What do you think?


قصائد الرصيف
ترى أهي قصائد رصيف حقاً، أم هي تسمية أرادها الشاعر لمجموعة من قصائد فيها ألف معنى ومعنى!! لعلنا لا نعدو الحقيقة إن قلنا أن هذه المجموعة من القصائد فيها ألوان من الشعر الوجداني والعشر الوطني والذكريات والغزل وهو ما يجعلنا ندعو القارئ إلى تصفح هذا الديوان تصفحاً سريعاً. ونحن على مثل اليقين بأنه سيعود فيتلوه بتأن واستمتاع ونشوة.
- GenresPoetry
88 pages
First published January 1, 1980
About the author
Mourid Barghouti
24 books793 followersMourid Barghouti is a Palestinian poet and writer. He has published 12 books of poetry, the last of which is Muntasaf al-Lail (Midnight). His Collected Works came out in Beirut in 1997. In 2000 he was awarded the Palestine Award for Poetry. His autobiographical narrative Ra'ytu Ramallah (I Saw Ramallah), won the Naguib Mahfouz Award for Literature (1997) and was translated into several languages.
He lives in Cairo.
https://www.goodreads.com/author/show...
He lives in Cairo.
https://www.goodreads.com/author/show...
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
November 18, 2017
01
بطء
يمر بطيئا أمام عيون الجميع
يمر بطيئا و يلقي قتيلا جميلا
و يختار من بينهم من يريد
يحاول بعضهم الإنقضاض
و لكنه ظل يمشي بطيئا
و ألقى قتيلا جديدا أمام الجميع
و ما زال يمشي
02
يقين
بطيئة يد المساء و هو يغلق الأبواب
بطيئة يد الفتاة و هي تغلق النوافذ
و تسحب الستائر الثقيلة
و تجمع المنافض التي تراكمت بها الأعقاب
تدنو بوجهها من المرآة لحظة
"تأخروا ..... تأخروا كثيرا"
عادية دقات ساعة الجدار
بطيئة خطواتها إلى سريرها
و بارد هو المساء
و ملمس الملاءة
تشد فوق جسمها الغطاء
و تترك الحجرات كلها مضاءة
03
الشجرة
وحشية عالية الأغصان
مكتظة بالثمر الطيب و الديدان و الأولاد
و بالطيور الآمنة
و بالأفاعي الكامنة
زاهية و إذ تشاء داكنة
ساكنة و إذ تهب الريح ماجنة
تشقها رصاصة الصياد
تُقَدّ من أعوادها الرايات و المشانق
و يحتمي بها اللصوص و العشاق و الفلاسفة
و الملك المطرود من سلطانه
في ليلة جاحدة و عاصفة
لكنني و قد تشابكت أغصانها عليّ
عهدتّها لا تمنح الأمان
أعلنت خوفي للفتى الصغير
إذ لمحت راحتيه
ممدودتين نحوها .....
لكنني أراه راكضا
يريد أن يعانق الأغصان
04
اشتهاء
حزامه الجلدي
معلق على الجدار
حذاؤه المتروك صار يابسا
قمصانه الصيفية البيضاء
لم تزل تنام فوق رفها
أوراقه المبعثرة
قالت لها: سيمعن الغياب
لكنها هناك لم تزل على انتظار
و لم يزل معلقا
حزامه الجلدي
و كلما مضى النهار
تحسست خاصرة عاريةً
و استندت إلى الجدار
November 11, 2016
لأننا نعيش ما نعيشُهُ
لأننا نرى الذي نراه
لأننا نفعل ما نفعلُهُ
سأنبش الأوراق كلَّها
صحيفة قصيدةً، مقالةً، رسالةً ونشرةً، وخطبةً
أزيل منها كلها
علامةَ التعجُّبْ.
لأننا نرى الذي نراه
لأننا نفعل ما نفعلُهُ
سأنبش الأوراق كلَّها
صحيفة قصيدةً، مقالةً، رسالةً ونشرةً، وخطبةً
أزيل منها كلها
علامةَ التعجُّبْ.
July 22, 2026
شُرفَةٌ واسعةٌ قرْبَ المحيطْ
وضبابُ الصبح يأتيها بلونٍ ورذاذ الليل يأتيها بلونٍ
وصِدَامِ الصخرِ والأمواج لا يتركها للنومِ أو للإِرتياحْ ،
شرفَة آنَسَها الموجُ ، وما زالت تخافَ الموجَ
هذا هُوَ قَلْبـي ..
🍂🍂🍂
هاتي يديكِ امنحيني زماناً جديداً
وهاتي يديك لأعطيك مني زماناً جديداً
ولا تتركيني على ضفة الماء مُلقى
فُتِنْتُ بكِ الآن ، سيدتـي
أشْهَدُ أنّي أحبـكِ
لا للجمالِ ولا للقداسة
لا للأمومةِ لا للحنينِ
ولكـنْ
لأني إذا لم أحبَّك ، متُّ على الفَوْرِ
فوقَ الرصيف
🍂🍂🍂
قاسميني تعبي يا مُتعَبة
إنني أحتاج صدراً موجعاً أبكي عليه
إنَّ بي ـ مثلَك ـ شيئاً من زجاجٍ
وصدور المطمئنين رخامْ
نحن لا نشكو لمن أضعفنا
ضعفنا.. سيّدنا
قاسميني تعبي يا مُتعَبة
فالذي يشكو إلى الأقوى يذلّ
🍂🍂🍂
جَمَعَتْ بكفيها الحنان من الحقولْ
نثرته في شَعري وفي صدري
كما فلاحةٌ نثرتْ إلى سربِ الطيورِ شعيرَها
صوتٌ يجيءُ من البعيدِ إليَّ
تقتربُ المسافة ، إنَّه الخطرِ الجميل
من فرطِ رقَّتها أقول ، قَسَوْتِ ،
لا يتحملُ الجسدُ المعذّبُ
بحر رقّتك الذي يأتي
بفيْروزاتِهِ ليلًا إليَّ
ومَدُّهُ حبٌّ يموِّجني ويغمرُ قامتي فرحاً
وعند الجزر يسحب خلفه تعبي الطويلْ
♥️♥️
وضبابُ الصبح يأتيها بلونٍ ورذاذ الليل يأتيها بلونٍ
وصِدَامِ الصخرِ والأمواج لا يتركها للنومِ أو للإِرتياحْ ،
شرفَة آنَسَها الموجُ ، وما زالت تخافَ الموجَ
هذا هُوَ قَلْبـي ..
🍂🍂🍂
هاتي يديكِ امنحيني زماناً جديداً
وهاتي يديك لأعطيك مني زماناً جديداً
ولا تتركيني على ضفة الماء مُلقى
فُتِنْتُ بكِ الآن ، سيدتـي
أشْهَدُ أنّي أحبـكِ
لا للجمالِ ولا للقداسة
لا للأمومةِ لا للحنينِ
ولكـنْ
لأني إذا لم أحبَّك ، متُّ على الفَوْرِ
فوقَ الرصيف
🍂🍂🍂
قاسميني تعبي يا مُتعَبة
إنني أحتاج صدراً موجعاً أبكي عليه
إنَّ بي ـ مثلَك ـ شيئاً من زجاجٍ
وصدور المطمئنين رخامْ
نحن لا نشكو لمن أضعفنا
ضعفنا.. سيّدنا
قاسميني تعبي يا مُتعَبة
فالذي يشكو إلى الأقوى يذلّ
🍂🍂🍂
جَمَعَتْ بكفيها الحنان من الحقولْ
نثرته في شَعري وفي صدري
كما فلاحةٌ نثرتْ إلى سربِ الطيورِ شعيرَها
صوتٌ يجيءُ من البعيدِ إليَّ
تقتربُ المسافة ، إنَّه الخطرِ الجميل
من فرطِ رقَّتها أقول ، قَسَوْتِ ،
لا يتحملُ الجسدُ المعذّبُ
بحر رقّتك الذي يأتي
بفيْروزاتِهِ ليلًا إليَّ
ومَدُّهُ حبٌّ يموِّجني ويغمرُ قامتي فرحاً
وعند الجزر يسحب خلفه تعبي الطويلْ
♥️♥️
May 28, 2026
في ديوان "قصائد الرصيف"، لا يقف مريد البرغوثي "على" الرصيف كعابر سبيل، بل ينبثق منه كأنما هو قَدَرٌ نُحت من أسمنت وغربة، حيث يتحول المكان الهامشي إلى هويةٍ ووجود. في هذه القصائد التي أهداها إلى رضوى عاشور، يتجلى الرصيف كجسدٍ للشاعر أتعبته الخطى واختلاط المسافات حتى صار هو نفسه رصيفاً يئن تحت وطأة الانتظار، لكنه يظل متمسكاً بالحب كخيط نجاةٍ وحيد يمنع الروح من السقوط النهائي؛ فالحب هنا هو "الملاذ" الذي يقي من صقيع المنافي، وهو الروح التي تجعل الشاعر يصرخ بيقينٍ حاد:
"لأني إذا لم أحبَّك، متُّ على الفَوْرِ فوقَ الرصيف".
ومن رحم هذا الوجع، يصيغ مريد ثنائيته المذهلة التي تختصر مأساة جيلٍ كامل، واصفاً محبوبته بأنها "جميلةٌ كوطنِ مَحَرَّرْ" بينما هو، في غربته وانكساره، "مُتعبٌ كوطنٍ محتلّ"، لتصبح العاطفة الشخصية مرآةً كبرى لقضية الأرض والحرية.
وفي تفاصيل "المطلع اليومي العربي" الذي يرسمه الديوان، تتحول "الساحة" إلى مسرحٍ سريالي للتناقضات الصارخة؛ حيث يزدحم المشهد بالأولاد الحفاة الذين يركضون خلف عناوين الصحف، والشحاذين الذين يبتلعهم هدير الحافلات، بينما تمر سيارة "الشفروليه" حاملةً "الجنرال" في زهوٍ يخرق صمت البؤس، ليؤكد الشاعر بمرارة أن هذا هو مطلع اليوم العربي المعتاد.
وينفذ مريد ببصيرته الناقدة إلى داخل "القبائل" التي استبدلت خيامها ببيوتٍ من حجرٍ ورخام، لكنها ظلت مسكونةً بذات السلاسل النحاسية و"ذباب الكلام"، في إشارةٍ إلى حداثةٍ شكلية تخفي خلفها انقراضاً للروح. ومع ذلك، وسط هذا الخراب الشامل، يباغتنا الشاعر بصورٍ مباغتة للمقاومة الصامتة، كأن يلمح "وردةً منفردة" تنبت فجأةً من بين ركام قريةٍ دمرتها الطائرات، أو يدعو إلى زمن "الوشوشة" والأسرار تمهيداً للساعة التي سيدق فيها الصراخ عالياً كأنه عَلَم.
أما الخاتمة الشعرية لهذا الديوان، فتستقر عند وجع "الاستثناء" الذي لا يطاق؛ ففي عالمٍ تصل فيه كل الأشياء بيسر—من الرسائل والسفن وحتى مركبات الفضاء—تظل "خطوة الشاعر إلى بلاده" هي الشيء الوحيد الذي لا يصل، كأنها معلقةٌ في برزخ المسافة المستحيلة.
ويعبر البرغوثي عن هذا الاغتراب بانهيار القواميس القديمة التي نأت فيها الأجسام عن أسمائها، وأصبح للموت الذي يطارد الفلسطيني "عشرون اسماً" ينشب إيقاعه الموتوي في لحم القصيدة. وفي غمرة هذا "التعب الطويل"، يصور الشاعر نفسه كـ "طيرٍ دافئٍ ملَّ السَّفَر"، يركض بين تعدد الحالات من الجد الهادئ إلى الطفل النافر، باحثاً عن لحظة عناقٍ ترمم شتاته، ومؤكداً أن ركضه نحو "التفاصيل" البسيطة—كعنوان بيتٍ أو جلسةٍ مع جار—هو الفعل الوحيد الذي يغلب ريح المنافي ويستعيد كرامة الإنسان المبعثرة في "تجاعيد الخرائط".
"لأني إذا لم أحبَّك، متُّ على الفَوْرِ فوقَ الرصيف".
ومن رحم هذا الوجع، يصيغ مريد ثنائيته المذهلة التي تختصر مأساة جيلٍ كامل، واصفاً محبوبته بأنها "جميلةٌ كوطنِ مَحَرَّرْ" بينما هو، في غربته وانكساره، "مُتعبٌ كوطنٍ محتلّ"، لتصبح العاطفة الشخصية مرآةً كبرى لقضية الأرض والحرية.
وفي تفاصيل "المطلع اليومي العربي" الذي يرسمه الديوان، تتحول "الساحة" إلى مسرحٍ سريالي للتناقضات الصارخة؛ حيث يزدحم المشهد بالأولاد الحفاة الذين يركضون خلف عناوين الصحف، والشحاذين الذين يبتلعهم هدير الحافلات، بينما تمر سيارة "الشفروليه" حاملةً "الجنرال" في زهوٍ يخرق صمت البؤس، ليؤكد الشاعر بمرارة أن هذا هو مطلع اليوم العربي المعتاد.
وينفذ مريد ببصيرته الناقدة إلى داخل "القبائل" التي استبدلت خيامها ببيوتٍ من حجرٍ ورخام، لكنها ظلت مسكونةً بذات السلاسل النحاسية و"ذباب الكلام"، في إشارةٍ إلى حداثةٍ شكلية تخفي خلفها انقراضاً للروح. ومع ذلك، وسط هذا الخراب الشامل، يباغتنا الشاعر بصورٍ مباغتة للمقاومة الصامتة، كأن يلمح "وردةً منفردة" تنبت فجأةً من بين ركام قريةٍ دمرتها الطائرات، أو يدعو إلى زمن "الوشوشة" والأسرار تمهيداً للساعة التي سيدق فيها الصراخ عالياً كأنه عَلَم.
أما الخاتمة الشعرية لهذا الديوان، فتستقر عند وجع "الاستثناء" الذي لا يطاق؛ ففي عالمٍ تصل فيه كل الأشياء بيسر—من الرسائل والسفن وحتى مركبات الفضاء—تظل "خطوة الشاعر إلى بلاده" هي الشيء الوحيد الذي لا يصل، كأنها معلقةٌ في برزخ المسافة المستحيلة.
ويعبر البرغوثي عن هذا الاغتراب بانهيار القواميس القديمة التي نأت فيها الأجسام عن أسمائها، وأصبح للموت الذي يطارد الفلسطيني "عشرون اسماً" ينشب إيقاعه الموتوي في لحم القصيدة. وفي غمرة هذا "التعب الطويل"، يصور الشاعر نفسه كـ "طيرٍ دافئٍ ملَّ السَّفَر"، يركض بين تعدد الحالات من الجد الهادئ إلى الطفل النافر، باحثاً عن لحظة عناقٍ ترمم شتاته، ومؤكداً أن ركضه نحو "التفاصيل" البسيطة—كعنوان بيتٍ أو جلسةٍ مع جار—هو الفعل الوحيد الذي يغلب ريح المنافي ويستعيد كرامة الإنسان المبعثرة في "تجاعيد الخرائط".
April 15, 2019
"بين التماعات العيونِ وبين تسليم اليديْن
بين اختلافات الأحبةِ
واختلاقِ مبررٍ للصلح بعد دقيقتيْن
بين ابتسامتكِ الجميلةِ والغضبْ
ومن التلاقي للرحيل
ومن العناق المرتجى حتى العناق المستحيل
سأظلُّ أدعوكِ: اغمريني بالحياةِ
كأنما جسدي حصاةٌ
وحدها
مغمورة بمياه آلاف السيول
...
في لحظتين أكون جَدًّا هادئًا
وأكون طفلًا نافرًا
وأكون أنثى عاشقة
وأجيء، بين تعدّد الحالات، نحوكِ
مثل طيرٍ دافئٍ مَلَّ السَّفّرْ.".
بين اختلافات الأحبةِ
واختلاقِ مبررٍ للصلح بعد دقيقتيْن
بين ابتسامتكِ الجميلةِ والغضبْ
ومن التلاقي للرحيل
ومن العناق المرتجى حتى العناق المستحيل
سأظلُّ أدعوكِ: اغمريني بالحياةِ
كأنما جسدي حصاةٌ
وحدها
مغمورة بمياه آلاف السيول
...
في لحظتين أكون جَدًّا هادئًا
وأكون طفلًا نافرًا
وأكون أنثى عاشقة
وأجيء، بين تعدّد الحالات، نحوكِ
مثل طيرٍ دافئٍ مَلَّ السَّفّرْ.".
December 1, 2016
"قاسميني تَعبي يا مُتعبة
إنّني أحتاجُ صدرًا موجعًا أبكي عليه
إنّ بي -مثلك- شيئًا من زجاج
وصدورُ المطمئنين رُخامْ."
إنّني أحتاجُ صدرًا موجعًا أبكي عليه
إنّ بي -مثلك- شيئًا من زجاج
وصدورُ المطمئنين رُخامْ."
October 13, 2016
المفروض إني كنت ناوية أوقف قراءة دواوين مريد فترة استعيد أنفاسي المرهقة من اخر ديوان قرأته #طال_الشتات.. بس وجود مجلد أعمال مريد البرغوثي الكاملة ادامي أغراني اشوف عنوان الديوان اللي المفروض اقراه.. قرأت اسمه وببص ع الاهداء لاقيته للجميلة رضوى! .. بس ياسيدي ومحستش بنفسي الا وانا بقراه كله! .. ديوان رائع جدا ملئ بالمشاعر.. خصوصا القصائد التالية :
شرفة، قصيدة الرصيف، هُم، زقاق، ندم، سهرة، ملاذ، طير دافئ، انفرادي، جسد، تميم، أركض نحوك.. أركض معك.
شرفة، قصيدة الرصيف، هُم، زقاق، ندم، سهرة، ملاذ، طير دافئ، انفرادي، جسد، تميم، أركض نحوك.. أركض معك.
August 24, 2019
مجموعة شعرية ضحلة للغاية. تُقرأ في ساعة، وتُنسى في ثانيتين.
November 5, 2019
كيف أقرأه
March 10, 2022
{فِكر، ثقافة، فصاحة، عــروبة}.
مرادف: مُريد البرغوثي، رضـوى عاشور، تميـم البرغوثي.
مرادف: مُريد البرغوثي، رضـوى عاشور، تميـم البرغوثي.
January 9, 2015
قصائد عذبة وجميلة
أحببت هذه القصيدة كثيرا
حرّاس صاحب الجلالة الملك
على البروج بعضهم
وبعضهم على السّروج.
معتدلون في وقوفهم
وينحنون في مهابةٍ لدى الدخول والخروج
وبعضهم يراقب الطّعام
وبعضهم يراقب الخُدّام
وبعضهم حرّاسُ بعضهم
وبعضهم يملي على الجريدة الجريدة.
وبعضهم يؤلّف القصيدة.
وبعضهم يوزّع التصفيق في خطابه
وكلّهم ذوو كياسةٍ
وخفّةٍ للمسة ِ السّلاح في جنوبهم
وقدوةٌ في السير والسلوك
وكلّهم لهم ممالك، وكلهم ذوو جلالة
وكلّهم ملوك.
أحببت هذه القصيدة كثيرا
حرّاس صاحب الجلالة الملك
على البروج بعضهم
وبعضهم على السّروج.
معتدلون في وقوفهم
وينحنون في مهابةٍ لدى الدخول والخروج
وبعضهم يراقب الطّعام
وبعضهم يراقب الخُدّام
وبعضهم حرّاسُ بعضهم
وبعضهم يملي على الجريدة الجريدة.
وبعضهم يؤلّف القصيدة.
وبعضهم يوزّع التصفيق في خطابه
وكلّهم ذوو كياسةٍ
وخفّةٍ للمسة ِ السّلاح في جنوبهم
وقدوةٌ في السير والسلوك
وكلّهم لهم ممالك، وكلهم ذوو جلالة
وكلّهم ملوك.
June 10, 2014
عظيمة.. قصايد اغلبها صغير حجمًا.. معانيها وتعبيراتها عظيمة
April 15, 2024
" لكنّ من سرقوا الغمامةَ،
عاتَبوكِ على الجفافْ "
عاتَبوكِ على الجفافْ "
Displaying 1 - 14 of 14 reviews













