هذه رواية جميلة, شدتني وشجتني , واعادت الى ساحة الابداع الجميل صديق انسانية وادب , وزميل طب عزيز , لأجد عنده - ولو غيبة - ما كنت انتظره منه , ويتناسب مع عذوبة نصه ودفء حنوه على ابطاله , وذلك الولع باخر ما فى دنيانا من جمال , فى الانسان والنبات والحيوان , وهو ما تجلوه هذه الاسطورة , عن غريبة من رحم غريبة , وقى بيئه تنطوى على جمال مرهف , لمن يمد البصر الى ما تحت الغبار والدمار , فيرى فى اضعف خلق الله قوة بهية مرفرفة , ما تكاد تحلق بعبق " نويرة " او تنطلق باجنحة " مواهب " حتى تنطلق السهام المسمومة , تستهدف العبق , وتقصد الاجنحة . فيكون مايكون , ويبقى شجو الادب , وشجنه . اقول لكاتب هذه الراوية , احد اصدقاء زهرة العمر , من باقة ادباء طب المنصورة . جميل يا عامر .