لقد وجد المفكرون القوميون شعوباً تتكلم اللغة العربية فظنوا أنها أمة عربية وسموها بذلك. لكن الحقيقة أن العروبة معطى طبيعي مثل الأشجار والرمال، أما الأمة فمفهوم يتم تطويره بشكل عملي مقصود ويبنى لبنة لبنة في جهد مستمر وصيرورة أبدية. والحال أن الممارسة السياسية خلال الربع الأخير من القرن المنصرم كانت موجهة ضد إنشاء الأمة بكل تفرعاتها وطاقاتها حتى انجلى القرن العشرون عن كيانات مفككة متنابذة.
الكتاب قديم وصدر عام 2001م ولم احصل عليه الا هذا العام وهو صادر من دار رياض الريس للنشر. قد وجد المفكرون القوميون شعوباً تتكلم اللغة العربية فظنوا أنها أمة عربية وسموها بذلك لكن الحقيقة أن العروبة معطى طبيعي مثل الأشجار والرمال أما الأمة فمفهوم يتم تطويره بشكل عملي مقصود ويبنى لبنة لبنة في جهد مستمر وصيرورة أبدية والحال أن الممارسة السياسية خلال الربع الأخير من القرن المنصرم كانت موجهة ضد إنشاء الأمة بكل تفرعاتها وطاقاتها حتى انجلى القرن العشرون عن كيانات مفككة متنابذة. المؤلف الله يرحمه موسوعي وتحدث بأسهاب عن مواضيع كثيرة مثل تقرير المصير ، العرب في العالم المعاصر ، المشرح الحضاري العربي ، ازمة الهوية والبحث عن الذات ، ما معنى ارض بلا شعب ،الحداثة ومعوقات الحداثة.. ومواضيع كثير ويستحق القراءة.