أكثر من 20 عادة استثنائية ستُغيّر حياتك وتجعلك أسعد وأكثر نشاطًا وقدرة على التحمّل. في كتاب 24 ساعة صحة ● تعرّف على الطريقة المثالية لمَنح جسدك كل ما يحتاجه، والحفاظ على النمط السليم لحياتك. ● اكتشف الأوقات المناسبة للنوم والعادات الصحية اللازمة في الصباح وفي نهاية كل يوم. ● امتلك الفرصة في خلق روتين يومي يضمن لك صحة أفضل ونفسيّة أكثر اتزانًا. ● اعرف أسباب الحزن والاكتئاب وما الفارق بينهما، وكيف يمكنك التغلب على تلك العراقيل النفسية كي تعيش الحياة التي تستحقها. ● اقرأ عن أكثر الأطعمة المفيدة لجهاز المناعة، الأطفال باختلاف أعمارهم، مرضى السكر، الضغط، القلب، وكل الحالات الاستثنائية التي تحتاج لرعاية خاصة. ● اعرف أكثر عن السمنة، مفهوم السمنة الموضعية، وعلاقة الطعام بحالتك النفسيّة وكيف يؤثر عليها ويتأثر بها. ● تعلّم أكثر عن العادات الخاطئة الموروثة عن الأجيال السابقة، المفهوم الحقيقي لها، وطرق التعامل معها. وبسلاسةٍ شديدة ستأخذك صفحاته في رحلة البحث عن كل ما يناسب جسدك من أطعمة ومشروبات وما يُعينه على المواصلة من تقاليدٍ خاصة وعادات لها أثرًا إيجابيًا واضحًا على المدى القصير والطويل معًا.
فيه شوية معلومات عامة، فاللي يعرف أساسيات تغذية مش هيستفاد منه غير بسيط.
فيه فصول مكتوبة من بحث غير عميق وبلا تجربة شخصية، وده أكتر جانب ضعيف في الكتاب، لأن الفصول دي شبه أبحاث المدرسة أو ردود الـ Ai. باردة وخالية من أي خبرات.
الأجزاء المبنية على الخبرة والتطبيق العملي للمعرفة هي الأفضل في الكتاب.
عن آخر ما قرأت ( ٢٤ ساعة صحة.. كُتيب يذكر قارئه بقيمة الحياة) ★★★★★ «إن الجسد لا يأخذ أي شيء إلا ويُعيده أضعافًا مضاعفة، فإن اعتنيت به وأعطيته من وقتك واهتمامك، سيعيد إليك ذلك المجهود مرسومًا في لوحة من الصحة.» ★★★★★ لماذا يأكل البشر؟ قد يبدو سؤالًا ساذجًا أليس كذلك! إجابته ببساطة أن البشر يأكلون لأن حياتهم لا تستقيم دون طعام يقويهم ويمدهم بالطاقة اللازمة لأداء وظائفهم اليومية. ولكن هل هذه هي الإجابة المنتظرة حقًا من ذاك السؤال. حسنًا.. بداية علينا أن نعترف بأن أبسط الأسئلة قد تحتاج إلىٰ إجابات دقيقة وموزونة. فالبديهيات التي تعارفنا عليها طيلة أعمارنا قد يأتي عليها وقت وتتغير.. وفي عالم الصحة لا شيء ثابت سوىٰ أننا نتعلم كل يوم كيف نعتني بأجسادنا لأطول فترة ممكنة. وهذا هو الفحوىٰ الأساسي للكتاب.. اكتشاف أنظمة جديدة تساعدنا علىٰ إكمال حياتنا بصورة أفضل. ★★★★★ «ما دام الجسد متناسق، فالأمر كله تحت السيطرة.» ★★★★★
ما هو مفهوم السيطرة؟ هل أن نتحكم في حياة من حولنا أم أن نتحكم في حياتنا نحن فقط؟ متىٰ تبدأ السيطرة الحقيقية علىٰ النفس؟ وكيف تنتهي؟ هل يحيا المرء من أجل أن يلتهم الطعام؟ أم يحيا من أجل أن يلتهمه الطعام؟ أسئلة كثيرة قد تبدو بسيطة لكن إجاباتها ليست كذلك أبدًا. فالإجابات ليست مرهونة بنهاية سطور هذا الكتاب، بل بقرار قارئه بعد النهاية منه. فهل تراه يستمر في جاهليته التي اعتادها من مأكل و مشرب؟ أم يستيقظ ليتذكر أنه يملك أهدافًا أثمن من أن يُضيعها في التهام أطعمة مؤذية تُعجل بانهيار نظامه الصحي قبل أوانه. الكتاب طريف بشكل عام. ورغم صغر حجمه إلا أنه يضع بين يدي قارئه كم كبير من المعلومات الجيدة التي تساعده علىٰ بناء حياة أفضل لنفسه ولمن حوله. ★★★★★ تقييمي الشخصي للعمل: 5/4.5 ★★★★★
*الكتاب حلو ولذيذ جدا ومفيد وفيه معلومات كتير، ممكن تكون مش جديدة أوي بالنسبة للبعض بالذات لو مهتم بمجال التغذية وقاري كتير فيه وعندك معلومات كتير عنه، لكن هو في معلومات مختلفة عن الصحة كلها عموماً مش التغذية بس. *في تطور ملحوظ في اسلوب نورهان قنديل ، بداية من اللغة اللي اختارت انها تكون فصحى المرادي وطبعاً ده أحسن كتير من العامية اللي كانت مستخدمة في الكتاب الأولاني، وكمان طريقة صياغتها لمعلوماتها وتنسيقها للفقرات وغيره كل ده فيه تطور كبير وملحوظ. *كنت أتمنى تقسيم الكتاب لفصول وكل جزء أو فصل يكون بيتكلم عن موضوع معين، مثلاً تجمع كل الأخطاء الشائعة لوحدها في فصل، كل الأمراض المرتبطة بالتغذية في فصل، وهكذا... لسهولة الرجوع ليها بس بعد كده لو حبينا، بدل مدخل علي كل "ساعة" واشوف ايه المواضيع اللي جت تحت الفقرة دي، اللي بالمناسبة بردو مش كل العناوين او ساعات اليوم - زي محبت تقسمها- مرتبطة بالكلام اللي تحتها، بالعكس في ساعات كتير كان بيندرج تحت الفقرات دي كلام مختلف خالص ودي اكتر حاجة ازعجتني شوية، لكن غير كده كله تمام، وبالذات الفصل الأخير جه منظم ومرتب ومعلوماته حلوة وفي منها الجديد ،وحتى القديم مصاغ بشكل كويس وكمان فيه تأكيد لمعلومات كان ممكن تصادفك ومتصدقهاش،، ودي أكتر حاجة عجبتني المرادي، انه الكتاب مش مركز بس على النظام الصحي والحياة الصحية والدايت وغيره، لكن كمان في معلومات علمية كتيرة للصحة العامة ككل وللصحة النفسية كمان ،فمش هتحس ان كل الكلام مكرر او انك بتقرأ كتاب عن الدايت، لكن بالعكس هتخرج بمعلومات حلوة عن حاجات كتير في الصحة عموماً ونصائح عامة للصحة وللحياة ككل ممكن أوي ترجعلها أكتر من مرة. *فبرافو المرادي نورهان قنديل وان شاء الله دايما تكوني في تقدم وكل كتاب يكون فيه جديد ومختلف ومفيد اكتر من اللي قبله.
في بداية الكتاب كان ممل ومعلوماته غير قيمة بالنسبة لكتاب الهيلثي، أما في آخر فصوله الدكتورة تطرقت لمواضيع مهمة ومفيدة جدًا، أسلوب الكتابة إتطور عن الهيلثي الكتاب كله فصحى وفيه معلومات غذائية مفصلة بشكل عام الكتاب مفيد وسهل كعادة د.نورهان 🖤🖤
This entire review has been hidden because of spoilers.
كالعادة شهادتي مجروحة في در. نورهان قنديل... أنا بحب الست دي حب مش عادي. قبل محب الدكتورة، فانا حبيت الست والام والزوجة وال-"content creator"... قرأت 24 ساعة صحة بعد الهيلثي علاطول واتعلمت من الكتابين معلومات مهمة جداً ومفيدة ليا وده في حد ذاته شطارة من در. نورهان قنديل إن قرأها يستفيده من الكتابين منغير مايكون محتواهم مكرر.. في طبعاً إختلاف في طريقة سرد المعلومة في الكتاب التاني واضح جداً وده بيورينا قد إيه هي اشتغلت على نفسها وعلى طريقة كتبتها عشان ديماً تحسن أكتر من نفسها وتبدع وتخلينا مستمتعين بكتبها..
حبيت أوي أوي فكرة الكتاب وإن در. نورهان قنديل خدتنة معها على "journey" مدار إليوم بحذافيره وده خلاني متحمسة أوي ليومي وأكلي.. أكتر حاجة استمتعت بها كمان أخر كام فصل لم حبيت تصلح لينا معلومات كتير كنا فهمنه غلط طول حياتنا وأكدت على انها مجرد "myth" ومش حقيقة...
أي حاجة الست دي هتعملها أنا وراها ومعها لأني بثق فيها وف كلامها وبحبها بجد...
الكتاب بيتكلم عن جزء من استراتيجية التعامل مع الأكل و الشرب علي مدار اليوم , و مفاهيم خاطئة في الطعام و الشراب و السلوكيات الصحّية الكتاب مفيد جدا أكتر من الكتاب التاني لحضرتك (الهيلثي) حضرتك عندك أكتر , و في انتظار المزيد.
نجمتين ونص اقرب لل 2 بداية احباطي ان الكتاب صغير جدا ومع بداية قرايتي تفاءلت تاني بالاسلوب البسيط بس طلعت المعلومات كمان كلها بسيطة جدا كتاب ممكن يكون مفيد لناس مبتدأ تماما بالنسبالي ممكن نقط الاستفادة تكون قليلة جدا
الكتاب ده جميل قوى 😍❤️❤️ بالمقارنة بكتابها الأول (هيلثي) فرق شاسع فى اللغة فصحى جميلة و الأسلوب و حتى ذكر طرق العليمة💯💯 ١١١ صفحة بس و فيه الخلاصة بجد برافو د/ نورهان مكنتش متخيلاه حلو كده😍🥰 أنصح بيه لتغيير نمط حياتك و عادات التغذية الخاطئة