"إلى الهائمين .. وهم الكاملون الذين بلغوا من بعد الحب والعشق، حدود التمام. فأدركوا بصدق أحوالهم مقامات الرضا ومراتب الطمأنينة، وغابوا فيمن هاموا به، حتى صار الواحد منهم ينادي محبوبه المعشوق قائلًا: يا أنا."
"فقه الهيام" ثالث كتاب من سلسلة تضم "فقه الحب" و "فقه العشق" للكاتب يوسف زيدان، يضم خواطر ونصوص قصيرة بلغة شاعرية صوفية شديدة الإيجاز.
Director of the Manuscript Center/Museum, the Bibliotheca Alexandrina. Professor of Philosophy and History of Science.
Awards and Grants: - 2009 International Prize for Arabic Fiction (IPAF) In Association with the Booker Prize Foundation - Imam Muhammad Madi Abul-‘Aza’im Award in the field of Islamic studies in 1995. - ‘Abdul-Hamid Shuman Prize in the field of social studies in 1996 for his book Fawā’ih al-Jamāl wa Fawā’ih al Jalāl- ‘Fragrance of Beauty & Revelations of the Magestic’ by Nijm al-Dīn Kubrā. - A special Award from the International Academy of Learning in 1996 for his academic corpus.
الكتاب هو الجزء الثالث والاخير ف سلسلة الحب مكنتش عارفه الترتيب ده بس اعتقد مش هيفرق كتير بدأت بيه لصغره ع ستوريتل.. نص ساعة بصوت الجميلة "عائشة الخراط" عجبني جملة .. الهُيام هو الإبداع 😌 حتى لو موصلتش للدرجة دي من الحب ف السماع عنه لطيف برضوا كتاب صوفي جدا 🙏
المُحبين.. أولئك الذين بهر أنظارَهم سطوعُ جمال المحبوب، حينما تجلى على مرايا قلوبهم، فصار للعالَم عندهم معنى لن يعلمه إلا مَنْ يعرف الحب. وإلى العاشقين.. أعني أولئك الملوكَ غير المُتوَّجين، الذين عبَروا صحاري الحيرة وقِفار التمني، وذاقوا لذة التلاقي والعناق، بعد الانعتاق من أسر التشهي. وسمح لهم الحال من بعد الحب، بالوصل والنوال.. وإلى الهائمين.. وهُم الكاملون الذين بلغوا من بعد الحب والعشق، حدود التمام. فأدركوا بصدق أحوالهم مقامات الرضا ومراتب الطمأنينة، وغابوا فيمن هاموا به، حتى صار الواحدُ منهم ينادي محبوبه المعشوق قائلًا: يا أنا.
للاحتضان في حال الحب، دهشةٌ مشوبةٌ بالبهجة .. و هو عند العاشقين، اكتمالٌ وتمامٌ لجوهر الإنسانية الجامع بين الأنوثة والذكورة .. أما مع الهيام، ففي الحضن غيابٌ عن الحضور، وحضورٌ يحلّق في سماواتٍ عُلا لا حدود لها .. وفيه شعورٌ طاحنٌ، نادر، لا تستطيع اللغة وصفه أو التعبير عنه .
الهائمُ لا يتحكّم في أحواله، ولا سيطرة له على لسانه وأقواله .. فهو محكومٌ بحكم المحبوب، ومستسلمُ لسطوع شمس الجمال، المشرقة بقوةٍ قاهرةٍ على قلبه الحائر .. وهو دوماً راضٍ بما يجري عليه من الأقدار العشقية، لأنه لا أمل له في فرارٍ أو افتداء
هذه الكتب الثلاثة يهديها الكاتب للمحبين الذين بهر أنظارهم سطوع جمال المحبوب فصار للعالم عندهم معنى لايعلمه إلا من يعرف الحب ، الحب هو سر من أسرار الروح وهو مرتع الفكر والخيال ثم يصبح عشقا تمازجا بين الروح والجسد ثم يصل صاحبه للهيام وهو فعل الروح . الهائمون لهم طرق لا حصر لها ، فمنهم الصامت ومنهم المغرد ومنهم الباسم ومنهم المنكسر ومنهم المنعم ومنهم المعذب ، وهو سر الإبداع ويص العاشق إليه ان صدق الحال وصدق القلب وهو المنتهى حيث تتماس النهايات والبدايات . وتنعدم لديه التفرقة بين الأماكن وتتلاشى المسافات . الحب فهو أحادي والعشق فهو ثنائي والهيام تناغم مابين الأرضي فينا والسماوي . لايخلو الحب من معاناة لعجز معظم المحبين عن الفصل بين المحبة ونزعة التملك أما الهيام فهو الصفو التام من الكدر لأنه لايرى لذاته وجودا مستقلا ، كحب رابعة العدوية لله والبسطامي ... وأمثالهم. الهيام هو الصلة العميقة بالكون كله والإرتقاء فوق الصخب الدنيوي الفارغ ، الهيام ابهى احوال الإنسان . جميع ابداعات الفنون تأتي من الهيام.
"ليس في الهُيام مريدٌ يريد ، أو مرادٌ يراد . . فهو يكون عند الذوبان التام في المحبوب و المعشوق ، و إن شئت قلت : هو جمعٌ لا افتراق بعده . . أو غيبةٌ لا تعقبها إفاقةٌ .
خواطر و اقوال و مأثورات عن الهيام في المحبوب و المراد الكتاب الثالث بعد فقه الحب و فقه العشق اعجبتني مقولة : للهيام احكام منها ان الصمت في حضرة المحبوب يفصح تقييمي للكتاب 4\10
اسم الكتاب : فقة الهُيام الكاتب : يوسف زيدان فئة العمل : نصوص ابداعية عدد الصفحات: 121 دار النشر : كيان تقييم: 5 تاريخ القراءة: 9 أبريل تمت قراته عبر : صوتي " عائشة الخراط "
" كلُّ وجودٍ إنسانيٍّ عاش عُمرَهُ من دون أن يعرفَ الحب، ويعلوَ به إلى العشق، ثم يلامسَ سماوات الهُيام.. "
الجزء الثالث بعد " فقة الحب " و " فقة العشق " وهو يحمل نفس فكرته وتصميمه الداخلي وتناول الهيام وما يفعله بالانسان ومصيره وحياته وتغير طباعه.
لكنه لا يحتاج إلى فتاة وفتى، بل إلى رجل وامراة ناضجين كلايهما هائم في الآخر ذائب به.