"القمر بوبا" أشهر قلادة عند النوبيين: ذهبية ثقيلة، تتدلى من أعناق النساء على الصدر. كل صبية تتطلع شوقا وتسأل الأيام فى لهفة: متى أنمو فتاة محددة التضاريس، فتعطينى أمى قلادة "القمر بوبا" أحس بثقلها على صدرى.أنزل حلبة الرقص، وأرقص مشاركة فى كل الرقصات فتتواثب الحلية الثقيلة على صدرى. تشاغبه وتقلبه، أزداد نشوة ولهفة فأعطى الفن الراقص الناطق" "بهذه المجموعة الفاتنة لوحة جدارية أخرى رسمتها ريشة حجاج أدول فى اقتدار. لوحة: "هوجة أم حلمة" وتدور احداثها ليس فى النوبة وإنما فى القاهرة العثمانية
He was born in Alexandria of Nubian parents who had left their impoverished native village. From 1963 to 1967 he was a construction worker on the Aswan High Dam. Later, he served in the Egyptian army, where he saw action in both the War of Attrition and the October 1973 War. He didn't begin writing until the age of forty. His works have received several Egyptian literary awards, and he obtained government grants for the years 1996-98 and 2002–03, to complete his novels.
اخذتني قصة غزلية القمر الى حفل زفاف في بلاد النوبة القديمة بجانب النهر روعة الوصف للكاتب حجاج أدول وفي نفس الوقت لمحة الحزن على تلك البلاد في قطع النخله وبكاء عليها وذكرياته مع النخيل
حجاج الانيق اعشق كتبك فيها رائحه جميله وطنيه راسخه اقتبست الاتي اشرعة المراكب فراشات بيضاء حالمة ترفرف علي صدر النيل المجري الاسطوري ، الحوش الرملي الواسع مزدحم ، سوق مكتظ ، وعاء ملئ بالعجين ، قرص حديد علي ثلاثة احجار تحيط بالحطب المشتعل ، المطبخ في اقصي الحوش ، الجدة ترقص حول البقرة مترنمة بإغنية الذبيحة ، اطباق الخزف علي الجدار الخارجي تعكس اتون اشعة الشمس و طعنات عين الحسود ، قري متناثرة علي شاطئ النيل تعلن ان ليلة العرس قد بدأت ، تغطس الشمس تماما خلف جبال الشط الغربي تسحب وراءها في هدوء الشفق الاحمر المنعكس علي اطراف أسطح الدور و شواشي الشجر و النخيل الرشيق ، رجال و نساء و اطفال اكثرهم علي الحمير و البعض مشاة و القليل علي الجمال الشاهقة ، الوقت بداية الفيضان ، آجمات من نبات ( الحلفا ) تشكلت من كثافتها في هيئات مخيفة ، مركب يكاد يطير مع تيار النيل المتدفق شمالا ، النساء الجالسات علي ظهور المراكب يرسلن الزغاريد من وسط النيل ، اقلية من الرجال و الشباب الصغير تفرقت جماعات في بيوت معينة و البعض منهم تحت الاشجار المتطرفة و البعض إفترش الرمال الناعمة اللامعة علي بعد نسبي بحيث يخفيهم الظلام و لا يخيفهم يدخنون البانجو و يشربون العرقي ، اريعة رجال سود شداد في رشاقة النخيل ، أصولهم إفريقية جنوبية واضحة في يد كل منهم دف رحب مشدود ساخن الجلد ، الرجال في جلاليب و عمائم بيضاء و النساء يرتدين الاثواب السودانية حريرية فضفاضة بالوان الطيف الفاقعة ، الجبال من بعيد تبدو كخيالات لدنة تثاقلت فارتاحت علي الارض ، ادغال النخيل و اشجار السنط و الكافور ، اشجار البرتقال و الليمون و كروم العنب ، كلها في غموض مستحب غافلة في نعاس يحرسها النيل الطويل ، نصف القمر ينحدر من برجه ، برودة خفيفة محببة هبطت علي الناس كغلالات رقيقة تمسح عرقهم و تهديء الاجساد ، يتصاعد صوت المؤذن من المئذنة الصغيرة حلوا ينساب مع تنفس الفجر الرطب ، الرجال يغطسون في النيل رغم خطورته فيستحمون و يتوضأون ، نصف القمر يتواري بلونه الشاحب ، نور ما بعد الفجر ينساب من لا مكان ينعش بنسماته الرطبة كل المكان