كل يوم نزيد نتأكد انو عم الطاهر الفازع Tahar Fazaaمن أذكى الكتاب و المثقفين في تونس … ما عندوش لا تفلسيف لا تدعويش متاع برشا أشباه مثقفين…يكتب مجموعة قصصية بالدارجة بطريقة بسيطة و بعمق خطير و يعطي للقارئ برشا مستويات للقراءة و يحكيلك في حكايات في ظاهرها بسيطة و انت أصنع عالمك وحدك و فيها برشا فيانة و فيها برشا سياسة مخبية من واقع تونسي غريب و عجيب فيه ضحكة و فيه مرارة … الكاتب الي خليني نضحك وحدي كي المهبول و نبكي و نتوجع و من بعد نخمم و مخي يتحرق… هو الكبير الطاهر الفازع… مبروك صديقي العزيز… المراجعة بالفيديو قريبا #التياس
بصراحة، ما عجبنيش الكتاب برشة. هو مجموعة قصص قصيرة، فيهم الحكاية الأولى التيّاس اللي لقيتها حلوة ومكتوبة بإحساس واقعي وبلغة قريبة من الناس، أمّا الباقي حسّيت فيهم برشة تنمّر وتمقعير، وكأن الكاتب يتفه في عقولنا أكثر من ما يوصل فكرة أو معنى عميق. كنت نتمنى من كاتب تونسي معروف وصحفي كيف الطاهر الفازع، يستغل قلمو في طرح أفكار تبني الوعي بدل ما يضيع حبرو في حكايات متاع “لَمّة” فيها غيبة ونميمة. الأسلوب قريب من اليومي والدارج، فيه نكهة تونسية، أما ساعات يزيد على اللزوم في السخرية ويولي فيه نوع من التهكّم على الناس، وهذا يخلي المعنى يضيع. بصفة عامة، نقدر نقول إن قراءاتي مع عائلة الفازع ما كانتش ناجحة، رغم محاولتي نعطيهم أكثر من فرصة
شهر فيفري قريت فيه لحد توا 8 كتب و أكثر كتاب إستمتعت بقرائته هو التياس. صحيح أول إنطباع باش يجي على بال أي حد كي يسمع الي هو مجموعة قصصية مكتوبة بالدارجة و بقلم سي الطاهر الفازع باش يقول أكيد كتاب خفيف و مافيهش عمق في الأفكار و لكن العكس هو الصحيح. بالحق الكتاب خفيف و ملايكتو خفيفة كيما نقولو و يتقرى فيسع فيسع و كيما يضحكك ينجم يبكيك. أما كلو زادة نقد و تجسيد للمجتمع متاعنا بكامل نقائصو و العقد متاعو و مشاكلو سواء الإجتماعية أو الإقتصادية أو الأخلاقية و الفكرية. الكتاب من أول ما تنشر و هو سكن في مخي نحب نجيبو و بالحق مانيش نادمة بالكل الي خذيتو و قريتو برشا القصص مسوني و خلاوني نخمم و نفكر خاصة في الضعف البشري، في الإنسان و زاد أكدلي الي مالازمك تحكم على حد أحكام مسبقة. كل واحد في نظرك يتصرف بطريقة غالطة ماتعرفش شنية شاف في حياتو باش وصل غادي. المهم ما تتردوش انكم تقراه الكتاب. حتى كان موش باش تعجبكم الأفكار متأكدة باش تعملو ضحكة من قلوبكم خاصة بالمفردات و الكلمات الدارجة المستعملة حاجة مزيااانة برشا. و محلاها دارجتنا ❤
اني عادة ما نحبش نقرأ كتب بالدارجة.. المرة هاذي الوالد (معلم متقاعد) ربي يفضله، حكالي برشا عل الكتاب التياس و قالي لازم تقراه.. بابا بعثلي نسخته لألمانيا.. المهم قريت الكتاب في نهار برك.. القصص اغلبيتهم عجبوني.. فيهم برشا تشويق.