كتاب جديد و فريد فهو تاريخ ديني بدون تحيز أو عواطف, بدون إختيار روايات و ترك لأخري. كتاب يضع أمامك الروايات المختلفة لكل حادثة و يحللها و يفند الدوافع و الأسباب و يدلو بوجهة نظره دون إنحياز و يترك الإختيار للقاريء. الكتاب لأول مرة بالعامية و من حكاء قدير كمؤمن المحمدي و قد بذل مجهود خرافي بمعني الكلمة ليقرأو يراجع كل هذا العدد من أمهات الكتب و يخرج هذا الكتاب بل السلسلة العبقرية. شكرا لمؤمن المحمدي علي المجهود الجبار الذي لن أبالغ إذا قدرته بالسنين و كذلك شكرا علي الحرفية بالصياغة و تبويب الكتب لتصبح كل ليلة وحدة منفصلة بذاتها في ثلاث أو أربع ورقات.