Das koranische Wort ist Zeugnis und zugleich sprachliches Instrument einer "Verzauberung der Welt": Aus der rein empirischen Realwelt wird die eschatologisch eingebettete, spiritualisierte Welt der Glaubigen. Diesem Phanomen, das bereits im Koran selbst von Muhammads Gegnern thematisiert wird, geht die Autorin nach, indem sie die Wandlungen vorgefundener Wissensbestande im Korantext nachzeichnet. Ein zweiter Schritt gilt der Gegenbewegung. Denn eine Rationalisierung von Teilen der koranischen Rede und deren Historisierung fuhrte bereits in Medina zur teilweisen Rucknahme der fruheren Verzauberung und zur "Wieder-Erdung" der in Mekka postulierten spirituellen Uberwelt.
Angelika Neuwirth is a professor of Qur'ānic studies at the Free University of Berlin. She studied Islamic studies, semantic studies and classical philology at the Universities of Berlin, Tehran, Göttingen, Jerusalem, and Munich.
Between 1994 and 1999 she was the director of the German Institute of Oriental Studies. She was awarded the Sigmund Freud prize for her research on the Qur'ān.
كتاب يقراء على مهل عميق ويحيل ألى قراءات كثيرة بخصوص النص القراني من وقت نزوله معانيه وتأثيره في المتلقين كان الشاعر الجاهلي لا يفهم الحياة عندما يفكر في الموت لذا كانت البكاء على الاطلال يتقدم قصائد الشعر الجاهلي والاسلام اعاد تعريف الحياة وجعل للموت معنى اذا ارتبط بالايمان ، كذلك من المواضيع الهامة التي تناولتها الآيات القرآنية وعالجتها موضوع الفخر وان الفخر بالتقوى فقط وليس بالعرق او اللون وهذا مناهم المواضيع التي جعلت قريش ترفض الاسلام (كبرياء) لقد اضافة القرآن بعد للزمان لم يكن معروف قبله وكذلك مكان العبادة ليس مقصور على المعبد بل فاين ما تولوا فثمة وجه الله اقتباس "يضطر القرآن لمواجهة هذا التشاؤم الأنطولوجي والأبستمولوجي الوجودي والمعرفي الذي يجسده الشعراء، مستخدمًا حججا نابعة من رؤيته النبوئية الجديدة للعالم أي لابد أن يكون هناك تحول جديد للعالم رغم وجود مستمعين متأثرين بالعلم العقلي هنا وهناك.
لكن المطلوب ليس فقط إعادة تفسير أخلاقية للأسطورة مــن خــلال النبوة - إذ إن الأسطورة هي رمز الشاعر المخلص - ، ولكن المطلوب الأهــم استيعاب خسارة التاريخ ذي المعنى وذي القيمة والتي أدت إلى الحزن والاكتئاب، مطلوب قلب صورة العالم
العلاقة الملتبسة مع الشعر
. لا يمكن لهذا السحر أن يحدث إلا من خلال النظم ( تقصد المؤلفة هنا القرآن)، وذلك لأنه ينتظر منه أن يضيف إلى الواقع معنى مجازيا، ولكن النظم لا يستخدم هنا إلا كوسيلة إعلامية وليس كنوع أدبي، وذلك لأنه وحسب
احتاج الى اعادة قرأته من اجل كتابة مراجعة تليق بهذا الكتاب
ما يميز الكاتبة انها لم تستند الى الاحكام السابقة التي تبناها المستشرقين ان رسالة الاسلام اصلها من ديانات اهل الكتاب ،واعتبرت النبي بالمبلغ وليس مدعي نبوة كما ادعى كثير من المستشرقين ، الدليل الذي قادها الى هذا الاستنتاج ان الاستشراق الالماني الجديد ركز في دراسة السند القرآني على الاشعة الكربونية على الآيات القرانية في المساجد القديمة واكتشفوا ان هذا النص يعود الى القرن السابع الميلادي وليس الى القرن العاشر كما ذهب كثير من المستشرقين ان القرآن كتب بعد رسالة وفاة النبي محمد ب ٣٠٠ عام كما حدث للانجيل وقد تم تاكيد ان ٦٠ سورة من سور القرآن تعود للقرن السابع وبالتالي من خلال تحليل الاسلوب القراني يمكن للعلماء ان يقروا ان النص القراني ربما اقدم من اي نص ديني سماوي لدينا وسائل للتاكد من تاريخه
يوجد موقع الماني موجود فيه جميع السور التي تم التاكد من انها تعود للقرن السابع ساقوم بوضعه اذا وجدته
من فترة أنهيت كتاب (كيف سحر القرآن العالم) لمؤلفته الألمانية: أنجيليكا نويفيرت، وهي من أشهر باحثي الدراسات القرآنية الغربيين في الوقت الحاضر. وكتبت بعض الملاحظات لبعض الأصدقاء. الكتاب غريب الحقيقة، غرابة ملهمة! وهو جميل ولكن علي توضيح ما أعني بجماله، حتى لا يفهم منه ما فهمته العزيزة سوسن العتيبي حين انتقدت _محقة_ الاحتفاء المبالغ بوائل حلاق من منطلق التمسح بكل غير مؤمن يمدح القرآن والاسلام. وأيضا حتى لا يفهم من كلامي ما قرأته عن أحدهم تعليقا على الكتاب بكونه مؤلفة غير مسلمة تمدح القرآن، فليس هو التوصيف الأدق للكتاب.ه نويفيرت تحاول في الكتاب أن تضع القرآن بسياق كتابي (النسبة من الكتاب المقدس) كان في زمانه بالإضافة إلى سياق عربي، فهي تحاول أن تبرز اشتراك القرآن بالنقاش الذي كان سائدا حينها في الدوائر الكتابية اليهودية والنصرانية وأيضا الوثنية العربية والقبلية، وتحويله لمجرى هذه النقاشات وأخذها لبعد آخر أكثر عمقا وتجريدا. يبرز عمق القرآن في مفهوم الشعائر وتحويلها من طقوس أسطورية إلى ممارسات تعبدية تنصب على تهذيب النفس وإبراز التقوى الذاتية، وتحويل قصص الكتاب المقدس بشكلها الأسطوري والذي له علاقة بالنسب والذي يستعاد تذكرها كنوع من الطقوسية إلى قصص ملهمة لها علاقة بالتقوى والإيمان وتنصب في الممارسات الحياتية اليومية، بحيث لم يعد التركيز على أشخاص الأنبياء كهم وإنما ما فعلوه… وهذا ما عنته بمضمون العنوان كاملا، وهو (كيف سحر القرآن العالم، ثم كيف نزع هذا السحر)، فهي ترى أن القرآن انقسم لفترتين في نزوله، الفترة الأولى ساهم القرآن في إضفاء أبعاد سحرية على ما يخبر به “والمقصود بالسحر هنا هو نقله للمرء لوقائع خارج الزمان والمكان وربطه بعوالم روحانية لا يطالها الخيال” من خلال السور المكية الأولى التي تتحدث عن انهدام السماوات والأرض وعلامات الساعة، وأيضا توجه القبلة نحو بيت المقدس الغريب عن المحيط العربي آنذاك. ثم بعد ذلك في الفترة المدنية فك هذا السحر بأن جعل كل ما أتى به مرتبطا بالحياة اليومية التي تنعكس على حياة الفرد لتهذيبه الذاتي وتقواه. وبعد أن تشكل مفهوم المجتمع الجديد المرتبط ببعضه بالإيمان بعيدا عن مفهوم القبيلة والنسب، وبعد أن واجه اليهود في المدينة ليتمايز عنهم، حتى قصص الأنبياء كما يقدمها القرآن قد شملها هذا التدريج التعليمي بنظرها، بما فيها توجه القبلة لمكة.ه الكتاب مختلف الحقيقة عن الدراسات الغربية للقرآن المعتادة، إذ فيه عمق من نوع معين، عمق يرى اختلافا جذريا فيما يخبر به القرآن فيما يتعلق بقصص الكتاب المقدس أو بمحيطه الوثني ويرى فرادته وعمقه فيما يخبر به، لكن هذا العمق ليس هو العمق الذي يراه المؤمن به، وإنما هو عمق ينطلق من خلفية علمانية ذات أصول مسيحية. بمعنى أنه يقرأه بعيون علمانية بمناهج قراءة الكتاب المقدس ورمزيتها.ه الكتاب أعجبني الحقيقة، أعجبني رغم ما سأقوله بأن فيه حذلقة على درجة كبيرة في محاوله ربط القرآن بسياقات لاهوتية يهودية ومسيحية متشعبة والتي لست متأكدة حقيقة إن كانت سائدة حقيقة حينها بهذا الظهور والتطور في تلك الفترة أو أن المؤلفة لحيرتها أمام عمق القرآن وسعة إطلاعه قد حاولت بكل تفنن أن تفترض أنها كذلك، أي أن كثيرا من عمق هذه الأفكار للسياقات افترضتها بأثر رجعي بعد الاطلاع على القرآن، بمعنى أن القرآن هو من ألهمها بإضفاء عمق على السياق التاريخي، وليس أنه انبثق من سياق عميق فعلا…ه وحق لها أن تؤخذ بالقرآن، كما أخذ الوليد بن المغيرة، لكن ذاك أخذه البيان، وهذه أخذها الأفكار والمادة، إذ أنها تحلل وتكتب وكأن رسول الله كان دائرة معارف كتابية وفلسفية وعلى امتدادات زمانية متباعدة وجغرافية ممتدة وطائفية متباينة متشاكلة حتى استطاع أن يأتي بمثل هذا الكتاب، متغافلة عن الجانب الإعجازي في كل هذا أنه ما كان إلا رجلا أميا في بيئة أمية بعيدة عن كل هذه الأجواء.ه وسبحان الله مما زاد استمتاعي بالكتاب أنه تزامن مع قراءتي لتفسير ابن عاشور لقول الله تعالى:ه
قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكم ولا أدْراكم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكم عُمُرًا مِن قَبْلِهِ أفَلا تَعْقِلُونَ :(أفَلا تَعْقِلُونَ أنَّ مِثْلَ هَذا الحالِ مِنَ الجَمْعِ بَيْنَ الأُمِّيَّةِ والإتْيانِ بِهَذا الكِتابِ البَدِيعِ في بَلاغَتِهِ ومَعانِيهِ لا يَكُونُ إلّا حالَ مَن أفاضَ اللَّهُ عَلَيْهِ رِسالَتَهُ إذْ لا يَتَأتّى مِثْلُهُ في العادَةِ لِأحَدٍ ولا يَتَأتّى ما يُقارِبُهُ إلّا بَعْدَ مُدارَسَةِ العُلَماءِ ومُطالَعَةِ الكُتُبِ السّالِفَةِ ومُناظَرَةِ العُلَماءِ ومُحاوَرَةِ أهْلِ البَلاغَةِ مِنَ الخُطَباءِ والشُّعَراءِ زَمَنًا طَوِيلًا وعُمْرًا مَدِيدًا، فَكَيْفَ تَأتّى ما هو أعْظَمُ مِن ذَلِكَ المُعْتادِ دَفْعَةً لِمَن قَضى عُمْرَهُ بَيْنَهم في بِلادِهِ يَرْقُبُونَ أحْوالَهُ صَباحَ مَساءَ، وما عُرِفَ بَلَدُهم بِمُزاوَلَةِ العُلُومِ ولا كانَ فِيهِمْ مِن أهْلِ الكِتابِ إلّا مَن عَكَفَ عَلى العِبادَةِ وانْقَطَعَ عَنْ مُعاشَرَةِ النّاسِ.)ه
الكتاب أعجبني حقيقة واستمتعت به كثيرا، وإن كنت لا أتفق مع منهجه جملة وتفصيلا ولا مع منطلقاته ولا مع نتائجه، ولكن أعجبتني الحيرة التي تقفز من بين السطور في محاولة إيجاد سياق أرضي لهذا الكتاب السماوي بطريقة لا تخلو من عمق _وإن كان عمقا علمانيا_، وتلفت نظري لأبعاد لم أنتبه لها، وليست هي المرة الأولى التي أقرأ للمؤلفة، وفي كل مرة يعجبني ما أقرأ لها، يعجبني انتباهها للتطور في قصص القرآن الكريم في كيفيتها وما تريد إيصاله من أفكار عن تلك التي في الكتاب المقدس ولا تكتفي بمقارنات سطحية، وكتاباتها فيها عمق أكثر بكثير ممن يكتب في مثل ما تكتب من خارج دائرة الإسلام بل وربما دائرة الإيمان بإله عموما. وإن كنت كما قلت قبلا هو عمق ينطلق من قراءة علمانية بأصول مسيحية.ه سبحان الله أفكر لو أنها فقط تحاول أن تنصت للقرآن لما يقوله، لاختفى كل هذا التحذلق، ولفتح لها باب أصدق في عمقه مما تكتب، أسأل الله أن يهديها للحق، تخيفني فكرة أنه كلما زاد علم المرء، زادت الحجة عليه.ه وصدق الله: (أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ) الكتاب ليس سهلا عموما، يناسب المتخصصين لكن ترجمة صبحي شعيب له ممتازة، استطاعت أن تنقل بوضوح الكثير من الأفكار غير المألوفة، أما تعليقات واستدراكات طارق حجي فهي حكاية أخرى، إذ كفيلة لوحدها أن تكون سببا لإعجابي واستمتاعي بأي كتاب. ومن سلسلة الاستشراق الألماني للبحر الأحمر للنشر، وهي دار مصرية جديدة… ولديهم عناوين جميلة الحقيقة… وإن كانوا لم يشاركوا بمعرض الكتاب هذا العام للأسف… لكن من يدري ربما سألتقي بهم هذه المرة في معرض كتاب دمشق الحرة هنأها الله وردني إليها… (تسميعة لدار مدارات المسؤولة عن توزيع كتبهم علهم يعجلوا بهذا فيأتوا، بس استنوني لارجع) بقي أن أذكر أن سوسن نصحتني في هذا السياق بقراءة كتاب عبد المجيد الصغير (القيم الإبراهيمية ونهاية التاريخ؛ الأبعاد الفلسفية والأخلاقية لإشكالية الاعتراف بالآخر، مقاربة دينية ومقاربات سياسية) ومن يعرف سوسن لن يفوت نصيحة علمية تقدمها له… إن شاء الله أفعل…ه وهذا رابط لمقال يعرض الكتاب بشكل أفضل من موقع تفسير https://tafsir.net/paper/67/ktab-kyf-...