Jump to ratings and reviews
Rate this book

تاريخ في خزانة المطبخ

Rate this book
اشتهى الإنسان فغيَّر العالم فكان التاريخ، هناك تُدرك أنَّ الأطعمة والتوابل والقهوة والشاي، تلك الأشياء التي تقبع بسكون في خزانة مطبخك هي شخصيات فاعلة في التاريخ، والوصفات الشهية التي تعدُّها أو تُعدُّ لك لا يقل تأثيرها عن الحروب والأحداث الفاصلة والقادة العظام في تشكيل صورة العالم كما نعرفه. كيف ساهم الطعام في تغيير الإنسان، ونشأة الحضارة، واكتشاف الخريطة، وتطور العلوم والفنون؟ هنا نتتبع معاً القصة المدهشة لرحلة الطعام وكيف شكَّل خريطة العالم وأثَّر في تاريخ الإنسانية.

202 pages, Paperback

First published January 1, 2022

2 people are currently reading
99 people want to read

About the author

عبد الله عثمان

1 book11 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (13%)
4 stars
10 (33%)
3 stars
12 (40%)
2 stars
3 (10%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Sherif Hamdy.
30 reviews21 followers
February 4, 2022
١#عن المعرض و الكتب والونس :
يقال أن استعدادك لأمر ما أكثر ثراءا من قيامك بهذا الأمر، ربما وجدت صدى هذه المقولة في أكثر من حدث، بدءا بأيام الخميس في الصغر و ليس انتهاءا بأغلب ما نمر
به الآن، عدا أن استعدادنا ليوم المعرض، كان في الغاية من التوفيق و كذلك ذهابنا للمعرض!؛ الحق أنه ما أن انتهى
دوامي في الصيدلية حتى سارعت للمنزل، فالمعرض كبير
و أن تتوه هناك وتعود بخفي حنين وارد جدا، لذا لا بد من
خطة تحرك، ومعرفة بأماكن دور النشر، و معرفة أسعار
الكتب وترتيب لها حسب أولوية الموضوع بالنسبة لك و من حيث قدرتك الشرائية، في كل الاحوال ستصيبك حيرة المعرض وضخامة المكان، ولكن إن كان بالإمكان
تقليل ذلك ولو بنسبة بسيطة تضمن ألا تندم على اليوم:
إذن، اغتنمها.
هناك متعة في ذلك الإعداد، يغلفها رغبة عارمة، أن تسير الأمور كما مخطط لها، و ترقب حذر أن كيف سنفاجأ
؟، لكن جمال الموقف لا يقف هنا ولكنه يتعدى إلى كيف
الاستعداد و من يعاونك في التجهز، و ما هي رؤاهم، وكيف هي إضافتهم على كلامك؛ تلك - سيدي- متعة أخرى
وقلما تتاح لي، بل أجزم إنها على ذلك الشكل تكون أولى
زياراتي للمعرض.
ذلك من ناحية، ومن ناحية أخرى: التنقل بين دور المعرض، و الانخراط في ذلك الكرنفال الصاخب، الحافل بكل هؤلاء الناس، وكل تلك الكتب، ثم إنك لا تكاد تمد يدا
على كتاب تقتنيه، حتى تبادرك كتب أخرى تدعوك، فتجيبها ، فتقع في حيرة أخرى، ثم إنك تحسم أمرك أحيانا و تتراخى حينا، والحق أن الوقت سيسرقك لا محالة ؛ عندها تسرع وتسابق الزمن و تجهد أن تحصد
كل ما أتيت لأجله.....لا تحوز كل شيء ؛ أعلم، ولكنها
كتجربة هي أتم من أن يحوطها أسى أو يعكر صفوها
شيء.
ومن ناحية ثالثة فالصحبة في المعرض، ذات لون مختلف، ابتداءا النفوس موحدة على الكتب، الاختلاف هنا، مثري
و غني، و النقاش ، نقاش تعريف، وتأكيد فكرة ، واعجاب
باصدار كتاب أو تنبيه على مكتبة، والشيء الآخر لقاء الكتاب، صدقني، لا أعرف أن كانت تلك حالك ام لا، لكن أن تلقى مؤلفا و تستوقفه لنقاش، وتبدي إعجابا أو نقدا أو ملاحظة على ما كتب، ثم يستمع فينصت، و يجيب فيستفيض، ذلك لعمري شيء حسن و ذكرى جميلة.
**********
٢# طعام...و حديث ذو شجون:
ترنوا قائلة : " كل، انا مستنيه رأيك"، تتبادر
إلى ذهني كل الردود التي أحسنها، لكن لا ...كيف اعرف
ردا على حدث لم أخضه مسبقا؟، يتملكني قلق، أبحث
عن حصيلة لغوية تفي الموقف، لكن كيف أصف ذلك الارز
الذي نضج حتى فلفل!!، أو الصلصة التي نثر عليها سكر
فازدادت حلاوة، أو ذلك البصل المستقر في قلب السمك،
لا هو نيء ولا هو ناضج تماما، بل بين بين محتفظ برونقه
وكيف أصف طعم السمك؟؟، تتغاضى عن عدم ردي، ثم
بمعلقتها تزيح إلى جهتي ما يحول بيني وبينه الخجل وهي تظن أنه يمنع ردي و قولي، تقول : " هاه، انا لسه عملاه" ، ثم تبدأ تسرد كيف وضعت ذلك وكيف سوت تلك، وكيف أضافت بهارا معينة، وفي كل الأحوال لا أملك إلا أن أجيب : " جميل، ياااااااه، الله، حلو"، كلمات مبهمة ولكن من وقتها قر في قلبي أن الطعام، رسول ود و مفتتح كلام
وأنه أبعد مقاما من ملء للبطون، وهو أيضا ملء للقلوب _ تالله كم هي فارغة _ ثم إني دار بي الفكر في هؤلاء الذين
يظنون أن الطعام شيء هامشي وأنه غير مهم، وأنهم لا
يعبئون به، فيتملكني حنق ألم يوادكم أحد قبل ؟ أم وادكم واد فأنتم تجحدون؟، وفي كل الأحوال المرء_ كما يقال في رومانسية _ يوقن أنه لا يجيد الشر من يجيد صنع الملوخية على رأي عمر طاهر.
أعود فاتحسر أن حصيلتي من عالم الطعام وعن عالم الطعام كانت جد هزيلة ، ولا زالت ، لكن لو أنها كان لها دعامة تاريخ أو فكرة، لربما صار الوضع افضل مما آل
إليه!، و اعود فأقول أن كل شيء لا محالة زائل، وكل حبل ماض إلى تفلت أو تفتل......قف قليلا .......ثم........
************
٣# عن الكاتب وعن الكتاب:
في البدء، سؤال عن الكتاب، فحسن استقبال، و
حديث تهادى في جنبات المطبخ، ثم تشعب عن الكتب
و الثقافة والاجتماع ، والكاتب مقبل على الحديث، و نحن منصتون، ثم نأخذ زمام الحديث، ثم نتبادله وهكذا........
لذا كان أولى قراءاتي من مقتنيات المعرض ذلك الكتاب.
والحق أن تلك ثمرة الحديث و تبادل أطراف القول مع الغير، فتنقدح في القلب جذوة تكالبت عليها الأحداث
وجريان الايام فأوشكت أن تخمد، فتعزم من جديد على
المضي في طريق كثر سالكوه وقل من جد فيه قطعه.
وان كان هنا حديث عن السفر وقطع الطريق، فالكتاب كله
بحار تقطعها سفن، أو طرق يجوبها تجار، أو بلاد يفارقها أبناءها لغرض في أنفسهم أو بفعل فاعل ، و تدور الحوادث
حول الطعام، ذلك ما يحاجج حوله الكاتب: أن ما تظنه هامشا ولا تلق له بالا كالطعام، سيطل بقوة في تفسيرات احداث تاريخية شكلت واقعنا اليوم إن لم يكون سببا رئيسيا فهو عنصر فاعل و ينتظم ضمن إطار أكبر لا غنى عنه في ذلك الإطار.
لو سرحت مع فكرة اني اكتب مقالا، ثم تساءلت ما المغزى من عرض التاريخ من خلال منظور الطعام، ترى ما هي الإجابة؟ أو بصورة أخرى ما الذي سنخسره لو لم نعرض
التاريخ من ذلك المنظور؟.
أعتقد أن هناك دعوة لتتبع صغير الأمور على اعتبار أنها ربما تصبح محركات لضخام الأمور : هو يتحدث عن رقصة الماعز ابتهاجا بحبوب القهوة وكذلك الراعي، تلك الحبوب التي أصبحت من أضخم التجارات في العالم، و يحدثنا عن تحرك سفن بأكملها للذهاب إلى الهند من طريق
لا يزاحمهم المسلمون فيه، للوصول إلى توابل و بهارات فتم اكتشاف طريق تجاري ساهم في شل قوة عالمية كالمماليك وقتها، أو كلامه عن مجموعة تجار احترفوا الإبحار في البحر الاحمر و الابيض المتوسط و ساهموا في تحجيم اخطار الصليبيين على ثغور المسلمين، فبزغت بقوة وفي امان حواضر المسلمين: أهنا دعوة لعدم نكران الذات والالتفات الي النفس و محاولة عيش الحياة بصورة
لا تجعلك تندم أنك لم تخض شيئا ربما عندما تفكر بأثر رجعي تجد أنه لم يكن داع للتوان وأنك ربما وجدت خلاصك في تلك السكة التي احجمت عنها، أهنا دعوة للإلتفات لصغير الأمور على اعتبار أنه شيء مثل الملح قد لا تحدثك نفسك عنه ،هو شيء عابر، ولكن الحقيقة أنه يحمل في طياته الكثير والكثير، وعلى سبيل رؤية التاريخ
أهنا دعوة نتلمس صداها عند عبدالوهاب المسيري أنه على المثقف الا يكون كالكاميرا مجرد ناقل، بل ينظر و ينقد، ويقارب من جهة ما، ذلك أنه لا يحتكر أحد الحقيقة، بل هي مجموع جهد هذا وذاك، فيكون ذلك النوع من القراءة مجد في فهم تسلسل الاحداث؟؟!.
الحق أن القصص و الحكايا كثيرة في كتابنا هذا، وهي جد ممتعة، و لكن لو أن الكاتب اطال قليلا ؟! أو أنه استفاض في شرح أفكاره عن الطعام النيء والمطبوخ ؟ أدرك أن المؤلف خشي على القاريء ولكن الكتاب ممتع كفاية أنه لو اطال لم يمل المرء منه.
Profile Image for نوري.
870 reviews339 followers
February 6, 2022
وحشتني القراءة، لظروف خارجة عن الإرادة منقطع أنا عن القراءة منذ فترة بعيدة. تم الإعلان عن الكتاب وصدر في معرض القاهرة الدولي للكتاب وحصلت عليه وقرأته على الفور متلهف لما قرأته من قصص متناثرة منه، فهو يحكي عن العالم من خلال التوابل والخضروات وصنوف الأكل الأخرى على عكس الكتب التي تتحدث عن الأكل من خلال العالم وشتان الفارق!

هناك مثل عامي يقول نحن نأكل لنعيش ولا نعيش لنأكل، بدعوة صريحة لترك النهم الذي يعتري الانسان عند بسط مائدته ووضع الطعام وفي كلا الحالتين فالأكل مرادف لعملية التنفس والحياة بشكل عام. ولقد قامت معارك وحروب وثروات بسبب المجاعات وللحصول على محاصيل جديدة.

على قدر جمال الكتاب وطرح الفكرة بأسلوب فلسفي وأدبي ولكني شعرت بطول المقدمة وبالمقابل فهناك الكثير من الأطعمة التي لم تُذكر في الكتاب ومنها السكر على سبيل المثال وكم أتمنى أن يكون للكتاب أجزاء أخرى قادمة.
Profile Image for Mohamed El-Mahallawy.
Author 1 book120 followers
February 25, 2022
الصديق Abdallah Osman ممن يحتار المرء في الحكاية عنهم!
عبد الله فعلا موسوعي، يعني إذا بدأ عبدالله بالحديث لاتستطيع أن توقفه، يبدأ في الموضوع الذي تتناقشان فيه ويميل إلى الحديث عن موضوعات أخرى متفرعة ثم يربط المواضيع ببعضها ويستطيع أن يتحدث لساعات بالفعل دون أن يتوقف جامعًا أمتع الحكايات والمقاربات وإن لم تنتبه معه لربما غفلت الرابط بين كل مايقوله وموضوعكما الرئيسي!!
وإن لم تقاطعه لربما مرت الأيام ولم يقُل كل مايرغب به!!!
ولكن هنا في كتابه الأول إستطاع بالفعل أن يحافظ على مسلك رئيسي ممتع ومشوق ويحفل بحكايات ربما لا يعرفها الكثيرون وحتى من يعرفونها فإنه يحكيها بأسلوب أدبي راقِ.
أعتقد أن أفضل ما في الكتاب هنا بالإضافة للحكايات الشيقة والمستمرة أنه يمتاز بلغة أدبية ومفردات رائقة لا ترهق المرء لصعوبتها ولا تُفقد الفرد الشعف بالإستمرار في قراءة الكتاب وتُسعد القاري بذلك الأسلوب البلاغي الذي ربطه بفكرة تبتعد كل البعد عن الموضوع الرئيسي ألا وهو الطعام!!
أنا سعيد للغاية للصديق بعمله البكر الأول، سعيد ربما أكثر منه هو شخصيًا .. وأنتظر الجزء الثاني من العمل متشوقًا
Profile Image for مصطفى درويش.
233 reviews36 followers
February 7, 2022
من أين أبدأ؟
هذه حيرة. فالكاتب واحد من أقرب الأصدقاء! وأنا قارئ سيء. فضلا على أني لا أجيد الكتابة عن الكتب التي قرأت بطريقة تعبر تمام عما أريد.

لأحاول على كل حال ترتيب ما أشعر به أو الرجوع للطريقة التي اقترحها علي صديقنا أحمد شاكر حفظه الله.
فأكتب تعريف عام عن علاقتي مع الكتاب ثم نقاط سريعة بها ما شعرت به.

الكتاب: تاريخ في خزانة المطبخ، للكاتب عبد الله عثمان.
الطبعة الأولى. وهو أول مطبوعاته وليست الأخيرة إن شاء الله.
حصلت على الكتاب من معرض القاهرة للكتاب يناير 2022
جمادى الآخرى 1443
وبتوقيع الكاتب
وقد بدأت القراءة فيه مباشرة، وأنهيته مع أواخر أيام مناسبة المعرض.
وكنت أتمنى لو أني أول من كتب عن الكتاب، لكن لا بأس.

"لم ثلاث نجوم؟
هل أخبركم عن أسباب النجوم الثلاث؟ أم عن غياب الاثنتين؟"

في سبع أبواب وفقرات متصلة يسلط الكاتب الضوء على تأثير الطعام وجزء ��ن أحداثه الهامة في التاريخ. وللحق هذه الفكرة شهية وجميلة كما أن بها مساحة واسعة للإبداع والخيال، نال الكاتب منها حظًا ولازال فيها بقية آمل أن ينال منها في بواقي أحاديثه بنفس السلسلة.

ثمة براعة وإبداع في اختيار عناوين الفصول والفقرات. لا أخفيكم أن حالة الإعجاب و "الإنبساط" كانت الحالة الأكثر حضورا كلما قرأت عنوانا. لدرجة أني كنت أعيد القراءة للعنوان مرة بعد أخرى..
أينا قد لا يعجبه عناوين مثل:
- وعل على جدار الكهف
رمح للصيد والكتابة
أو:
الترمس والبيرة
حظ الكادحين في بناء الحضارة
أو
الطبخ وشهوة التوليف
أو
حار كالفلفل .. عذب كالأساطير
أو طعام وصخب.. ثورات وحروب وتجارة
؟؟
هذه بعض العناوين التي أذكرها وبالكتاب كثير غيرها

الفكرة هنا لم يقابلني عنها من قبل الكثير بل ربما لم يقابلني إلا قليل من قليل. وهنا .. هنا بالضبط يكمن واحدًا من أهم جمال هذا الكتاب.
الفكرة!
لطالما قلت لنفسي: كيف يختار الكاتب موضوعًا ما يكتب عنه؟
هل يأتي الموضوع أولًا أم نية الكتاب ثم نبحث لها عن أي موضوع والسلام؟
من أين تنبت الأفكار؟

إن رأس عبد الله أكاد أجزم أنه غريب، وعجيب. يحوي الكثير والغريب في آن.. لا أقف على حقيقتها رغم العلاقة القوية بيننا.
هل السبب فيها سعة اطلاع؟
أم خيال خصب وقدرة على بناء صروح من الحقيقة على هذا الخيال؟
رأس عجيبة جدًا لطالما حيرتني، وهذه رأس لا تأتي إلا بفكرة كهذه!

إن تخيل أن كل العناصر التي في خزانة مطبخي لها تاريخ ممتد وأثرت في العديد من حيوات السابقين لأمر جميل أن يقتنصه أحدهم.
الملح والتوابل والزيوت والبطاطا والأرز والشاي والقهوة…إلخ.
بعد الاطلاع على الكتاب وجدتني أقول: لعل تاريخنا كله متعلق بالطعام!
حتى تلك الحروب التي غرضها السيطرة وبسط النفوذ.. هل ستقوم دون جيوش؟ هذه الجيوش في حاجة إلى الطعام الوافر!
فلعلنا بصورة ما يمكن اعتبار كل شيء في حياتنا يدور حول الطعام!

في الكتاب وعلى فقرات منفصلة بصمة خاصة بلغة عبد الله الأدبية الساحرة. لغة كانت تأسرني، وتنقلني من حال إلى أجمل.
مشاهدها التخيلية، وحديثه بفقرة عن المائدة والتفاف العائلة حوله، ثم مشهده حول ألف ليلة وليلة، وغيره.
هذه الفقرات كانت يجب أن تكون أكثر.. لو زادت لها المساحة وأفردت لرأينا شيئًا ساحرًا لا أظن أحدًا ينجو من تأثيره.


طيب
"لم ثلاث نجوم؟
هل أخبركم عن أسباب النجوم الثلاث؟ أم عن غياب الاثنتين؟"

النجمة المفقودة الأولى لإخراج الكتاب.. أظن أنه كان هناك ما هو أفضل.
لا أقول ربما كان ثمة ما هو أفضل.. لا لا.. بل هناك من المؤكد ما هو أفضل وكان يجب أن يؤخذ هذا في الاعتبار.. من حيث كتابة عناوين الأبواب وظهورها بشكل أفضل مما ظهرت، كما اختيار الصور كان يجب ان يراعى ان أن الطباعة بالأبيض والأسود فيتم استخدام صور مناسبة لهذه الحال، كما أن الورق -بالنسبة لي- بالكتاب ليس أفضل شيء.

والنجمة الأخرى؟
ليست نجمة كاملة. هي نصف نجمة، وليس تقليلا من شأن الكتاب بقدر ماهي همسة ولوم!
شعرت بأن الكتاب كأنه في بعض فقراته كُتب على عجل. هناك مساحات واسعة كان يجب أن يطلق عبد الله لقلمه فيها العنان.. وأكاد اجزم أن التقدمات التخيلية مثلا لكل فقرة أو عنصر غذائي مما تم تناوله لو ترك لنفسه مساحة لخرج الأمر بأروع من هذا.. فنحن لا نريد أن نقرأ سردًا تاريخيا سريعا وحسب.
يمكن الإشارة لأي مرجع والسلام لمن يريد. لكن نريد أن نقرأ عن تفاعلات هذه الأخبار عندما قرأ عنها عبد الله، لأني متأكد أن كانت من الجمال مما لا نحب أن يخفى.

أخيرا أعرف أنه في طريقه لتتابع الكتابة عن الموضوع ذاته "الطعام وتأثيره" وأنا في لهفة لقراءة ما سيأتي.


3.5 / 5
>>
عدلت النجوم لأربعة لأني بعد المراجعة رأيت أنه ربما فكرة الإخراج ظالمة إن قللنا من الكتاب بسببها.
Profile Image for Amgad Alaidy.
23 reviews20 followers
February 8, 2022
لا أذكر أخر مرة قمت بكتابة مراجعة كتاب! لذا التالي عبارة عن فضفضة وحديث عن كتاب احببته أكثر منها مراجعة متقنة لكتاب.
تستهويني الكتابات التي تظهر الهوامش وتجعلها في عمق الصورة وتأتي بالخفي عن الجميع وتلتقط الغائب عن العقل وإن كان بديهي.
ولكن هل الطعام كان على هامش الأحداث أم كان محركا لها في الكثير من الأوقات؟
هذا ما يوضحه الكاتب بكتابه المختلف بعنوانه المميز "تاريخ في خزانة المطبخ" ليتبادر لذهنك مباشرة كيف تحوي خزانة المطبخ التاريخ وأي تاريخ قد تحويه ؟
ليتكشف لنا مع صفحات الكتاب التأثير الكبير للطعام في أحداث تاريخيه غيرت من وجه واقتصادات مجتمعات على مر التاريخ.
اكتشاف الشواء
اكتشاف القهوة
استخدام الشاي كمنافس للقهوة و محاولة فرض سيطرة اقتصادية من خلاله
التوابل وتأثيرها التاريخي في شكل التجارة
وغيرها من الأحداث
يتنقل الكاتب بنا بين حواضر وعواصم البلدان يحكي في مشاهد تخيلية بلغة أدبية ممتعة عن اكتشافات الطعام والمشروبات عن الدهشة التي اصابت أصحاب الاكتشافات عن التأثير التي احدثته، بسبب جمالها وقلم الكاتب الأدبي المميز الذي اعرفه جيدا كنت ارغب بأن يطيل من قطعه الأدبية البديعة داخل الكتاب والتي جعلت منه عملا مختلفا.
الكتابة عن التاريخ ليست هينة فأنت بحاجة لتدقيق ورغبة في البعد عن الوقوع في تقديمه بشكل جاف وممل يجعل القارئ ينفر من الكتاب ولا يتمكن من اكماله، ولكن هنا عكس ذلك يقدم الكاتب المراجع في طيات الكلام، وبكتابة غير جافة تشعرك بعد الانتهاء من الكتاب بأنك لم تشبع بعد من تلك الوجبة وكنت ترغب بأن تكون أكثر دسامة ليزداد عقلك تشبعا بتلك الكتابة المميزة وبالعناوين المختارة أدبيا بعناية وبلمسة مميزة.
ولكن عزائي الوحيد بأن هذا الكتاب الأول وأن الكاتب لن يقف عند هذا الحد.
قد أكون قرأت الكتاب على عجل من حماسي له حتى أني لم انتظر أول يوم حتى اعود للمنزل كي اتصفحه وبدأت فيه مع كوب شاي بموقف العربات وسط ضوضاء العربات وصوت المسافرين وسباب السائقين لينتشلني من كل هذا وإعجابي بالفكرة ووقوعي بحبها ولكني متأكد من أني سأعيد قراءته مرة أخرى.
أرشحه لغيري وبخاصة لمحبي هذا النوع من الكتابات أو الراغبين الدخول لهذا العالم.
Profile Image for Dr.Bassant Basiony.
10 reviews5 followers
July 25, 2022
جميل ان نعلم تاريخ الاشياء الأساسية فى حياتنا ..أن نبحث و نعرف و لا نأخذ الامور على أنها مسلم بها .. اشياء أساسية نستخدمها كل يوم غيرت التاريخ بل بالأحرى صنعت التاريخ .. و يبقى دائما افضل سؤال هو كيف ؟ الكاتب فتح لنا بابا و عالما جديدا ننظر للأشياء فيه بنظرة شغوفة مليئة بمليون كيف .. كيف وصل لنا كل شئ ليس فى خزانة المطبخ فقط لكن كيف لكل ما هو فى حياتنا و ياله من سؤال قد نقضى عمرنا كله فى ترقب و شغف و نحن نبحث عن إجابات و حكايات له.. شكرا للكاتب و ننتظر المزيد من الحكايات و الحكايات
Profile Image for Naelah.
78 reviews13 followers
June 11, 2023
كتاب ممتع ومفيد. كان من الممكن أن أقيمه بأربعة نجوم لكن قيمته بثلاثة فقط بسبب الإسهاب في الفصول الأولى والاختصار في الفصول الأخيرة. بعض الفصول كان بها معلومات كافية ومرتبة مثل الحديث عن الشاي والبطاطس. وبعضها كان يحتاج إلى خلفية تاريخية أطول تمهد للدخول في الموضوع.
Profile Image for Kareem Brakat.
Author 2 books153 followers
August 15, 2023
متأثرا بالكتاب القصصي الاهم في تاريخ الادب وهو كتاب ألف ليلة وليلة مستغلا ثقافته الواسعة وقدرت الفذة على التعبير والصياغة يحدثنا عبد الله عثمان عن تاريخ الطعام وعلاقته وتأثيره بتارخ البشر ومسار تطور الحضارة باسلوب شيق وسلس وممتع ينتقل بنا من الهند الى الصين الى اوربا القديمة ويأخذنا منمن انسان الكهف الى اكتشاف النار والحضارة وصولا على عصور المماليك والحروب الحديثة ناسجا كل هذه الاحداث بانواع الطعام والاكتشافات الجغرافية وحركة التجارة في رحلة جميلة وممتعة
انصح به
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.