What do you think?


كرك موبا
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
September 4, 2022
_هي الرواية الثانية للكاتب الدكتور عبدالهادي المدادحة والكتاب الثالث له. بعد روايته هوامش البساط الأحمر، و مجموعته القصصية الرائعة قالت لي العرافة.
_رواية كرك موبا هي رواية تاريخية تقع أحداثها
في ١٦٧ صفحة، تتحدث عن تاريخ الكرك بشكل ملخص مستخدما الكاتب تقنية الأحجية المبعثرة. فهناك قصة تولد من قلب قصة. وعليك أنت القارئ أن تجمع اطراف الأحجية وتصل إلى القصة كاملة.
* فهناك شخصيةالمخرج الكركي الذي يدعى صخر والذي يلتقى بالباحثة الفرنسية انجيلا وهو يريد إعادة تمثيل قصة الكرك في فيلم سينمائي ليجد نفسه يعيش تلك القصة بكل تفاصيلها .يختلف الرواه وتختلف الأزمان إلا أن المكان هو نفس المكان.. هي كرك موبا..
*هناك قصة الحب التي كان بطلها مصباح وقمر وهما كركيان أحبا بعضهما رغم اختلاف ديانتهما ليجدا أن الهروب هو الحل الأنجع لانقاذ حبهما. غير أنهما يصطدمان بالمصالح السياسية التي جعلت الشيوخ المتدخلين في حمايتهما يفرقوهما بدل أن يجمعوهما. الغريب أن والد مصباح ووالد قمر كانا صديقين. واشتركا في أمر واحد أن المكان الذي تعمد فيه والد قمر وهي كنيسة جاورجيوس هي نفسها مقام الخضر الذي تطهر فيه والد مصباح.
_كرك موبا وهو الأسم الذي سنعرف أن الملك المؤابي ميشع قد أطلقه على الكرك وسنعرف أن ميشع هو من بنى قلعة الكرك وهو من تصدى لجيوش العبرانيين الثلاث وانتصر عليهم. واستخدم الأسرى العبرانيين في البناء ليمجد عظمته ويعلن عبر التاريخ أنه هو الأقوى.
_الرواية كتبت بلغة أدبية جميلة وأسلوب روائي شائق وهو ما يميز كل كتابات الدكتور عبدالهادي المدادحة.
_جاء اصدار الرواية في الوقت المناسب. في الوقت الذي يحتاج فيه كل شاب كركي أن يعرف تاريخ الكرك جيدا. لأن الوقت القادم سيحمل الكرك العبء الأكبر في مواجهة ما يحاك من مؤامرات عالمية ضد الوطن العربي بأكمله. فلم يكن هناك فتح للقدس الا كانت الكرك هي بوابة ذلك الفتح.
_هناك قضية خطيرة تطرق لها الكاتب وهي تزوير التاريخ. فهناك حملات وأيدي خفية تحاول تزييف الأثار في قرى الكرك وتحت قلعتها. هناك من يقوم بدفن تماثيل مزيفة تحمل عبارات عبرية. لتأكيد حق اليهود في هذه الأراضي.. ليأتي الجواب الصادم والصريح عبر الكلمات التي نقشها الملك ميشع في مسلته التي وضعت في متحف اللوفر في باريس. والتي يقول فيها أنه هو من بنى القلعة.
_التاريخ يعيد نفسه :
أرناط ذلك الملك الصليبي الذي ولد في فرنسا. ذلك الملك الحقود الذي حكم الكرك أحد عشر عاما والذي لم يستطع أن يخفي عنصريته ورغبته في ايذاء المسلمين. فهو لشدة حقده عليهم كان يسعى للوصول عبر البحر إلى مكة ثم المدينة لينبش قبر الرسول حتى يرتجف الخليفة في بغداد.. من سماع اسم ارناط. إلا أن الله في كل زمان تكفل بحماية نبيه وقيد له من ينصره.. لقد كانت تطلعات ارناط وعنصريته سببا في سقوط وهزيمة الصليبين على يد صلاح الدين في معركة حطين. ولأن صلاح الدين لا يمزح فقد فصل رأس ارناط عن جسده. ثم حاصر قلعة الكرك واستلسلمت له بعد عام.
-هناك شخصيات كركية كان لها أثر كبير في صنع مجد وتاريخ الكرك عبر العصور. تطرق لها الكاتب. وخص في ذلك اولئك الذين كانوا رجالا ودافعوا عن الحق وبذلوا من أجله أغلى ما يملكون.
_الرواية جميلة ومفيدة أنصح الجميع بقراءتها وأخص بها الشباب الكركي. لأن فيها الكثير لهم.
_رواية كرك موبا هي رواية تاريخية تقع أحداثها
في ١٦٧ صفحة، تتحدث عن تاريخ الكرك بشكل ملخص مستخدما الكاتب تقنية الأحجية المبعثرة. فهناك قصة تولد من قلب قصة. وعليك أنت القارئ أن تجمع اطراف الأحجية وتصل إلى القصة كاملة.
* فهناك شخصيةالمخرج الكركي الذي يدعى صخر والذي يلتقى بالباحثة الفرنسية انجيلا وهو يريد إعادة تمثيل قصة الكرك في فيلم سينمائي ليجد نفسه يعيش تلك القصة بكل تفاصيلها .يختلف الرواه وتختلف الأزمان إلا أن المكان هو نفس المكان.. هي كرك موبا..
*هناك قصة الحب التي كان بطلها مصباح وقمر وهما كركيان أحبا بعضهما رغم اختلاف ديانتهما ليجدا أن الهروب هو الحل الأنجع لانقاذ حبهما. غير أنهما يصطدمان بالمصالح السياسية التي جعلت الشيوخ المتدخلين في حمايتهما يفرقوهما بدل أن يجمعوهما. الغريب أن والد مصباح ووالد قمر كانا صديقين. واشتركا في أمر واحد أن المكان الذي تعمد فيه والد قمر وهي كنيسة جاورجيوس هي نفسها مقام الخضر الذي تطهر فيه والد مصباح.
_كرك موبا وهو الأسم الذي سنعرف أن الملك المؤابي ميشع قد أطلقه على الكرك وسنعرف أن ميشع هو من بنى قلعة الكرك وهو من تصدى لجيوش العبرانيين الثلاث وانتصر عليهم. واستخدم الأسرى العبرانيين في البناء ليمجد عظمته ويعلن عبر التاريخ أنه هو الأقوى.
_الرواية كتبت بلغة أدبية جميلة وأسلوب روائي شائق وهو ما يميز كل كتابات الدكتور عبدالهادي المدادحة.
_جاء اصدار الرواية في الوقت المناسب. في الوقت الذي يحتاج فيه كل شاب كركي أن يعرف تاريخ الكرك جيدا. لأن الوقت القادم سيحمل الكرك العبء الأكبر في مواجهة ما يحاك من مؤامرات عالمية ضد الوطن العربي بأكمله. فلم يكن هناك فتح للقدس الا كانت الكرك هي بوابة ذلك الفتح.
_هناك قضية خطيرة تطرق لها الكاتب وهي تزوير التاريخ. فهناك حملات وأيدي خفية تحاول تزييف الأثار في قرى الكرك وتحت قلعتها. هناك من يقوم بدفن تماثيل مزيفة تحمل عبارات عبرية. لتأكيد حق اليهود في هذه الأراضي.. ليأتي الجواب الصادم والصريح عبر الكلمات التي نقشها الملك ميشع في مسلته التي وضعت في متحف اللوفر في باريس. والتي يقول فيها أنه هو من بنى القلعة.
_التاريخ يعيد نفسه :
أرناط ذلك الملك الصليبي الذي ولد في فرنسا. ذلك الملك الحقود الذي حكم الكرك أحد عشر عاما والذي لم يستطع أن يخفي عنصريته ورغبته في ايذاء المسلمين. فهو لشدة حقده عليهم كان يسعى للوصول عبر البحر إلى مكة ثم المدينة لينبش قبر الرسول حتى يرتجف الخليفة في بغداد.. من سماع اسم ارناط. إلا أن الله في كل زمان تكفل بحماية نبيه وقيد له من ينصره.. لقد كانت تطلعات ارناط وعنصريته سببا في سقوط وهزيمة الصليبين على يد صلاح الدين في معركة حطين. ولأن صلاح الدين لا يمزح فقد فصل رأس ارناط عن جسده. ثم حاصر قلعة الكرك واستلسلمت له بعد عام.
-هناك شخصيات كركية كان لها أثر كبير في صنع مجد وتاريخ الكرك عبر العصور. تطرق لها الكاتب. وخص في ذلك اولئك الذين كانوا رجالا ودافعوا عن الحق وبذلوا من أجله أغلى ما يملكون.
_الرواية جميلة ومفيدة أنصح الجميع بقراءتها وأخص بها الشباب الكركي. لأن فيها الكثير لهم.
Displaying 1 - 1 of 1 review


