" لا أدري إن كان شاعرنا العظيم صلاح جاهين قد التقى محمد خان عن قرب ، لكنني تذكرت قصيدة جاهين التي كتبها قبل أن يصبح خان مشهوراً بخمسة عشر عاماً على الأقل ، إن جاهين يكتب : في يوم من الأيام راح أكتب قصيدة ... عن قطتي ، عن الكمنجة الشريدة ، عن طفل بقميص نوم ،عن قوص قزح بعد الصلاة في العيد ، عن طرطشات البحر...
وقد وجدت في محمد خان كل تلك المعاني والصور ، خاصة قطتي العجوزة سمسمة ، على وجهها مسحة جادة ، تجلس وحدها فترات طويلة ، ولكن حاول أن تداعبها فسوف تجدها تنفجر بالحيوية ، تلاعبك كأنها تصطاد فريسة لكنها أبداً لا تنشب مخالبها أو تكشف أنيابها ، فحتى لو كنا نحاكي الصيد فنحن ( نلعب ) ، وهكذا كان وسيظل محمد خان ،في حواراته وأفكاره وأفلامه، يذهب للصيد السمين والثمين لكنه في الحقيقة يلعب كـ طفل " ..