بعد موت أبيهم آدم، يظهر فجأةً وسط وادي بكة عجوزُ يبدو أن السنينَ لم تَفّت من عزمه معرفًا نفسه بأنه قابيل، لينذرهم من جحيم ينتظر الأرض جزاءًا لما اقترفته البشرية، وليخبرهم أن طريق الهروب في اٍتَّباعه إلى وطنهم الأول.. عدن. سيدرك مَن اتبعهه بعد ذلك أن طريق الوصول إلى النعيم لن يمر إلا عبر الجحيم، حينها سيكو على البشرية أن تختار.. إما الانتساب لآدم ورسالته.. وإما الاحتكام إلى قانون قابيل.
أحمد مسعد (المدون) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مواليد القاهرة 1997م، تخرج من كلية الفنون الجميلة جامعة حلوان قسم الجرافيك، شعبة الرسوم المتحركة وفن الكتاب. كاتب قصصي وروائي اشتهر بكتابة قصص الرعب الإذاعية في العديد من البرامج أشهرها برنامج كلام معلمين. صدرت له العديد من الروايات في فئات الفانتازيا والرعب والخيال العلمي والواقعية السحرية، روايته المشتركة الأولى مع الكاتب سامي ميشيل (خطايا آدم) بمعرض القاهرة للكتاب 2018م وعمله المنفرد الأول (خلف ستار الموت) في صيف 2018م.. الناسخ(الإنترنت المظلم) بمعرض الكتاب 2019م وقد وصلت تلك الرواية إلى التصفيات الأخيرة في مسابقة إبداع 8 على مستوى جامعات مصر. ثم رواية في فئة الرعب الساخر بعنوان (توكتوك من الجحيم) 2019م ، وكل ما سبق صدر عن دار إبداع. وصدرت له رواية (جنة قابيل) 2022م عن دار ن، وكان قد تم تصعيدها لتمثيل جامعة حلوان في مسابقة إبداع 9 على مستوى جامعات مصر 2020م. وأخيرًا صدرت له رواية (سقوط أزرق) بمعرض الكتاب 2023م أيضًا عن دار ن. حاصل على جائزة سهير القلماوي في أدب الطفل من وزارة الشباب والرياضة. أسس فريق (المخوفاتية) عام 2017م مع الكاتب سامي ميشيل، وقام فريقه بعمل وتنظيم العديد من الإيفينتات في القاهرة والعديد من محافظات مصر وجامعاتها.. بالإضافة إلى كُتب المخوفاتية المجمعة للكتاب الشباب.
للتواصل مع الكاتب: ميل: A7MAD.MOSS3D@GMAIL.COM الفيسبوك:
أتذكر منذ سنين طوال أنني كنت أقرأ الرواية فقط لأنها ممتعة، وإن قمت بفتح رواية ولم تجذبني من صفحاتها الأولى كنت أغلقها غاضبًا، ظنًا مني بأن الرواية ما هي إلا أداة ترفيهية تخرجني من وحشة الدنيا، فيما بعد فهمت بعض أمور، وذلك ما وجدته في رواية مسعد من الصفحة الأولى، الحق يقال أن الرواية ممتعة، مغامرة مميزة خُلقت بحرفية ممتازة، كنت أركض فيها لدرجة أنني التهمتها، السرد سلس وبسيط وممتع، ورسم الشخصيات قوي ومتين، الفكرة جيدة، والحبكة لا بأس بها. ولكن، كانت تستفزني بعض الفقرات في الرواية، وبعض فقرات أخرى أحسست بأن الكاتب كتبها دون قصد، وبعض فقرات كان بها مط، بعض الأحداث كالعقبات التي واجهت الأبطال في المنتصف أصبحت متوقعة بالنسبة لي، وبعضها أصابني بقليل من الملل لتشابهه مع العقبات التي مرت تباعًا. استفزتني فكرة الإسقاط على الأنبياء، ولكن ما استفزني أكثر هو عدم تقدير نبي بالرواية للأحداث الجارية وفهمها لدرجة أنه تُرك في الخلف بإهمال ولم ينجو من الكارثة، وقيل صراحةً أن الرب نبه قابيل ولم ينبهه هو، انتظرت في الرواية أن ينجو هو الآخر ولكن خاب ظني بعد غلقها أنه تُرك في الخلف هالكًا! لمَ تُرك النبي في الخلف؟! ما الغاية وما الهدف؟! السبب الوحيد الذي فطنت له هو رفضه لاتباع قابيل، ولكن؟! ذلك نبي!! لا يهم، تلك حبكة ورأي كاتب لا دخل لنا به. أما من الناحية الأدبية والفنية فالرواية جيدة وممتعة، ولكن ما يؤخذ على الكاتب هو تكرار "كان وكانت" التي لا تخلو أي صفحة في الرواية من واحدة او اثنين منهما، وما جعلني أرى بأن الرواية ظُلمت ونقصها الكثير هي اللغة المستخدمة التي تصل في بعض الأوقات إلى ضعف مزعج، والتصحيح اللُغوي الذي يقلب في بعض الأجزاء الكلمات إلى عامية، ورغم أن الأخطاء اللُغوية بسيطة ولكنها كانت ملحوظة، تمنيت لو أن الرواية كُتبت بلغة أقوى، لكانت وقتها حصدت الكثير من الجوائز بلا منازع، ولا أعلم حقيقة هل تلك هي لغة مسعد أم أنه استسهل في الرواية استخدام لغة بسيطة! ولكنه أخبرني بلسانه أنه اختار استخدام اللغة البسيطة عمدًا. غير ذلك فالرواية رائعة وممتعة وأنهيتها في جلستين بيوم واحد، وأنتظر من مسعد المزيد، ولن تكون تلك قرائتي الأخيرة له.
روايه مختلفه الصراحه ، مزيج من التاريخ والفانتازيا وانا الصراحه بحب النوع ده من الروايات . اول مره اقرا للكاتب احمد مسعد واعتقد مس حاتبقي اخر مره ان شاء الله