What do you think?


القبل والمعانقة والمصافحة
96 pages, Unknown Binding
Published January 1, 1987
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
December 1, 2024
الكتاب رقم مائة (تقريبًا) الي اقرأه في حياتي!👏🏻 اول مرة اقرأ كتاب عن السيرة النبوية والكتاب حمسني اني اقرأ أكثر وخصوصًا الكتب المتعمقة بالشرح! كان ناقص يكون فيه شرح مبسط على الاحاديث المذكورة ، الكتاب جدًا بسيط وصغير خلصته بساعة تقريباً ، فكرته مميزة!
-بعض الاحاديث التي لامست قلبي 🤎:
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ , عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ رَجُلٍ , عَنِ الْحَسَنِ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ رَجُلًا مُخْتَضِبًا بِالصُّفْرَةِ , وَفِي يَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرِيدَةٌ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حَطَّ حَطَّ وَرْسٌ» قَالَ: فَطَعَنَ بِالْجَرِيدَةِ فِي بَطْنِ الرَّجُلِ قَالَ: «أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا؟» , فَأَثَّرَ فِي بَطْنِهِ أَدْمَاهُ , فَقَالَ الرَّجُلُ: الْقَوَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ النَّاسُ: مِنْ رَسُولِ اللَّهِ تَقْتَصُّ , فَقَالَ: مَا لِبَشْرَةِ أَحَدٍ فَضْلٌ عَلَى بَشْرَتِي قَالَ: فَكَشَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَطْنِهِ ثُمَّ قَالَ: «اقْتَصَّ» , فَقَبَّلَ الرَّجُلُ بَطْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: أَدَعُهَا لَعَلَّكَ أَنْ تَشْفَعَ لِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ , ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ , ثنا وَكِيعٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , أَنَّ أَبَا بَكْرٍ , رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: " جَاءَ بَعْدَمَا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ , ثُمَّ قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي , مَا أَطْيَبَ حَيَاتَكَ , وَأَطْيَبَ مَمَاتَكَ "
حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ , ثنا شَبَابَةُ , ثنا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ , ثنا حَيَّانُ أَبُو النَّضْرِ قَالَ: قَالَ لِي وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ: " قُدْنِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ , فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ أَلَمًا بِهِ , فَقُدْتُهُ , فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ , قُلْتُ: إِنَّهُ ثَقِيلٌ قَدْ وُجِّهَ وَذَهَبَ عَقْلُهُ , فَقَالَ: نَادُوهُ , فَقُلْتُ: هَذَا أَخُوكَ وَاثِلَةُ قَالَ: أَظُنُّ شَبَابَةَ قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَ أَنَّ وَاثِلَةَ قَدْ جَاءَهُ قَالَ: فَرَأَيْتُهُ يَلْتَمِسُ بِيَدِهِ , فَعَرَفْتُ مَا يُرِيدُ , فَأَخَذْتُ كَفَّ وَاثِلَةَ فَجَعَلْتُهَا فِي يَدِهِ، قَالَ: فَجَعَلَ يُقَلِّبُ كَفَّهُ وَيَضَعُهَا مَرَّةً عَلَى فُؤَادِهِ , وَمَرَّةً عَلَى وَجْهِهِ , وَعَلَى فِيهِ , وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ مَوْضِعَ يَدِ وَاثِلَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّوَّافُ قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ قَرَابَةُ السُّدِّيُّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ أَبُو تُمَيْلَةَ ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ:«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ مَغَازِيهِ قَبَّلَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا»
-بعض الاحاديث التي لامست قلبي 🤎:
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ , عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ رَجُلٍ , عَنِ الْحَسَنِ: " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقِيَ رَجُلًا مُخْتَضِبًا بِالصُّفْرَةِ , وَفِي يَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرِيدَةٌ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حَطَّ حَطَّ وَرْسٌ» قَالَ: فَطَعَنَ بِالْجَرِيدَةِ فِي بَطْنِ الرَّجُلِ قَالَ: «أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا؟» , فَأَثَّرَ فِي بَطْنِهِ أَدْمَاهُ , فَقَالَ الرَّجُلُ: الْقَوَدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَقَالَ النَّاسُ: مِنْ رَسُولِ اللَّهِ تَقْتَصُّ , فَقَالَ: مَا لِبَشْرَةِ أَحَدٍ فَضْلٌ عَلَى بَشْرَتِي قَالَ: فَكَشَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَطْنِهِ ثُمَّ قَالَ: «اقْتَصَّ» , فَقَبَّلَ الرَّجُلُ بَطْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: أَدَعُهَا لَعَلَّكَ أَنْ تَشْفَعَ لِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ , ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ , ثنا وَكِيعٌ , عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , أَنَّ أَبَا بَكْرٍ , رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: " جَاءَ بَعْدَمَا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ , ثُمَّ قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي , مَا أَطْيَبَ حَيَاتَكَ , وَأَطْيَبَ مَمَاتَكَ "
حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ , ثنا شَبَابَةُ , ثنا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ , ثنا حَيَّانُ أَبُو النَّضْرِ قَالَ: قَالَ لِي وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ: " قُدْنِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ , فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ أَلَمًا بِهِ , فَقُدْتُهُ , فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ , قُلْتُ: إِنَّهُ ثَقِيلٌ قَدْ وُجِّهَ وَذَهَبَ عَقْلُهُ , فَقَالَ: نَادُوهُ , فَقُلْتُ: هَذَا أَخُوكَ وَاثِلَةُ قَالَ: أَظُنُّ شَبَابَةَ قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَ أَنَّ وَاثِلَةَ قَدْ جَاءَهُ قَالَ: فَرَأَيْتُهُ يَلْتَمِسُ بِيَدِهِ , فَعَرَفْتُ مَا يُرِيدُ , فَأَخَذْتُ كَفَّ وَاثِلَةَ فَجَعَلْتُهَا فِي يَدِهِ، قَالَ: فَجَعَلَ يُقَلِّبُ كَفَّهُ وَيَضَعُهَا مَرَّةً عَلَى فُؤَادِهِ , وَمَرَّةً عَلَى وَجْهِهِ , وَعَلَى فِيهِ , وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ مَوْضِعَ يَدِ وَاثِلَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّوَّافُ قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ قَرَابَةُ السُّدِّيُّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ أَبُو تُمَيْلَةَ ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ:«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ مَغَازِيهِ قَبَّلَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا»
August 13, 2023
كتاب خفيف لطيف، ومن أجمل الأحديث التي قرأت:
في باب تقبيل الرجل خد ابنته
فعن البراء بن عازب رضی الله عنه - قال :
دخلت مع أبي بكر (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) ما قدم المدينة ، فإذا عائشة (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) ابنته مضطجعة قد أصابها حمى، فأتاها أبو بكر (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) فقال : كيف أن يا بنية؟ وقبل خدها.
وأخرى تقبيل الرجل صاحبه
أصح ما ورد فيه مرفوعاً :
ما رواه الأجلح الكندى ، عن الشعبي:
أن النبي (ﷺ) تلقى جعفر بن أبي طالب (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) فالتزمه ، وقبل ما بين عينيه.
في باب تقبيل الرجل خد ابنته
فعن البراء بن عازب رضی الله عنه - قال :
دخلت مع أبي بكر (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) ما قدم المدينة ، فإذا عائشة (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) ابنته مضطجعة قد أصابها حمى، فأتاها أبو بكر (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) فقال : كيف أن يا بنية؟ وقبل خدها.
وأخرى تقبيل الرجل صاحبه
أصح ما ورد فيه مرفوعاً :
ما رواه الأجلح الكندى ، عن الشعبي:
أن النبي (ﷺ) تلقى جعفر بن أبي طالب (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا) فالتزمه ، وقبل ما بين عينيه.
February 25, 2024
كتاب جميل وخفيف عن الهدي النبوي وكيف كان طريقته في السلام والمصافحه وكيف قبل الصحابه
June 2, 2026
كتاب خفيف وحسن ولكن يعاب عليه ضعف الأحاديث وركاكة إسنادها فهي ليست حجة
March 17, 2022
إنه مجمع للأحاديث التي نقلت عن الصحابة،حول تقبيل اليد و الرأس و الرجل....من باب الإحترام و التبجيل.
و التي هي عادات لازلنا نتوارث و نفعل معضمها،لنفس الغاية.
بغض النظر عن قُبل المحبة،كَ التي نرسمها على خدود أولادنا،و على رؤوس والدينا،و على أيادي أحباءنا.
لا يسعني تكوين رأي حول هذا الكتاب....بدا طريف....لكني و لسبب ما لم استصِغهْ.
و التي هي عادات لازلنا نتوارث و نفعل معضمها،لنفس الغاية.
بغض النظر عن قُبل المحبة،كَ التي نرسمها على خدود أولادنا،و على رؤوس والدينا،و على أيادي أحباءنا.
لا يسعني تكوين رأي حول هذا الكتاب....بدا طريف....لكني و لسبب ما لم استصِغهْ.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews






