"عندما تنشئين في عائلة تُهيمن عليها أم نرجسية، يمر كل يوم وأنتِ تُحاولين جاهدة أن تكوني فتاة جيدة وتفعلي الصواب. تعتقدين أنكِ إذا بذلتِ قُصارى جهدك لإرضاء الناس، فسوف تكسبين الحب والاحترام اللذين تتوقين إليهما، ومع ذلك تستمعين إلى أصوات داخلية مألوفة تُقدِّم لكِ رسائلَ سلبية تُضعِف احترامَكِ لذاتك، وثقتَكِ بنفسك". هل مخاوف الطفولة متعلقة بالأشباح وأمنا الغولة فقط ، أم هناك مخاوف أخرى قد تُسيطر علينا مهما مرت السنوات وبلغنا من العمر أرذله؟ هل يستطيع أحد تمييز ملامحه بشكل جيد في مرآة مشروخة من كل الزوايا؟ هل تُشفى صدمات الطفولة؟ هل نتعافى من الماضي، أم ينهش حاضرنا حتى يقضي عليه؟. دارت كل هذه الأسئلة في ذهنها بينما تخوض رحلة تعافي طويلة شعرت أنها لن تنتهي، وهي تبحث عن القبول والحنان اللذين حُرمت منهما، وظلّ السؤال المسيطر عليها: هل تستطيع؟. في هذه الرواية قد تجد علاجًا لجروح الطفولة المضنية، قد تُربتْ على كتفك في إحدى الليالي حالكة الظلمة، وتقول لك: لست وحدك، ونعم أنت تستحق!
هند عزت، كاتبة وصحفية مستقلة من مواليد القاهرة - ديسمبر عام 1983 حاصلة على بكالوريوس تجارة من جامعة القاهرة، ودراسات حرة من كلية الفنون الجميلة – جامعة حلوان، قسم التصوير الزيتي تكتب في عدد من المنصات الإخبارية والثقافية المستقلة، وتمزج في أعمالها الأدبية بين الحس الإنساني العميق والرؤية النفسية والاجتماعية الدقيقة للواقع.
نحن بحاجة لمثل هذه الحواديت في حياتنا التي يطاردنا فيها شبح الاكتئاب آناء الليل وأطراف النهار، بحاجة لهكذا كلمات صادقة تطمئننا، تحتضن أرواحنا الهشة، تحنو على قلوبنا المضطربة من الخوف والوجع، وتغدو سطورها مرآة تنعكس فيها ذواتنا فنندهش ونتسائل: كيف تتاشبه حواديتنا إلى هذا الحد؟ حواديت تبدأها متألمًا، صارخًا من قلم كمشرط جراح يغوص في جراحك يفرغها من الصديد، حكايات تغسل روحك المدفونة في قبر الصمت، وتنطق بلسانك المتيبس من قلة الكلام، لتخبرنا أن الحياة لم تنتهي بعد، أننا لم ولن ننهزم، وأن ثمة نور في نهاية الطريق، فقط كان علينا ان نحتمل ونصبر كل هذا الوقت داخل العتمة، كي يفاجئنا النور فنصرخ كلحظة الميلاد الأولى، إيذانًا ببدء حياة حديدة.
لا أستطيع قول كلمةً واحدة أشعر الآن بكل الحق في البكاء الآن، بحقيقة أنني لستُ متوهمة وأنني أُذيت.. وآذيت نفسي بنفسي، حين بحثت عن معنى الأمان في قلوب مهجورة منذ زمن
لكنني لم أكن ذو حظٍ مثل البطلة لأنها استكملت علاجها..
الرواية أثناء قرائتي لها جاءت لي رسالة من معالجتي أنها لا تستطيع إكمال جلساتي النفسية لظروف لديها، وأن لي الحق في معرفة مواعيدي دون تحمل ظروفها، حينها شعرتُ بالرفض أكثر وأن حتى سبيلي للتعافي قد تشوه!
أنا الآن عالقة فلا أنا جاهلة ومستسلمة ولا أنا على علمٍ كامل بخطوات النجاة والتعافي.. كل من وضع ندبة في قلبي خلق ظلامًا في روحي، أريد النور لقلبي.. أريد أن أقف على أرض صلبة.. أريد أن أكون جاهزة للطيران إن أسقطني أحد أريد أن أتعافى..
لقد بات الألم النفسي وحشًا يكسرنا كل لحظة، يميت بداخلنا كيف الاستمتاع.
الرواية وإن خالطها بعض السرعة، وإن أصاب سردها بعض من النظرة الأكاديمية البحتة لكنها رحلة جميلة أتمنى أن أصل يومًا لنقطة النور كما وصلت لها البطلة.
يبدو من العنوان إن الرواية تحمل طابع الحزن ولكن بالنسبة لي كانت رواية ملهمة لأي شخص بيقرر يخوض رحلة العلاج النفسي؛ الرحلة اللي مهما كانت طويلة ومرهقة فاستحالة تخرج منها زي ما دخلت. الرواية تطرقت لمجموعة من الاضطرابات النفسية أهمهم اضطراب الشخصية النرجسية واضطراب ما بعد الصدمة والعلاقة بين المعالج والمريض. لغة الرواية: فصحى بسيطة مش محتاجة أي مجهود ذهني في قرائتها عندي شوية مشاكل بسيطة مع الحوار إن في أوقات كتير كنت بحسه طالع من شخص حكيم لشخص حكيم وقوي حتى في أوقات انتكاسات مها (بطلة الرواية) كانت بتتكلم كلام عاقل أو على الأقل بتقتنع بكلام أصدقاءها ومعالجينها بكل سهولة وده أنا مشوفتوش في الانتكاسات اللي حصلت للناس اللي حواليا ولسرعة مرور الانتكاسات على مها أنا محستش بعمقها ولا قد ايه كانت صعبة عليها. رسم الشخصيات فيه أكتر حاجة أنا مبحبهاش وهي ناس أبيض جدا كل أفعالهم عاقلة وهادية ومفتكرش ليهم أي موقف سيء في الرواية وناس أسود جدا -بس دول مش هعترض عليهم- لأنهم أصحاب اضطرابات نفسية جايز يكونوا دايما بشعين بالشكل ده. مجملا وأنا بقرأ العمل مضايقنيش وكنت حابة أعيش الرحلة مع مها.
بتسلط الضوء علي حاجات مهمه جدا ناس كتير خاصه في مجتمعنا معندهاش وعي كافي بيها وانا منهم
معجبنيش تسطيح شخصيه زهره كونها شخص سئ ٢٤ ساعه لو جاعت هتاكل مال يتيم ولو عطشت هتشرب دم حتي لو كان دا مقصود لو بنتكلم عن وجهه نظر بطله الروايه ال بتعاني من معامله والدتها ف طبيعي تشوفها سلبيه لكن حتي في منظور اشخاص تانيه في الروايه بتطلع زهره كانها شخص عمره ماعمل اي حاجه صح في حياته ودا بالنسبالي مش احسن عرض لشخصيه محوريه في القصه وان كنت متفهم ان دا ممكن يكون مقصود لان الروايه واخده خط واحد بس وهو الtrauma ال سببتها الام لبنتها بسبب نرجسيتها
لكن في العموم متفائل جدا ومستني من الكاتبه كتاباتها القادمه
I so loved and appreciate that book, it was a novel that gave a deep and real hug to me, those with pained and broken souls. The timing of reading this book was like it was a message from a greater energy to me. I loved Maha the main character from the very start and I really was furious with her mum and despite she has forgiven her, I couldn’t (maybe it was the empath in me that made me feel her pain deeply and maybe because I didn’t forgive those wronged me and didn’t fully finalize my healing that I can’t forgive her mum) At times I wanted faster pace but overall loved it and enjoyed every word.
رواية جميلة لمست الكثير بداخلي ، أعجبتني الحوارات ولو أنها كانت لا تميل للتقريرية بهذا الشكل لكان أفضل ، شخصية الأم كان مبالغ بها جدًا ، وأعتقد أن الكاتبة قصدت ذلك لكن حين تكون الشخصيات أقرب للواقع تحمل الخير والشر بداخلها لكان أفضل. رواية جميلة قضيت معها وقتًا ممتعًا ، وأنتظر جديد الكاتبة.
يمكن للمرأة البالغة أن تبحث عن قيمتها الذاتية وأن تعثُرَ عليها، وقد” ترتقي سُلَّم الأهمية، إلا أن الفتاة خلال مرحلة الزعزعة من الطفولة إلى الأنوثة تحتاج إلى المساعدة في تحديد قيمتها، ولا أحد يمكنه مداهنتها مثل والدتها.”
كتاب آسر ويُنهى في جلسة واحدة من جمال السرد! تطرقت فيه الكاتبة لكل الاضطرابات النفسية اللي ممكن نمروا بيها، وعن جدوى وفعالية العلاج النفسي، حواديت مهمة ونحن بحاجة ماسة إليها، حين يطاردنا شبح الاكتئاب والرغبة في إنهاء حياتنا، اللي عجبني إصرار مها على أن تكون أفضل نسخة من نفسها، وعن محاولاتها المستمرة في ذلك، عن تجربة الأمومة، ودور الدعم النفسي من البيئة المحيطة في تخفيف قلق الأمومة، عن الحبّ وأهمية إيجاد طرف مناسب لأكمال باقي مسيرة الحياة معه، حبيت جداً علاقتها هي وهشام.❤️
لغة الكتاب بسيطة وتُفهم بسهولة وحبيت جداً الاقتباسات المختارة بعناية في كل فصل.
كتاب ظريف خلصته في يوم عجبني سردها لتفاصيل معاناتها مع امها و صراعها الدائم انها تنجو بنفسها من الحياة الصعبة و عجبني انها سردت نقطة نجاح علاجها النفسي بكل شفافية اتمنى ان الناس تفهم ان الاكتئاب مرض زي اي مرض و ان ادوية الامراض النفسية مش عيب لازم الواحد يجاهد نفسه و يجاهد الظروف اللي احيانا بتكون ظالمة وبتأثر عليه بالسلب و بتضيع منه احلى سنين عمره
رواية مهمة جدا، وتعتبر مرجع لأي حد عانى من صدمات الطفولة، وبيسعى للتعافي من الاكتئاب... حسيت ان الأم أشبه في وحشيتها واضطرابها النفسي بشخصية (آني ويلكس) في رواية (بؤس)، وتتابع مشاهد الإيذاء النفسي كان موفق وحقق الصدمة المطلوبة... شخصية نرجسية مؤذية زي ما بيقول الكتاب. لاحظت إن الإيقاع في أول أربع أبواب لاهث بسبب الاعتماد على تقنية الحذف، وبداية من الفصل التاني من الباب الخامس أصبح الإيقاع أبطأ بسبب الاعتماد على المشاهد الكاملة؛ وده يعتبر توظيف للبنية، علشان تتواءم مع التحولات في شخصية البطلة، واللي بتتضح في العبارة دي: "أشعر أيضًا أن نمط حياتي أصبح بطيئًا بعدما كنت أركض في الأرجاء دائمًا". موت عادل كان نقطة تحول ممتازة، أحسنت الكاتبة استغلالها علشان يحصل تطور في الشخصية الرئيسية، وكمان موت الدكتور وائل... نقطة قوة في الرواية. الاقتباسات اللي بيتصدر بيها كل فصل ممتازة، والحوارات بين الشخصية الرئيسية ود. وائل ود. جيهان هتفيد أي حد محتاج يتغلب على الاكتئاب. رواية ممتعة وثرية، أنصح بقراءتها.
اللغة جميلة جدا الرواية شرحت الاضطرابات النفسية بشكل مبسط و سهل، احببت جدا مها و كانت صعبانة عليا جدا لكني سعيدة جدا بالنهاية ، أسلوب الكتابة كان رائع جدا ✨😍
كتاب رائع جدا يحكي فيه معاناة فتاة تربت على يد ام نرجسية مما اثر عليها بشده بوعي او بدون وعي منه الرواية تحكي ما عانته الفتاة وطريقه في التشافي والتعافي حبيت الايجابية والتدرج بسرد الشخصية وتركيز على الجوانب المهمة في حياة الانسان مثل الصداقة والعمل والحياة العائلية والزوجية
أنهيت الكتاب وقلبي لا زال عالقا داخله.. مايحتويه الكتاب يعيشه الكثير من الناس هناك الكثير و الكثير من ضحايا النرجسية سواء أزواج، إخوة أو أصدقاء..إلا أنني لم أتوقع وجود آباء وأمهات نرجسيين فعظمة دورهم في حياة الطفل يجعل من نرجسيتهما تأثير على ثقته بنفسه، شعوره بالآمان، علاقاته بالآخرين و ماسيصبح عليه غدا من أب أو أم. 'رحلة التشافي طويلة جدا لكن أجمل ما في الحياة هو الاستثمار في الصحة النفسية'. دائما هناك أمل مهما كانت آلامك ومعناتك..
إذا كنا سنحكم على الرواية كرواية ادبية سنظلمها كثيراً و لو اعتبرناها كتاب عن الإكتئاب فنحن نخطئ في وصفها فهي كتاب يتحدث عن الطفل الذي يولد لأن نرجسية و المعاناة التي يعيشها و كيف يتخلص من رواسبها شعرت بالملل في نصفه الأول إلا إنه بدى اكثر امتاعاً في الجزء الثاني منه
أحداثُ الروايةِ تطفحُ بالألمِ ، لا أبالغ إن قلت أنني أصبتُ بغصةٍ في قلبي جرَّاء تعرُّضِ ( مها ) لمُختَلَفِ أشكال الإساءةِ من أمِّها ! مفزِع للغاية أن يكونَ مصدرُ أمانِنا هو موضعُ خذلانِنـا ! فنهرع للبحثِ عن مكانٍ آخر للأمانِ والانتماءِ ؛ قد يكون صديقًا أو ربما حبيبًا ، هذا إن حالفنا الحظُّ وقد يكون سارقًا يلبس ثوبَ الحبيبِ أو مستغلًّا يرتدي قناعَ الصديق أو ... عندما لا نعلم كيف تكون مشاعر الأمان ولا كيف يكونُ الانتماءُ ، نظل نلفُّ حول أنفسِنا باحثين عن أشياءٍ ، لا نعرف كنهَهـا ، كسؤالٍ بالغ البساطة عظيمِ التعقيدِ ؛ كيف تكون السعادة وما هو وصف الشعور بها ؟! هل هي حالة عشناها من قبل أم لم تمرّ علينا مُسبقًا ؟!
النبذ !!! شعور يبثُّ في نفس السامع القشعريرةَ ، ويثير التقززَ في روحِ المتلقِّي للفعلِ ! تظنُّ نفسك ذا أهميةٍ ، فتصدم أنك كنتَ مجردَ محطة في حياة أحدهم ، وهذا طبيعي ، أن نكون مراحل في حياة بعضنا البعض ، ما ليس بطبيعيٍّ بل وتنفرُ منه النفسُ السويةُ ، هو كونك كنتَ محطةَ استغلال وتزوُّدٍ ، كنت ركنَ الاتكاء والإعانة في حياةِ أحدهم ، وتمَّ استبدالك حين قام آخر بدورِك وحسب ...
▪️« أشعر أنني مجروحةٌ وضُرِبْتُ في أماني !! » ▪️« الاختيار الذي تملكين أمره هو التعافي » لا بدَّ أن نسلِّمَ بوجودِ أشخاصٍ في حياتِنا لا يلفظون إلَّا سمًّا ، وجودهم على تلك الشاكلة ابتلاءٌ لهم قبل أن يكونَ بلاءً على مَن يصبُّون عليهم مختلف أنواعِ أذاهم ، في مرحلة العلاج ، لسنا بصدد الوصول لحقيقةِ أنفسهم ، ربما نلتمس لهم بعض الأعذار وربما لا ، لسنا مجبَرين ، ما نحن مضطرون لهُ بالفعل هو العلاج حتى الوصول لمرحلة التعافي ، وما دون ذلك ليس من شأننا ، فكما نجحوا في بثِّ سمومهم ، علينا أن نوازيَ نجاحهم بالتخلصِ من آثار السمِّ بخلقِ المناعةِ الفائقةِ لذلك .. ومن هنا « لا بدَّ أن نقبلَ الألمَ ولا نهابه ؛ فبعض الألمِ شفاءٌ »
▪️« إنني أشعر بألمِكِ وأصدِّق وأقدِّر كل تفصيلةٍ جرحتك » 🫂 فكرة أن يوجد مَن يصدِّق آلامك التي تنفيها أنت عن ذاتك ، وكأن ليس مِن حقِّگ أن تصرخَ متألِّمًا لهي فكرةٌ دافئةٌ للغايةِ 💙
▪️« أكثر الاشياء وضوحًا لي الآن أنك لا تبحثين عن منقذٍ » طرحت الرواية دور المنقذ بشكل واضح ، حيث كانت البطلة في جزء كبير من حياتها تلعب دور المنقذ وكأنها تقدم ما تتمنى أن يقدَّم لها بالضبط ، حتى اكتوت بنار النضج وأصبحت لا تمدُّ يدها سوى لمَن يسعى لإنقاذ نفسهِ بدلًا من أن تُذهب نفسها حسرات على أناس ألفوا دور الضحية من رأسهم حتى أخامص أقدامِهم ، لقد عللت الكاتبة الدور بشكل جميلٍ أيضًا حينما قالت على لسان البطلة أنها انشغلت بإنقاذ الناسِ خشيةَ التركيز على نفسها التي هي في أمسِّ الحاجة للإنقاذِ ..
أن يرزقك الله بصحبة تكون لك سندًا في حياتك ، وشطرًا أساسيًّا منها في فرحك وترحك معا ، تدرك خباياك وصوت أنفاسِك وتنهيداتِگ ، لهي نعمة يجب شكرَ الله عليها صباح مساء ..
▪️لفتت نظري نقطةٌ في غابة الأهميةِ ، في حديث ( مها ) عن عيوب الكلاب من وجهة نظرِها كونها تحتاج إلى الالتصاق الدائمِ والصحبة المستمرة على عكس القطط التي تجمع بين الألفة وتحتاج وقتًا لنفسِها ، لوهلة تذكرت شخصية ( مها ) عندما واجهتها ( ماري ) بكونها ملاصقةً لها وأنها ليست حبيبها ؛ كي تخبرَها عن كل خطوة تخطوها وكيف أننا أحيانا نكره صفاتنا عندما نراها في آخرين وربما لا ندرك كونها فينا أصلًا كممارسة ( الإسقاط ) مثلًا !
وأخيـرًا ، لا يسعني سوى أن أختم بهذا الاقتباس الرقيق ؛ « لقد وجدتُّ السعادة عندما أيقنتُ أني أستحقُّهـا » 🤗
لفترة ليست بالقصيرة توقفت عن أحد أهم أسبباب الأكتئاب وهو القراءة قبل أن تقوم صديقة أعتز بها بترشيح الكتاب أدركت بعد قراءتها أنها رشحت الكتاب لسبب ما لا أعلمه أخبرتها أن الصالحون يدخلون الجنة والمرضى النفسيون يعرفون بعضهم جيدًا ، كانت الرواية جيدة خلال فترة الإكتئاب وبدات فى الإنحدار عند محاولة العلاج من الإكتئاب ، ما بال اقوام لا يدركون!!!! ،وفى النهاية أنقل عن الكاتبة : الحب ليس بشىء خاطىء أبدًا ، لم يكن ولن يكون ، لكن من نحبهم ونوجه لهم تلك المشاعر هو الشىء الذى بإمكاننا أن نخطىء ونصيب فيه .
أسئلة كثيرة دارت في ذهنها بينما تخوض رحلة تعافي طويلة شعرت أنها لن تنتهي، وهي تبحث عن القبول والحنان اللذين حُرمت منهما. في هذه الرواية قد تجد علاجًا لجروح الطفولة المضنية، قد تُربتْ على كتفك في إحدى الليالي حالكة الظلمة، وتقول لك: لست وحدك، ونعم أنت تستحق!