Jump to ratings and reviews

استقراء ونقد الفكر الشيعي

383 pages, Paperback

Published January 1, 2021

Loading...
Loading...

About the author

فالح مهدي

10 books28 followers
كاتب عراقي مقيم في باريس
ه كتب أولى مؤلفاته "المنقذ" وهو في الثالثة والعشرين من العمر حيث اعتبرها أولى مغامراته الكتابية في الأديان وقال " البحث عن منقذ هو دراسة مقارنة بين ثمان ديانات تتحدث عن مفهوم المهدي المنتظر او المخلص، وهذا موجود في كل الديانات وكل شعوب العالم تعتقد ان الله سيبعث أحد المنتخبين المخلصين لإنقاذ هذا العالم".

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 1 of 1 review
Profile Image for Nouru-éddine.
1,519 reviews313 followers
May 15, 2026
::انطباع عام::
========
"كلما ازداد الإنسان غباوةً، ازداد يقينًا بأنه أفضل من غيره في كل شيء." - علي الوردي

بهذا الكتاب أكون تقريبًا أنهيت جميع الكتب المنشورة عن دار بيت الياسمين للكاتب والباحث العراقي فالح مهدي. وكان هذا الكتاب مسك الختام في مجموعته الفكرية؛ إذ تصبح قراءة هذا الكتاب ضرورة على خلفية حرب إيران في المنطقة هذه الأيام. لقد فك لي هذا الكتاب الكثير من المجاهيل بخصوص الشيعة الإيرانية وما هي علاقتها بالشيعة العراقية - والأهم أنني أخيرًا فهمتُ أن الأمر كله لا علاقة له بمحض خلاف تاريخي بين الحزبين أي العرب والفرس أو السنة والشيعة؛ فالخلاف أعمق نفسيًا من ذلك، ونرى أبعاده ظاهرة في الجوانب السياسية والاقتصادية بشكل رهيب.
***
::الكتاب كصورة عامة::
=============
"التاريخ الإسلامي سنيًا وشيعيًا قائم على التلفيق لاعتبارات أيدولوجية وسياسية."

1_ التشيع: التشيع المعاصر تشيع فارسي في جوهره، ونجد الطموح الإيراني بالتسيد على هذه المنطقة. تشيع القرن الأول والثاني الهجريين لا علاقة لهما بالتشيع الذي شيده الكليني وابن بابويه والطوسي. فالدين والتشيع كانتا وسيلة الخميني ومن جاء بعده لتسيد إيران لكي نفهم طموحات إيران المعاصرة لابد من الرجوع إلى الكليني والفردوسي والمجلسي. كما هو الحال في كل ممالك الأرض أن النزاعات والصراعات لم تقف خلفها مبادئ سامية، بل كانت تقف خلفها الرغبة في السيطرة والحكم. الأيدولوحية الكلينية هي من صنعت التشيع سواء كان أصوليًا أم إخباريًا. في القرن الرابع الهجري أعرب الكليني عن حلمه من عودة إيران مجددًا إلى أن تكون مركز الكون، وكان ذلك الشريف علي ابن أبي طالب والسيلة الأولى لعودة تلك المركزية المتخيلة والمريضة. تلك الصورة لعلي وهو ممسك بسيفه ذي النصلين تربط بين علي كممثل للروح الفارسية وعبر الزرادشتية وبين أبي لؤلؤة الذي اغتال عمر بن الخطاب. خلف إضفاء الصفات المثالية على علي وتمجيده تكمن حاجة الأمة النفسية لتقدير الذات الفارسية وتوكيدها.
2_ المهدي: ليس مهمة المهدي المنقذ إقامة السلام في الأرض كما سيفعل المسيح أو إقامة دولة قومية كما هو الحال مع المنقذ اليهودي بل مهمته الأولى هي الانتقام من الأمويين القوم لم يبق لهم من أثر: ومهمة فاطمة الانتقام من قتلة أبناءها ومهمة محمد الانتقام من أبي بكر وعمر - سيادة سرديات الانتقام في كتابات الكليني وابن بابويه والمجلسي توضح سيكولوجية الكراهية خلف مشروعهما الأيدولوجي.
***
::الكتاب كمحطات::
============
"كل تاريخ الإسلام موضع جدل أمام الفحص العلمي، هناك شك حتى في وجود البخاري كشخص."

1_ الحقد الفارسي: "القوميون الإيرانيون حاقدون على العرب لأنهم أنهوا المجد الفارسي بعد سقوط الإمبراطورية الساسانية. لكن هذا الحقد لم يمنعهم من اللجوء إلى اللغة العربية، بل هيمنت الآرامية قبل الإسلام بزمن طويل، وهي غير مسلحة ولا تملك جيوشًا، وأصبحت اللغة الأولى عند الأخمينيين. لم تترك الحضارة الساسانية آثارا عظيمة في منطقة الشرق الأوسط، ولم تصل إلى ما وصلت إليه الإمبراطورية الرومانية، إذ نجد آثارها جلية في معظم اللغات الأوروبية، ولا زالت اللاتينية تُدرس في معاهد الدراسات العليا، بل لم يختف قانون جوستنيان من الوجود، فقد تمت الاستفادة منه عند صياغة القانون المدني الفرنسي في القرن التاسع عشر، وقد أخذ بهذا القانون عدد كبير دول العالم. لم يترك الساسانيون مدينة يمكننا اعتبارها حاضرة في المخيلة البشرية كما فعل السومريون ببنائهم لأور وأوروك، أو البابليون إذ أصبحت المدينة التي شيدوها من أعظم المدن في المخيلة البشرية، فوردت في الكتاب المقدس بشقيه القديم والحديث، وأصبحت علامة من علامات التفسخ الحضاري، إذ يشار إلى نيويورك كبابل، بل ألهبت المخيلة الأدبية لعدد كبير من الشعراء والروائيين في الغرب! وتمكن الإغريق من تمجيد أثينا والرومان من خلق روما التي لا تزال حاضرة ليس في إيطاليا فقط، بل في العالم الغربي، وكذلك الإسكندرية في مصر ودمشق ونينوى الأشورية إلخ. ليس هناك مدينة بناها الساسانيون وتركت أثرها في المخيلة البشرية."

2_ الكليني: "الكليني ابن بغداد في القرن الرابع الهجري تمكن من تجديد وإعادة الحيوية لمذهب يعاني من لحظة انحطاط كادت أن تؤدي إلى انقراضه.. فقد توفى الإمام الحادي عشر دون أن يترك خلفه ولدا، إذ كان عاقرًا، لذا تم اللجوء إلى حيلة مفادها أن له ولدا صغيرا وأنه اختفى. في تلك اللحظات الحاسمه وجد الكليني الذي كان فقيها، فهو إذن أول أيديولوجي في قائمة ضمن بعض الشخصيات البارزة في تأسيس الأيدولوجية الشيعية الحاقدة ... القرن الرابع الهجري، اكتمل بناء الأيديولوجيا الشيعية، هذا القرن مثل مرحلة الانحطاط السياسي العباسي الذي بدا في القرن الثالث، القرن الرابع هو القرن البويهي. يجب ملاحظة أن الانحطاط السياسي لا يعني بالضرورة انحطاطا ثقافيًا فغالبًا ما يكون الانحطاط السياسي محفزًا لنشاط ثقافي متميز فقد تُوقد البركان الثقافي في لحظات الانحطاط السياسي. لقد عانى الفكر الشيعي، بل الوجود الشيعي إلى فترة امتدت من منتصف القرن الثاني، وحتى منتصف القرن الرابع إلى علامات انحطاط واضحة جلية، اتسمت بالغموض والتشرذم وتمثلت الأزمة المزدوجة لمفهوم الإمامة والمحاولات العديدة لإيجاد حلول ناجعة لها."

3_ كتاب الكافي النازي - قمة الإبداع وقمة الخبث: "يمكننا أن نصدق ولو للحظة واحدة بأحاديث وحكايات تنسب لمحمد الباقر وابنه جعفر الصادق من أن أعداء الشيعة من الطين النتن لجهنم، حين نقرأ ما ينسب من عظمة لجعفر الصادق واعتباره أستاذًا لجابر بن حيان بمعنى أنه سيد الكيمياوين! لا يمكننا أن نفهم تلك الافتراءات والأكاذيب والمبالغات إلا بالرجوع إلى ثقافة القزن الرابع، ففي هذا القرن تمّكن الكليني من هندسة الدائرة (الاثني عشرية) وبنائها وتسويرها بأحاديث ورسائل وقصص وحكايات نسُبت لآل البيت ومن ثم إلى الرسول لكي تكتمل حلقة الشرعية. هنا نجد أن الكليني لم يتأثر بالزرادشتية، التي قامت ببناء أيديولوجيا على قدر كبير من العقلانية، بل قام ببناء نظام ودون وعي منه، قريب في بنيته من النظام الديني البابلي. هناك مردوخ زعيم الآلهة ومن حوله إلهة صغار. عند الكليني هناك الله ومن حوله اثنا عشر إمامًا صغيراً، معصومين من الخطأ، من طينة خاصة أرقى من كل الأنبياء عدا محمد (وهذا أمر بديهي فهم أحفاده) ويعلمون الغيب ولهم من العلم ما يفوق كل من سبقهم، بل إن الدنيا ستنتهي وتقوم القيامة بزعامة آخر أئمتهم، والذي سيكون من القوة والجبروت بأن يعلن الحرب على بني أمية ويسحقهم على بكرة أبيهم، وهو من العظمة والرفعة فلا تسمح للسيد المسيح أن يقف جنبه بل خلفه ما ورد في كتاب الكليني ذاك «باعتباره كتاب مؤسس» وعلى لسان محمد الباقر وجعفر الصادق على سبيل المثال، قريب من المفاهيم النازية التي أقامت صرحها على أسطورة تفوق «العنصر» الأري."

4_ الكتب المؤسسة للتشييع الفارسي: "الكتب الأربعة التي أشار لها الخوئي هي الكتب التي ألفها الكليني، وكتابه الكافي المؤسس لهذا الانحراف، وابن بابويه المعروف بالشيخ الصدوق (381-305)، وكتابه (من لا يحضره الفقيه) والكتاب الثالث هو «تهذيب الأحكام»، ألفه الشيخ الطوسي المعروف بشيخ الطائفة (460-385) والكتاب الرابع هو لنفس هذا المؤلف وعنوانه (الاستبصار فيما اختلف من الأخبار).. هذه الكتب الأربعة التي اعتبرها الخوئي غير قطعية، وكان الأجدر به أن يعتبرها باطلة. فعبارته «غير قطعية» لا تعني أنها باطلة إنما يجوز الأخذ بها... تلك الأحاديث كما يعلم الخوئي لا أساس لها من الصدق، وهي بلا بينة وبرهان، وكل رواياتهم التي أرجعوها للإمام المعصوم لا صحة لها تلك الكتب التي رسمت مسيرة التشيع بدءًا من القرن الرابع الهجري، كتبها ثلاثة من بلاد فارس. وهنا لا أعنى بالعنصر، بل أصر على دور الثقافة."

5_ زردشة علي بن أبي طالب: "في كتاب الباحثة الامريكية جويا بلندل سعد «صورة العرب في الأم الفارسي الحديث» وردت هذه الملاحظة التي لم يعرها أحد اهتمامًا في الهامش، وفي الصفحات الأخيرة من كتابها القيم الذي سنأتي على ذكره لاحقًا. ونظرًا لأهمية تلك العبارة أنقلها هنا كما وردت في النص «حين رأت الدكتورة «صبر حمشيد هواواله» الهندية الزرادشتية صورة علي في أسواق طهران قالت لي: انه يشبه زرادشت تمامًا ان علي يمثل النموذج الأول فهو يعبر في المخيلة الإيرانية عن الماضي الزرادشتي. بل يذهب الباحث الإيراني دوراج إلى أن شخصية علي اخترقت الشعور القومي الإيراني ... الصور الملونة لعلي تظهره وسيمًا غاية الوسامة كما ذكرت وتخرج عن الحقيقة التاريخية، فعلي كان شديد السمرة وبطينًا وأجلح. في المخيلة الإيرانية التي تحول عليًا رمزًا للجمال الذكري. أصبحت بشرة علي بيضاء يشع من وجهه نور سماويًّا. ونجده في معظم الصور وأمامه سيفه الذي أريد له أن يكون «ذو الفقار». جمعت كل تلك الصور على أمر أساسي، فهي تجعله رمزاً للقداسة والنبيل والشرف. فلو نظرت في عينيه وعبر تلك الصورة لا تجد إلاما هو رقيق وعظيم. إن بعض الصور ترمز لعلي بالأسد. وليس هناك من ثقافة أشارت إلى الأسد كالثقافة الفارسية."

6_ طموح إيران: "الحروب بالوكالة التي تخوضها إيران الآن ليس للدفاع عن الحدود الإيرانية فحسب، بل إلى ذلك الطموح المتمثل بتسيّد التشيع الإيراني في العالم الإسلامي، كان وراؤه الدفاع عن قلب الهضبة الإيرانية أولًا. إيران في حروبها في لبنان وسوريا واليمن والعراق لا تدافع عن نفسه أولًا بل عن طموحاتها، مساندتها لبشار الأسد كان يراد منه ليس الدفاع عن الحدود الإيرانية بل عن الطموحات الفارسية."

7_ قصة سلمان المجوسي هي أخيولة أدبية لتمجيد الذات: إن السنة والشيعة اتفقوا على إضفاء صفات العظمة لدينهم واعتباره أعظم الأديان ومحمد خاتم الأنبياء. إن الروايات عن بلال الحبشي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي، الغرض منها إظهار عظمة الإسلام. لم يبق من بلال وصهيب ما هو مثير وأسطوري، إنما صمد سلمان الفارسي واعتبرته بعض الفرق المغالية كالنصيرية، هو المؤسس الحقيقي للإسلام. فعلى ضوء تعاليم هذه الفرقة لا وجود لجبريل إنما من لقن محمد آيات لم يكن إلا سلمان الفارسي! التقدير السني لهذه الشخصية الوهمية يأتي من مديح الذات. في حين يقف وراء السردية الشيعية بكل فرقها ما يعتبر خروجًا على التوحيد، فعند الإسماعيليون ومنذ بداية القرن الثاني للهجرة وعلى حد تعبير ماسينيون، ادمجت شخصية سلمان التاريخية في النموذج الإلهي الأعلى.

8_ المجتمع الإيراني: "إن المجتمع الإيراني مستقر على العكس من المجتمع العراقي، إلا إنه يعاني في تقديري من أمراض مزمنة ساهم في صناعتها الكليني والفردوسي والمجلسي. ليس هناك أي اتفاق بين هؤلاء الثلاثة، ولكنهم مسكونون بهاجس إيران مركز الكون. الكليني أعرب عن ذلك فهو وقومه الأذكى والأرفع والأنبل... وتمكن الفردوسي من التعبير عن أمراضه وأوهامه عبر ملحمته المملة من كثرة التكرار والمبالغة، فلا حضارة في تقديره أرفع من الحضارة الساسانية. ومن الغريب أن تلك الأوهام لا تزال قائمة فهناك عدد كبير من الفرس في الزمن المعاصر يعتقد أن حضارتهم تمتد إلى أكثر من سبعة آلاف سنة! وكما نعلم وعلى ضوء علم الحفريات فإن أقدم حضارة لا تتعدى ثلاثة آلاف سنة قبل التقويم المعاصر! وتتمثل بحضارة وادي الرافدين والحضارة المصرية. يعترف الباحثان الإيرانيان حسن بيرنيا وعباس إقبال أشتياني «يجب الاعتراف بأننا لا نعرف تاريخ إيران القديم بشكل كامل."

9_ عقدة النقص الإيرانية: "غلبت عقدة النقص المتمثلة باعتبار فارس مركز الكون على الأيديولوجية الكلينية، فارتكب تلك الحماقات التي تكشف عن نياته. يقول علماء النفس إنك وعندما تكتب، حتى لو كنت تكتب عن القمر، فإنك وبلا وعي منك تكتب عن ذاتك، وهذا ما فعله الكليني، ومن جاء بعده حتى الفردوسي وصادق هدايت."
***
::تمجيد علي حيلة نفسية::
=============
"تلك الأيقونة (علي حاملًا بين يديه سيفًا معقوفًا يشبه الخنجر) تجمع بين النور حيث يشع عبر ملامح علي ويملأ كل الكون، وهنا نحن في قلب الزرادشتية وأعظم ما فيها، فهي المعبرة عن هذا الجانب المشرق. فأهورامزدا إله النور أولًا، وبين الحقد والدونية، فذلك السيف ذو النصلين لا علاقة له بذي الفقار، بل هو خنجر أبي لؤلؤة الذي طعن به عمر بن الخطاب. العقل الفارسي المريض جمع بين النور وهو أسمى ما عبرت عنه الزرادشتية، بل عبر القرآن في تعريفه للكائن الأعلى بهذه العبارة السامية «الله نور السماوات والأرض» وبين خسة ودونية فعل أبي لؤلؤة. هذا العقل المريض هو موضوع بحثنا، والمتمثل بذلك الإرباك القائم على مخيلة مريضة وجد ضالته في كتابات المجلسي بالذات."
***
::هدف إيران السياسي::
==============
إن جمهورية آيات الله تقدم لنا تصورًا دقيقًا عن سياسة إيران الحالية في دول الجوار ولا سيما في العراق. إن من قام بالحرب دفاعًا عن إيران من العدوان الصدامي، جنّب إيران السقوط المذل الذي أصبح ملازمًا للاوعي الإيراني، للمملكة الصفوية على يد الأفغان في عام 1722.
في التاريخ المعاصر لم تقم إيران الشيعية باحتلال منطقة عربية أو تركية أو هندية والسبب ليس لأنها لا تمتلك القدرات العسكرية للقيام بذلك الفعل إنما وهذا هو السبب الجوهري لأنها لا تطمح بذلك. إن مهمة الاستراتيجية الإيرانية هو إبقاء قلب المملكة بعيدًا عن المخاطر.
نعم سيطرت إيران على عربستان، وعلى الجزر الثلاث، وعلى نصف شط العرب، ولم تتنازل عن أي من تلك المكتسبات الباطلة لأنها تدخل من ضمن استراتيجيتها في الدفاع عن الهضبة الإيرانية. بمعنى أنها منفتحة على العالم الخارجي مستندةً في ذلك على الموروث المتخيل في معظمه للإمبراطوريات الفارسية ما قبل الإسلام ولاسيما الأخمينية والساسانية، وفي معارضة مقصودة ضد الثقافة الإسلامية. ذلك الإرث كان سببًا في الصراع العنيف بين النظام الإمبراطوري ورجال الدين الشيعة، ورسم التاريخ السياسي لإيران في القرن العشرين.

*.*.*.*.*
Displaying 1 - 1 of 1 review