ترجع أهمية هذا الكتاب الي أنه يؤرخ الفترة ما بين نهاية عصر محمد علي وبداية عصر إسماعيل، من سنة ١٨٤٨ الي سنة ١٨٦٣، التي على الرغم من كونها فترة مفصلية في تاريخ مصر، إلا أننا لا تكاد تجد كتابًا مخصصًا لرصد متغيراتها السياسية.
عبد الرحمن الرافعي هو مؤرخ مصري، عني بدراسة أدوار الحركة القومية في تاريخ مصر الحديث. من أشهر أعماله هو 15 مجلد يؤرخ فيها منذ أواخر القرن الثامن عشر وأوائل التاسع عشر حتى خمسينياته. تخرج الرافعي من مدرسة الحقوق الخديوية سنة 1908م.
انشغل بعلاقة التاريخ القومي بالوعي القومي من ناحية، وبنشوء وتطور الدولة القومية الحديثة من ناحية أخرى. هو أول من دعا في مصر والعالم العربي إلى (حركة تعاونية) لتطوير الزراعة وتنمية الريف ورفع مستوي الحياة الريفية كشرط للنهوض الاقتصادي والتقدم الاجتماعي وتدعيم أسس الاستقلال السياسي وأول من دعا إلي ربط الريف بحركة التصنيع وبنظام التعليم العام في منظومة متكاملة تستهدف تنمية شاملة لا غني عنها وكذلك حماية الاستقلال الوطني وكان الرافعي قد بدأ نشاطه السياسي عام 1907 حيث انضم إلى الحزب الوطني بزعامة مصطفى كامل.
بدأ الرافعي تأليف سلسلة كتبه التاريخية بعد أن انسحب من الترشيح لعضوية البرلمان، ونشأ عن ذلك فسحة كبيرة من الوقت استثمرها في كتابة التاريخ.
لم تسلم كتب الرافعى التاريخية من النقد والاتهام بعدم الالتزام بالمنهج التاريخي الصارم، وانحيازه للحزب الوطني الذي ينتمي له، وتأريخه للأحداث من خلال هذه النظرية الحزبية، وتعاطفه الشديد مع مصطفى كامل، وإسباغه عليه كل مظاهر النبوغ والعبقرية والبراءة من كل سوء، وكذلك فعل مع محمد فريد، وإدانته الشديدة لأحمد عرابي ورفاقه، واتهامه للثورة العرابية بأنها سبب كل بلاء، وأنها كانت وراء الاحتلال البريطاني، وهجومه على حزب الوفد وإنكاره عليه إجراء مفاوضات مع بريطانيا؛ لأن أحد مبادئ الحزب الوطني الراسخة كانت لا مفاوضة إلا بعد الجلاء.
An Egyptian historian. He dedicated his life to the study of the roles of the national movement in the history of modern Egypt. His most prominent work was 15 volumes in which he documented the state of Egypt from the late 18th century to the mid 19th century. He was born in Cairo even though his family was from the Levant countries.He graduated from the Khadawia school of law in 1908. He spent most of his life in Cairo but moved to Alexandria for high school.immediately after his graduation he practiced law for less than a month until Mohammad Farid محمد فريد (a prominent lawyer and historian) asked him to become the editor of the Major General Al-San newspaper بجريدة اللواء لسان and this proved to be the first step in his life as a historian and a politician.
كتاب صغير يقع في 80 صفحة عن الفترة الانتقالية بين عصر محمد علي باشا والخديو إسماعيل، والتي حكم فيها مصر، عباس حلمي الأول حفيد محمد علي من ابنه طوسون، ثم سعيد باشا ابن محمد علي.
ما يميز كتب الرافعي هو تحليله للوقائع ولا يكتفي بسردها فقط رائع!
من ألطف كتب التاريخ التي تمت قراءتها اسلوب مميز بالبساطة والمباشرة في الطرح فلا تفلسف دون داعي ولا سطحية في الطرح ولا ملل من سرد بلا طائل فالكتاب على الرغم من صغر حجمه إلا أنه مختصر ومفيد بشكل كبير وخاصة لمن لا يحب القراءة التاريخية لكثرة تفاصيلها فهو فقط سرد للتاريخ وتفصيل للاحداث وطرح رؤية الكاتب المبنية على البراهين والدلائل وذكر للمصادر لكل معلومة وكيفية التحقق منها أما عن المحتوى فهو بالفعل طرح لفتره باهته في تاريخ مصر لا معلومات مفصله عنها ولا عن حكامها ولكنها كانت من أهم الفترات خاصة عهد سعيد باشا والذي كانت أخطاء حكمه واهمها اتفاقية حفر القناة من أسوأ ما قد يفعله حاكم ببلده وكل الويلات في حكمه بسبب الاستدانة بلا داعي ثم الثقه في الرأي الأجنبي وفي موضوع حفر القناة عدم البحث عن أسباب رفض الحفر بالشروط الغربية من أبيه وأخيه واللذان قد كانا أكثر دهاء منه وعلى الرغم من أن عهد عباس باشا لم يكن جيد بل يمكن القول أنه سيء للغاية إلا إن ما يجعلنا نتحامل في الحكم على سعيد باشا أكثر منه هو فتحه التدخل والسيطرة والاحتلال الأجنبي بمنح الامتيازات والاستدانة بلا داعي بشروط مجحفة لا يمكن لعاقل قبولها