دائما ما تختبرنا الحياة، وتعصف بنا كريح هوجاء تتلاعب بقارب صغير في وسط بحر متلاطم، وتجعلنا ونحن نتلق ضرباتها الباطشة نظن بأنها تفوقنا قوة ...هذه ليست الحقيقة؛ فكل اختبار للحياة تفلت منه حيًا؛ تجد له قوة خاصة كامنة بروحك .. وذلك حينما تؤمن بأنك قادر على التحدي والمواجهة، وأنك لست ريم يسير حيث تهوي الريح.. الحياة التي تضعك مُكرهًا عند مفترق الطرق، وتترك لك فرصة الاختيار بين طريق مرصع بالمرونة واليسر .. وأخر مليء بالأشواك والسخط وسخرية البعض .... الأمر متروك لك أنت تعلم أيهما الأفضل... فلن يتحمل النتيجة احدٌ سواك ….. الوصية الأخيرة