ابداع ورقي يغلف هذه الرواية لا ادري باية لغة كتب لوصف هذه الشفافية والبراعة التي قلما تتكرر .بالفعل انت امام كاتب جبار له خيال خصب زاد من تالقه تلك الثقافة الرائعة والرقي في سرد قصة حب تحت طابع سياسي حزين.
انا قريت الرواية و عجبتني جدا هي اول رواية للكاتب اسلام ادم و ننتظر منه المزيد ان شاء الله السرد ممتاز والحبكة جيدة عشت مع الرواية و احببت الشخصيات والاهم طبعا ان الرواية غير مملة على الاطلاق تشويق بلا حدود ان شاء الله تكون بوابة ارينوس اعلان عن مولد كاتب كبير اسمه اسلام ادم
بداية رائعة لكاتب صاعد رواية بوابة ارينوس نقلة فى ادب الفانتازيا اعجبتني كثيرا وكم اود لقاء الكاتب الذي انتظر له مستقبل باهر ان شاء الله فقد ظهر جليا مدى الجهد الذى بذله فى كتابة 347 صفحة زاخرة بالاحداث المشوقة فلم اجد اى حدث عارض تم اقحامه فى الرواية بل كل الاحداث مترابطة واعجبني جداا الغموض الذي خيم على احداث الرواية واشيد حقا باختياره لأماكن فى مصر لم يسمع عنها الكثير من الناس مثل قلعة بوهين وجبل ايلب
قرأت الرواية واعجبت بحبكتها وتسلسل الأحداث وحالة الغموض التي خيمت عليها ولكني اعيب على الكاتب استخدامه للغة العامية فى الحوار وايضا لم يعطي للوصف حقه فى بعض المشاهد رغم روعتها وانتظر منه الافضل فيما هو قادم ان شاء الله
السماء سوداء قاتمة، ملبدة بغيومٍ رمادية أخفت ضوء القمر. نظر أمامه فوجد كتلة سوداء مظلمة.. جبل شاهق يحمل على قمته... الجحيم ذاته! انطلقت صاعقةَ برقٍ أنارت السماءِ، تبعها هزيمُ رعدٍ هادر، انهمر المطر مثل بكاء طفل جائع، بقطرات ماء ثقيلة احتضنت أرض كيمت المقدسة، صوت البوم، وعواء الذئاب؛ التى شعرت للتو بخطر محدق يقترب، وبين بحر من الظلام وعلى قمة الجبل، ظهر كهف كبير خرج منه ضوء مئات المشاعل، اقترب مراد اكثر ليداعب الضوء عينيه، سمع همهماتهم؛ فإنهم مجتمعون... يتقدمهم كبيرهم يرتدي قناعًا رماديًا، يقفون جميعًا أمام بوابة حجرية شاهقة، لها إطار ذهبي، وعلى كل جانب من جوانبها تمثال ضخم لمخلوقٍ غريب، بجسد إنسان ورأس كلبٍ أسود، يقفُ منتصبًا وفى يدهِ رمح ذهبي. أردف كبيرهم قائلًا: حان يوم الانتقام.