يقدم هذا الكتاب، وصفًا لأهم أماكن الترفيه في مملكة البحرين خلال الخمسين سنة الأولى من القرن العشرين، وهي أماكن تتمثل في طبيعة البحرين من عيون فوارة وأنهار ماء دافقة، وغابات نخيل وأشجار مثمرة. كما تتمثل في الأسواق القديمة والشعبية، والمقاهي، ودور السينما والحدائق العامة والمتنزهات القديمة. يمثل الكتاب مرجعًا مهمًا في بابه، وذلك لكونه يعتمد طريقة في التأليف تجعل من المعلومة والصورة كليهما رافدًا معززًا للٱخر ومكملًا له؛ إذ جاء متضمنًا مجموعة من الصور القديمة والنادرة، بالإضافة الى العديد من المعلومات المهمة الموثقة بعشرات المصادر عن تاريخ المنامة دّونها بعض الرحالة العرب والأجانب، الذين زاروا البحرين في القرن الناسع عشر الميلادي، وخلال العقود الخمسة الأولى من القرن العشرين.
ليسانس تاريخ، جامعة بيروت العربية، 1972. - ليسانس مكتبات، جامعة مومبي، الهند، 1980. - ماجستير مكتبات، كلية ليدز للتكنولوجيا، بريطانيا، 1985. - دبلوم الإدارة التنفيذية، جامعة البحرين، 1990. - دكتوراه ثقافة في توثيق الدراسات التاريخية، الأكاديمية العالمية، لندن، 2003. الوظائف التي تقلدها: - مدرساً للغة الإنجليزية، (1963 - 1972). - في العام 1973، نُقل للعمل بإدارة المكتبات العامة. - مدير إدارة المكتبات العامة، (1989 - 2006). - مدير المكتبة الوطنية بمركز عيسى الثقافي، (2007 لغاية الآن). - الأمين العام المساعد لجائزة عيسى لخدمة الإنسانية، 2010. عضو عدة جمعيات وهيئات، منها: - منتدى الفكر العربي. - مجلس أمناء مركز عيسى الثقافي. - مجلس أمناء جامعة البحرين. - المجلس التنسيقي للمحافظة الوسطى. - لجنة جائزة مكتبة دبلن بايرلندا. - الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات. - مؤسس بجمعية المكتبات البحرينية. - مؤسس بالفهرس العربي الموحد بالرياض. - مؤسس بنادي النويدرات الثقافي والرياضي. - مؤسس باللجنة الأهلية لتكريم رواد الفكر والإبداع بمملكة البحرين. - المجلس الاستشاري لمدرسة النسيم الدولية ورئيس المجلس حالياً. - وضع الأسس الحديثة لتنظيم معرض البحرين الدولي للكتاب، الذي أشرف عليه على مدى عشرين عاماً حتى العام 1998. - نظم لأول مرة الاحتفال باليوم العالمي للكتاب منذ بداية تسعينيات القرن الماضي ووضع أسس تنظيمه سنوياً. - أصدر ورأس تحرير مجلة «دنيا المكتبات» التي تصدر عن إدارة المكتبات العامة بوزارة التربية والتعليم في العام 2002. - أصدر ورأس تحرير مجلة «الوراقة» التي تصدر عن جمعية المكتبات البحرينية في العام 2002. - له العشرات من المؤلفات بين الإنتاج الفكري (الكتب) وفي مجال البحوث والدراسات، بالإضافة إلى عدة ترجمات عن اللغة الإنجليزية. - حصل على عدة تكريمات، منها: - الميدالية الخاصة بذكرى مرور 30 عاماً على رحلة يوري غاغارين من الاتحاد السوفياتي (سابقاً) العام 1991، تكريماً له على تنظيم معرض البحرين الدولي للكتاب. - فاز بجائزة مؤسسة الهلال في البحرين في نوفمبر/ تشرين الثاني 1997، عن الكتاب الأجنبي. - منح وسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الرابعة، سبتمبر/ أيلول 2001. - كرمته وزارة التربية والتعليم في اليوم العالمي للكتاب (23 أبريل/ نيسان 2005) بمناسبة فوز كتابه «الصحافة في البحرين». - كُرم من قبل منتدى الصداقة الهندي في نيودلهي، أبريل/ 2008، ومنح النجمة الذهبية الدولية لرجل العام 2008، ودرع سيف الشرف الدولي، وميدالية ذهبية، وشهادة تقديرية. - فاز بجائزة يوسف بن أحمد كانو للتفوق والإبداع وذلك عن تأليف كتاب الدكتور محمد جابر الأنصاري: المفكر والأفكار في العام 2009.
في الزمن الماضي الجميل، كان الترفيه نفسه عبارة عن تفاعل مع الطبيعة، فهي رحلات و (كشتات) إلى أماكن خضراء، وأنس بزقزقة الطيور، فكان الترفيه نفسه يقدم دروسا وأنسا في آن واحد .
تحدث المؤلف عن العيون التي كانت في البحرين في فصله الأول وقد بكت لها العيون هذا اليوم حيث أصبحت أثرا بعد عين .
في الفصل الثاني يتحدث عن الحدائق وقد فرق بين الحدائق الخاصة كحديقة المستشار و حديقة قصر القضيبية ،و بين الحدائق العامة فالحدائق العامة هي ثلاث : ١. حديقة الباغشة : كانت ملاذا للسكان يشاهدون فيها الحيوانات المختلفة ولكن المؤسف أنها أغلقت فيما وأقيمت مكانها مدرسة فاطمة الزهراء عليها السلام و بعض مباني الدولة لتنتهي قصة حديقة الباغشة بين عامي 1932و 1951 م .
٢. الحديقة المائية : التي قيل أنها أنشأت في عام 1947م بعدما كانت مستنقعا تتجمع فيه الحشرات، فطلب من المستشار بلجريف أن يتولى موضوع إنشاء حديقة عامة على الطراز الأوروبي فأقيمت الحديقة المائية .
٣. حديقة الأندلس : تأسست في النصف الأول من القرن العشرين وقد كانت على مساحة كبيرة سمحت بممارسة مختلف الأنشطة فيها كالمشي والجري وغيرها، بل تعدى ذلك لتصبح مكانا يضم المعارض كأول معرض نظم في تاريخ البحرين الحديث في عام 1957م وهو المعرض الزراعي .
في فصله الثالث يتحدث عن الأسواق كسوق المنامة، والمحرق ، و الخميس و الأربعاء حيث كانت الأسواق مليئة بالبضائع ومفعمة بالحياة.
في الفصل الرابع يتحدث عن المقاهي الشعبية في المنامة وما تقدمه من أطعمة، بعضها لا يزال لهذا اليوم يحمل نكهة الماضي ويستمر في تقديم الأطعمة كمقهى حاجي في المنامة والذي تأسس في سنة 1950م .
في الفصل الأخير يتحدث عن دور السينما كيف دخلت للبحرين، وما هي ردة فعل الناس تجاهها ويفصل بشيء عن أحوالها .
مقتطفات من الكتاب : "و في هذا السوق - سوق المقاصيص - لا يستغرب الإنسان أن كل شيء يباع مهما كان تافها ولا قيمة له من موس الحلاقة إلى المواد التراثية الثمينة ... "
في الختام، إن أسلوب الكاتب جميل ولطيف أخذنا في رحلة إلى ذلك الزمان الذي يتحدث عنه الكثيرون ( زمن الطيبين ) .