اسم الرواية/ زهور برائحة الموتى
اسم الكاتب/أمل العشماوي
عدد الصفحات/188
دا النشر/ إبهار للنشر والتوزيع
مقتطف من وصف الكتاب/ لو أن أحدهم تكهن بالمستقبل وقال لي أنني سأواجه الحب والموت في آنٍ واحد لسخرت منه واتهمته بالجنون.
تتحدث الرواية عن/
فتاة تهرب من المجهول فاقدة لذاكرتها بشكل جزئي.. لا تتذكر سوى أنها وثقت بشخص حثتها والدتها على الوثوق به، يركض الإثنان هاربان طوال الرواية من شئ غامض تنكشف خيوطه بشكل سلس ومنظم ومشوق للغاية.. تحمل الفتاة بداخلها بعض الغضـب الدفين تجاه والدتها لكن يتبين لها في النهاية أنها تخفي شيئاً فظيع وأنها مسكينة بريئة وعظيمة أيضاً، ذلك السر الذي تخفيه والدتها عنها يجعلها في مهب الريح، تواجه ما لا تقوى على مواجهته!
مميزات الرواية/
مشوقة للغاية، تحبس الأنفاس، تجعل الأدرينالين يندفع بسرعة محببة في دماء محبي التشويق والإثارة، أسلوب الكاتبة لا يختلف عليه اثنين.. منظم، سلس، التنقلات بين الماضي والحاضر آسرة بحق، التنقلات بين الشخصين من حيث تولي إدارة السرد حيث أنها تجعل البطل يسرد تارة والبطلة تارة أخرى كان قوي ومبدع لأنها استطاعت أن تعيش بشعور الذكر والأنثي ومعالجة مشاعرهم الداخلية المختلفة كلياً عن بعضهما البعض ببراعة وخفة، تيمة الرواية جديدة عبقرية، لم أنم ليلتي إلا وقد وصلت إلى النهاية👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻
عيوب الرواية من وجهة نظري المتواضعة جداً/
* لا يوجد… 👀 عادة لا أحب تلك الكلمة🤷♀️ فكيف يوجد شئ بلا عيوب! لكن حقاً لم أجد شيئاً قد أتوقف عنده متأففة منه أو لا يناسب عقلي كقارئ أو ككاتب!
#شابوه🎩
اقتباسات أعجبتني/
*الخوف ذل لصاحبه كالموت البطئ..
*علينا أن نتحرك دائماً..
*قد نظن أننا ننسى أسوء ذكرياتنا لكنها ستبقى ظنون!
*قد يدعي الطفل النسيان لكنه أبداً لا ينسى، خصوصاً لحظات البكاء والضعف وخيبات الأمل.
*الخوف ليس من حلم لا تعرف تفسيره، وإنما الخوف من واقع لا تعرف مصيرك فيه.
*وأن النهايات السعيدة حقاً لا تخرج إلا من خيال كاتب أو أعين مخرج سينمائي يُلبي طلب الجماهير!
*من يظن أن مولده يبدٱ من اللحظة التي يخرج فيها من بطن أمه فهو ساذج لا محال، مولدك الحقيقي يبدأ من اللحظة التي ترى حياتك النور وتتجلى السعادة في ملامحها.
*فلا شئ أكثر إيلاماً وأذى من أن تكون كارهاً لبلدك، ومكروهاً في بلاد غيرك.
*وعينان تشبه اللسان تنطق بمشاعره وأفكاره.
*وفي البكاء عدوى! تحسب أنك تبكي لتشارك الآخرين، وأنت في الأصل تبكي لأن باطنك حزين!