ياللهول!😅 ما كان كل هذا؟!
الرواية الرولر كوستر ... كأنك تركب قطار الملاهي الأفعواني وبعد كل دورة خطيرة تقول لنفسك حسنا لقد انتهينا لتجد نفسك تدخل في أخرى وهكذا حتى ينتهي الدور تماما والدور هنا هو هذه الرواية
هممم ... علاقتي كقارئة للكاتب إبراهيم المحلاوي معقدة قليلا، فقد أحببت دراغونوف ورشحتها لغيري بل ووضعتها في يد أختي واعدة إياها بأنها ستبحث عن أعماله التالية، ثم صببت غضبي بشكل ما على روايته التالية التي قرأتها في ظروف أعترف بأنها قد تكون ظالمة له ولي وللرواية ... ثم اقتنيت هذه الرواية المجنونة جدا من معرض الكتاب
الرواية معقدة وفي كل مرة تعتقد أنك قد وصلت للذروة وانحلت العقدة ظهرت غيرها، الرواية بالفعل تحتاج لصبر وللبعد عن الأحكام المسبقة ولتترك نفسك فقط للكلمات
كنت أقرأها على مدار أيام وبلا انقطاع، اقرأها قبل النوم وفي الصباح الباكر قبل البدء في مباشرة مهام عملي، وفي الطريق من مدرسة أولادي بعد إيصالهم صباحا ومرة أخرى في الطريق إليهم مساء بعد انتهاء اليوم الدراسي، وجاءت لتعالج قفلة قراءة
أعتقد أنه الصلح أخيرا 😁 وأعتقد أنني سأرشحها لمن يريد رواية غير مألوفة، بها غموض وتشويق
الرواية بها بعض الإسقاطات على عدد من القضايا محل الاهتمام في واقعنا ولكنه عالجها هنا وصاغها في إطار مختلف جدا ومجنون
للأسف الشديد، كانت هناك أخطاء إملائية ونحوية وأخطاء طباعة لا تغتفر، كثيرة جدا ومثيرة للحنق، ما جعلني أغضب فعلا، فليس هذا معهودا في إصدارات الرواق، لماذا حدث ما حدث؟ ... رواية مثيرة تقرأها بنهم وفجأة خطأ هنا وبعده بسطور خطأ آخر وهكذا ... كلمات تغير ترتيب الحروف بها، تراكيب غريبة، وهكذا
أتمنى تدارك هذه الأخطاء في الطبعات القادمة
وحسنا، كانت رواية مجنونة ومثيرة، وأعترف كنت أفاجأ كل مرة يضعنا الكاتب فيها في مواجهة تفسير مجنون لأحداث الرواية، وكل تفسير هو أكثر جنونا عما سبقه، أما الخاتمة فكانت غريبة عجيبة تركتني والدهشة تتملكني