نص روائي بعنوان " دوّار النعيم" وهو اسم لأهم ساحة من ساحات مدينة الرقة التي اتخذها تنظيم داعش الإرهابي عاصمة لدولته، حين كان يقوم بتنفيذ جرائمه وإعداماته هناك. الرواية تقوم على سرد شخصيتين لقصتهما الأولى امرأة إيزيدية تم سبيها من قبل داعش أثناء الهجوم على شنكال بعد قتل جميع أفراد أسرتها، لينتهي بها المطاف بعد العديد من عمليات الاغتصاب والبيع في مدينة الرقة، ومن خلال سردها لحكايتها يتم تسليط الضوء على طبيعة الحياة في المدينة في ظل حكم داعش. وبعد التحرير تعود بيريفان إلى شنكال فيتم رفض ابنها من قبل المجلس الإيزيدي لأنه من نسل داعش فتعود إلى الرقة ثانية وتفضل بقاءها مع ابنها. والشخصية الثانية شاب كردي من عفرين اسمه روني نزح منها بعد الغزو التركي والفصائل الراديكالية للمدينة، يحكي الشاب قصة نزوحه إلى كوباني وهناك يتعرف على أهلها ويتم سرد تفاصيل المدينة ومجزرة كوباني في حظيرانها المشؤوم وعن مقاومتها البطولية. لينتقل البطل بعدها إلى الرقة حيث يلتقي ببطلة الرواية لتلد قصة حبّ وسط كلّ ذاك الألم.