إن الإنسان في هذه الحياة لم يخلق سدى ، بل خُلق ضمن إطار هندسة هذه الحياة الدقيقة النظم ، ليعيش كباقي المخلوقات في نظام متكامل في هذا الوجود الرحب ، و حتى يبلغ الغاية من أهلها وجد فيجدر به أن يسلك طريق أولئك الأطهار عليهم السلام الذين هم مشاعل الدرب، و مهندسو الطريق نحو محراب العبادة ؛ استثماراً لحركة التسامي التي خطُّوا قواعدها من لدن رب السماوات و الأرضين.