خصوصية أجساد الأطفال لاسيما قضايا التحرش المنتشرة بشكل فج، مرورا بكارثة إدمان الافلام الإباحية، والبعد عن الله، والسعي وراء الشهرة الفارغة، انتهى الأمر بشخص مأسور خلف قضبان المرض النفسي، أسير لمرض الاكتئاب الذي بات مرض العصر. نشأنا في مجتمع مغيب لم يدرك ان الانحطاط الذي توصلنا إليه والتراجع المستمر للوراء هو ناجم عن خراب انفسنا وفقر شعوبنا وضعف ديننا وجهلنا بأصول التربية السليمة لم ندرك ذلك منذ عشرين عاما بل اكثر حتى خرج لنا جيل لا يخاف الله ولا يتقيه جيل قد تناسى الغاية التي خلق لأجلها فشغلته الدنيا بملهياتها الزائفة جيل يلهث خلف الشهرة والمال لم يرسموا خطة سوية لم يتبعوا منهجا سليما إنهم يسعون بكل جهل لصعود سلم أحلامهم فبتنا لا نرى سوى السفهاء يعتلون المنصات بتنا نراهم في كل مكان والكارثة الأعظم تكمن في أنهم باتوا قدوة لأطفالنا أصبح أطفالنا اليوم يتحدثون مثلهم ويرددون كلماتهم حتى بات السفيه هو الصورة المثالية لأطفالنا اليوم.