يحدث أَنِّي أرغب فِي قول شَيْء مَا لذاتي خصوصًا، تأتي الرياح وتأخذ أفكاري بعيدًا عني وترميها فِي بحر النوتات الشاردة، ها أنا أحمل جسدًا وَهَذَا الجسد بحمل ندوبًا وَهَذِه الندوب تحمل ذكرياتٍ، وَهَذِه الذكريات أليمة، صور من الدم والنار والعبث والقهر والفقر والبراءة، ها أنا أحمل جسدًا أَوْ يحملني جسد مطبع بملصقات لأفلام قديمة كَمَا عَلَى واجهة سينما الصحراء ، أريد أن أعيش ملثما حَتَّى لا تدركني المساءات الحزينة بعد اليوم، أنا من أصفياء المواجع والمراثي، لا أريد أن أموت الآن، مَا زلت أريد اختبار الفرح إن كان يليق بِي. إِنَّهُ يليق بِي. لقد عشت حياة هادئة جدًّا، لا شيء يعكر صفوها غَيْر بعض القلق اليومي والأرق الَّذِي يزعجني كُلّ ليلة. هَذَا الجسد المكابر الَّذِي سنَّ لن
الرواية كتبت باسلوب جميل، يجسد أحاسيس كثيرة نحملها جميعا.. ولكن هناك بعض التعبيرات الرديئة ولكنها تأتي في سياق الحوار ومعبرة عن الفترة التي يتحدث عنها الكاتب