Jump to ratings and reviews
Rate this book

زهر الرمان

Rate this book
"هادئاً، كالخزامى التي انغمرت بالرّذاذ، عائداً من غروب زماني إلى أوّله، عارماً، كاتصال المطر بالمطر، ساهماً مثل طير يقيس اتساع القفص، أرجعتني خطاي إلى منزل كان لي. قلت هل صار لي؟ قلت: حدِّق: رأيت الخزامى ارتمت في الذبول، والمطر، كفّ. أما الطيور: كأن الطيور التي غادرت، هكذا، ليل أقفاصها، كلما خبطت في جهات الهواء، أبصرت حولها قفصاً باتساع السماء!".

116 pages, Paperback

First published January 1, 2002

5 people are currently reading
458 people want to read

About the author

Mourid Barghouti

26 books776 followers
Mourid Barghouti is a Palestinian poet and writer. He has published 12 books of poetry, the last of which is Muntasaf al-Lail (Midnight). His Collected Works came out in Beirut in 1997. In 2000 he was awarded the Palestine Award for Poetry. His autobiographical narrative Ra'ytu Ramallah (I Saw Ramallah), won the Naguib Mahfouz Award for Literature (1997) and was translated into several languages.
He lives in Cairo.

https://www.goodreads.com/author/show...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
19 (26%)
4 stars
27 (36%)
3 stars
18 (24%)
2 stars
5 (6%)
1 star
4 (5%)
Displaying 1 - 16 of 16 reviews
Profile Image for BookHunter M  ُH  َM  َD.
1,706 reviews4,961 followers
August 26, 2025

01 ليلة لا تشبه الليل

يكاد يلامس زر الجرس

فإذا الباب في مهل لا يُصدِّقْ يأخذ في الانفراج

ويدخلُ
**

يخطو إلى باب غرفته

حيث صورته بجوار السرير الصغيرِ

وحيث حقيبته المدرسية ساهرة في الظلام·

يرى نفسه نائماً بين حلمين أو علمينِ

يدقُّ على غرفِ البيت

يوشكُ ـ

لكنه لا يدقُّ

فيستيقظ الكلّ في ذهل:

عاد!

والله عاد!

يصيحون

لا يسمعون لصيحتهم أي صوت

يمدون أذرعهم لاحتضان محمدَّ

لكنها لا تلامس أكتافَهُ
**

ودّ لو يسألُ الكلَّ عن حالهم تحت

قصف المساءات

لم يجد الصوتَ
**

قالوا كلاماً

ولم يجدوا الصوتَ!
**

يدنو ويدنون

مَرَّ· ومروا· استمروا ظلالاً تمرُّ خلال

ظلال ولا تلتقي!
**

أرادوا السؤالَ إذا ما تعشىّ

أيبرد في الليل؟ أم أن سُمْك الغطاء الترابيِّ يكفي؟

وهل أخرج الطبُّ من قلبه طلقة الخوف؟

أم أنه لم يزلْ خائفاً؟

ثم

هل حلّ مسألتيَّ الحسابِ

لئلا يُخيب آمالَ أستاذِهِ في الصباحِ

وهل···؟
**

وهو ودّ بكل بساطته أن يقول

أتيتُ "أطل" عليكم

لكي أطمئنّ

وقلتُ أبي سوف ينسى كعادته حَبّة الضغطِ

جئت أذكّره مثلما اعتدتُ

قلت مِخَدّة رأسي هنا لا هناكَ
**

وقالوا···

وقال

ولا صوت:
**

لا جرسٌُ الباِب رنَّ!

ولا كان زائرُهم نائماً في السرير الصغيرِِ

ولا هُم رأوهُ!
**
وعند الصباحِ

تهامَسَ أهل الجِوارِ بأنّ الروايةََ

محضْ خيال

فهذي حقيبته المدرسية مثقوبة بالرصاص

على حالها

ودفاتره غيرّتْ لونَها

والمعزّونَ ما فارقوا أمَّه

ثم

كيف يعودُ الشهيدُ إلى أهله هكذا

ماشياً رائقاً

تحت قصفِ مساءٍ طويلْ !

02 إلى أين تذهب في مثل ليل كهذا
أكاد أصيحُ: تعرّف إلى غيرنا أيّها الموتُ..

إبحث على الفور عمن يجود عليك بمأوى سوانا..

ودع غير أطفالنا يمسكوا بذراعك..

عبر ازدحام الطرق..

منذُ دَهرٍ نؤدي لك الواجبات ونرعاك..

نحن انشغلنا بشغلك فاذهب ولكن ..

إلى أين تذهب في مثل ليل كهذا...

تدفأ ونم جيدا أيها الموت حتى نواصل أثناء نومك أشغالنا..

أكاد أصيح: تعرّف إلى غيرنا أيها الموت..

أنت تجاوزت كل سياجٍ..

وطاب لك المكث فينا..

أغلطتنا أننا كرماء لتأخذ من تنتقي ثم نعطيك من يرتقي بك..

نحو السمو الذي تشتهي..

آن أن تنتهي من طموح يديك...

أما فاض موسمك المر عن حاجتك؟..

اخسر الشوط حيناً...

ربما لو ذهبت سنكتب شعرا عن الإنس والجن والجنس..

والشبق الصلب..

نغشى الملاهي..

ونسكب شاي المقاهي..

بطيش أصابعنا... أكاد أناشدك الابتعاد..

ولكن إلى أين..

يا من صفاتك تمشي معك؟..

هل ألفناك؟..

هل لا طريق لنبعد عنك سوى الإقتراب الجنوني منك..

أأنت الطريقُ..

أم أنك قاطع هذا الطريق؟..

أتمشي الجنازة فينا؟ أم أنّا نسير ونبحث من حولنا عنك فيها؟..

نرى النعش والسائرين..

ويا موت لسنا نراك..

ففي أي زاوية تختفي حينذاك؟..

أكاد أصيح: تعرف إلى غيرنا أيها الموت..

لكن إلى أين تذهب في مثل ليل كهذا..

تدفأ ونم جيدا..

ثم واصل مع الفجر شغلك حتى نواصل بعد رحيلك أشغالنا
Profile Image for وَادْفَل عَبدُ النَّاصِر.
621 reviews94 followers
April 15, 2026

على عتبةِ الوجعِ المقيم، حيثُ ينكسرُ الضوءُ فوقَ "زهرِ الرمّان"، لا نجدُ أنفسَنا أمامَ مشهدٍ طبيعيٍّ عابر، بل أمامَ جرحٍ يزهرُ في ليلِ الشتات، وذاكرةٍ تمشي بوقارٍ مكسورٍ فوقَ ترابِ المنافي. إنَّ مريد البرغوثي لا يكتُبُ الكلمةَ بل يفتضُّ بكارتَها الوجودية، محوّلًا "رنّة الإبرة" إلى إيقاعٍ كونيٍّ يرتقُ بهِ ما تمزّقَ من ثوبِ الهوية. تلكَ الإبرةُ التي "تُلملمُ شاردَ الألوان" في أطرافِ الثوبِ الفلسطينيّ، ليست أداةَ خياطةٍ، بل هيَ خيطُ الروحِ السريّ الذي يربطُ الشاعرَ بأرضٍ لا تحضرُ إلا في التفاصيلِ الحريفة. إننا، ونحنُ نقتفي أثرَ خطوهِ "عابري سبيل"، نشعرُ بوجعِ "الجمادِ" حينَ ينطِق، وبقدسيّةِ الإبرةِ وهي تُحاولُ رتقَ صمتِ الانكسار، لعلَّ العشقَ ينمو في تربةِ الاغترابِ الوعرة، حيثُ لا يزهرُ الحبُّ إلا بصدقِ الوجعِ لا بزيفِ الطمأنينة.

وهنا، في محرابِ هذا الشعورِ الحاد، تتجلّى فلسفةُ البرغوثي التي تنحازُ للواقعيّ الملموسِ على حسابِ الإنشائيّ المتخيّل؛ فالحبُّ لديهِ "في الحياةِ غيرُ الحبِّ في القصائد". إنَّهُ لا يبحثُ عن "معبوداتٍ" هبطنَ من كواكبَ قصيّة، بل ينحني لجمالِ المرأةِ التي تحملُ "نظّاراتِ العيون"، ويحتفي بـ "حبِّ الشبابِ" الذي قد يباغتُ خدًّا صدفةً، ويرى في "الصدرِ الململمِ الصغيرِ" حقيقةً أبهى من كلِّ الاستعاراتِ المعلّبة. الحبُّ عندَهُ هو "طعمُ الملحِ في اللعاب"، و"انهيارُ متحفِ الزجاجِ" تحتَ وطأةِ رغبةٍ لا تعرفُ الحياء. وبينما "يحتفي الشعرُ بقبلةٍ مقيمة"، يرى مريد أنَّ قبلةَ الحياةِ "نحلةٌ مسافرة"، لها لسعةُ الرذاذِ وشغبُ الريح، تارةً تنسلُّ تحتَ الإبطِ وتارةً تعضُّ نبتةَ الوديان. هذا الانحيازُ لـ "بشاعةِ" الحقيقةِ هو الذي يمنحُ نصوصَهُ تلكَ "الجزالة" الشاهقة، فالحبُّ رائحةٌ تشبُه "أشجارَ الهالِ الناجيةِ من تدافعِ الحرائق"، رائحةٌ تقودُنا بنعومةٍ من جسدِ المحبوبةِ إلى جسدِ الأرضِ التي يرتدي البرغوثي ثيابَها اليوميةَ البسيطة.

إنَّ ذاكرةَ الشاعرِ لا تقيمُ في المتاحف، بل هي "ذاكرةٌ تمشي" في جغرافيا الأشياءِ اليومية؛ فتتحوّلُ "مشابكُ الغسيلِ" و"رائحةُ الثومِ" و"إبريقُ الشايِ" الذي يفورُ بجوارِ مقعدٍ مكسورٍ إلى رموزٍ وطنيةٍ كبرى، تتجاوزُ في بلاغتِها كلَّ الشعاراتِ الجوفاء. الوطنُ عندَهُ ليسَ خارطةً صمّاء، بل هوَ "الخوفُ الذي يقبعُ كالذئبِ الأليفِ ببابِ البيت"، يراقبُنا بعينٍ ويُغمضُ الأخرى. وفي "صمتِ الحربِ"، تتبدّى الدراما الوجوديةُ في أبسطِ تجلياتها؛ حينَ يقتحمُ الجنديانِ خلوةَ العائلةِ تحتَ "شجرةِ التوت"، وبدلاً من الاعتقال، يشرعانِ في "التلذذِ" بحبّاتِ التوتِ الأحمر، يهزّانِ الغصنَ بعصبيةٍ فتنتشرُ الدماءُ النباتيةُ على الحوشِ الترابيّ، بينما الأمُّ، بكبرياءٍ مالحٍ، تكسرُ حدّةَ الموتِ بصرختِها الصامتة: "أكملوا غداءَكم!". هذا الصراعُ بينَ رغبةِ البقاءِ وعبثيةِ القتلِ هوَ الذي يستنطقُ الوجوهَ التي قدّها الوجعُ في عوالمِ الشاعر.

تلكَ الوجوهُ التي تعبُرُ الديوانَ كأرواحٍ لا تهدأ؛ نلمحُ "حليمة" التي تعرجُ بركبتِها المصابةِ بستِّ رصاصاتٍ، لكنّها تمشي "معتدلةَ القامةِ" لتبني المتاريسَ أو لتبيعَ الخضرةَ في السوق، محوّلةً عرجَها إلى إيقاعٍ للكرامةِ الواقفة. ونرى "الصبيَّ الذي لم يعدنا بشيء"، ذلكَ "الفتى الأزعرُ" الذي غلّبَ المدرسةَ وكانَ "بينَ بين"، لكنّهُ حينَ هوى فوقَ حدِّ الرصيف، وفّى وكفّى بلا ضجيجٍ، محققاً انتصارَهُ الأخيرَ في غفلةٍ من العازفين. أما "ناجي العلي"، فيقفُ في قبرِهِ ساخراً، يهمسُ لنا بأنَّ "الذئبَ بريءٌ من غيلته"، فالذئبُ الغابويُّ أجملُ وأرشقُ من أولئك الذينَ أطلقوا النارَ في "شارعٍ في المدينة" ثم أحصوا ثلاثينَ فضّتَهم واختفوا. إنَّ البرغوثي لا يرسمُ ضحايا للشفقة، بل أبطالاً تراجيديين يُحززونَ "الكتفَ بالأظافر" شوقاً للحياة، ويجعلونَ من الجسدِ المنهكِ منبراً للحريةِ التي تظلُّ المبتدأ والمنتهى.

وفي خاتمةِ الوجدان، يرتفعُ نداءُ الشاعرِ نحو تلكَ "الحرية" التي أورثتَهُ "تشققاً في القدمينِ ورجةً في الروح"، لتغدو القصيدةُ عندَهُ "محاولةَ بقاءٍ" وليست ترفاً لغوياً. إنّها "القاربُ الذي في البحر" والرسائلُ التي قد لا تصل، لكنّها تُكتبُ بمدادِ اليقينِ بأنَّ "المنفى قبيحٌ" بكلِّ تفاصيلِهِ، بمطاراتِهِ التي يغرسُ فيها الضابطُ نابيْهِ في روحِ الروح، وبقوانينِهِ التي تُطردُنا في غمضةِ عين. غيرَ أنَّ المفارقةَ الكبرى، والمعجزةَ التي لا يكفُّ مريد عن صياغتِها، هي أنَّ "الفلسطينيَّ مخلوقٌ جميلٌ" رغمَ كلِّ ذلكَ القبحِ المحيط؛ جمالُهُ ينبعُ من قدرتِهِ على تدبيرِ "معجزةِ العيشِ بالمعجزاتِ الصغيرة"، من صبرِهِ الذي يشبهُ "زيتونةَ الحقلِ" في احتمالِ كلِّ فصولِ السنة، ومن بقائِهِ الذي يظلُّ، في نهايةِ المطاف، هوَ السجلَّ الحقيقيَّ للحياةِ والانتصارَ الأسمى على ليلِ الشتات.
Profile Image for Ahmed Ibrahim.
1,199 reviews1,958 followers
December 22, 2016
يا كبيرَ الآلهة
كلُّ طروَادة مَلهاةٌ
إذا قِيسَتْ بيومٍ واحدٍ في أورشَليم.
_____

هادئًا،
كالخُزامى التي انغمَرَتْ
بالرذاذ،

عائدًا
من غروب زماني
إلى أوِّلِهْ،

عارمًا، كاتِّصال المطر
بالمطر،

ساهمًا
مثلَ طيرٍ يقيسُ اتِّساعَ القفصْ،

أَرْجَعَتني خطايَ إلى منزلٍ
كان لي.

قلتُ: هل صارَ لي؟
قلتُ: حدِّق:

رأيتُ الخُزامى
ارتَمَتْ في الذُّبول،
والمطرْ،
كفَّ.

أمّا الطيور:
كأن الطيورَ التي
غادرتْ، هكذا، ليلَ أقفاصِها
كلّما خبطَتَ
في جهاتِ الهواءْ
أبْصَرَتْ حَولَهَا
قَفَصًا
باتِّساعِ السَّماءْ!
Profile Image for Eman El-Sebaey.
67 reviews27 followers
November 17, 2024
قل لهُ: إنّ للقُدْسِ رَبًّا
وللطفل دُبًّا
ولا تَبْدُ أرْحَمَ ممّا تَعَوَّدَ قلبي
ولا تَبْدُ مثلَ المَلاك المُهَذَّبِ
كن صالحًا للشجارِ ورُدَّ السباب
ولا تَبْدُ كالزَّوْجِ
يَخْنُقُ بالحُبِّ والإِعتناءِ الحقيقيِّ
زوجَتَهُ النافِرَة
أتَعْشَقُنا؟
لا تكن عاشقًا لاصِقًا بالحبيبةِ
كالحَلَزونِ على الجِذْعِ
فالحُبُّ، أيضًا، يُحِب��ّ الغياب

****

ربَّما تهلكُ الآنَ كالهالكينَ
فَخَلِّ الهَلاكَ اضطرارًا
وليس انسجاما
أَتْقِنِ الشِّعْرَ
حتّى تَغارَ اللُّغَة
أَتْقِنِ الحُبَّ
حتّى يَغارَ الخَيالْ
أَتْقِنِ العُمْرَ
حتّى يُقالَ
لقد شابَهَتْ نَفْسُهُ نَفْسَهُ
أَتْقِنِ المَوْتَ
حتّى يَفِزَّ احتِراما

***

ولا يُسْمَعُ في جِهاتِ اللَّيْلْ
ومَعابِدِ الإغريقْ،
إلّا صوتُ القَمَرْ.
يَغْمُرُها.
تُلَبّي:
تَرْمي شُرورَها الباهِرَة
على أملاحِ المَحبوب،
تتكوّم في حِضْنِهِ
غَيْمَةً على جَبَل الكونْ،
تَحُكُّهُ طَرَبًا،
وتأمُرُ الحَدائِقَ أن تَخْضَرّ،
في جَهَنَّمْ
Profile Image for محمد  فريد .
24 reviews39 followers
September 16, 2015
كأن الأمل
صفعهُ و قبله بحركة واحدة !

******************************

أتقن الشعر
حتي تغار اللغة

أتقن الحب
حتي يغار الخيال

أتقن العمر
حتي يُقال
لقد شابهت نفسُهٌ نفسهُ

أتقن الموت حتي يفزز احتراما.

******************************

و الصمت بيني و بينك
همس يرن
و رعد يذوب.

******************************

تموت دائماً في اللحظة المٌناسبة ،
تموت عند الضرورة فقط ،
عندما تصعد أغنيةُ رضاها،
من مخدتها المضغوطة
إلي سقف العالم.

******************************
أكاد أناشدك الابتعاد
ولكن إلى أين
يا من صفاتك تمشي معك؟.
هل ألفناك؟
هل لا طريق لنبعد عنك سوى الإقتراب الجنوني منك
أأنت الطريقُ
أم أنك قاطع هذا الطريق؟
أتمشي الجنازة فينا؟
أم أنّا نسير ونبحث من حولنا عنك فيها؟
نرى النعش والسائرين
ويا موت
لسنا نراك!
ففي أي زاوية تختفي
حينذاك؟

******************************

أيها الموتُ
أسكت قليلا
لنحكي حكايتنا للضيوف.

و ارتحل!
كي نموت من الحب يوماً
و سامح بفخارة العمر
يا من تُكسرهُا لاهيا
مثل نمر
يُكسرُ عظم الغزالة تحت الشجر
واختصر..
Profile Image for Khaled Ali.
110 reviews7 followers
September 17, 2013
الديوان رائع طبعا..
و نفس صفات شعر مريد طاغية فيه..و ان كان يتميز هنا بتعامله مع الشخص المعتقل الخارج من سجنه لحياة لسع ميعرفهاش بشكل مؤثر جدا بس مش بشكل حزين..

و الطفل اللي بيزور اهله بعد استشهاده بشكل مؤثر جدا لدرجة الدمع..

ديوان بريحة عربية فلسطينية في فترة الانتفاضة التانية بكل ما فيها..

ليه اربع نجوم مش خمسة؟!!! لأن اللي قريته قبله لمريد يخليني اتعلم ان الخمسة مش بسهولة كده :)
Profile Image for Abeer.
4 reviews23 followers
January 3, 2013
إن الصمت هو بطل هذه القصيدة وهي قصيدة تصف فداحة مصرع الإنسان المظلوم في الكون
Profile Image for Nour.
250 reviews39 followers
August 4, 2018
"ثمة حسنٌ،
يودي بالجُرأة."

"الأسير
العائد بأوجاع المفاصل
وخشونة الذكريات
انضم إلى الرقصة:
كأن الأمل
صفعه وقبّله بحركة واحدة!"

"تعمدتَ أن تتناءى
بأوصاف قلبك
عن ضوئهم
ليكن
لستَ، يا شاعراً، نجمَهم"

"كان زمانًا للقمصان
المثقوبة من الأمام،
بلا خوف.
والقمصان المثقوبة من الخلف،
بلا إنذار. "

" يا كبير الآلهة!
لا تقل إنك هيأت لنا هذا الكمين! "

" يا كبير الآلهة
كل طروادة ملهاة
إذا قيست بيوم واحد في أورشليم"
Profile Image for al-ghris.
219 reviews
December 16, 2022
ديوان ذو أبيات هادئة،
إلى أن قرأت هذه الاسئلة..

” أكاد أناشدك الإبتعادَ
ولكن إلى أينَ ؟
يا مَن صِفاتُكَ تمشي مَعَكْ
هل أِلفْناكَ ؟
هل لا طريقَ لنَبْعُدَ عنكَ سوى
الإقترابِ الجنونيِّ
منكَ؟
أأنت الطريقُ
أم أنِّك قاطعُ هذا الطريقْ؟ “

أسئلة.. بِلا أجوبة، ولن يصبح لها أجوبة.
لأنها ليست موجهه لحُب أو حرب..
وليست موجهه لمدير أو وقت.
مريد البرغوثي وجهه هذه الاسئلة إلى «الموت» !
“هل لا طريقَ لنَبْعُدَ عنكَ سوى الإقتراب الجنونيِّ منك؟“
Profile Image for Ali H. Alhamad.
4 reviews
January 12, 2020
"أكادُ أصيح:
تعرّف إلى غيرنا أيها الموت
إبحث
على الفورِ،
عمّن يجود عليكَ بمأوى
سوانا
ودعْ غير أطفالنا يمسكوا بذراعكَ
عبر ازدحام الطرق!
منذ دهر نؤدي لك الواجبات
ونرعاك،
نحن انشغلنا بشغلك
فاذهبْ!
ولكنْ...
إلى أينَ تذهب في مثل ليلٍ
كهذا"
Profile Image for Mohamed.
928 reviews928 followers
April 15, 2026

أكاد أناشدك الابتعاد
ولكن إلى أين
يا من صفاتك تمشي معك؟.
هل ألفناك؟
هل لا طريق لنبعد عنك سوى الإقتراب الجنوني منك
أأنت الطريقُ
أم أنك قاطع هذا الطريق؟
أتمشي الجنازة فينا؟
أم أنّا نسير ونبحث من حولنا عنك فيها؟
نرى النعش والسائرين
ويا موت
لسنا نراك!
ففي أي زاوية تختفي
حينذاك؟
Profile Image for Farah Allan.
11 reviews
October 26, 2024
ملحمة بكل معنى الكلمة، على الرغم من جماله، ثقيل بالألم الذي يحمله و يصفه مما نعيشه اليوم أكثر من البارحة التي كُتِب فيها.
Profile Image for Shaima Yassen.
31 reviews4 followers
January 10, 2026
يحدث أن تستميلكَ قصيدة واحدة لقراءة ديوان، سمعت مريد يلقي (الى أين تذهب في مثل ليلٍ كهذا) مخاطبًا الموت الذي لم يتَعرَّف إلى غيرنا منذ سنتين وكما في كل مرة بُهرت بقدرة شاعرنا على توصيف حالنا ووجداننا ومذبحتنا على الرغم من انها قصيدة كُتبت لمذبحة غير هذه الدائرة…
Profile Image for Rahma  Essam.
261 reviews65 followers
September 5, 2016
الموت والحب كانا المسيطران على الديوان..
قصيدة '' ليلةٌ لا تُشبه الليل'' .. وقصيدة '' إلى أين تذهب في مثل ليلٍ كهذا؟ '' قمة الحزن والقهر والدموع وتذكر كل من فارقونا بالموت! .. فليسامحك الله يا مريد!
Displaying 1 - 16 of 16 reviews