"إننا نعمل بكد طوال الوقت، و نتصفح الإنترنت، و نتعلم الأشياء الجديدة التي_ ربما_ لن نحتاج إليها أبدا، و نتواصل مع الناس بشراهة، و ننام في آخر الليل مقتولين من التعب، لأننا لا نريد لحظة راحة واعية واحدة تذكرنا بمدي الخواء الفعلي الموجود في قلوبنا. نتعلم البكاء دون صوت، و الذهاب إلي العمل و نحن مصابين بنزلة برد، و تناول المسكنات ما إن نصاب بالصداع أو ألم الأسنان، و الذهاب إلي زفاف من نعشق و كأننا ذاهبين إلي حفل تكريم،و السخرية من نقائصنا في العلن حتي يتحرج الناس من السخرية منها في السر.إن القوة بمفهوم البشر تتمثل في القهر، قهر أنفسنا طوال الوقت دون أي داع علي الإطلاق"
رواية اجتماعية نفسية،تتمحور حول سؤال واحد:كيف يكون للمرء ثمانية عشر شخصية، متناقضة لأقصي حد و فعالة لأقصي حد، دون أن يكون مصابا بالذهان؟ تتناول الرواية مواضيع عدة، أهمها نفسية المبدع و الحب و الكتابة الأدبية و النسوية و الموت،تتابع في الرواية تطور البطل من شخصية حالمة ساذجة طموحة إلي شخص يفكر في اختياراته،تعيس و ممل، كلنا كنا في قلب هذا التطور يوما ما أو سنكون فيه. وصفت الرواية بشكل دقيق أكثر من اللازم نفسية الموت،و بالأخص موت الأم، كما تناولت موضوع الحب من طرف واحد و الحب في الريف، مع الكثير من الخواطر السخيفة لفتاة كاتبة
موضوع الروايه attractive وتناول موضوعات زي الحب من طرف واحد ومناقشه التغيرات النفسيه لتصرفاتنا اللي غالبا احنا نفسنا مش لاقيينلها مبرر اتمنالك التوفيق والنجاح