يحكون ــ أولئك ( البانتو ) ــ عن ( روح الأدغال ) التى تنتزع الأذرع وتمزق الأقدام .. يحكون عن أماكن محرمة فى الدغل لا يمكن أن يدخلهـا إلا مخبـول .. يحكون عن سحر قديم .. وعن لعنة دائمة .. وعن أرواح غاضبة .. يحكون وما أكثر ما يحكى ( البانتو ) ..
لكن الأمر ــ فى هـذه المـرة ــ لم يكن أسـطورة على الإطلاق ..!
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
سلسلة سافاري هي موسوعة طبية جغرافية أدبية أنثروبولوجية لعنة "روح الأدغال" كما يطلق عليها "البانتو" حيث تنتزع الأذرع و تمزق الأقدام هل هى عمى الأنهار "الأونكوسيركا"الذى فتك بشعوب غرب ووسط أفريقيا؟! هل هى سحالى سامة ؟! يقود مسيو "بارسارد" و د علاء عبدالعظيم حملة فى الأدغال المحرم دخولها من أجل كشف السر ليسقط القناع عن أبشع الجرائم البيولوجية التى أرتكبها المستعمرون فى أفريقيا
يفترض منك أن تكون علي علم بكل شئ تكون علي الدوام موضعًا للاتهام و الريبة حتي تثبت العكس، حتي تثبت علي أقل تقدير أنك لست حمارًا يكون عليك بعد ذلك أن تصرخ في وجوههم ناثرًا اللعاب عليهم و تخبرهم في غضب أنه كان عليهم أن يأتوا لك بالمريض قبل تجريب تلك الترسانة من الوصفات الشعبية و الذهاب به إلي دجال القرية او ساحرها إذا كنت في أفريقيا، عندما تكون طبيبًا لا تنتظر الكثير من المعلومات من مرافقي المريض، أو من المريض نفسه لأن كل ما ستحصل عليه سيكون علي الأرجح جملة "هو مريض للغاية" بلهجة شديدة الجدية :)
بعد فترة برود تجاه القراءة لم يكن هناك أفضل من العودة عن طريق سلسلة سفاري. يتحفنا أحمد خالد توفيق بهذا العدد بكم كبير من المعلومات الطبية وبجانبها مقتطفات من بساتين عالم الحيوان والسياسة والجغرافيا والأنثروبولجيا الإفريقية. البداية كانت فاترة مع موجة مفاجئة لمرضى بأطراف مبتورة وشيوع الخوف من روح الأدغال وغضبها على السكان. وبعدها ينخرط د. علاء عبدالعظيم في حملة متجهة نحو الأدغال المحرمة للتحري عن الأمر. الحوارات على مدار القصة ممتعة وهي من أهم ما يميز السلسلة. والنهاية كما في العدد السابق، تأتي لتذكرنا بأنها قصة كُتبت لليافعين بشكل خاص.
"اكتشاف الكاميرون يعود إلى عصر الكشوف الكبرى، وقد اكتشفها البرتغالي فرناندو بو. وهو من سمى خلجانها ريو دوس كاميروس، أي نهر البراغيث، وهو اسم يدلنا على ما عاناه بسبب البراغيث في حملته! ومن لفظة براغيث البرتغالية نشأ اسم كاميرون."
"إن إنتاج هذه الغازات محرم دوليًا.. لكنه كأي شيء محرم يُمارس في كل مكان.. وعلى أوسع نطاق."
"وعمى الأنهار هو لعنة وسط وغرب إفريقيا، حيث تلدغك ذبابة صغيرة، فتصيبك بعدوى دودة صغيرة بدورها، اسمها أونكوسيركا.. وسرعان ما يلتهب جلدك وتبدأ في الحكاك ثم يصير مبرقشًا كجلد الفهد مليئًا بالعقد والانتفاخات. الجميل في الموضوع هو أن الدودة لا تترك عينيك وشأنهما إذ سرعان ما تجد طريقها إلى هناك، وتبدأ عملية تخريب نشطة للشبكية والقرنية.. ويكون العمى هو نهاية المطاف. وهناك قبائل بكاملها قد كف بصرها لمجرد قربها من الأنهار التي تترعرع فيها تلكم الذبابة الشريرة. ويوجد هذا الداء بصورة مخففة في اليمن ويحمل اسم السَّودة، كما أنه موجود في أمريكا الجنوبية ويسمونه إريثيما دي لاكوستا. كل هذا في الكتب.. لكنك صدقني لن تعرف أول حالة من عمى الأنهار حين تراها."
❄️مستمرون مع العراب رحمه الله وهناك سؤال يجب أن يطرح هل الأساطير خلقت بفعل بشر أرادو إخفاء شئ ما فلم يجدو أقوي من الخوف ليحصنو به هذا الشئ ؟
❄️ نستمر مع دكتور علاء في مغامراته مع رفيقه العزيز (الموت) فهل سيغدر به هذا الرفيق في يوم ما؟
❄️ هل يمكن أن يكون رد الطبيعة قاسيا جدا مع من يداعبها ؟ ❄️ يأتي لمركز سفاري ٤ حالات فاقدة لأطرافها فمن صادفه الحظ ونجحت الجراحة في انقاذه من النزيف ينال نصيبه من السم المرافق لأنياب من أخذ طرفه بدون رحمة .
في المغامرة الثانية نتواجه مع كائنات تشوهت جينياً نتيجة إهمال البشر فخلقوا روح الأدغال الكفيلة بقضم طرف بشري وبث السم في جسده، يبهرنا العراب بوجبة دسمة من المعلومات الطبية والقبلية في إفريقيا ..
العدد التانى من سفارى لازال ملئ بالمعلومات القيمة الطبية و التاريخية و الدكتور علاء تدريجيًا يدخل قلبى .
مع اعماق الكاميرون يوجد شئ غامض يقتلع الارجل و الاذرع بقوة اقوى من فك الاسد و التماسيح يثير الرعب و الريبة فى المنطقة خاصة مع ازدياد الكلام عن روح الادغال و الاسطورة الخيالية عند القوم هناك .
اسطورة ناقشت تاثير الكيماويات و الاشعاعات على الكائنات الحية مع جانب خيالى لكن النهاية جائت سريعة جدا بعد بداية قوية غامضة .
عن سلسلة كل عدد فيها يبهر أكثر من الذي قبله عن حضوره بيننا حتى يومنا هذا رغم وفاته ..
رحمة الله عليك يا عراب يا دكتور احمد خالد توفيق و عن البــانتو روح الادغال الشريرة التي تقضم أطراف البشر والتي أثارت الرعب في النفوس و منعت الدخول للغابات لكن الدكتور المنحوس ان صح هذا التعبير علاء عبد العظيم الذي سيقتحم هذا العالم المريب و سيكتشف السر وراء هذا اللغز الذي حير وحدة سفاري و أفقد العديد من الأشخاص أطرافهم أو حياتهم ..
رواية جميلة شيقة حوت تصوريراً مبدعاً لأجواء الغابات والحيوانات كما حملت معلومات طبية جميلة هي العد الثاني في سلسلة سافاري أراها أجمل من العدد الأول وحبكتها أفضل رحمك الله يادكتور... فقد تركت ميراثاً خالدا
مغامرة جديدة ومرعبة للدكتور علاء ولكن هذه المرة في الأدغال تجربة جديدة مع عمى الأنهار وغا�� الأعصاب " الجيمات الثلاث " والطفرات الجديدة
... كم أتمنى لو أستطيع أن أخوض مغامرة كمغامرة علاء :) وبما اني أسير في خطواتي لأكون طبيبة,فلن اتردد في الموافقة اذا طلبوا مني يوما أن انضم إلى مؤسسة كسافاري
رايقة خمنت النهاية فالتلت الأخير كدة قبل المغامرة اللي راحو يعملوها دي وقد كان بس ستيل رايقة💚💚 هروح اخطفلي عددين كمان عالسخان بس هشرح لاخويا حصة أحياء الأول سلام يولاد🏃🏻♀
حوادث تعرض لها سكان إحدى قري الكاميرون حيث تقطع أوصالهم و ينتشر السم في دمائهم و لا تجدي معهم أي محاولة ل نجدتهم. ما الذي يحدث و أي وحش يسكن في الأدغال يسبب هذا الهلع.. في هذا العدد نتعرف على مغامرة جديدة في سافاري حيث تجتمع الإثارة مع طب المناطق الحارة
عدد مثير ملئ المغامرات...وأسطورة روح الأدغال التي تقتلع الاذرع والأرجل...وتماسيح تسير علي قدميها الخلفيتين...ومعلومات طبية جميلة وطبعا خفة الدم المعهودة من دكتور أحمد رحمه الله..
يغيظنى هؤلاء الاشخاص الذين يمثلون فى كل لحظة من يومهم .. إنه لايهتم لكن (يمثل) الأهتمام .. لا يغضب لكن (يمثل) الغضب وحياته كلها مسرح مستمر يستحيل أن تعرف معه من هو ..
جميلة ومرعبة في آن وجبة علمية دسمة ومعلومات قيمة منظومة في قصة تحولات جينية ومعامل سرية حيث تطغى المصلحة على المبادئ أطراف مبتورة ووحوش داخل أدغال مظلمة ، كل ما تتطلبه الكوابيس.
الغموض واللهفة فى معرفة سر هذا اللغز... هل هو نوع من الحيوانات المفترسه ؟! هل سبب الهلوسه المصاحبه للناجين(مؤقتاً) غاز سام سببه نوع اخر من الحيوانات فى هيئه بشر!؟..(غالباً ما يكون السبب هو النوع الثاني) هل الهدف هو إبعاد الفضوليين عن هذة المنطقة ؟!...لماذا؟ المهم انه قد نجح ذلك خاصة مع شعب يعشق الاساطير... و هذة القصة كانت من نصيب أسطورة روح الأدغال... ولكن كالعادة تم هدم هذة الاسطورة كاشفا لنا د/علاء التفسير المنطقي والطبي لهذا اللغز.
خاطفوا الأجساد... يالي هذا الدكتور التَعِس يضَع نفسه دائماً في مواقِف لا يُحسد عليها...... في هذا العدد من سفاري تحدُث ظاهره غريبه و نوعيّة من المرضى كُلّهم مصابين اصابات مشاهبة و دائماً بلا أطراف أو بالأصح أطراف منزوعة إنتزاع فتّاك، و طبعاً صديقنا الدكتور علاء هو من يُجْبَر أن يخوض المغامره داخِل الأدغال لكشف هذا اللغز اللّعين...
سلسلة سفاري تتكلّم دائماً عن أوبئة و أمراض كثيره و هيَ أغلبُها صحيحه و تحتوي على معلومات طبيّة قيّمه و طبعاً يعود الفضل للكاتِب لأنّه بالأصل طبيب و هوَ على دراية تامة من هذه المعلومات و بأسلوبِه المميّز يقوم بوصف و شرح التشخيصات الطبيّة بصوره واضِحه و سلسة على القارئ .
أعجبني جدا هذا العدد تشويق و إثارة مجموعة من المعلومات الطبية الجميلة مزيج من العلم و العادات القبلية حبكة جيدة جدا للقصة أعجبتني جدا سلمت أناملك يا دكتور أحمد
" يغيظني هؤلاء الأشخاص الذين يمثلون في كل لحظة من يومهم.. إنه لايهتم لكن (يمثل) الاهتمام .. لا يغضب لكن (يمثل) الغضب.. وحياته كلها مسرح مستمر يستحيل أن تعرف معه من هو .."
مصر بلد حماها الله من الكوارث الطبيعية فملأناها بالكوارث البشرية كما قال العراب في كتابه دماغي كده
كائنات بشرية تحولت بفعل الطفرات البيولجية إلى سحالي تمشي على قدمين،والسبب؟ من فعل ذلك ؟ الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يلحق الضرر بالكائن الذي يشبهه لأسباب مادية وتجارب مخبرية لا غير،ولأن الإنسان أراد السيطرة على الإنسان فكانت افضل وسيلة لاستعباد الناس،هي إحياء الأساطير الغابرة.
"إن أفضل وسيلة لتحاشي الفضوليين هي إحياء الأساطير الغابرة" طوال رحلتي في قراءة هذا العدد كنت أتلهف لمعرفه ما هي أسطورة روح الأدغال ولما يفقد البشر أطرافهم وكيف يحدث هذا؟ ولكن الأمر هذه المره لم يكن أسطورة، فقد اتخذت الأحداث مساراً مختلف وغير متوقع كالعاده (: كانت رائعه ومشوقه وساعدتني على التخلص من الشعور بالوحده أثناء عودتي اليوم من الجامعه بعد يوم شاق.