تدور أحداث المسرحية داخل مؤسسة لرعاية المكفوفين، ومساعدتهم على الحياة الطبيعية؛ ليتجاوزوا محنة فقدان البصر. و من خلال مجتمع المؤسسة المحدود تتكشف ملامح مجتمع أكبر، فهو نفس الصراع بين المكفوفين، بعضهم البعض من ناحية، و بينهم و بين إدارة المؤسسة؛ بل وجهات دولية تقدم لهم المعونات أو المنح. و يدخل أحد المكفوفين فيثير المشاكل، او بمعنى ادق يفتح ملفات المشاكل المعلقة، باحثا لها عن حل. و تشك الإدارة، بل و يشك كل المكفوفين، أنه مبصر يتظاهر بالعمى، و مثقف يدعي أنه لم يتلق أي تعليم و لم يقرأ في حياته أي حرف. و لكن عند نهاية المسرحية لا يصبح السؤال "هل هو مبصر أم أعمى؟" و لكن يصبح السؤال هو : "هل كل كفيف عاجز عن النظر؟ و هل كل مبصر قادر على الرؤية؟ م الإبصار؟ و ما الرؤية؟ "
لينين فتحي عبد الله فكري الرملي ولد في 18 اغسطس 1945 بالقاهرة، كاتب مسرحي مصري بارز، كون ثنائياً فنياً مع الممثل محمد صبحي في العديد من أبرز مسرحياته.
أبرز ما يميز هذا الكاتب هو حسه الكوميدي المرير، بمعنى أنه يكتب كتابة ضاحكة ولكنها تعطي نفس التأثير التراجيدي من نقد الذات والسخرية من الواقع المرير وتناقض شخصياته البلهاء والمتغترصة المغترة بغبائها. من أبرز سمات أسلوبه أيضا، وهي نقطة فنية دقيقة لممارسي الكتابة والفرجة على المسرح الخاص في وقت واحد هي أن الضحك والكوميديا لا يتوقفان أثناء تحرك الحدث دراميا أو العكس، بمعنى إن الحدث والنمو الدرامي للموقف لا يتوقفان مطلقا أثناء الضحك فالضحك والدراما يتلازمان طوال الوقت. هذا شيء يدرك صعوبته من يعملون في مسرح الضحك حيث يتوقف كل شيء ليتفرغ الممثلون لإلقاء النقط والتضحيك والرقص إلخ.
المسرحيات
سطوحي يجد عقلا أو انتهى الدرس يا غبي إنت حر أهلا يا بكوات وداعا يا بكوات عفريت لكل مواطن الشيء الكابوس سعدون المجنون بالعربي الفصيح وجهة نظر الهمجي انا وشيطاني الحادثة سكة السلامة
ومن أعماله السينمائية
العميل 13 فرصة العمر الإرهابي بخيت وعديلة1 بخيت وعديلة2 البداية
يقول لينين الرملي في مقدمة المسرحية ان المسرحية كُتبت لتكون مأساوية .. ولما عرضها على فرقته "ستديو 80" اعترض الممثلون عليها باعتبارها خالية تقريبا من الكوميديا.. لكن لينين أصر على المسرحية وفي النهاية وافق الممثلون وفوجأ الجميع أثناء البروفات ان الكوميديا ابتدت تظهر في المشاهد
مع ذلك المسرحية مظلمة فعلا.. محدش يقدر يلاحظ كمية البؤس اللي فيها الا اللي يقرأها بعيدا عن المسرحية المصوّرة
"ليست المشكلة أيتها الست المبجلة أن عيوننا مغلقة، المشكلة فيكم أنتم أصحاب العيون المفتوحة على وسعها، ومع كده لا ترى إلا نفسها. انتوا عايزنا نفضل نتخبط في الضلمة، عشان تفضلوا أسيادنا، وتتحكموا فينا. المشكلة إنكم يا مفتحين، فاقدين البصيرة، وعشان كده مفيش قدامنا غير إن اعتمادنا يكون على نفسنا."
مسرحية رائعة الجمال رغم عدم تفضيلي للأعمال العامية.
تصف حال أي شخص يكون عاجز ويستسلم لعجزه ،لا يعلي صوته ولا يطالب بحقوقه على قيد الحياة بلا هدف مسلوبي الإرادة مثلما هناك تجار حروب وغيره هناك تجار الانسانية يتحدثون باسم المكفوفين ،وهم في الواقع لا يقدمون لهم شيءاً
المسرحية عن تهميش دور المواطن ونهب حقوقة من المسؤلين وتشبية المواطنين بمجموعة من العميان يعيشون في أحدي دور الرعاية التي تعتمد علي المساعدات والمعونات الخارجية والتي يتم صرفها علي الموظفين وليس النزلاء حتي يصل للدار عرفة الشواف المواطن البسيط لكنة صاحب رأي ووجهة نظر فيغير من حياة باقي النزلاء
علي لسان لينين الرملي في حوار صحفي قبل وفتاة بثلاث سنوات أن سبب الانفصال عن صبحي هو نسب نجاح المسرحيات لصبحي فقط وعدم رضاء صبحي عن اداء عبلة كامل في المسرحية برغم من تأديتها للدور بشكل ممتاز وتوجد بعض المصادر الصحفية الآخرين تقول ان السبب هو محاولة صبحي في نفس المسرحية في الخروج عن النص المكتوب مما أثار حفيظة الرملي
محمد صبحي بالطبع ممثل كبير جدا لكن ساعدة بشكل كبير علي النجاح تواجد كاتب فذ بجانبة كلنين الرملي
ليس المهم أن تكون مبصراً، المهم أن تتمكن من الرؤية. فهم و إدراك ما يجري من حولنا، الوقوف بوجه الظلم و منعه من إستغفالنا و سلبنا بصيرتنا. استمتعت بقراءة الكتاب و استمتعت أكثر بمشاهدة المسرحية. بالرغم من أنها قصة حزينة، إلا أن الفكاهة واضحة في الأحداث الفكاهة موجودة دون التقليل من قيمة المشاعر و رقتها.
انا من عشاق اعمال وفن محمد صبحى وخاصة المسرحية وعندما قرأت العمل هنا لايختلف نهائيا عن العمل المسرحى ابدع الراحل لينين الرملى كتابيا مثلما ابدع نظريا وتجسيدا للاشخاص على الخشبة عمل رائع ملئ بالقيم استمتعت بقراءتهمثلما استمتع كل مرة عند مشاهدته
كتاب من تأليف الكاتب العظيم لينين الرملي. من مؤلفاته كتاب "مسرحيه تخاريف"
الكتاب يتكلم عن كيف يكون عندنا وجهة نظر. قصه عرفه الشواف الكفيف الذكي يدخل الى مؤسسه تحمي المكفوفين رغبه منه من الابتعاد عن العالم الحقيقي الظالم للمكفوفين، ويكتشف ان الظلم واكثر من الظلم موجود بالمؤسسه.
تقيمي كامل للعمل: ممتاز واعلى من ممتاز: انا افضل ان تشاهد المسرحيه "وجهة نظر" ومن بعدها تقرا الكتاب
وجهة نظر لينين الرملي النوع: مسرح دار النشر : نهضة مصر سنة الإصدار: 2009م الطبعة : الأولى عدد الصفحات ( 158) صفحة الغلاف: جيد (الغلاف ليس من أدوات التقييم للعمل وإنما ابدي به إعجابي من عدمه فقط لا غير) مصمم الغلاف : العنوان : وجهة نظر .. العنوان عبقري سواء في المعنى وارتباطه بالحبكة العامة للمسرح ، أو من الناحية الجمالية اللغوية فأبطال العمل من المكفوفين ولا يمنع أن يكون للكفيف وجهة نظر في كل شيء فالبصيرة اقوى من البصر اللغة والحوار : جيد الحبكة : جيدة شاهدت وجهة نظر كعمل مسرحي العديد من المرات ، ولكن هذه أول مرة أقرأه كنص مسرحي ، ولهذا العديد من الجوانب السلبية منها انك مهما حاولت لتخيل الشخصيات وتخيل المناظر المكانية لن تخرج عن نطاق الصورة الذهنية التي تكونت من مشاهدتك للمسرحية على خشبة المسرح الفكرة ممتازة ومع انها كان مخطط لها ان تكون مأساوية إلا انها أخذت الطابع الكوميدي النابع من المواقف العفوية بين الشخصيات ، بدأ صعود الخط الدرامي او الحبكة فب الصعود منذ ظهور البطل " عرفة الشواف" ولهذا الاسم دلالة كبيرة في المسرحية ، فهو الشخصية المحركة للأحداث العارف بكل شي والشواف لكل من حوله بالرغم من انه كفيف مثلهم ليقودهم لمكافحة الفساد على مستوى الإدارات والجمعيات التي تدعي انها تقدم خدمات لذوي الهمم. 3/5 التقييم للعمل الذي قرأته ليس معناه تقييم للكاتب ولكن تقييم لعمل له وهو تقييم شخصي من الممكن أن تتفق أو تختلف معي فيه