Jump to ratings and reviews
Rate this book

حصتنا من السماء

Rate this book

180 pages, Paperback

Published November 1, 2021

6 people want to read

About the author

Saba Hamzah

2 books21 followers
Saba Hamzah is a Yemeni poet-scholar and educator. Her main devices are line and light and the moments in between. Saba's work questions power structures of societies at large using art and literary interventions as tools for social mediation and transformation. Her scholarship activates silences in living archives of women.

سبأ حمزة شاعرة أكاديمية وتربوية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (75%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Noorin Hasan.
20 reviews7 followers
January 28, 2022
I have never had poetry touch me and validate me so much. Saba Hamza does a profound job validating so many identities. The relevancy in her poems wakes up a mix of buried emotions. I found myself connecting to each poem from a different identity. It hit the mother in me, the one raising first-generation children, it hit the Yemeni immigrant, the daughter of simple Yemeni parents, and much more.

I'm not a poet, nor do I read poetry regularly (at least not anymore), so spotting poetic messages is not my strength. However, thanks to how specific the details are and how close they're to home, my poetry skills or lack thereof didn't hinder me from enjoying this book. It felt like I was flipping through a Hogwart live book featuring Yemeni protagonists, like going through binge-worthy reels in a Yemeni timeline sans disruptive ads.

I rarely re-read books or re-watch movies, but I see this standing the test of time. I will be re-visiting this book again.
Profile Image for Abeer Al-Yosifi.
147 reviews18 followers
September 19, 2024

سبأ يملأها الحنين لوطن غادرته، وهو ذاته الحنين الذي يملء قلبي لوطن أعيش فيه وأفتقده 💔
Profile Image for Mohamed Shameri.
2 reviews2 followers
Read
January 27, 2022



لقد كان لسبأ

في البدء كانت الخطيئة
ثم كانت الغربة
وهكذا افتتحت الحياة على الأرض
الأرض منفى منذ بدء الخليقة!

هذه هي "حصتنا من السماء"، وهكذا تبدأ المجموعة أو النص الممتد من أبجدية الذات الفردية إلى مجاهل الذات الجمعية، من فلسفة الوجود /الخطيئة الأولى، إلى عبثية المصير في آخر مقطع " تذكري حين يجافي عينك الوحيدة النوم
انك كنت نائمة ذات وجع
وأني بت بعيدة المنى والمنال
لقد نزحت بعيدا
ولن أرجع...

تنادي سبأ" خيزران"في بداية المتتالية العددية وتصفها بأنها الحقيقة البديلة، شمس غيمان، وضواحي صنعاء، ونقيل سمارة
ياغيل باوزير
وقاع جهران
ووادي الطويلة
نور الله ولون الأرض
ياجنة سمراء
تشبهنا
...
ياروح ياريحان
يابردقوش
ياشذاب
...

استوقفتني بل أمسكت برقبتي وشدت خناقي في المقطع عبارة
أيتها الحقيقة البديلة
...
لوني الأرض بالسمار
ابعثيها خلقا آخر وادفني ماخلفوه من دمار !

هل ستعيد خيزران "الأم" صياغة الخليقة بمعزل عن الخطيئة الأولى، هل بإمكانها تربية أبناء الله؟!
إنها لا تريد من خيزران إعادة البناء بل دفن مادمروه، وهنا يتجاوز الوجع حدود التفكير والأخذ والرد، فلا مجال لتقبل فكرة الحياة مع هذا الدمار الإنساني قبل دمار المكان، إنه رفض ثائر لفكرة الاصطفاء !

ثم يقفز السؤال هنا، هل عرفنا الحقيقة لنعرف الحقيقة البديلة؟! أم هو إنكار للحقيقة ذاتها؟! وماهي الحقيقة المستهجنة في هذا النص اللانهائي؟!

يتراوح النص و"القص" هنا، مابين حديث النفس
سأكتب عن الغياب
عن الانتظار
عن الخوف
عن الحب
عن الحزن
عن العيب
عن الحرام
عن العار
سأكتب عن كل شيء
عما اريد
وعما لاتريد
....
وقبل نهاية المقطع، تقول :
أحاول التسلل إلى قلبها
كل أم سرقت الحرب ابنها

من هنا يكتسب النص شرعية الوجع، فلم تعد للذات خصوصيتها، وهي تبحث عن مبرر لفعل التسلل عبر فتحة من نزوح بعيد !

تحضر الجثة، تقول
سئمت الانتظار
هذا الموت ممل جدا
لاشيء يعجبني في هذه المقبرة!
.....
....
لاشيء يقتل ملل المقبرة
مثل ميت يظن نفسه حيا !

تحشد سبأ كل طاقة ادخرتها، لتمارس الملل والرفض، رفض حياة بدأت كخطيئة، ورفض موت لايملك من سلطته غير الملل، شاعرية مكتظة بالصداع العدمي الذي خلفته سنوات من التغريبة اليمانية !

أحاول الإمساك بخيط الحديث عن النص من حيث الأسلوب والتنقلات والصبغة الإبداعية شكلا، لكنني موجود فيه، فكيف أفلت من عقاب أعيشه لأكون متحدثا خارجيا عن نص يخصني مضمونا وخاتمة لاتجيء؟!

سأقفز كثيرا _رغم إني لا أستطيع القفز ولا حتى المشي _ فكل مقطع يغري بالتوقف والحديث عنه، لكن أستطيع القول، إن سبأ تقدم هنا "مانفيستو" الرفض عن سبق خروج عن النص، وترصد للحياة، مانفيستو ثائر وهو يمارس البعد لا الابتعاد.

"الحياة ليست عادلة
ولا منصفة
والحظوظ تأتي مبعثرة ومتعثرة
طوبى لمن يجد قطعة خبز بعد شق الأنفس
أما الفردوس
فهو من حظ أولئك الذين ولدوا
وملاعق الإله في أفواههم!"

يختصر هذا المقطع فلسفة الرفض ويعطي للبيان شرعيته، فالشيطان لا يمنح الثائرين ملاعقه كما يفعل الإله !

يعود النص لاكتشاف الموت أو للبحث عن تعريف مختصر له، فتجيبه سبأ :

" الموت ياوحيدي
ليس فقدان الشهية للحياة
الموت هو الحياة بتخمة حنين قاتلة!

"وأنت في المقبرة
لن يفرق إن كنت في تابوت
من خشب الدان
أو في كيس قطني صنع في الصين! "

بهذا، سأختم قراءتي الخالية من القراءة، فبعض النصوص، تعيشها أميا لا يجيد القراءة ولا الكتابة، هكذا اكتشفت نفسي وأنا في طابور النزوح بحثا عن "حصتنا من السماء"

د. محمد الشميري
Profile Image for Brooj Alammari.
62 reviews33 followers
February 13, 2022
مضى وقت طويل منذ أخر مرة قرأت فيه ديوان للشعر، كانت عودة ممتلئة بالحنين وتذكرت بين صفحات الكتاب كم أحب الشعر ولماذا تجذبني اللغة المنمقة، كيف تأخذني لعالم أستطيع أفهمه ويطبطب علي، حتى لو ألمني حتى لو دمعت عيناي بسببه
.... شكرا سبأ أن وضعتي لبعض وجعنا كلمات وشكرا لمشاركتك اياها
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.