من فوق صفحات هذا الكتاب يلقى لنا الكاتب الساخر ( يوسف معاطى) العديد من الكواليس المضحكة.. ليست كوابيس تقتصر على الضحك وحسب، وإنما أيضا تحدثنا فى شئون عديدة منها المحلى ومنها العالمى فى علاقة وطيدة تصنعها الكوابيس بين الكاتب وشخصيات كوابيسه. فمرة نجدها في أدق تفاصيل حياة الأميرة "ديانا" وعلاقتها بـ ( دودى الفايد) ، مرة مع الملكة " إليزابيث" وهى تبث شكواها إليه - الكاتب- من جراء أفعال إبنها ( تشارلز) أو يتحدث في كوالبيس السينما وفنانيها وبعد هذا نجده يعرج على السياسة سواء عربية أو عالمية. ليس هذا هو محتوى الكتاب فقط وإنما أيضا يحتوى على حكايات خاصة بالكاتب وإن كانت تحمل فكرة تعبر عنها، والموضوعات أو الفكرة الخاصة بالكتاب ليست هى فقط العنصر المشوق الوحيد ولكن أسلوب الكاتب الكوميدى بخفة وليس بافتعال هو ما يجعلنا نتشبث بصفحات الكتاب حتى نصل إلى آخر سطر فيه يتنازعنا الضحك الصافى الآتى من القلب مباشرة، والحزن لإنتهاء الكتاب بين من يدينا.
بدأ مسيرته الفنية بإخراج مسرحيات أثناء دراسته الجامعية. لعبت الصدفة معه عندما قابل شقيق الفنان (جورج سيدهم)، والذي كان سبق أن التقاه في الجامعة، وطلب منه إخراج مسرحية، وبالفعل كتب (يوسف معاطي) أفكارًا لمسرحيات، عرضها (جورج سيدهم) على الفنانة (نيللي) التي كانت مرشحة لتمثيل الدور، فاختارت فكرة (معاطي) ليطلب منه (سيدهم) كتابتها ويسند إخراجها للمخرج (سمير سيف)، لتظهر أولى مسرحياته (حب في التخشيبة) وتقوم ببطولتها الفنانة (دلال عبد العزيز) بدلًا من (نيللي)، لينطلق بعدها ويؤلف مسرحيات (الجميلة والوحشين، بهلول فى اسطنبول، لأ..لأ بلاش كده ،ب ودى جارد). تعرف على (عادل إمام) فشكلا ثنائيًا وتعاونا في العديد من الأعمال منها (الواد محروس بتاع الوزير، بوبوس، السفارة في العمارة، التجربة الدنماركية). أما الدراما التلفزيونية فمن أعماله (العراف، سكة الهلالي، عباس الأبيض في اليوم الأسود).
ضحكت من أعماق قلبي كثيرا. . لماذا تأخرت في قراءة كتاباتك اللذيذة يا أستاذ معاطي.
اﻷدب الساخر لا يجيده أي كاتب. .كثير ممن يكتب هذا النوع من اﻷدب ،لكنهم لا يجعلونك تذوب في خلطات وصفها شخص أعتقد أنه عاشر جميع أنماط و عوالم المجتمع المصري ،مثقفين ،سياسيين ،رياضيين ،فنانين ،محششين و مساطيل.
بإستطاعة الكثير بكتاباته أن يبكيك ،لكن لا يوجد إلا القليل و بموهبة رسم اﻹبتسامة و الضحكة الصادقة.
إقتباس : مجرد تصور أن عضو البرلمان سيحرم من كل مزايا العضوية اﻷبهة. . و الحصانة. . و الكلمة النافذة. . و أنه لن يستطيع أن يتوسط ﻷي حد في أي مصلحة. . و لن يستطيع أن يحصل على قرض من أي بنك. . و أنه بعد حصوله على كل هذه اﻷصوات التي انتخبته. . أصبح مجرد صوت. . صوت لهم جميعا يعبر عنهم و يتبنى قضاياهم و ينقل همومهم و مشاكلهم إلى الحكومة. . و بعد أن يبح صوته يعود آخر الليل لعياله و مراته. . في جيبه جوز جنيهات. .لو تصورنا هذا. . فهل كان سيتكالب على الترشيح كل هؤلاء اﻵلاف ؟! بمعنى آخر. . لو كانت عضوية البرلمان مش جايبه همها ،فهل كانت ستشهد الانتخابات كل هذه الصراعات و الملايين التي تنفق بلا حساب ؟
مجموعة مقالات خفيفة ساخرة ولكن أغلبها غير مضحكة، كتاب للقراءة السريعة أو للفصل بين الكتب والروايات التقيلة.
" أكاد أجزم بأن الرئيس الراحل رونالد ريجان.. هو خير معبر عن أمريكا.. فهو كما تعلمون بدأ حياته ممثلاً .. وأنهى حياته مريضًا بالزهايمر.. والطبيعة الأمريكية بها من هذا وذاك.. التمثيل والنسيان.. فأمريكا تمثل دور الديمقراطية على أعلى مستوى، ثم فجأة تنسى كل ذلك في لحظة .. وتطلق جيوشها على البلاد وتتدخل في الشئون الداخلية لبلاد أخرى… "
كتاب ظريفة انهيته على امسيتين لا اجمل من ان تقضى مساء شتوى فى بيتك ... بطاطا مشوية ... رائحة الكيك تغزو المكان فيلم عربي ابيض و اسود لا تتابعه فعلا و كتاب مضحك قبل النوم
المقالات عبارة عن احلام او هلاووس مضحكة للمؤلف بعضها سياسي عن كلينتون و ياسر عرفات و ايهود باراك ايام مفاوضات كامب ديفيد 2 مكنتش اوى و لذا نقص النجمة اضحكتنى المقالات الاجتماعية فعلا
الكتاب اضحكنى جدا كما اضحكنى الغلاف ففى مقالة حكايات الشوارعى احسست اننى اسير معة واضحك على تصورة للشوارع فى مصر كما اعجبتنى مقالة يابانى فى غير مالكك وتخيت معة اذا دخلت فى يوم مكان ووجدتة نسخة طبق الاصل من بيتى لا اعرف ان كنت سافرح ام لا على الرغم اننا البشر نشعر بالاشتياق للامكان التى نعيش فيها ولكن لا احب تكرار نفس تفاصيل المكان ومع ذلك سعدت بة كثيرا
خفيف وممتع ومضحك والأهم انه ساخر بطريقة غير مباشرة ينتقد واقع وفكر سائد في حياة المصريين بالأخص بطريقه رائعه كما في "وعليكم الكلام" اوبينتقد سلوك كما في "الناس هتاكل بعضها يابو حميد" او "الإسكندر ودانه مثطوعه " او ينتقد عبارات وجمل سائدة تجردها من قيمتها كما في "بلا ادني شك" او انتقاد السياسة الأمريكية في "ما اشبه الليلة بالبارحة"
الجنسيه المصريه ليست باسبور يا اخواننا داليدا اصلا من شبرا ولكن هل هى مصريه واحده بتغنى بتقول هلوا يا بلدى وسالمه يا سلامه روهنا وجينا بالسلامه دى يتحجز لها اوتيل على طول وكام ورقه بردى على كام طبق فرعونى وتتصور جنب الهرم وخلاص
مقالات وقصص قصيرة ساخرة الأسلوب: كوميديا سوداء / سخرية لاذعة الكاتب: يوسف معاطي
🧠 فكرة الكتاب: "كوابيس مضحكة" هو كتاب بيحاول يرصد الواقع اللي بنعيشه، لكن من منظور ساخر جدًا، كأنك بتحلم حلم مزعج… بس بتضحك! يوسف معاطي بياخد مواقف حياتية يومية، ويحوّلها لكوابيس سيريالية فيها مبالغة، لكنك تكتشف إنها قريبة جدًا من الحقيقة، وتضحك على قد ما هي مؤلمة.
📚 محتوى الكتاب: الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات أو "كوابيس" مستقلة، كل واحدة بتحكي موقف أو قصة فيها:
مفارقة غريبة.
سخافة بيروقراطية.
شخصيات عبثية.
منطق مقلوب.
وكل كابوس بينتهي بضحكة… مش لأن الموقف مضحك فعلًا، بل لأنه "مافيش غير كده نعمله".
🌀 أبرز المواضيع: الروتين الحكومي والمصالح الحكومية موظف بيروح يخلّص ورق، يتقلب يومه لحلقة من فيلم رعب عبثي.
العلاقات الاجتماعية والعائلية حفلات، خطوبة، زيجات… كلها تتحول لمواقف سيريالية ما بين التقليد والرياء والضغط المجتمعي.
الناس اللي بتتكلم كتير وما بتقولش حاجة سواء في الإعلام أو السياسة أو حتى الجيران.
العقلية المصرية الفهلوية ناس بتفهم في كل حاجة، وبتنظّر على كل شيء، حتى لو ما تعرفش أي حاجة فعلًا.
🗣️ أسلوب يوسف معاطي: بيكتب كأنه بيحكي لك موقف حصل معاه في القهوة أو في التاكسي.
اللغة بسيطة، مليانة تعبيرات عامية، والضحك فيها تلقائي.
فيه نَفَس تمثيلي كأنك بتشوف مشهد مسرحي.
🧩 خلاصة: "كوابيس مضحكة" بيحطك في مواقف غريبة، تضحك منها وتقول:
"يا نهار أبيض… دي شبه اللي حصللي بالظبط!"
هو كتاب بيوجع وبيضحك في نفس الوقت، وبيخليك تفكر في العبث اللي بنعيشه كأنه طبيعي.
ليست اولي قراءاتي ولن تكون الاخيرة للكاتب يوسف معاطي الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات او قصص ساخرة و كوميدية للكاتب وطريقة الكتابة و السرد باللغة العامية المصرية سهلت و بسطت طريقة الكتابة لتجعلك تستشعر انك انت من تحلم و سزاجة الاحلام و المقالات ستجعلك تضحك من مدي سزاجتنا قديما حيث ان بعض هذه الاحلام من الممكن ان تكون قد راودت بعضنا يوما ما اعجبتني كثيرا قصة الاميرة دياينا و زواجها و اعجبتني قصة الملكة اليزابيث و طلبها المساعدة من الكاتب لعرقلة زواج ابنها الامير تشارلز و مدي عبقرية و سزاجة طريقة التفكير لايجاد حلول واعجبتني قصة بيل كلينتون وياسر عرفات تقييمي للكتاب 5/10
لست من عشاق الأدب الساخر، ولكن وقع هذا الكتاب في يدي بالصدفة.. وتقريبا بالصدفة انهيته.. كتاب يجعلك تبتسم مجرد ابتسامة ولم تكن سخرية يوسف معاطي كفيلة بأن تضحكني اطلاقا.. كتاب لذيذ وطريقة سرده بسيطة تجمع بين الفصحى والقليل من العامية، ويمكنني في وقت لاحق أن أعيد قراءة بعض المقتفات منه مثل : - الإسكندر ودانه مقطوعة - مرسيه لسه شارب - الثمن غالي جدا (يقول أنها من تأليف تولستوي!) - ما نجيلكوش في حاجة وحشة - زمن الحلاوة جبر - ارسين لوبين
اخترت هذا الكتاب بعشوائية دون أي معرفة مسبقة بمحتواه، لكنني فوجئت بأسلوبه الساخر الذي اتخذه الكاتب لطرح قضايا تنهش في أبناء وطنه وعصره. كانت قدرته على مزج السخرية بالألم لافتة وبديعة، إذ يُخيّل للقارئ في البداية أنه أمام كتاب مليء بخفة الظل وحس الفكاهة، لكن ما إن يتعمق في القراءة حتى يدرك أن وراء هذه السطور الساخرة واقعًا مؤلمًا ومواضيع إنسانية واجتماعية جادة. إنه عمل يجمع بين المتعة والفكر، وبين الضحك والدهشة، ويترك أثرًا في ذهن القارئ بعد إغلاق صفحاته.
This entire review has been hidden because of spoilers.
أول قراءة لكاتب شوفت معظم أفلامه وشكل ثنائي ناجح مع الزعيم. كتاب مسلي ويناقش بعض الموضوعات الهامة بطريقة ساخرة مميزة. أخطأ عندما قال هند بنت أبي سفيان وهو يقصد هند بنت عُتبة. ولما قال أن كاميلا إيطالية معرفش ازاي بصراحة.
لما بقرأ ليوسف معاطي بكون محتاج أضحك ولا أكثر .. لا أريد مزيد من المعلومات ولا أن أتعب رأسي في التفكير والتأمل فيما وراء المعاني .. ودائماً لا يخيب ظني .. ومع هذا الكتاب ضحكت واستمتعت.
اول تجربة للنوع دا من الادب كتاب جميل و لايت اوي و بيضحك بجددد و في نفس الوقت هو مش حاجة تافهة لا هو بيناقش مواضيع مهمة و الجميل انه مش ملل خالص ف بجد تجربة جميلة
مجموعه من المقالات الناقده لشتي نواحي الحياه الاقتصاديه والسياسية وايضا الاجتماعيه والتي تسوقك الي الضحك والابتسام ولكنها الكوميديا السوداء التي في نهاية ابتسامتك تجعلك تفكر في ذلك الواقع المرير
كتاب ممتع جدا , نفسى اعرف يوسف معاطى كانت دماغه عاملة ازاى وهوه بيكتب .. عرفت معلومات عن حاجات ما كونتش اعرفها فى الفترة من منتصف القرن العشرين وشوية حاجات من التاريخ , واكتر حكاية عجبتنى بتاعة بطيخة لانها فكرتنى بالنشطاء السياسيين اللى كتروا اوى بعد الثورة !
على الرغم من انه يتبنى احيانا آراء تبدو غريبة بعض الشىء.. زى كلامة عن النيل مثلا.. الا انه يبقى متفردا بقدرته الفائقة على توصيل تلك الاراء من خلال اسلوب قصصى رائع يتمتع بالفكاهة الساخرة