رواية بترجع بينا لفترة الثمانينيات وارتباطنا بأفلام الفيديو وشراء شرائط الفيديو من خلال صاحب نادي قيديو مسمي النادي باسم بنته نوال، وبعدين الرواية بتأخدنا في جو من الإثارة والتشويق لما بيختفي جوز بنته نوال، ومحدشعارف ايه السبب وراء ده وهل فيه جريمة، جو من الاثارة والجريمة والغموض وبنسترجع فيها الذكريات.