Jump to ratings and reviews
Rate this book

فيلة سوداء بأحذية بيضاء

Rate this book
سؤالُ بسيط ضمن الاختبار الدائم للحياة، كان عليها أن تقف أمامه وتجد إجابةً شافية مُطمئنة كي تستكمل المشوار.هل يبدأ طريق الأحلام بالحب أم أنه أحيانًا ما ينتهي ويتبدد عكس ما نتمنى؟تكبر "عفت" وينضج عقلها بعد أن كانت مجرد فتاة صغيرة تريد الالتحاق بالجامعة والخروج من ثوب العائلة، وعندما تقابل حب حياتها تتضاعف لديها الأحلام والطموحات وتصبح راغبة في بلوغ ما تستحق وليس ما يريده لها الآخرون.. لكن المجتمع في ذلك الوقت كان يملك رأيًا آخر ، ونظرة الناس تحاصر تلك الفتاة المنطلقة. في هذه الرواية ترسم لنا الروائية الدكتورة سلوى بكر تفاصيل لوحةٍ بديعة. وبأسلوب أدبي غاية في العذوبة تتوغل في قلوب المحبين لتربط بين العام والخاص والأثر الذي لم يسعهما سوى مواجهته

127 pages, Paperback

2 people are currently reading
85 people want to read

About the author

Salwa Bakr

44 books18 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (8%)
4 stars
23 (24%)
3 stars
32 (33%)
2 stars
19 (20%)
1 star
13 (13%)
Displaying 1 - 26 of 26 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,699 reviews4,765 followers
August 14, 2025
نجمة للروايه و نجمه علشان انا بحب سلوى بكر
بصراحه كنت متعشم في حاجه كويسه لكن الروايه تقليديه موضوع و معنى و لغه و تيمه و كل حاجه. اتنين حبوا بعض و بعدين شخصياتهم اختلفت بعد الجواز و كل واحد دماغه راحت في ناحيه. كمان المشاكل الشرقيه التقليديه بتاعة الحجاب و غشاء البكاره و الغزو السلفي لقيم المجتمع المصري من حجاب و لحيه و جلباب و مظاهر التدين. كل ده اتهرس و اتكتب عنه حاجات أحسن و أعمق و أمتع بكتير من كده. يعني مش معقول الروايه دي اتكتبت من سنتين لإن فيه روايات اتكتبت من سبعين سنه كانت ثورية أكتر من كده.
Profile Image for د.سيد (نصر برشومي).
344 reviews742 followers
February 6, 2023
رواية قصيرة، نوفيللا سريعة الإيقاع كسوناتا من ثلاث حركات متصلة لثلاثية الارتباط الفاشل
حب، زواج، خلع
تجربة جيل داست على أحلامه متغيّرات تجيد ترسيخ الوعي الزائف لمعظم التوجهات المسيطرة
المحافظة، والتي تدعي الثورية، والمغرر بها عاطفيا وروحيا
سردية موجزة لفشل إقامة علاقة سوية اجتماعيا في سياق مهزوم متوتر يحتمي بالخرافة، وحين يواجهها ينجرف للمال
القصة تسير بشكل تقليدي من حيث الخط الزمني مع قليل من الاستعادات، ترتبط الأحداث الدرامية للشخصيات بالمتغيّرات السياسية، تتخذ من الخط العمراني مدخلا لفهم الهوية الاجتماعية، الخطاب أداة لعرض أفكار الكاتبة المتماهية مع الشخصية المحورية الراوية، فيستحوذ الخطاب على الدراما التي يمكن أن تعد مسيرتها مرايا عاكسة لوجهة النظر التي أخذت شكل التعبير المباشر، ولم تستطع لغة العنوان التصويرية أن تتغلغل في البنية الدرامية ، وتفسير الراوية للعنوان من وجهة نظرها داخل الرواية يغلقه
إلقاء الشخصية اللوم على العالم يعبّر عن نسق التنصل من المسئولية الذي تنطلق منه الشخصيات التقليدية غير الناضجة، ووقوفها في منطقة المتلقي السلبي في حياتها الزوجية لفترة طويلة دون مبرر لا يدعو للتعاطف
اللغة السردية بها حضور للشخصية المصرية وهي التي منحت الرواية حيوية وأتاحت للقارئ صحبتها في جلسة واحدة
Profile Image for Ahmed Elhagry.
140 reviews
February 24, 2022
مقصوصة نسوية ثقيلة و مملة فعلا و بها مغالاة واضحة و باهتة في حق الرجل فهو القشرة و هو الذي يغير مبادئة و تتبدل أخلاقه للأسوء ف جمل و تعبيرات ممسوخة منذ قرن من الزمن و هي تصدع ادمغتنا بلا تغيير او توقف ... بينما تظل الأنثى على الحق المبين دون تغيير حتى لو تغير كل العالم حولها فهي الصواب المطلق و ما تعتقده هو الحق المبين .. اسلوب مستفز انتهى العمل به الا ف تلك الفئه من أنصار النسويات المتعصبات.
و اشد ما غاظني هو اسم العمل ووالذي تفردت فيه بسكب سميتها تجاه المنتقبات و لابسات السواد بنعتهم بالحيوانية... مخالفة لادنى مفاهيم الحرية احترام و تقبل الاخر بادنى صورة و هي المظهر الخارجي الا ان الكاتبة أبت الا و ان تغيل على كل من قررت الحجاب او اللبس الفضفاض فتوسمهم بالفيلة و انهم مصيرات لا مخيرات و ان الثابت الوحيد لديها هو فكرها و رفضها للحجاب و اللبس الواسع و هذا شى يخصها وحدها و من ترغب في ذلك.
دا رأيي ف الهراء الذي قرأت كعرض عام و فكرة عامة

اما الأسلوب الروائي و اللغة فهو رائع جدا بالفعل فقد استمتعت بالحوار الاحادي من بطلة القصة و تسلسل حكايتها البائسة و العرض السريع لمجتمع ما بعد الثورة و تحولاته الفكرية و الايدلوجيا و الدينية فكان ذلك هو المشجع لانهاء النوفيلا رغم عدم قبولي لفكرتها.
الكاتبة بارعة جدا في أستخدام أدوات كتابتها واسعة الاطلاع و الثقافة و متمرسة في استخدام اللغة و الألفاظ لإخراج تراكيب و جمل نفسية تسمك من داخلك فعلا و تصويراتها النوستلاجاتية تدغدغ ماضيك و ذكرياتك.

لم تعجبني النوفيلا كفكرة و طرح و لكن اعجبني الفن الأدبي الراقي
Profile Image for Selim Batti.
Author 3 books411 followers
June 2, 2025
عند قراءة أغلب الروايات المصريّة الصادرة مؤخّرًا، يتبادر إلى الذهن نوع من الألم والغضب لتلك الحالة من التردّي في النتاج الأدبي، إلّا من رحم ربّي. من أين لهؤلاء "دور النشر ومن يكتب لها" الجرأة على النشر والكتابة في غياب الموهبة والثقافة واللغة؟
وبعيدًا عن الرداءة، اخترت صدفة أن أقرأ رواية لسلوى بكر التي لم أقرأ لها من قبل، وهذه الرواية هي فيلة سوداء بأحذية بيضاء. هذه الرواية الصغيرة الحجم والكبيرة كبر السماء. وكم أنا شاكر لهذه الصدفة التي عرّفتي إلى سلوى بكر.


في روايتها، ترصد بكر القيم الاجتماعيّة والفكر الإيديولوجي الذين كانا سائدين في أواخر الستّينيّات في مصر، تلك القيم والمفاهيم المتصارعة فيما بينها، مؤسّساتيًّا ودينيًّا واجتماعيًّا، وصولًا إلى ثمانينيّات القرن الماضي وكيف تحوّلت القاهرة من مدينة الجمال والانفتاح إلى مدينة قذرة تنقّب نسائها وتطيل لحي رجالها.
الرواية طرحت الكثير من الأحداث السياسيّة التي غيّرت خارطة المنطقة، مثل اتّفاقيّة كامب ديفيد، رحيل عبد الناصر، اغتيال السادات وهزيمة أكتوبر، النشاط الطلّابي السياسي في الجامعات، وغيرها الكثير. لكنّ الحلقة الأقوى في الرواية كانت في كيف ينقلب المثقّف الطموح إلى متأسلم ملتحي يرى المرأة عورة وجب تكفينها بالنقاب والتعامل معها كسلعة رخيصة.
أحببت كثيرًا إشارة الكاتبة إلى العنف الذي تتعرّض له المرأة بالقانون، هذا القانون الذي ينصف الذكر دومًا، وكيف لم تتخلّص بطلة الرواية من زوجها "المتأسلم" إلّا بعد صدور قانون الخلع.
الرواية بشكل عام تجسّد معاناة المرأة في المجتمع الشرقي المتخلّف وانعكاس الأوضاع السياسيّة والاجتماعيّة وتعميقها لتلك النظرة الدونيّة لكلّ ما هو مؤنّث وكيف يختزل المجتمع عنصر الأنثى وكيانها بتأدية وظيفة واحدة... وهي الانجاب. ومن هنا فمفهوم الجنس الذي طرحته بكر يطلّ علينا كغيره من المفاهيم المتخلّفة التي يمارسها الرجل بصولجان الجهل على جسد المرأة، كأن يتحكّم بلباسها وجبرها على الحجاب، وترك الوظيفة والجلوس في المنزل كأيّة قطعة أثاث لا لزوم لها.
سلوى بكر تكتب بأسلوب هادئ ملفت. جملها قصيرة لكنّها عميقة. تستخدم أسلوب التكثيف السردي في طرح أفكارها. بعيدة تمامًا عن البهرجة اللغويّة. تختصر كثيرًا إيصالًا للفكرة بأقلّ قدر من الكلمات، وهذا أسلوب ممتاز. غابت الصور البلاغيّة عن الرواية، وهذا لم يزعجني أو يفقدني الاستمتاع بالقراءة. فالكاتبة ذكيّة، لمّاحة، وتعرف كيف تصطاد اهتمام الكاتب بصنّارة القلم وطُعم الكلمة.
من أجمل الروايات النسويّة التي قرأتها ومن أفضل الكاتبات المصريّات المعاصرات. سأقرأ لها مجدّدًا بالطبع.
وهنا أقول، سلوى بكر مثال على أنّ الرواية المصريّة بخير، رغم القُمّة التي تعيش فيها بفضل دور نشر وكتّاب مستطرقين على هذا الفنّ الجميل.
Profile Image for Youssef Wadie.
45 reviews6 followers
February 12, 2022
العمل دة خطفني بشكل غريب لدرجة اني قولت افتح اشوف ايه محتواها وايه الاسم الغريب ده .. لاقتني عديت بتاع ١٠٠ صفحة وانا مش حاسس بالوقت.

الحقيقة اني قرأت قبل كده لسلوي بكر انما دي اول مره اسمع عن رواية ليها بالاسم ده (فيلة سوداء بأحذية بيضاء).. والاسم الحقيقه كان غامض جدا، وفي نفس الوقت واقعي جدا للاسف.

استاذة سلوي بتاخدنا في اول مشاهد الرواية في وقت ظهورات السيدة العذراء مريم في الزيتون سنه ٦٨ وبتطرح كل ردود الافعال علي الحادثة دي، ما بين مصدق ومعارض، وبتعري جزء كبير اوي من ثقافتنا ونفسيتنا كشعب مصري، وبتفصل من خلال المشاعر المتنوعة دي مفاهيمنا المغلوطة عن المعجزة وعن طريقة تدخل ربنا في حياتنا.
وبمنتهي الانسيابية والروعة في السرد بتشرح المجتمع اللي مر بكذا تقلب على الصعيد السياسي واللي كان ليه أثره الواضح في تغيير المجتمع إقتصاديا ً واجتماعيا ً ودينياً كمان. المجتمع اللي مر بالنكسة ومن بعدها تولي السادات الحكم ونصر أكتوبر وبدايات عصر الانفتاح اللي زي ماكانت له إيجابيات كان ليه سلبيات كتير جدا جدا، والتركيز الاكتر في العمل علي اثر المد الوهابي اللي دخل المجتمع المصري وغير اشكال الناس وعاداتهم و حتي افكارهم وانتماءاتهم..

العمل جرئ جدا في مناقشة افكار كتير مسيطرة علي المجتمع، وبتحط الروايه القراء قدام افكارهم الراسخة اللي ممكن تكون في منتهي السخف والجهل لكن بيتم اتباعها عشان دي افكار المجتمع اللي عايشين فيه

كمان ناقشت بكل جرأة الناس اللي ممكن تكون متبنيه افكار تجديدية ومتحررة و واعية انما بتكتشف انها مجرد قشرة قدام اول تحدي تتح فيه قدام المادة او حتي العادات والتقاليد..

عمل قوي جدا واشكر من كل قلبي دار دوّن علي نشرها لاعمال قويه زي ده
Profile Image for Bookworm.
300 reviews79 followers
June 7, 2022
أول تجربة لي في عالم سلوى بكر كان لي في رواية العربة الذهبية لا تصعد السماء
أذكر إنني كنت في برلين و رأيت مكتبة عربية صدفة فدخلتها فرحة لأتعرف على روايات سلوى بكر لأول مرة
ووقعت في عشق قلمها من القراءة الأولى
تملك سلوى بكر سحراً في خلق عوالمها و نسج تفاصيلها التي تنبض بمشاعر و أحاسيس جميلة
و في روايتها هذه
أستطاعت أن تسحبني سطورها حتى لحظة النهاية

Profile Image for يحيى عمر.
Author 6 books108 followers
March 16, 2022

تنمر يرتدي ثوبًا روائيًا

مقدمة
سعدت سابقًا بالإلتقاء عدة مرات في مناسبات إجتماعية بالأستاذة الكبيرة سلوى بكر، الروائية الحاصلة على جائزة الدولة التقديرية لعام 2021، ولذلك رغبت في مطالعة روايتها الأخيرة (فيلة سوداء بأحذية بيضاء)، فلما فعلت لم أسعد بقراءة تلك الرواية كما سعدت بالإلتقاء بصاحبتها، ذلك أن رأيي دومًا أن الأدب ليس ساحة لتصفية حسابات فكرية أو أيديولوجية، ولا هو وسيلة مباشرة للسخرية أو التنمر على الآخر تحت ستار العمل الروائي، ومفهوم أن لكل روائي إنحيازاته، ومن حقه أن يُبَطِّنَ عمله الروائي بما يدعم تلك الإنحيازات، لكن عليه أن يبقى وفيًا للأصل الأدبي لما يكتب - سواء أكان رواية أو مجموعة قصصية أو مسرح - أما أن تغلب المباشرة و(الصب) الفكري الأديولوجي على الجانب الروائي فأرى في هذا نوع من التدليس الخفي على القارئ وبيعه كتابًا فكريًا في صورة رواية !!، (مثلما يفعل الأستاذ إبراهيم عيسى في كتبه التي يسميها روايات وما هي بروايات، وإنما وجد القراء مقبلون على الروايات بأكثر من إقبالهم على الكتب الفكرية فقال: لنسميها رواية !!!).
فهذه الرواية تنتمي إلى هذا النوع من الكتب التي ترتدي مسوح الروايات، وعندما نمضي في الإبحار معها سنطلع على جميع الأكلاشيهات المعروفة لكتاب اليسار في الحديث عن عهد السادات في صورتها المباشرة وليست مبطنة تحت أي ستار روائي حقيقي.
وكما يقال (الجواب يبان من العنوان)، فقد جاء عنوان الرواية معبرًا إلى حد ما عن روحها النفسية، فالعنوان (فيلة سوداء بأخذية بيضاء) الذي كان يشي للوهلة الأولى بمغزى رمزي - قد يكون عميقًا وألمعيًا - ليس في الواقع إلا سخرية من المنتقبات التي ترصد الكاتبة أنهن ذوات أجساد مترهلة يرتدين أحذية كوتشي بيضاء أسفل ملابسهن الطويلة السوداء، فكأنهن فيلة سوداء بأحذية بيضاء !!!، تخيل أن عنوان رواية هو مجرد تنمر سخيف على الآخر المختلف عن الروائية أو عن بطلة الرواية !!، أليس هذا بالضبط هو ما أطلق عليه في السنوات الأخيرة مصطلح (التنمر) ؟!!، وعندما تستعرض آخر صفحات الرواية التي فيها ذكر هذا التشبيه لا تجد هؤلاء المنتقبات قد قمن بأي فعل سلبي تجاه الآخرين، فلا كانوا مثلًا من الإرهابيين أو المخربين أو ما شابه، فقط مجموعة من المواطنات المسالمات كل جريرتهن أن البطلة تراهن مختلفات عن الصورة التي كانت عليها ملابس أم البطلة وطنط (أتينا) جارتهم المسيحية الطيبة !!، طيب أليس هذا هو بالضبط معنى الآخر (المختلف عني في الدين، أو اللغة، أو العرق، أو الثقافة) !!!، أليس قبول الآخر وتفهمه والتعايش معه وإحترام نظرته للأمور هو بالضبط عكس ما فعلته الروائية – الفائزة بجائزة الدولة التقديرية – منذ العنوان وحتى جملة الختام !!، هل الآخر والإحتفاء به هو فقط طنط أتينا ؟!!، هل معيار التعايش مع الآخر هو الإستلطاف بينما الآخر الثقيل على القلب له التنمر ؟!!، وهل كان تصرفًا مماثلًا من الآخر سيكون مقبولًا عند الروائية وتيارها الأيديولوجي ؟!، تخيل مثلًا لو أن روائيًا - أو روائية - كتب رواية عنوانها مثلًا (كاسيات عاريات يرتدين البووت) !!، أو (بجعات عاريات يرتدين البووت) !!، أكان هذا ليكون مقبولًا عندها، وينقد عندهم نقدًا إيجابيا ؟!!.

مع الرواية
تبدأ الرواية في مايو عام 1968 عند كنيسة العذرا ء بشارع (طومان باي) بحي الزيتون، حيث شاع الحديث عن ظهور مريم عليها السلام في صورة سيدة تمشي في هالة من النور فوق قبة الكنيسة، وكان أول من رآها عمال مسلمون، وبدأ في الليالي التالية توافد عدد كبير من الناس وإحتشادهم حول الكنيسة من العشاء إلى الفجر لمشاهدة تلك الظاهرة التي أصبحت تتكرر كل ليلة مع إختلاف التوقيت بين ليلة وأخرى، وفي تلك الأجواء تعرف البطل (حسام) وهو طالب في السنة النهائية من هندسة القاهرة على البطلة (عفت) – وهي الصوت الراوي في الرواية – الطالبة بالسنة الأولى بمعهد التربية الرياضية، وكان قد رآها من قبل في المظاهرات التي سبقتها بأسابيع في فبراير من ذات العام، ووقتها أنقذها هي وصاحبتها من بطش جنود الهجانة، ثم تعددت لقاءاتهما عند الكنيسة، وبدأت علاقة الحب بينهما، ومن خلال ذلك وحوله تسرد الرواية طرفًا من تاريخ حي الزيتون، ووصفه وطبيعته ومعالمه، والتعايش المشترك وحسن التعامل بين المسلمين والمسيحيين.
أصبح حسام وعفت يلتقون يوميًا في رحلة الحافلة من الزيتون حتى ميدان التحرير حين تنزل البطلة متجهة إلى معهدها عبر كوبري قصر النيل، وخلال تلك الفترة أصبحت مبهورة بشخصيته القارئة في السياسة والأدب العربي والعالمي، والمليئة بالروح الوطنية، حيث كان منخرطًا في منظمة الشباب الإشتراكي، وقارئًا نهمًا للكتب، وأراد أن يذهب مع رفاقه إلى العمل الفدائي في سيناء، ففتح مداركها على عالم مختلف أصبحت تشاركه فيه، وتقارن بين تقدميته وبين الأسلوب المحافظ المقيد للحرية من والدها ووالدتها، ومع الحوار نكتشف أن ميوله ماركسية يدعو لإزالة الفوارق بين الطبقات، وأن الفقراء موجودون لأن الأغنياء موجودون.
وبعد تقارب وتواصل إستمر خمس سنوات تكون لحسام من عمله بعد تخرجه مدخرات بسيطة مكنتهما من الزواج بتكاليف بسيطة وإستئجار شقة في الضواحي الريفية لمنطقة الهرم، وفي ليلة الزفاف يكتشفان عدم وجود دماء العذرية، وتؤكد عفت لزوجها أنها بريئة، وبعد فترة من الشك يذهبان لطبيب – تصادف أن كان ذلك يوم 6 أكتوبر 1973 - الذي يؤكد أن الغشاء عند الزوجة من النوع شديد الرقة وأنها كانت تمارس رياضة الجمباز وممكن جدًا أن يكون قد تهتك في إحدى الحركات الصعبة، ولكن ظلال الشك تظل يحوم حولهما بين فترة وأخرى بسبب هذا الأمر.
ويرتقي حسام في عمله في شركة مقاولات عامة، حيث سوق المعمار على أشده بظهور الغابات الأسمنتية بأموال العائدين من بلاد النفط، وبدأ حسام يتغير، ويبتعد عن زملاء الكفاح الوطني، وتقل او تنعدم قرااته بدعوى ضيق الوقت، وبدأ جسمه يمتلئ، وبدأ يعلق على ملابسها المكشوفة في الحفلات، ويطالبها بشيء من التحفظ، وتتساءل ما الذي استجد، ثم يستقل حسام بعمل خاص، وينمو عمله مع شريك عاد من السعودية، ويستخدما التحايل احيانًا والتلاعب في التراخيص لتنمو أرباحهم، وانتقلا للسكن في مدينة نصر على مضض منها، وكلما نما عمله كلما إزداد تدينًا ومحافظة، وبدأت آراءه تنعكس عما كان عليه في أيام الجامعة، وبدأت علاقته بزوجته تضعف يومًا بعد يوم، وأصبح يطالبها بترك عملها كمدرسة للألعاب الرياضية والرقص المدرسي، ويرى في ذلك خلاعة وقلة فائدة، ثم بدأ يطالبها بالحجاب، وهي لا تطيق وضع شيء على رأسها يغطي أذنيها، وبعد طول جدال وشد وجذب إرتدت (البونيه) كحل وسط.
وبدأ حسام وشريكه يحصلون على مقاولات بالسعودية، فتكررت زيارات حسام لها، وإزدادت أفكاره المحافظة، وتزامن هذا مع تزايد الأفكار المحافظة في المجتمع، فكرهت عملها بعد أن أصبحت حفلات الرقص في المدارس صعبة لكراهية أولياء الأمور لذلك، وأراد حسام أن تتقارب زوجته مع زوجة شريكه، وهي مثل الزوجة الصالحة في نظره، فذهبت (عفت) لزيارتها في بيتها، فوجدته بيتًا شديد البذخ ولكن بلا ذوق، ووجدت زوجة الشريك تحاضر في جلسة مع صديقاتها وأغلبهن منتقبات، واستمر الدرس الذي انتهى بوليمة مسرفة، وعندها خلعت بعض السيدات النقاب - ولماذا كن يرتدين النقاب في درس خاص بالنساء وليس معهن رجل !! – وجدتهن بكامل الزينة كنجمات السينما، وليس أبدًا كالسيدات العاديات في المجتمع، كل هذا باعد بينها وبينهن، وبينها وبين زوجها وقادهما نحو مزيد من تدهور العلاقة، ويترك حسام لحيته، ويصبح الكثير من كلامه عن الحلال والحرام – كان ينكر جلسة تناول خمور في مطعم إرتاداه فضايقها هذا.
ويقتل الرئيس السادات، وترصد لنا الكاتبة ردود الأفعال الشعبية بين اللامبالاة والإرتياح !!، ويزداد التدهور وتتكاثر نوبات الصدام، حتى تصارحه يومًا أن وضعه الحالي يؤكد أن ما كان عليه سابقًا من شعارات كان مجرد قشرة، بينما حقيقته رجعية – كأنه رأفت الهجان يخدعها مثلًا وليس تحول في الشخصية مع الزمن قد يكون بالإيجاب أو بالسلب !! – ثم توضح الروائية أنه وفي إحدى ثورات الغضب بينهما طالبها بالإنتقاب (وهي اصلًا تم تتحجب بصورة كاملة)، وكانت تلك هي القشة التي قصمت ظهر البعير، وبعد نقاش عاصف يطردها خارج البيت، فتصل العلاقة بينهما إلى الإنفصال، ثم سنوات في المحاكم بحثًا عن حقوقها في الطلاق، فلم تحصل عليه إلا بعد صدور قانون الخلع فقامت بخلع زوجها.
وخلال ذلك تتأمل حالها وتتأمل تغيرات المجتمع، وزحف المنتقبات الممتلئات المرتديات للسواد والكوتشي، وتنعي تدهور المجتمع، والملابس الواسعة المجرجرة في الأرض التي أصبحت تلبس بديلًا عن الملابس الجميلة والمحتشمة رغم قصرها وضيقها عند الخصر مبرزة لجمال القوام !!، وتعود لتعيش في بيت أبيها وتسعى وراء حلمها بأن تنشئ فرقة رقص !!، لتكون هي كما تريد، لا كما يريد لها الآخرون أن تكون.

لمحات في صفحات:
- ص9: تذكر الكاتبة أن الشك في كلام من رآى ما سمي بظاهرة تجلي العذراء (من رابع المستحيلات) لأنهم جميعًا مسلمون (!!) (كأن المسلم لا يُمكِنُ أن يُضغَط عليه أو أن يُدْفَعَ أو أن يَهِم).
- ص17: أمنية (عفت) أمام الكنيسة في هذه الأجواء المباركة أن تكون بطلة جمباز أو راقصة مرموقة مثل فريدة فهمي.
- ص36:علاقتها بحسام تنقلها ثقافيًا نقلات بعيدة، ويفتح أعينها على قضايا الوطن وقضية فلسطين.
- ص38: رغم إقتناعها الكامل بكل ما يقوله حسام، وإنبهارها به، فإنها تعارضه بشدة بل وتستنكر وتسخر من كلامه عندما قال أن موضوع كنسية العذراء مفبرك من عبد الناصر ليلهي الناس عن الهزيمة ويغرقهم في الغيبيات !!.
- ص46: ثقافة النفط التي سادت (معك قرش تساوي قرش) !.
- ص48: المفترض أن حسام كان في السنة الأخيرة من الكلية في مايو 1968، أي تخرج في 1968، لكن الكاتبة تذكر أن حسام ألقي القبض عليه في مظاهرات الجامعة عام 1972 مع الطلبة والطالبات !!، وأنه كان مع زملائه يكتبون مجلات الحائط بالجامعة ويتهمون السادات بالتقصير !!.
- ص50 – 67: موضوع البكارة، ومن خلاله تهون الكاتبة من أهمية هذا الغشاء، وتعتب على المجتمع إعطائه أهمية كبرى، وتعتب كذلك على التفضيل ضد المرأة وإضطهادها، وعلى ضعف الوعي الجنسي عمومًا في المجتمع.
- ص72: صفحات تقريرية عن تغيرات المجتمع في السبعينات.
- ص76: تعتب على زوجها تعليقاته على ملابسها المكشوفة والصدر المفتوح، وتقول أن ملابسها كانت دومًا هكذا وكانت تحب الصدر المفتوح فما الذي تغير.
- ص79: حديث عن بيع شركات القطاع العام في أواسط السبعينات (1975) واحدة بعد أخرى مثل راقصات الإستريبتيز التي تخلع ملابسها قطعة بعد قطعة !! (هل حدث ذلك في أواسط السبعينات ؟!).
- ص85: تراجع الحب والإهتمامات المشتركة، لم يعودا يقرآن كتابًا واحدًا، أو يذهبان إلى السينما معًا، أصبحت تحس أن أقنعته تتساقط ويظهر وجهه الحقيقي !!.
- ص88: ألجم الغضب لساني للحظات، بينما عيناي تتسعان بالدهشة، صرخت: الرقص مسخرة ؟! ...الحفلات مسخرة ؟!.
- ص90: كان حلمها مزج الجمباز بالرقص، لتستثمره في الرقص الجماعي المستنهض للروح الإنسانية، المعبر بلغته الخاصة عن آمالها وأحلامها في هذا العالم.
- ص91: ها هو يعلن الآن، بالفم الملآن، ودون أن يستحي من نفسه: إتركي الشغل..الرقص كلام فارغ.
- ص93: حديث السادات عن زيارة القدس يصعقها، وبعدها بسطرين يفاتحها زوجها في طلب الحجاب (ربط غريب وغير برئ).
- 100-101: كنت أقدم تنازلًا تلو الآخر بسبب موضوع ليلة الدخلة، أما... الحجاب قطعة قماش أغطي بها رأسي (وأكفن بها) رأسي وقفاي، فلا وألف لا.
- ص104: أصبح خشنًا في سلوكه بصفة عامة، حتى في العلاقة الحميمية، تراجعت المشاعر وأصبح اداؤه لا يخلو من العنف.
- ص0105: انتشر الحجاب حتى في اوساط البنات بالمرحلة الإعدادية، القاصرات !.
- ص114-115:انتقادات تقريرية مباشرة لتلك الفترة، كأنها مقالة تاريخية.

وهكذا قدمت الرواية أطروحات أيديولوجية شديدة المباشرة وبجمل مباشرة في أحيان كثيرة دون محاولة تضفيرها بمسار روائي حقيقي أو تضمينها بذكاء بطريقة غير مباشرة من خلال الحوار، الروح الوطنية النضالية عند اليسار (التي قد تشطت أحيانًا في مراهقة يسارية مثل ظن حسام أن حرب أكتوبر نتاج إتفاق مسبق بين السادات وإسرائيل)، ثم الأكلاشيهات اليسارية المعروفة في التوصيف الإجتماعي لعهد السادات عبر جمل معلبة، تأثير أموال النفط، الغابات الأسمنتية التي غزت الأحياء الراقية في عهد السادات، سبب إنتشار الحجاب هم العائدون من بلاد النفط، اسباب انتشار المساجد تحت المباني هو الإعفاء من الضرائب، السادات كبر الوحش فقتله، الناس ارتاحت لمقتل السادات !، وتناقش التضييق على المرأة، والإهتمام الزائد بالبكارة الجسدية، وضعف الوعي الجنسي، والجهل المتفشي، والتدين الزائف، وبعض ما سبق قد يكون صحيحًا وبعضه غير صحيح وبعضه مبالغ فيه، لكن في كافة الأحوال فإن المباشرة في تقديمه حولت الرواية إلى كتاب سياسي، أو كشفت أنه كتاب سياسي أيديولوجي في شكل رواية.
وكان لهذه المباشرة مردودها على شخصيات الرواية، فخرجت أما شديدة النمطية مثل الوالدين أو (علي) القادم من السعودية وزوجته، أو متضاربة دون سبب بواضح، فالشاب الماركسي الوطني ينقلب دون سبب ليتحول إلى متلاعب رأسمالي مع قشرة من التدين، وكل هذا في سنوات معدودات !!، ودون تحول فكري ناتج مثلًا عن القراءة وإعادة تقييم الرؤى الفكرية، مثل كثير من الذين تحولوا من اليسار إلى الفكر الإسلامي مثل د. مصطفى محمود، ود. محمد عمارة، والأستاذ عادل حسين، والأستاذ جلال كشك، غيرهم، ويتم هذا التحول عن طريق إعادة قراءة فكرية، هذا ما يتصور في حالة المثقف القارئ الذي كان عليه حسام، لا أن يتغير عن طريق عمله في شركة مقاولات !!، ثم نرى – كما هي عادة الكتابة النسوية - أن (عفت) هي الوحيدة – وربما معها صاحبتها - جزيرة الخير والتمسك بالمثل والتطلعات ومحاولات الإصلاح وسط بحر التدهور من حولها عائليًا ومجتمعيًا !.


التقييم الختامي: 2/5
بها معلومات جيدة عن تاريخ حي الزيتون، وعن الروح الوطنية للشباب في أواخر الستينات ونشاطاتهم، وعن المتغيرات الإجتماعية في تلك الفترة، وربما تعطي فكرة جيدة عن أفكار ومشاعر إمرأة عندها نقص في العقل والدين، تتنمر على غيرها وهي غارقة في العيوب، وكذلك كانت الرواية !!.
Profile Image for شيرين فتحي.
Author 10 books156 followers
April 15, 2022
كان الأفضل لو عبرت الكاتبة عن فكرتها تلك في مقال أو حتى في بوست على الفيسبوك اختصارا للوقت
Profile Image for Marise.
28 reviews8 followers
October 12, 2025
• اسم الرواية: فيلة سوداء بأحذية بيضاء
• اسم الكاتبة: سلوى بكر
• دار النشر: دار دوِّن للنشر والتوزيع
• عدد الصفحات: ١٢٧
• النوع: اجتماعي

• نبذة عن الرواية:
- ١٩٦٨م؛ معجزة ظهور العذراء أعلى قباب كنيسة الزيتون. تتقاطع طرق كل من "عفت" و "حسام"الذي سبق وأنقذها من مظاهرة من قبل، لتبدأ رحلة صداقتهما المفعمة بالحيوية والثقافة والإنفتاح على الآراء والحريات، لتُكلل في النهاية بزواجهما.
- "عفت" الفتاة البسيطة، المنغلقة عن العالم، تدرس في معهد التربية الرياضية أملاً أن تصبح مدربة جمباز و "حسام" المهندس الثورجي، الناقم عن الحكم والرؤساء وأحوال البلد برمتها.
- تتابع أحداث الرواية ونشاهد تطور الشخصيات واختلاف اهتمامات كل منها، وكيفية تأثير الأوضاع الراهنة في البلاد على علاقتهما..
- هل يبقى الحب؟ أم تسقط الأقنعة، ويتبدد الحب بمرور الزمن أمام المصالح؟

• اللغة: السرد بالفصحى المُعممة، والحوار بالعامية ولكنه كان قليل، نظرًا لاستخدام الكاتبة أسلوب الراوي وهي "عفت" طوال الرواية.

• رأيي في الرواية:
ـ يبدو ان الكاتبة مُغرمة بالشوارع وأحوال مصر بدايةً من ١٩٦٨م وقت معجزة ظهور العذراء والتي وصفتها بشكل وافٍ يُشعِرك بالدفء والوحدة الوطنية، كما وصفت شارع طومان باي كأنه أمامها، مشيرة إلى تاريخ كل شيء بشكل سلس وعذب يُسهل على القارئ تخيل هذه التفاصيل. 🤍
- لذا أحببت الجزء التي اسندت إليه الكاتبة قدرة المعجزات على إتمام أماني الأشخاص وعلى المعجزة التي جمعت بين الأبطال، كما أحببت الجزئية التي تلتها التي تتحدث عن تطور الصداقة بين البطلين مرورًا بالحديث عن القراءة والكتب. 🖤
- وعلى الرغم من إنها ليست النوع الاجتماعي المُفضل بالنسبة لي لامتزاجه بالأحداث السياسية، إلا إنها رواية بسيطة، بمشاعر دافئة ولغة بسيطة، تسحبك إلى عالمها لتنهيها في جلسة واحدة. 🤍
- قد لا تروق البعض لما عرضته الكاتبة من أفكار في القسم الثاني من الرواية من تحوّل في الشخصيات والبلد نفسها، إلا إنها بالتأكيد ستلمس جزء بداخل من يقرأها. 🖤

• وفي النهاية: الرواية مصرية بمعنى الكلمة، ستُشعرك بأجواء مسلسل "بنت اسمها ذات" باختلاف القصة. كما إنها تجربة إنسانية رائعة للكاتبة ولن تكون الأخيرة والأكيد الرواية القادمة لها هي البشموري. 🤍

• لو عجبكوا الريڤيو؛ ممكن تعملولي فولو ع الانستجرام (marise.is.reading) 🖤
• وهتلاقوا كل الاقتباسات هناك في الستوري متثبتة في الHighlights 🤍
Profile Image for Sherehan Mohmed.
296 reviews69 followers
March 10, 2022
الرواية: فيلة سوداء بأحذية بيضاء
للكاتبة القديرة: د.سلوي بكر

من أصدار دار دَوِّن للنشر والتوزيع Dawen Publishers

"في الأعماق و لدى الجميع ، ظل الخلاص قرين المعجزة"

نبدء الرواية بسؤال مهم:
-؛هل يبدء طريق الأحلام بالحب؟ أم قد ينتهي ويتبدد عكس ما نتمني؟!!
- من هي عفت، وكيف كانت أحلامها وكيف كان موقف المجتمع منها؟

"قليلة هي لحظات السعادة التي يعيشها الإنسان مها امتدت به سنوات الحياة وعاش عمرا مديدا، أما لحظات السعادة القصوى فهي ومضات قلما يفيض بها الزمان، فيظن الكائن أنه لحن خرافي شرعت بعزفه سائر الكائنات والموجودات المحيطة به، أو أنه روح خالصة شفيفة انطلقت بعيداً خارج قمقم الحياة إلى فضاءات واسعة لا نهاية لها."

**عفت زين ، فتاه مصرية قاتلت من أجل حلمها ، استطاعت أن تقنع أسرتها بعد عناء بأبسط حقوقها

**تبدأ الرواية بمعجزة ظهور العذراء فوق كنيسة بضاحية الزيتون

"فكأن العذراء تهرب إلي مصر ، كما هربت إليها في ظروف مماثلة من قبل ، تعبيراً عن حزنها و ألمها ، وتعويضا لنا عما فقدناه باحتلال اليهود"

** وسط الحشد تلتقي بمنقذها من مظاهرات الطيران في ميدان التحرير ! نعم لقد تجرأت عفت ، وجدت في المظاهرات الدافع و الشغف ، ألتقت بحسام ، ثم ماذا ؟ هل سيكون داعم لها و لأحلامها ام يفعل بعفت مثل ما يحدث لمعظم النساء؟!

"هل هاتيك النسوة الآن واللاتي أراهن فيلة بأحذية بيضاء يكرهن أجسادهن"

**تدور أحداث الرواية بين كارثة هزيمة ١٩٦٧ حتي موت السادات

"خلقنا لنكون أحراراً، خلقنا لنكون سعداء"

تستطيع الكاتبة بمنتهي السلاسة أن تجعلك تعيش هذة الفترة الزمنية و شعور الشعب المصري في ١٢٧ صفحة فقط .
رواية عن حرية الشعب و حرية المرأة

"الأفكار القديمة التي رضعناها مع لبن أمهاتنا عن الخير والشر، والطيبة والتواضع، والصدق وحب الناس، بدأت تختفي من قاموسنا الحياتي"
#مراجعات_شيري
#فنجان_قهوه_وكتاب
#فيلة_سوادء_بأحذية_بيضاء
Profile Image for Shorouk Ghanem.
19 reviews5 followers
April 15, 2022
"فيلة سوداء بأحذية بيضاء" تجربتي الأولى مع الكاتبة "سلوى بكر".
كاتبة مميزة، أسلوب سلس وبسيط، حبكة متماسكة وممتعة، لغة بسيطة مزيج بين الفصحى والعامية الراقية، لتحقق الكاتبة بذاك المزيج الرائع فكرة السهل الممتنع فتستمتع بالقراءة وتتعايش مع الأحداث وتعود بالزمن لأبعد من الألفية الثانية بقليل.
رواية اجتماعية من الطراز الأول تعرض الكاتبة وجهة نظرها في بعض الأحداث السياسية والاقتصادية من وجهة نظر اجتماعية.
المجتمع المصري، المتدين بطبعه، بين الحقيقة والخرافة، المعجزة والبُشرى، الملكية والجمهورية، الثورة والسياسة، الشيوعية والرأسمالية، الاحتكار والانفتاح الاقتصادي، العلمانية والإسلامية، او ما يُدعى بالإسلامية.
تأخذك الكاتبة في رحلة على البساط السحري لتصل بك إلى حي الزيتون إبان حكم الزعيم عبد الناصر، المعجزة والبشرى الكبرى في ظهور السيدة العذراء في إحدى كنائس حي الزيتون، هل يصدقها الناس؟ أم يتهامسون فيما بينهم أنها مجرد إشاعة؟! أتكون فبركة من عبد الناصر لإلهاء الناس عن نكبة فلسطين؟! أم يَصدُق رجال الدين وتكون بشرى العذراء للتخفيف عن المصريين!
ماذا حدث عندما تحولنا من المليكة إلى الجمهورية، هل تم تغيير اسم الملك ليصبح رئيس فقط؟ بالتأكيد تغيرت السياسات كثيرًا، لكن ماذا عن الشعب، الناس، المراهقين والفلاحين، الطلبة والعمال، هل تغير الوضع بالنسبة لهم وماذا حدث؟!
كيف كان يرى رجل الشارع السادات، رجل سياسة أم خائن؟ وماذا عن عبد الناصر! هل كان زعيم الجماهير أم سبب النكبة الكبرى!
الطفرة الاقتصاديةوتأثيرها على كل مَن امتلك قرشًا، الدينار الكويتي والدرهم الاماراتي والريال السعودي. بينما تزداد قيمتهم لتصل عنان السماء تنخفض قيمة الجنية المصري فنشهد طفرة اقتصادية فر��دة من نوعها لتعلو بالغفير فيمتلك القصور وتهبط بالغني ليبيع قصوره وتُشترَى أملاكه بأبخس الأثمان. تنتشر العشوائيات، تتصالح المصالح، تدخل مصطلحات جديدة على المجتمع ليشهد أكثر مما كان يتوقع.
هل تنتهي تأثير العملات الخليجية فقط عند الناحية الاقتصادية أم تمتد لتشمل جوانب دينية لم يعتدها الشارع المصري من قبل؟! وهل هذا تأثير العائدين من تلك الدول أم ظهور تلك الجماعة الجديدة في ذاك الوقت؟ أم يكون تأثيرهما سويًا!
بين هذا وذاك تحكي لنا بطلة الرواية عن تأثرها الشديد بكل تلك الأحداث وتغير الحياة من حولها وتقلب أفكار الناس.

رواية اجتماعية بسيطة، تحمل في طياتها الكثير من المعاني وتناقش عدة قضايا مختلفة وتعرض أفكار متشابكة من وجهة نظر اجتماعية، لكن الكاتبة لم توفق بنفس الدرجة في اختيار اسم الرواية، وربما كان اسم تجاري فقط لا يعبر عن الأحداث بشكل دقيق.
تنهي الكاتبة رحلتنا الممتعة على البساط السحري وتهبط بك لواقعك في القرن العشرين لتكتشف أنها رحلة لم تستغرق سوى ساعتين أو أكثر بقليل لكنها ذات تأثير عميق.

تستحق القراءة...♥️
Profile Image for Mohamed Shawara.
722 reviews16 followers
September 14, 2023
رواية فيلة سوداء بأحذية بيضاء

رواية للكاتبة "سلوى بكر" - مش فاكر مين نصحني بقراءتها - ووجدتها صغيرة وخفيفة فوضعتها في الصف :)

لغة الرواية هي الفصحى سرداً والعامية حواراً - والحوار يكاد يكون منعدم - والسرد على لسان الراوي الأول - وأظن أنها كانت مناسبة جداً لسرد أحداث الرواية.

القصة عن عفت الشابة التي تعرفت بشاب ثوري يكبرها بعدة سنوات وقد قابلته لأول مرة في مظاهرات الطلبة بعد خسارة حرب ٦٧ - وهو الذي علمها السياسة والقراءة والثقافة!

الأسلوب سردي سريع لأحداث كثيرة متلاحقة - وهي رواية اجتماعية ولكن الأحداث السياسية في تلك الحقبة كان لها تأثير في أحداث الرواية نفسها.

القصة جيدة تتمحور حول موضوع حساس قليلاً ولكن الكاتبة استطاعت أن تذكره بطريقة لا تدعو للخجل أو الحياء وهو شيء يحسب للكاتبة.

ولكن للأسف هناك الكثير من الأفكار الدينية التي نقلتها على لسان أبطالها لم استسغها بالمرة وخاصة مهاجمتها للحجاب!! بل إن اسم الرواية إهانة وهو ما ستعلمونه في صفحاتها الأخيرة!

آخر مرة أقرأ للكاتبة بسبب أفكارها وتوجهاتها المتعارضة مع أفكاري - وبسبب تناقضها مع نفسها وتطالب بالحريات مع مهاجمتها ملابس الملتزمات وتصرفاتهنّ!

اقتباسات

"كانت الآمال الدفينة في الصدور تتطلب الصبر والاحتمال ومقاومة الملل طوال الوقت حتى تظهر السيدة وتحقق آلاف المعجزات التي لعلَّ أبسطها شفاء طنط أتينا من العرج، أو حملها بطفل يؤكد أنها مرت ذات يوم بهذا العالم وعاشت الحياة. "

"تعريف الحب هو أن ننظر معًا في الاتجاه ذاته، لا أن ننظر بعضنا لبعض."

قرأتها على أبجد

#فريديات
Profile Image for Hadeer.
297 reviews101 followers
May 10, 2022
◾اسم الرواية : فيلة سوداء بأحذية بيضاء
◾اسم الكاتبة : سلوى بكر
◾نوع الرواية : دراما اجتماعية
◾اصدار عن دار دون للنشر و التوزيع
◾عدد الصفحات : ١٢٧ صفحة
◾تصميم الغلاف : أحمد فرج
◾التقييم : ⭐⭐⭐

"هل يبدأ طريق الأحلام بالحب، ام انه قد ينتهي ويتبدد عكس ما نتمنى؟"

تبدأ أحداث الرواية في عام ١٩٦٨ بمشهد الظهور والتجلي للسيدة العذراء فوق كنيسة بأحد أحياء الزيتون، لتتوافد الجموع ما بين مسلمين و مسيحيين لرؤية الحدث العظيم والتأكد من صحته، فنحن شعب متدين بطبعه وحدث عظيم مثل هذا لن يمر مرور الكرام، ومن بين المتوافدين نرى (عفت) و (حسام) بطلي الرواية والتي تجمع بينهم الصدفة اكثر من مرة ليبدأ فصل مختلف في حياة كل منهما يكون الآخر شريكاً له فيه.
(عفت) التي ثارت وتمردت على معتقدات وتقاليد وتمنت أن تكون راقصة استعراضية، والتي قررت دخول كلية التربية الرياضية بعكس أمثالها من الفتيات في هذا الوقت، وثارت من جديد على التقاليد حينما شاركت في المظاهرات وتعالي صوتها بالهتافات في الوقفات الطلابية برغم كون أسرتها بعيدة كل البعد عن السياسة.
(حسام) الطالب بكلية هندسة القاهرة، الثوري صاحب الأفكار و التحليلات السياسية، المؤمن بحقوق المرأة وحريتها، المُفعَّم بحماس الشباب وثورتهم.
تتلاقى طرق (عفت، وحسام) على مدار خمس سنوات لتنشأ بينهما قصة حب تُكلَّل في النهاية بالزواج، ومع التغيير المستمر في سياسة البلاد، ومع الأحداث السياسية التي طرأت على مصر فتدخل البلد في مرحلة من مراحل عدم التوازن وتأخذ مسارات بعضها صاعد وبعضها هابط، ظهور تيارات إسلامية، الرأسمالية، حرب أكتوبر، الاحتكار، الاحزاب، اتفاقية السلام، مقتل السادات... وغيرها من الأحداث التي طرأت على البلاد، و بالمثل مرت حياة (عفت وحسام) بمنحنيات متعددة الا ان معظمها كان هابطاً ومع مرور سنين الزواج، يختفي الحب تتضح الصورة وتبهت القشور وتتساقط ، فهل ستصمد هذه الزيجة؟ ام ان ما بني على باطل يظل باطلاً؟!

◾رأيي الشخصي :
في أول عهدي بكتابات الأستاذة (سلوى بكر) جذبني اسم العمل وشعرت بالفضول حياله، لأبدأ قراءة اولى صفحات الرواية لتجذبني سطورها، لقد قدمت الكاتبة فترة زمنية حرجة مشبعة بالأحداث السياسية المختلفة خلال روايتها، فتطرقت لآراء الناس في الشارع المختلفة حيال كل ظاهرة وحدث، نرى محبي عبد الناصر وكارهيه، مريدي السادات والناقمين عليه، قدمت أيضاً نموذجاً للشباب الهوائي والمتأثر بمختلف الآراء و المعتقدات، الشباب الذي تتغير قيمه وقواعده بتغير واقعه وعلى قدر استفادته من هذا الواقع، لينتهي به الحال في النهاية مسخاً لا يملك السلطة لإدارة حياته.
رواية جريئة عرضت فيها الكاتبة قضايا مختلفة تمس المجتمع المصري وكذلك نماذج مختلفة من البشر يصعب داخل نطاق واحد، إلى جانب دخولها الي الحياة الدينية والسياسية في مصر من منظور اجتماعي لتندرج الرواية تحت بند السهل الممتنع، إلا انني لم اتفق مع الكاتبة في الجزء الذي تناولت فيه الحجاب و السيدات المنتقبات والذي من وحيه جاء عنوان الرواية، خاصة وان هذا الجزء لم يشمل من الرواية سوى القليل من الصفحات؛ لذا كنت اتمنى لو حملت الرواية عنواناً آخر.

◾النهاية :
جاءت النهاية موفقة ومتوقعة مع توالي الأحداث وقد أشارت الكاتبة لنهاية مثل تلك خلال الأحداث.

◾الغلاف :
جاء الغلاف بسيطاً الا انه يحمل قدراً من الغموض يدفعك دفعاً لمعرفة لغزه.

◾الشخصيات :
جاءت شخصيات الرواية محدودة و جميعها ذات أدوار تخدم مغزى الرواية وتدعمه.

◾الأسلوب :
اعتمدت الكاتبة اسلوباً بسيطاً منمقاً خالياً من الغموض، حيث مالت الكاتبة الي الوصف الدقيق للأحداث والأماكن وأيضاً حرصت على التركيز على الحالة النفسية للشخصيات.

◾اللغة :
اعتمدت الكاتبة اللغة العربية الفصحى مختلطة ببعض الكلمات العامية الراقية في السرد، وجاء الحوار بالعامية المصرية وقد غلب السرد على الحوار خلال أحداث الرواية.

◾اقتباسات من الرواية :
📌"قليلة هي لحظات السعادة التي يعيشها الإنسان مهما امتدت به سنوات الحياة وعاش عمراً مديداً، أما لحظات السعادة القصوى فهي ومضات قلَّما يفيض بها الزمان."
📌"كان الهتاف والتعبير عن الرفض والغضب وسط هذه الجموع الطلابية تجربة لها مذاق خاص، مذاق تخالط فيه الخوف والفرح."
📌"الأفكار القديمة التي رضعناها مع لبن أمهاتنا عن الخير والشر، والطيبة والتواضع، والصدق وحب الناس، بدأت تختفي من قاموسنا الحياتي"

#فيلة_سوداء_بأحذية_بيضاء
#سلوى_بكر
#دار_دون_للنشر_والتوزيع
#مراجعات_هدير #قراءات_2022
Profile Image for Sherif Mostafa.
Author 5 books63 followers
May 3, 2022
"فيلة سوداء طردتها غابات التاريخ"
كل شيء يتغير عبر التاريخ، الأماكن، الشخصيات، حتى التاريخ نفسه يتغير، وهذه التغيرات يكون لها آثار لا يمكن تجاهلها مهما بادت مستترة؛ فآلامها الداخلية ستقود ثورات لا محالة في وقت من الأوقات.
بدأت "عفت" حكايتها بلسان الراوي الذاتي، وصوّرت كل ماحدث كما رأته؛ كي تُشهدنا على ما رأت ومعاناتها عبر السنوات.
تدور الأحداث في عدة شرائح زمنية بين أعوام ١٩٦٨ و ١٩٨١ وإلى ما بعد ذلك مسلّطة الأضواء على ما يحدث حول "عفت" وكيف يؤثر في داخلها وبيتها.
أول ما لاحظته من تغيّر كان في تصرف حبيبها وزوجها "حسام"، فقد تعرّفت عليه في مواقف ثورية غاضبة ترفض القمع، وتنادي بالحرية، لكن مع الوقت اختلفت أفكاره تبعًا لمصالحه، حتى هيئته الظاهرية تغيرت، ولم تدرِ عفت لماذا هي نفسها لم تتغير كي تواكب ما يحدث حولها.
ثم لاحظت "عفت" اختلاف طباع البشر، والعادات، والأفكار، بالطبع مع اختلاف نظام الحكم، ووجود طبقات جديدة، وعالم مختلف لا تألفه "عفت" لكن حاولت التأقلم قد المستطاع.
من الواضح أن لدى "عفت" شخصية قوية مهما بادت هادئة أو مستسلمة، لكن ما زال لديها قوة الرفض، ولم تحتمل أن يفرض أي شخص رأيه عليها، وظل هذا هذا الرفض يشكّل صراعًا داخليًا في نفسها ولا يزول مع الأوقات.
نهاية الرواية كانت مقنعة، لكنها لم تكن نهاية "عفت"، فقد رفضت أن تكون ضحية وتستلم لهموم الزمن مهما حدث، ورفضت أن تصير مثل سيدات ألقت عليهن مُسمى:" فِيلة سوداء بأحذية بيضاء".
رغم طول الخط الزمني والفقز بين الشرائح الزمنية إلا أن الروائية اعتمدت على عنصر التكثيف، ومارسته ببراعة متقنة، فتعلّقتُ كقارئ بالشخصيات والأحداث من جهة، ومن جهة أخرى لم أشعر بأي ملل.
كان السرد سلسًا بسيطًا ممتعًا، ينتقل بخفة بين الحدث والآخر، واللغة جيدة مناسبة، أما الحوار فتنوع بين الفصحى والعامية ولم أجد تفسيرًا لهذه النقطة.
هو منتج أدبي رائع، سحره في بساطته، ونص ثري بأدواته، وأفكاره، وجماله، يعيش في الوجدان، ويحقق متعة أدبية استثنائية.
Profile Image for zahraa esmaile.
1,212 reviews228 followers
December 6, 2022
#رحلات2022
#فيلة_سوداء_بأحذية_بيضاء
في قراءة أولى للكاتبة"سلوى بكر" كانت الحكاية مركزة، ف عبر ثلاثة فصول طويلة تحكي لنا الكاتبة على لسان البطلة التحولات الإجتماعية والسياسية في مصر من أواخر العهد الناصري حتى بدايات حكم مبارك، ف "عفت" الفتاة الجامعية تنشأ في وسط مغلق للغاية وأب متزمت لا يسمح حتى بالقراءة الحرة، تتعرف على"حسام" في إحدى المظاهرات التي دخلتها بالصدفة وكان المنعطف الأكبر في حياتها

مع"حسام" ومن خلاله تكتمل الحكاية، ف نتعرف على ملامح مصر السياسية والإجتماعية في عام 1968 وفترة حرب الإستنزاف، ثم العبور في 1973 والتغيرات المتسارعة في مصر في عصر السادات الذي قالها صراحةً"اللي مش هيعمل فلوس ف عهدي مش هيعمل فلوس بعد كدة"، تأثير الإنفتاح على العالم كله والتغيرات الإقتصادية والتحولات الإجتماعية خاصةً مع سيطرة التيار الديني على أغلب الطبقة المتوسطة وجنوح الجميع إلى الحجاب بإختلاف درجاته،
ثم كانت النقلة الكبرى في عصر مبارك

الرواية مكتوبة حلو قوي، الفصول وإن كانت طويلة إلا إنها مركزة، تطور شخصيات الأبطال كان مناسب جداً للأحداث مع عدم إغفال الشخصيات الثانوية زي أسرة عفت مع تهميش كامل لأسرة حسام"يمكن بسبب بعد المسافة وإنهم من قرية أساساً"، حسيت بس بتحامل على فكرة الحجاب ف المطلق رغم نقد الكاتبة الجميل للمجتمع الإسلامي المتشدد والتناقضات الصريحة فيه

ف المجمل، رواية دسمة ومركزة، مكتوبة حلو قوي، المشهد الختامي تحفة
#الكتاب_رقم102
102/120
5-ديسمبر
Profile Image for Fasher2cool.
9 reviews1 follower
May 9, 2022
الكتاب خفيف وبسيط مناسب للقراءة السريعة لأن حتى صياغة الكلام سهلة وما فيها تعقيد باستثناء كشخص غير مصري في العديد من المصطلحات الي ما فهمتها أو حتى فهمت المغزى من بعض العبر.
من ناحية أخرى الكتاب تناول موضوع منتشر ويتمحور حول علاقة محبين كيف كانوا وكيف أصبحوا، وما هي التغيرات التي تصادف الشخص عندما يكبر ويصادف متغيرات حياتية مختلفة والجميل هنا والي حبيته كثير هو تساءُل البنت في الأخير ممن كان التغير وما هي الأسباب؟.
ثالثا: ما حبيت التركيز في الأخير على بعض المواضيع المحددة... والنظرة في خاتمت الكتاب أبد ما عجبتني كان من الممكن تنهيها الكاتبة بطريقة أفضل وتوصل الرسالة بطريقة ملائمة أكثر دون التقليل من شيء ولا المدح في شيء ثاني لأن الكتاب كان يهدف للمساواة ولأن الناس مختلفين ولكل شخص ما يفضله

في النهاية قصة جيدة تسلسل أحداث والتركيز على الشخصيات ممتاز مع رسالة متوسطة فيها الجيد وفيها السيء
Profile Image for سارة.
15 reviews
February 5, 2023
طريقة الكتابة تشد. و هى قصة مبينة ان كل الناس بتتغير، و أهمية تمسك الواحد بأحلامه و معتقداته. و لكن على آخر الكتاب الكلام عن الدين و اللبس الدينى محطوط فى صورة سلبية للغاية. و كلامها عن أجساد الناس الأخرى و انتقادها مهين. انا مكنتش فاهمه معنى عنوان القصة قبل ما اقراها، و لكن بعد ما قريتها انا شايفه انه عنوان مهين و disrespectful بدون داعى. انا عاجبنى اتجاه القصة ناحية النسوية، و لكن هى مش قصة نسوية خالص و ملهاش دعوة بالfeminism.
الmain character شايفة ان تفكيرها هى صح و اى حد بيفكر بطريقة تانية او بيعمل قرارات هى عمرها ما تعملها يبقى حد متخلف، و دِه حاجة backwards اوى.
Profile Image for Reham.
93 reviews5 followers
March 27, 2022
اسم الكاتبة : سلوي بكر
اسم العمل :فيلة سوداء بأحذية بيضاء
دار النشر : دار دَوِّن للنشر والتوزيع Dawen Publishers
تصميم الغلاف : أحمد فراج
عدد الصفحات : 127

🕯️نبذة مختصرة عن العمل :

🌛سؤال بسيط ضمن الاختيار الدائم للحياة ، كان عليها أن تقف أمامه وتجد إجابةً شافية مُطمئنة كي تكمل المشوار .

🌛هل يبدأ طريق الأحلام بالحب أم أنه قد ينتهي ويتردد عكس ما نتمني ؟

🌛تكبر عفت وينضج عقلها بعد أن كانت مجرد فتاة صغيرة تريد الإلتحاق بالجامعة والخروج من ثوب العائلة ، وعندما تقابل حب حياتها تتضاعف لديها الأحلام والطموحات وتصبح راغبة في بلوغ ما تستحق وليس ما يريده الآخرون... لكن المجتمع في ذلك الوقت كان يملك رأيًا آخرًا ، ونظرة الناس تحاصر تلم الفتاة المنطلقة .

🌛في هذه الرواية البديعة ترسم لنا الروائية سلوي بكر تفاصيل لوحةٍ بديعةٍ . وبإسلوب أدبي غاية في العذوبة تتوغل في قلوب المحبين لتربط بين العام والخاص والآثار لم يسعهما سوي مواجهته .

🕯️الاقتباسات :

🌙﴿في الأعماق و لدى الجميع ، ظل الخلاص قرين المعجزة﴾

🌙﴿قليلة هي لحظات السعادة التي يعيشها الإنسان مها امتدت به سنوات الحياة وعاش عمرا مديدا، أما لحظات السعادة القصوى فهي ومضات قلما يفيض بها الزمان، فيظن الكائن أنه لحن خرافي شرعت بعزفه سائر الكائنات والموجودات المحيطة به، أو أنه روح خالصة شفيفة انطلقت بعيداً خارج قمقم الحياة إلى فضاءات واسعة لا نهاية لها.﴾

🌙﴿فكأن العذراء تهرب إلي مصر ، كما هربت إليها في ظروف مماثلة من قبل ، تعبيراً عن حزنها و ألمها ، وتعويضا لنا عما فقدناه باحت/لال اليهو/د﴾

🌙﴿خلقنا لنكون أحراراً، خلقنا لنكون سعداء﴾

🌙﴿الأفكار القديمة التي رضعناها مع لبن أمهاتنا عن الخير والشر، والطيبة والتواضع، والصدق وحب الناس، بدأت تختفي من قاموسنا الحياتي﴾

🕯️رأي الشخصي :

🌕 الفكرة :

✨الفكره كد تكون تقليدية. لكن طريقة طرح الفكرة كانت رائعة ومميزة. من خلال طريقة سردها وحوارها .

🌕السرد والحوار :

✨تتميز هذه الرواية بأنها سردية من الدرجة الأولي لتوصف ما تعيشه عفت من أحداث وصراعات .

✨السرد والحوار كان باللغة الفصحى وهذا زاد من جمال وروعة العمل ككل .

🌕الحبكة :

✨لم أشعر بأي ملل أو نفور علي الإطلاق ، فقد استطاعت الكاتبة أن تبني احداث وشخصيات الرواية بحرفية شديده كاني أشعر بأنهم شخصيات حقيقية واستمع الي حوارتهم .

🌕الأحداث :

✨بدأت الأحداث التي تدور حولها الرواية في عام 1986 أي بعد عام من النكسة لتوضح الحالة لطبيعة الشارع المصري في ذلك الوقت .
✨واستمرت الأحداث حتي صدور قانون الخلع.

🌕الشخصيات :

✨الشخصيات برعت الكاتبة في رسم الصراع الداخلية لهم ببراعة .

🌕هذا هو العمل الأولي مع الكاتبة القديرة سلوي بكر ،. لن يكون الأخير.

#فيلة_سوداء_بأحذية_بيضاء
#سلوي_بكر
#مراجعة_رِيْهام_منسي
#فنجان_قهوه_وكتاب
Profile Image for Буаро.
605 reviews78 followers
February 8, 2025
معاييري غالبا في تقييم الروايات، أن أطرح على نفسي سؤال: هل أستطيع كتابة مثلها أو أفضل؟
رواية عبارة عن حكي وحشو كثير بالعامية. عن تبدلات الزمن، وكيف تتردى أفكار العقول التي كانت بالأمس مستنيرة. كيف يصبح المرء منفصما وانتهازيا.
هو حسام وهي عفت. علاقة بدأت بميدان المظاهرات واستئنفت عند حدوث معجزة العذراء. هكذا تدريجيا تتداخل الأحداث، في خط تصاعدي. إلى الزواج وثراء حسام وعقمه، وغشاء عفت وبلابلابلا إلى الطلاق...
❞ وجدتني وكأنني أرى النساء وقد تحولن إلى فيلَة ضخمة سوداء بأحذية بيضاء، ❝
Profile Image for Hamdi Hassan.
205 reviews14 followers
May 8, 2023
نوفيلا قصيرة جدا ترصد التحولات في الشخصية المصرية والمجتمع المصري من النكسة وحتي اغتيال السادات وتبرز كل ما حدث من تراجع في الذوق العام و الأخلاقيات
سلوي بكر تملك موهبة سرد جبارة وممتعة لكن هذا العمل لا يرتقي لما سبق من أعمال ل سلوي بكر ولا يليق بموهبتها الجبارة .
Profile Image for Nada.
6 reviews
March 4, 2023
أسلوب رائع ولكن... من أسوأ ما قرأت
Profile Image for Samar Ghedan.
21 reviews1 follower
August 8, 2023
رواية رائعة سرد أدبي ممتاز فكرة عظيمة متماسكة 💚🍀 من أحب الروايات لقلبي ❤️
Profile Image for Amal B.
178 reviews7 followers
February 27, 2025
بدأت الرواية بتعابير ولغة جميلة ،
ثم بدأت الكاتبه تتخبط بالافكار والجمل دون ادراك منها بالمغالاة الشديدة بفكرتها
للاسف لم تعجبني ولا انصح احد بقراءتها

تم قراءتها على ابجد
Displaying 1 - 26 of 26 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.