الكاتب بيكسر "التابوهات" وبيدعو بشجاعة لإعمال العقل، والقراءة النقدية للنص الديني بعيد عن الحرفية والخرافة، وبيرفض تماماً الصراع المفتعل بين (الدين والعلم) أو (الروح والجسد) اللي بيخلي الواحد عايش في صراع نفسي مالوش لازمة. وكمان بيفتح ملفات شائكة زي لاهوت التحرير، وإنصاف المرأة، ومشاكل الشخصية القبطية زي "عقدة الاضطهاد" وتقديس الجهل. ده مش مجرد كتاب لاهوتي، دي دعوة إننا نعيش جوهر الإيمان بوعي وحرية في عصرنا الحالي، ونبطل نعيش "مأزومين" أو خايفين من الحداثة، وهو خطوة حقيقية للإصلاح والتنوير اللي محتاجينه جداً دلوقتي