إذا كانت بيضة النعامة(1994) رحلة في ذاكرة الأمكنة تأتى إيثاكا (2006 ) لتكون رحلة فى ذاكرة الأزمنة.. بينهما محطة التقاط الأنفاس هي غواية الوصال (2003) رحلة في جسد الكاتب وغواياته اليومية. ما بين الحقائق الباردة من تقارير للشرطة ولمنظمات حقوق الإنسان وبين الحقائق الحارة أو لواقعة أخرى تخلقها وتسيطر عليها إيزيس وعشتار، وترتلها إيروسات متعددة كاهنات إلاهة عدم التحقيق يستدعي الكاتب سعاد حسني حافظة ذاكرة الشهداء وأسماء القتلة، فتلقنه لإيثاكا بعد أن أطلق الزنابير من عشها الهاجع، فتطير ثائرة تلسع الجميع
رؤوف مسعد اسم لروائي مصري كبير قرر أن يعيش خارج مصر بعد أن ذاق مرارة السجن بها ومعه القاص عبد الحكيم قاسم والروائي صنع الله إبراهيم بسبب اشتراكه في احد التنظيمات الشيوعية، وداخل السجن تفجرت طاقاته الإبداعية فاخرج عمله المسرحي الأول داخل السجن ومن ثم توالت أعماله التي أنهاها بروايته الرائعة (غواية الوصال). هو ابن لقسيس بروتستانتي ولكنه تمرد على مذهب أبيه وأصبح لا ديني. وحينما ضاق عليه الخناق بعد خروجه من السجن حزم حقائبه وغادر إلى بولندا لدراسة الإخراج المسرحي. ومن بولندا بدأت رحلته في العواصم العربية والأفريقية التي امتدت بين بغداد والقاهرة إلى أن استقر به المطاف في أمستردام. له عدة روايات قيمة أمثال: بيضة النعامة، مزاج التماسيح
كالعادة تصيبنى الحيرة فى كل مرة انتهى فيها من قراءة كتاب .. لا اعرف ماذا اختار لقراءتى التالية .. اختارت ايثاكا بشكل شبه عشوائى لانه اخر ماقمت بتحميله من الكتب على جهازى .. وبقراءتى للريفيوهات المحدودة التى كتبت عنه ، وايضا قراءتى لمقدمة الرواية علمت انها تتطرق الى قضية " كوين بوت " وقد قرأت عنها من قبل واصابنى فضول لأعرف كيف عالجها الكاتب فى شكل روائى (( ماقبل القراءة )) .. ببداية القراءة وحتى الصفحة 15 تقريبا .. اعتقد ان ماكتب لايعدو كونه " ثرثرة " ليس لها اى قيمة .. أستكمل القراءة وأنا ارجو ان اخرج بفائدة تذكر من هذه الرواية .. بمتابعة القراءة وجدت تنوع اسلوب الكتابة مابين الفصحى والعامية .. لم انسجم كثيرا مع الكتابة العامية كانت بالنسبة إلى فجة وغير لطيفة ومملة جدا .. وبعض التعبيرات كانت وقحة جدا .. كنت امر على السطور باهمال حتى اصل للجزء المكتوب بالفصحى.. فى الصفحة 73 .. اضحكنى ذكر اقتراح يوم الشهداء تقريبا اول شئ يعجبنى فى النص تسير الاحداث فى اتجاه رواية مذكرات جنسية صاخبة وغوغائية وماجنة .. البناء الروائى غير مترابط .. وقد انتهيت تقريبا من ثلث الرواية ولا اجد ملاحظة ذات قيمة يمكن سردها سوى التطرق لمعلومات موجزة عن بعض الألهة المصرية القديمة وبعض النصوص من الكتاب المقدس وتفسيرها بشكل غريب واراه مهين احيانا .. مقارنة بقراءتى السابقة مباشرة .. انا محبطة بشكل عام من مستوى الكتابة واللغة وترابط الاحداث .. بقدر ما كانت قراءتى السابقة ثرية وراقية وعميقة جدا بقدر ما كانت " ايثاكا " ضحلة وفجة وواهنة .. سأستمر فى القراءة للنهاية علنى اصل إلى شئ جديد الصفحة 141 تقريبا نصف الرواية .. لتقييم حتى الآن: أدب ايروتيكى متواضع بالاشارة لبعض الاساطير الافريقية والاغريقية .. هذه ليست رواية على الاطلاق بل مجموعة من النصوص الواهنة الغير متوازنة والغير مترابطة والمجمعه معا فى سياق لا يربطها فيه الا الغلاف الذى يحتويها معا .. التعرض فى السياق لتقرير هيومن رايت ووتش حول قضية كوين بوت واضاف الكاتب التقرير المنشور كاملا بدون اى تصريف لا اعرف لماذا ؟! .. وايضا لا ارى اى داع لارفاق الحوار الذى اجرى مع الكاتب فى نهاية النص .. النص تافه جدا وليس فيه اى فائدة تذكر تقريبا .. نادمة على القراءة .. ولا انصح بالاختيار
غريبه الروايه دي متفهمش منها حاجه او هى عن ايه اللى فهمت انها عن قضيه الكوين بوت من أشهر قواضي الاداب " الشواذ" بس هنا الوضع مختلف مره تحسن انها سيره ذاتيه مره روايه مره كتابات عن الالهه والرموز الجنسيه للحضارات القديمه ع شويه عن العهد القديم ع شويه كلام عن المسيحيين عن المسلمين دا كله مضروب بكلامه وطريقه رءوف مسعود الكلام بحريه واباحه تطلع منها بمحصله صفر لدرجه اني كنت بجرى فالصفحات واعدي الاول فقرات فصفحه اتنين لحد لما وصلت ٢٠٠ قولت كفابه ونعدى الباقى ٢٧٠ وقولت يمكن الخلاصه فاخر ١٥ يفهمنا الغرض طلع بيحكي ويتكلم عن نفسه ورواياته وافكاره وعن روايته بقلم عدنان حسين
ما زال مسعدُ سابرًا في بوهيميتِه بعدَ "بيضةِ نعامته" مرتكزًا ومنطلقًا من أحداثٍ في الطفولةِ مزاوجًا بين الخيالِ والواقعِ ليجعلَ قارئه في ظنٍّ لا يعرفُ أين تكمنُ الحقيقةُ وقد أجادَ في هذا. يبقى أنَّ اللهجةُ أراها هنا أفسدتْ جماليةَ النصِ
تجربة أولى مع الكاتب ... ربما تصورت أن تمحور الرواية حول قضية كوين بوت قد يكسبها أبعاد مثيرة وعمق أكبر يمتلك فيه الكاتب مساحة كبيرة من الأبداع يتحرك فيها لغزل شخصياته بقوة وسبر أغوار شذوذها وتحليل أسبابه ولكن للأسف لم ترقى الرواية لمستوى توقعاتى ولم تعكس سوى أسلوب بوهيمى غير واضح بسرد لغوى ضعيف جدا يتحدث فيه الكاتب عن نذوات بطله العجيبة وتراهات أوهامه وأحلامه مستعينة بالسيندرلا سعاد حسنى كعرابة تأتيه لتوجهه وترشده بالمجمل تجربة غير جيدة بالمرة مع الكاتب
رواية من الأدب الايروتيكي تكشف الكثير عن معاني الجنس و أهدافه و صلته باللاهوت بطريقة جديدة و مبتكرة أول تجربة لي في مثل هذا الأدب باللغة العربية و كانت تجربة ممتعة و مفيدة بدرجة لم أحسبها كانت موجودة