Jump to ratings and reviews
Rate this book

جسر العنبر

Rate this book
أدركت في النهاية، أن هناك ضرورة لعدم تكرار ماحدث، حتى لو كنت سأنام ليلتي في أحضان الأفاعي وحيوانات البراري الشرسة، لأن المدن لم تعد بالنسبة لي مكانًا حنونًا، وربما تكون تلك الغابات التي تحتشد بها الوحوش أكثر أمانًا لي.
ولما أصبحت على قناعة بذلك، رحت أبحث خلال ما تبقى من النهار، عن أي مكان لألوذ به، كهف أبدعته الطبيعة أو حفره البشر، أو كوخ ضم يومًا إنسانًا ثم هجره، أو لقي فيه حتفه، عن أي ملجأ يحتوي سقفًا وجدرانًا لأقضي الليلة فيه، ثم أخرج في الصباح التالي إلى عراء العالم، وأستكمل البحث عن مصيري الأخير.

344 pages, Paperback

First published January 26, 2022

13 people want to read

About the author

زكريا عبد الجواد

8 books10 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (20%)
4 stars
3 (30%)
3 stars
3 (30%)
2 stars
1 (10%)
1 star
1 (10%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for عاشور الناجي.
641 reviews21 followers
March 28, 2024

" كان يشير إلي أنه في أحد أطراف حيدر آباد يسكن ما يتجاوز الستمائة ألف إنسان من أصول يمنية ، جاء أجدادهم إلي هذا البلد بعد أن جلبهم حكام دولة حيدر آباد التي أسسها " آصف جاه قمر الدين " في فترة ضعف امبراطورية المغول كدولة هندية إسلامية وراثية وكان حكامها يلقبون بنظام حيدر آباد وكان مير عثمان علي خان الذي منحته مجلة التايم في الثلاثينات لقب أغني رجل في العالم هو آخر حكامها وهو الذي تبرع للمجهود الحربي البريطاني خلال الحرب العالمية الأولي بسرب طائرات كاملة وكانت كل طائرة منه تحمل رقما يذكر أنها هدية من نظام حيدر آباد "

جسر العنبر _ زكريا عبدالجواد

(١)
الرواية دي ليها لون ورائحة وطعم وذكريات روايات الهيئة المصرية العامة للكتاب التي كنت بشتريها من ال٢٠٠٦م من ناحية كونها رخيصة الثمن كبيرة الحجم ضعيفة المحتوي عديمة القيمة تقريبا واللي كانت يوما ما مخرج من روايات الجيب ومدخل إلي عالم لا ينتهي من الروايات كانت بتملأ فراغ ساعات طويلة كنت باقضيها يوميا في المواصلات ، ذكريات الاستكشاف وتكوين الذائقة وأيام ماقبل الجرأة علي انتقاد رواية ما بالتفصيل أو حتي تقفلها في نصها وما قبل التفكير لاحقا في البدء في كتابة انطباعات بسبب النسيان والاضطرار لقراءة تانية ، وقتها كان ميعجبكش كتاب ترميه أو تبدله ، يعجبك تخزنه تحت السرير علطول لانه مكنش فيه مكتبة


(٢)
باختصار غير مخل
بتحكي الرواية عن واحد فلسطيني راح الهند يدرس برمجة وبسبب آرائه السياسة - اللي ماتذكرتش - في جامعة في أبعد مكان في الدنيا في الهند مفيش دولة عربية وافقتله علي الفيزا لما اقامته خلصت والهنود قرروا يرحلوه وبقي مهدد بالسجن لحد ما يلاقي دولة تديله فيزا ، وزاد الطين بلة إنه فقد كل أوراقه ومستنداته وهو بيهرب من الشرطة اللي سابت المليار هندي وفضلت مركزة معاه هو لوحده طول الرواية ، وبيقرر المؤلف بعدها ياخدنا في جولة في أفقر شوارع وحواري الهند وبعض مزاراتها السياحية ويخلي البطل بتاع البرمجة ينحدر ويلاعب أفاعي ويشتغل بياع سرّيح ومدرس عربي وفي الآخر يدخله الغابة عشان تلاقيه قبيلة من البدائيين تعتبره هو المخلص بتاعها اللي اتذكر في نبؤات الأقدمين وتقفل الرواية اسوأ قفلة ممكن تتخيلها بعد كل العك اللي فات ده


(٣)
الرواية مكتوبة من زمان قوي قبل موجة الترجمة الكبيرة اللي ازدهرت في آخر ١٠ ولا ١٥ سنة مثلا وقبل حتي موجة النشر اللي توسعت بعد يناير ٢٠١١م في مصر ودول العرب وبالتبعية فهي متأخرة في نشرها شوية سنين محترمة ، وده ميعبهاش نهائي بس يعيبها انه كان في احتمال تتنشر في جهة حكومية ما ساعتها وتبقي مقبولة وقتها وتتنسي بعد شوية انما تعالي نتكلم بمعايير ٢٠٢٢ هتلاقي الكلام مختلف تماما ، خد عندك مثلا أحدث وسيلة تواصل في الرواية هي البريد الالكتروني والماسنجر بتاع الياهو اللي انتهي بسبب الفيسبوك يعني ماقبل ال٢٠١٠م تقريبا ومع ذلك مفيهاش تواريخ تعرفك احنا في سنة كام بالظبط ولا المؤلف حتي استغل الزمن اللي بتدور فيه الأحداث وذكر أي تفاصيل او احداث حصلت وقتها ولو من باب النوستالجيا مثلا


(٤)
الرواية ككل واحدة من اسوأ ما يمكن أن تقرأ من روايات حديثة فلا حبكة ولاذروة ولا أحداث تتابعها ولا شخصيات ولا أفكار ولا شئ نهائيا اللهم إلا الاقتباس المذكور في اول الكلام واللي هيحتاج شوية بحث أثناء القراءة في تاريخ الهند اللي مش عارف لسه هبدأ فيه امتي بالظبط
75 reviews5 followers
September 12, 2022
 حكَاية شاب فلسطِيني يتوجّه إلى بلاَد الهند قصدَ الدّراسة وهو يحملُ معه أحلاماً وَطموحَات يسعَى لتحقِيقها عندَ العودَة إلى موطِنه، لكن للحيَاة رأيٌ آخر بحيث يحدثُ له مَا لم يكُن في الحُسبان ليضطَر بعدها البقَاء في الهند مُتخفّياً ومتنقّلا من مدينة لأُخرى هرباً من الشّرطة لتقودَاه قدماهُ في النّهاية لغابة يقطُن فيها أناسُ خارج الزّمان ليتحوّل من شخص مشرّد وهارِب وباحِث عن لُقمة العيش إلى إله هندِي!!

بدايةً قرأتُ الرّواية كقرَاءة رِوائية محضة لكن عِندما قمت بالبحث عن الكَاتب اكتشفت أنّ القصّة حقيقيّة حسَب أقوال الكاتِب ما جعلنِي أرى الرّواية من زاوية أخرَى، لكن من جهةٍ ثانية التّواجد في بلَد كالهند، بلد العجائِب والأساطير يجعلُك تصدّق كل ما حدَث معَ مازِن وأكثر.

ربّما العديد منّا سيجِد نفسَه في مَازن وربّما ستجِد أن قصّته فيهَا جزء من حكايتِك، فكلّنا اخترنَا تخصّصات في الجامعَة وبنينَا علَيها آمالاً وطمُوحات كبيرَة لكنّ اصطدامَنا بالواقِع جعلنَا نُدرك أن ليسَ كلّ الأحلام قابِلة للتحقّق خاصةً في بلد يستنزِف طاقات الشّباب، وأن الحيَاة تقودُنا في مسارَات مُختلفَة ولطرُقٍ لم نتخيّل لأقدامِنا أن تطأَها يوماً، لكنّنا نتقبّل مع مرُور الوقت وربّما نجد أنفسَنا من جدِيد في تلكَ الطّرق التي أخافَتنا في البِداية.

روايَة بسِيطة،خفِيفة وجمِيلة وأحداثُها سلسَة جداً ، وفيها بعض المعلُومات التي ذُكرت بشكل مُقتضب عن الهند وبعض آثارِها التّاريخيّة وأيضاً بعضٌ من عجائِبها..

النّهاية تُرِكت مفتُوحة ما خيّب أملي حقاً، كنت أتوق لمعرفة ما ستؤول إليه الأوضَاع مع مَازن وهل سَيستطيع العودَة لموطِنه؟! لكن ربّما الكاتِب أيضاً لاَ يعرف مَا حدثَ معَ مازِن ما جعَله يترُك النّهاية مفتوحَة.
Profile Image for Hazem.
57 reviews3 followers
March 16, 2023
اثناء زيارتي لمعرض الكتاب و زيارة دار كتوبيا تم ترشيح هذا الكتاب من قبل مدير النشر و الذى اكتشفت بعد التحدث معه انه الكاتب ابراهيم أحمد عيسى ( رغم قرأتي لمعظم كتبه و لكن لم اتعرف عليه اثناء الحديث ) .
بعد قراتي لذلك الكتاب احب ان اشكره مرتين اول مرة على ترشيحه للكتاب و تاني مرة لانه عرفني على كاتب الرواية الذي اسمتعت بسلاسة اسلوبه فى الرواية و احداثها الشيقة و الذي استطاع ان ينقلك لتعايش تجربة البطل فى الرواية داخل الهند .
شكر ا للكاتب زكريا عبد الجواد الذي اسمتعت بقراتي لروايته
و شكرا للكاتب أبراهيم أحمد عيسى على ذوقه و دماثة اخلاقه اثناءمقابلته فى المعرض .
Profile Image for آية جبيل.
80 reviews6 followers
March 23, 2024
رواية جسر العنبر
للكاتب زكريا عبد الجواد
عدد الصفحات ٣٤٥ (نهاية الكتاب)
هل حدث يومًا أن بنيت لنفسك أحلامًا وتخيلتها باستمرار قبل أن تنام كل ليلة و في لحظة واحدة انهدّ كل ذلك على رأسك ، واستحالت حياتك من طالب طَموح يفخر به أهله و كل سكان بلدته إلى شريدٍ في الشوارع لا يجد مكانًا يؤويه إلا الأرصفة ، حتى الأرصفة سترفضك في الكثير من الأحيان!.

جسر العنبر... حين علمت أن الرواية بُنيت على قصة حقيقية ملأتني الدهشة ، كيف يمكن لبشر أن يُعايش كل ذاك البؤس ويتحمله على الرغم من اسوداد الطريق وتلاشي أي فرصة في الوصول ، هل هو الشغف أم الرغبة الطبيعية في التمسك بالحياة أم انتظار الأهل أم أنه الأمل الباهت بانفراج كل تلك الأزمات وعودة الحياة لمجاريها ؟

نأتي لفنيّات الرواية ، سرد بسيط سلس يصل المعنى به دون تكلّف أو مبالغة بالألفاظ .
الوصف كان جيدًا كفاية لأتخيل الرواية في ذهني بشكل بسيط كافٍ، خاصةً وصف الأماكن والمعالم والازدحام في الهند وشوارعها كان جميلًا ، إلا أنه في الفصول الأخيرة كان بالوصف إسهاب غير مطلوب جعلني أشعر بالملل وأقلب لأتخطى بعض الصفحات.

الرواية جميلة والرحلة برفقة مازن كانت مؤثرة ، لكن لديّ بعض الملاحظات البسيطة :
كنت أودّ كقاريء أن أفهم أكثر عن الأوضاع والظروف التي أودت بمازن لذاك الطريق لأني لم أعرف من تلك الظروف سوى أنه فلس.ط.يني جهر ببعض الخُطب في جامعته وأظنّه ليس سببًا ليحدث كل ما حدث له بتلك الطريقة.
وجود بعض الصدف غير المُمهد لها مثل ظهور أرشد المفاجئ.
النهاية لم تكن كافية أبدًا أو مُرضية بالنسبة لي ، فالكاتب لم يُعطني رؤوس الخيوط للحل ويتركني أُكمل بخيالي مصير الشخصيات فتكون نهاية مفتوحة ، أو يُكمل القصة فأرى نهاية رحلة كل هؤلاء الذين رافقتهم طول الرواية فتكون نهاية مغلقة .
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.