مشهدُ كمشاهد السينما الأمريكية تحدث فيه جريمةُ متعددة الأسباب والدوافع، لكن القاتل الحقيقي ينجح في إخفاء هويته بإتقان. مهمةُ أخيرة لضابط ينوي التقاعد، لكن ضميره يجبره على إيجاد الخيط الذي يقوده لحل القضية. فتاة بريئة تدفع ثمن أطماع الآخرين ورغبتهم في التغلب على تصاريف القدر للاستيلاء على كل شيئ. يقضي فارس أيامه الأخيرة في العمل، بين أوراق قضية مُعقدة إلى أقصى حد، بداية من العثور على فتاة تعمل في إحدى دور النشر الجديدة متوفاة في منزلها، ومرورًا بالخطابات التي حكت فيها كل ما حدث، عدا أهم شيئ.. هل أنهت حياتها بيدها؟ أم تسلل أحدهم ليتولى فعل ذلك نيابةً عنها؟
تتسع الدائرة لتشمل الجميع، زوجها، صديقتها، رجل ُمجذوب عاشق لها، وأحد المؤلفين الذي ربطته بها علاقةً قوية في آخر فترات حياتها، حتى أن الماضي يتدخل ويقول كلمته ويضفي حدثًا غامضًا آخر على الأحداث المتلاحقة منذ بداية التحقيق. روايةُ سينمائية مثيرة ذات حبكة مشوقة بدايةً من المشهد الأول وحتى النهاية المفاجئة تمامًا.
مش عارفة الصراحة ابدأ منين ولكن هقول اللي انا حاسه به تجاه الرواية هي الرواية طبعا زي ما معروف تصنف تبع ادب الجريمة ، وده فعلا صح وفيها حبه تشويق واثارة وغموض نوعا ما حلوين . اما عن الشخصيات وتكونها والدوافع النفسية لكل شخصية كانت مرسومة بشكل حلو ومظبوط وكذلك طريقة السرد وتقسم الرواية الى فصول كان كويس ولكن الحاجات التي لم تعجبني وهي اني حسيت ان فكرة الرواية عادية جدا وخاصة اول 50صفحة من الرواية مش تشد اوووي ، بمعني انا كانت احب ان طريقة القتل تكون فيها اثارة وحاجة غريبة اكتر عشان اقدر اتشد واكمل واعرف مين هو الشخص اللي قاتلها ولكن للاسف طريقة صياغة القتل مريم مش كان افضل شي بالنسبة لي دي نقطة .
نقطة كمان وهي اني حاسيت ان الكاتب لسه مخلص زي كورس او ورشة كتابة سيناريو وبيطبق الحاجات الأكاديمية اللي درسها في تقديم الشخصيات بشكل نظري بحت ومن غير روح اووي ، يعني زي الكتاب وما بيقول ، ف تمام حلو مش وحش ولكن كانت اتمني اني مش احس بكده اوووي المفروض يعملها بشكل بسيط وسهل واخيرا حسيت ان اسم الرواية غير موفق مع محتوي الرواية رغم ان الغلاف حلو
معجبتنيش للأسف مجهود جيد للكاتب لكن في خلل ف ترتيب الأحداث ، خلل في دوافع الشخصيات، نهاية غير منطقية تمامًا، سرعة غير مفهومة ف الأحداث، اسم الرواية مالوش علاقة بالمحتوى بالتوفيق ف المحاولات القادمة عمومًا
رواية البحث عن السيد قاف للكاتب محمد فؤاد عيسى. من إصدار دار دوِّن للنشر و التوزيع .
رحلة بوليسية جديدة نراها بعيون فارس رئيس المباحث و الذي قرر ترك العمل بعد ١٥ عام من الخدمة بالشرطة ، و ذلك للعمل بمجال الكتابة للتليفزيون و السينما في محاولة لتحقيق شغفه و حلمه القديم ، و رغم ما تسبب به ذلك القرار من تدمير حياته الأسرية إلا أنه أصر عليه ، و في أولى خطواته للوصول لحلمه يقرر كتابة آخر قضية تولى التحقيق به ، قضية الدكتورة مريم . مريم زوجة طبيب النساء الشهير و أبنة رجل الصناعة المعروف و التي تركت العمل بمجال الصيدلة لتتفرغ للكتابة ، و منها عملت بدار نشر تملكها صديقتها نهاد ، لتتولى اختيار الأعمال الأدبية التي سيتم نشرها. مريم وُجدت منتحرة بمنزلها بجرعة زائدة من حبوب مهدئة !!! و رغم ما تبدو عليه القضية من وضوح ، و أدلة شبه منعدمة عن أن ما حدث قد يكون جريمة قتل إلا أن فارس ظل يتتبع الأخطاء و يرصد الأفعال ، لتحوم الشكوك حول الزوج و معارف العمل على اختلافهم ، لتتصاعد وتيرة الأحداث و تظهر الكثير من الخبايا في حياة كل شخص من أبطال العمل .... فهل يكون ظن فارس في محله ؟ أم أن روح الكاتب التي تحوم داخل نفسه هي من صورت له الأمر على غير حقيقته ؟
فكرة العمل جيدة إلا أن ترتيب الأحداث أصابني بالارتباك أثناء القراءة ، كذلك زيادة التفاصيل في بعض الأجزاء دون داعي أثر على سرعة الأحداث و قلل من حبكة العمل ، كما لم اشعر بإرتباط الأسم بأحداث العمل و لم اقتنع بالمبرر المذكور داخل ثنايات الرواية ، النهاية أيضًا جاءت متوقعة بدرجة كبير رغم محاولات الكاتب تشتيت الانتباه طوال سرد أحداث العمل .
رحلة سريعة لكن جاءت أقل من توقعاتي ، كل التوفيق للكاتب و تمنياتي بحظ أفضل في الأعمال القادمة .
كاى رواية بوليسية سيكولوجية لها ما لها وعليها ما عليها نبدأ بما لها الرواية مشوقة ومثيرة ولا دقيقة للملل النهاية غير متوقعة تماما وده بيزود من متعة القارئ الربط بين الأحداث سهل ولا تشعر به الفصل بين شخصية الظابط والكاتب كنت تشعر بانهم بيتعرضوا بشكل بسيط ميعملش نشاذ فى أفكارك طريقة السرد وأسلوب الكاتب جميل جدا استخدام العامية فى حدود معينة لا زايدة ولا ناقصة أعطى الرواية طعم مختلف على قد ما ان الشخصيات كتير الا انك لا تشعر انك غير ملم بكل شخصية وتفاصيلها تقسيم الرواية لفصول كان موفق جدا وسهل حاجات كتير على المؤلف ................................ اما ما عليها الاسم كنت حاسس ان ممكن يكون فى اسم تانى احسن من البحث عن سيد ق ، هو كاسم حلو بس المشكلة ان ارتباطه بالرواية ضعيف جدا الغلاف اعتقد انه كان غير موفق بنسبة كبيرة
فى المجمل رواية جميلة وممتعة وتغذى الهدف من القراءة وهو المتعة فهى كما قلت ممتعة، وأنصح بقرائتها،
#قراءات_حول_العالم #قراءات_رمضانية #الترشيح_الأول #البحث_عن_السيد_قاف ★★★★★ اسم العمل: (البحث عن السيد قاف) نوع العمل: رواية بوليسية. عدد الصفحات: ٢٨٢ دار النشر: دار دَوِّن للنشر والتوزيع Dawen Publishers اسم الكاتب: محمد فؤاد عيسىٰ. ★★★★★
تبدأ الرواية بمشهد عن جثة لسيدة محاطة برجال الأمن والتحقيقات.. بداية قد تبدو عادية كأغلب الروايات البوليسية إلا أن تطور الأحداث يكشف لنا أن هناك أبعادًا أخرىٰ لجريمة غير متوقعة.. فالجريمة متعلقة بإحدىٰ الكاتبات في دور النشر وما إن تتطور الأحداث حتىٰ يكتشف القاريء أن أحداث الجريمة تتوافق مع أحداث عملين أدبيين مقدمان للنشر مسبقًا في ذات الدار التي عملت بها القتيلة. الرواية مميزة وذات حبكة بوليسية مشوقة وتصلح لمن يعاني من عدم الرغبة في القراءة.. كما أن نهايتها مفاجأة.
مبدئيًّا التقييم سأعتبره للفكرة فحسب ؛ فـ فكرة الرواية جيدة إلى حدٍّ كبيرٍ ولكني شعرتُ كأنَّ الكاتبَ خطَّ الأحداثَ ولم يستطِعْ التنسيق بينها لإخراج عملٍ ذي حبكةٍ متينةٍ ؛ هناگ الكثير من الأحداث التي لم تُضِفْ للروايةِ شيئًا ، وبما أنها لم تُضِفْ شيئًا ، فهي بمثابةِ حشوٍ زائدٍ لا محلَّ له من الإعرابِ!
كما أنَّ تسلسل الأحداث نفسه بحاجة إلى دقةٍ أكثر في ترتيبها ! سؤال الضابط عن التحاليل التي تثبت صدق إيهاب وعقمه وكأنَّ هذا الذي سينفي كون الجنين ليس بابنه! فهناگ طبّ شرعيّ لم يعطِهِ الكاتب أهمية ، كان سيثبت أو ينفي كون الجنين ابنه أم لا بمنتهى السهولة! وزيادة على هذا ، فإنّ التقرير الذي لم يهتم به الكاتب أيضًا من المفترض أن يصف سبب الوفاة والتي لربما ناتجة عن تسمم أم لا! فأين هو ؟! هل كان الدواء سريع التأثير لدرجة أنها تبتلعه من هنا فتسقط جثةً من هنا ؟! 🤨
ثمَّ كون الكاتب يجعل من إيهاب طبيبًا للنساء والتوليد ثمَّ يقع في أخطاء بديهيةٍ خاصة بالعقم كأي شخص عاديٍّ بل ويسأل أسئلة غريبة لا تخرج من طبيب نساء أبدًا ، ما هـٰذا ؟!
النقطة الأهمّ ، ضابط وقدم استقالته ، ليذهبَ لتحقيق شغفهِ ، فيكون أول سيناريو له تحت بند ( مستوحى من أحداثٍ واقعيةٍ ) ثمَّ يكون بنفس الأسماءِ ( مريم ونهاد ) !! بدون حتى وضع لافتة ( أي تشابهٍ بين الأسماء والأماكن لا صلة له بالواقعِ ) ؛ درءًا للمساءلة القانونيةِ التي هو أدرى الناس بها !🙊
الرواية تحفة فنية ، تحسها مسلسل اكتر من انها رواية ،تسلسل الأحداث عجبني بس المشكلة حاسس ان النهاية مش افضل حاجة ، شايف ان فيه أحداث مكملتش عشان تضيف الاكشن بس ده يخلي نهاية شبه مفتوحة نوعا ما
الحقيقة انا مش عرفه.. من المرات القليله اللي اخلص قرائة روايه ومكنش عرفه عجبتني ولا لا ترتيب الروايه معجبنيش ولا اسم الروايه يمكن دا تعليقي الوحيد ولكن الاحداث والقصه جميله جدا وطبعا هي روايه بوليسيه من الطراز الثقيل
روايه جريمة نفسيه ولكن للاسف مش مترابطه الاحداث مش ماسكه ف بعض في شخصيات كتير ملهاش لازمه مكنش ليها اي دور و احداث مش مفهوم لازمتها ايه برضه النهاية مش مقنعه ومش حلوة خالص
أنا قرأت للكاتب رويات قديمه ذي كرافته و كانت احسن من كده الرويه مش بطاله بس كانت محتاجه مرجعه في حكايه اتعادت اكثر من مره و غير واضح أنا بنقرأ الروايه من وجّهت نظر مين