What do you think?
Rate this book


Rubenstein's brisk, incisive prose brings the councils' 4th-century Roman setting fully alive, with riots, civil strife, and spectacular public debates. Rubenstein is also personally invested in the meaning of these councils for religious life today: he wrote this book, in part, because he grew up in a mixed Jewish Catholic neighborhood and was bewildered by animosity between the religious groups on his block. Digging back in history, Rubenstein learns that before the Arian controversy, "Jews and Christians could talk to each other and argue among themselves about crucial issues like the divinity of Jesus.... They disagreed strongly about many things, but there was still a closeness between them." But when the controversy was settled, Rubenstein notes, "that closeness faded. To Christians, God became a Trinity and heresy became a crime. Judaism became a form of infidelity. And Jews living in Christian countries learned not to think very much about Jesus and his message." --Michael Joseph Gross
439 pages, Paperback
First published January 1, 1999
لم يكن الرومان أنفسهم يظنون بأنه سوف يأتي يوم يُدينون به بدين الجليلي الذي عذبوه وصلبوه في أورشليم، فبعد قرون من الإضطهاد والإحتقار من الوثنيين وجد المسيحيون الرحمة عند إمبراطورهم الجديد، ولم تزدهم أيام الشدة إلا ثباتًا فقد كان ذلك الألم بالنسبة لهم طريقًا للخلاص مثل معلمهم المسيح، عندها بدأت تطرح الأسئلة التي كانت تعتبر في ما مضى إمتيازًا، وصارت طبيعة الإله (العلاقة بين الآب والإبن وروح القدس) الذي يعبدونه ويبشرون به الأمم محل خلاف بينهم، لذا تنوعت آرائهم واجتهاداتهم التي اختلطت بخلفياتهم الفلسفية اليونانية والدينية اليهودية بل وبمطامعهم الدنيوية، رأى الأريوسيون (نسبة للقس آريوس) أن الآب لابد أن يفوق الإبن في المرتبة مع التأكيد على طبيعته الإلهية بينما رأى معارضيهم النيقيين (نسبة إلى المجمع الكنسي الذي جري في نيقية) أن الإبن ليس مشابهًا للآب في الجوهر فقط بل و مساويًا له في المرتبة، من أجل تسوية ذلك وتوحيد دين الإمبراطورية نُظمت المجامع الكنسية المسكونية بين الأساقفة في الشرق (الإسكندرية، أنطاكية، نيقوميديا وفيما بعد القسطنطينية) والغرب (روما) تحت أنظار الأباطرة الذين لم يتخذوا الحياد دائمًا، لذا تدحرجت الكنائس بين الرأيين (إضافة لآراء أخرى) وبالطبع لم تخلو تلك النقاشات والنزاعات من وسم بعضهم البعض بالهرطقة والحرمان الكنسي بل وخيانة المسيح وتعاليمه، الأمر الذي كاد أن ينهي وحدتهم ويضعف كنيستهم لولا الكثير من الصدف