تملك إيمان لغة وأفكاراً، وهذه المجموعة تُظهر ذلك جيداً. أحببت العديد من القصص وتأثرت جداً بقصة آنا فونتينا، أما ملحوظاتي عن القصص هي: أولاً تتحدث الشخصيات بنبرة لا تليق بخلفياتها الاجتماعية، يغلب عليها نبرة الكاتبة الشعرية والفصيحة، كان يمكن تجنب ذلك باستخدام الراوي العليم في معظم القصص، لكن ولأن القصص تعتمد على الحوار، فالشخصيات تبدو وكأنها مضخمة وليست واقعية. الملحوظة الثانية هي ضرورة التكثيف في مناطق كثيرة، أعتقد السبب مرة أخرى في لغة الكاتبة الشعرية، لأنها تعجب بجملها، وهي بالفعل جميلة، لكن في القصة القصيرة يختلف الأمر عن الشعر، حتى الرواية تسمع ببعض الاستطراد، لكن في القصة كان يمكن أن يتم حذف الكثير من الجمل. في المجمل إيمان فنانة وحساسة ومرهفة، وأنا معجبة بكتاباتها المبشرة جداً
حقا لا احد سينجو من انا فونتينا. العمل عبارة عن مجموعة قصصية تمزج من خلالها الكاتبه الواقع بالخيال لتخرج لنا بقصه تعبر عن مأساة ما تشعر بها ولن تنجو منها بحال من الاحوال. اسرتني كلمات الكاتبة ايمان الجبل فهي لديها قلم مميز جدا وليس سهلاً علي الاطلاق ولكنه ممتع. نستطيع القول ان هذا العمل عمل قصصي نثري بالرغم من عذوبة اللغة التي تصل بنا الي حدود الشعر. كما يمكن تصنيفه ضمن الادب النسوي بشكل خاص. استعانت الكاتبة في افتتاحية كل قصة بأقتباس مميز وكان خير دليل علي سعة اطلاع الكاتبة ايمان الجبل. المشكلة الوحيدة التي واجهتني اثناء قراءتي لهذا العمل هو التطويل في بعض المواضع التي لا تحتاج في الحقيقة الي كل هذا المط بغرض الاستعراض اللغوي! اضافة الي شعوري في بعض القصص بفجوة كبيرة جدا بين اسلوب الحوار واللغة والشخصيات بداخل القصه نفسها. تشعر وكانك تشاهد مسرحية مكتوبة بشكل مبهر وعميق جدا ولكن المؤديين اطفال لا تعي ماتقول.! في المجمل العمل ممتع ومميز وسعيدة بتعرفي علي الكاتبة ايمان الجبل من خلال هذا العمل. اضافة الي وقوعي في عشق غلاف الكتاب.
هذه هي المجموعة القصصية الأبهر والأمتع والأكثر حرفية بين كل ما قرأته هذا العام. هنا نحن بصدد أبطال متفوقين في الوعي الذاتي الخاص، ولكن لكل منهم تجربته الحكائية المختلفة جملة وتفصيلا. بداية، برعت المؤلفة في الإمساك بخيط التجربة السردية بحيث لا تطغى تفاصيل أبطالها على الصورة العامة للشخصية في كل قصة؛ فتجدها كلاعب الماريونيت البارع الذي يحترف الإمساك بخيوط عالمه وكل هذا يجعلني أتوقف لأحكي تجربتي مع قلم إيمان.... فهل تكتب إيمان مثلنا بالقلم أم بريشة رسام فريدة محكمة الصنع مخصصة للتجريب الخالص... تجريب الحكي، وتجريب السرد، وتجريب القفز في حيز المكان والزمان. والأهم من كل ذلك تجريب اللغة... وهنا أريد أن أتوقف كثيرا، فاللغة كانت تغير جلدها وتراوغ في كل قصة بشكل غريب ومبهر معا..
فاللغة على لسان رحمة ليست كلغة حبيبها مدرس الكتابة الإبداعية حتى وإن كان أحدهما منحدر من الآخر، ولغة منار المذبوحة تختلف عن لغة عصام عبدالفتاح الأبية الشامخة حتى في انكسارها. ولغة زينب التي لاتنتصر سوى لنفسها في مبارزة أمام لغة صابر الشفيفة المحلقة ...
تلك المبارزات اللغوية التي تفردت بها هذه المجموعة الشهية جعلتني كمن يقع بوعي وبدون وعي تحت تأثير دمى الماتريوشكا الروسية والتي تتضمن من المفاجآت والخفايا والأسرار ما يجعلها تجربة شهية مغوية بكل تفصيل وبكل حدث، وسأعرض بالتفصيل تجربتي مع كل قصة:
١- حريق مكعب التلج : وهنا نحن أمام لقاء فريد من نوعه بين رحمة وبطلها "الحزين" كما تسميه، بعد فراق دام أكثر من عشر سنوات وها هو الآن يعود ليتحصل عليها، فما كان منها إلا أن منحته وداعا خالدا يكسر الروح. وقعت تحت سحر رحمة التي تحمل صفات الخالق _كما يشبهها حبيبها "الحزين"_في الإمساك بالمقادير والهدوء الرزين والحكمة المطلقة والذي يتجسد في براعتها في جرش الثلج على مهل في لحظات تحتد فيها الجمل الحوارية تماما كالكميائي البارع الذي يضيف أو ينقص من مواده الكيميائية لتخفيف وطأة تركيز مركب بعينه ....
في هذه القصة برعت إيمان في تفكيك شفرة الانتقام الإلهي المحسوب والذي تجلى في ميكانيكية الوداع المؤلم التي حاكتها الكاتبة بنعومة قاتلة كما فعلت رحمة تماما... أعجبت بشدة برمزية مشهد جرش الثلج، وإسقاط حركات رحمة وكلماتها على عملية الفراق نفسها خطوة خطوة.
٢-مصطفى سعيد يبعث من جديد
أنت هنا أمام عجز الرجال المدهش حد الصمت المقدس، رجال فضلوا أن تظل صورهم مشوشة بأذهان ذويهم بإرادتهم خاصة بعد أن حاول مرارا أن يفكك إحكام زوجته لف خيوط العالم حول عنقه قبل أن تخرج بلا رجعة ليقع في شراك معاناته مع فاطمة الابنة المتمردة والضحية في آن واحد والتي تسعى للحصول على أمومة جديدة وهرب جديد وتترفع عن تعبيرها عن تعطشها للجو الأسري ولاستعادة صورة أمها، ولكنها تنسج جدارية مع الطبيعة الأم التي ترفعها لمكانة الإله الذي سيمنحها بذور الأمومة والبنوة في نفس الوقت. وذهبت جميع محاولاتها سدى ولم تفلح في الظفر بدودة حتى تحررها من مخاوفها....
لتعود فاطمتنا لتخفيف خيبتها عن طريق الولوج للعالم السحري للكتابة عن طريق استحضار صورة البطل الأيقوني مصطفى سعيد في كتاباتها بدفترها السري والذي نجحت صورته العاتية رغم غيابها المادي في كشف ضآلة إشعاع الكره المزيف المضمر ناحية الأب المحطم ... وهذا هو حالنا جميعا مع الكتابة ، فالكاتب يتعرى تماما في حضرة دفاتره ويحقن بمصل الحقيقة في حضرتها فيصل مفعوله للقاريء فوريا شفافا صادقا كصدق المشاعر المخبأة.
أعجبني كيف تمكنت الكاتبة من تحويل الوضع الكارثي لمأساة فيضان السودان لبقعة مباركة لتنوير قلب أب وابنته.
٣- لا أحد ينجو من آنا فونتينا
الصديق تامر في زيارة ل ( عصام عبدالفتاح/ الدون كورليوني) في مصحة إعادة تأهيل نفسي ليجلس الدون ينفث الدخان الذي يتصاعد ليضيع في العدم كصاحبه وكأنه بمثابة ترياق الحقيقة وصوتها الدامغ فينطلق عصام كورليوني كما أسميه أنا في خطبة عصماء تفضح صرخات رجولة انتهكها القهر،موجهة لجمهوره الوحيد "تامر" ليذيلها بمقولته الرائعة: *أنا ابن الأصل، وأنتم جميعا أولاد وسخة *
حتى تخترق المشهد رفيقته في المصحة والحياة والقهر منار أو جميلة بوحيرد كما يسميها رفقاؤها ، منار ذات الوشم السهمي الدقيق، البطلة المغتصبة بالتناوب في ذكرى يوم ١١ فبراير(تنحي مبارك ) !!!!
هنا استوقفني اختيار الاغنية المدهشة نعيش لمصر نموت لمصر لأغنية أخرى عظمى وهي رفعنا العلم ورفعنا وربك نصرنا؟ فهل ربك نصرنا حقا؟ وإن كنا كللنا بالنصر فكيف للاغتصاب أن يكون في يوم الشهامة والكرامة؟ ولم يكون رفعة العلم سقوطا لحامليه؟ ما هذا العبث؟ هل حقا نحن نعيش لمصر ونموت لمصر؟ أم أن انفاسنا يطبق عليها ولا تتوقف لتلتقط زفراتها من باب المجاملة حتى في يوم العزة!!!! و الذي أصبحت خيام الحرية والكرامة فيه دونما عن بقية أيام الله مرايا لخروج الشياطين وأضحت ذكرى الشرف المكتسب محض ذكريات تفند التكريس لهتك الأعراض!!!
ولزيادة الطين بلة يكلل القدر الأخرق بطلتنا بهدية فقدان بذرة بطنها الحرام، والتي نخرت الحسرة قلبها جراء حرمانها من رؤية وليدها الذي أخذ رغما عنها وألقي أمام أحد دور الأيتام في طقس شاعري يتناسب مع سوداوية حظها.
وهنا بالذات تأخذنا الكاتبة البارعة لمشهد بكائي عظيم يصور أقصى مراحل الجنون والقهر. انفصال البطل اللا مبالي عن الواقع وتركيزه لعصارة القهر والأحلام المبتورة والأنفس الشرقانة للفرح في تحسره الجميل على الوليد المفقود، حتى لو كان من مصدر محرم أو نجس. ليجرد من أدنى حقوقه في الحياة وهو الحصول على طفل ابن للثورة وأد ويا للأسف مع حلم الثورة التحرري الوليد ..
أنا معجبة جدا برمزية الكاتبة، تجسيد الثورة بالعجوز، وجنين الثورة بالابن الضائع الذي لن يعرف أبدا مصيره، أو نسبه!!!
٤- حلاوة زينب
زينب ذات الكوابيس النهمة التي تقض مضجعها تعيش مع صابر الرجل مبتور الروح الذي كسرته الحرب وغرق في بحور الصمت، تحاول أن تنخرط في صنع حلاوة النتف لتتحايل على خيباتها ليأتي الحزن في كل مرة لنتف ما تبقى من أمل.... تحاول زينب إصلاح ما يمكن إصلاحه وفقا لبدائية عقليتها أن تلجأ إلى رقية الطفولة، وبعض آيات من الذكر الحكيم وكأن تلك الحلول هي بمثابة انقشاع المشاكل وعموم السلام في الأرواح الخربة... تحاول المرأة مرارا أن تأخذ حقها من الحياة بيديها حتى إنها تهجم على الزوج الواهن بتلوعات غليظة لا تفهم لغة أوجاعه، في تجسيد لإشكاليتها وحدها وتوحيدها لمعنى الحياة الوحيد في عينيها باختلاط الحطام البشري بالماء الذي ينتج مخلوقا جهنميا ولو بالوهم، ولو بمجرد كلمات حارقة تسمم بها بدن صابر وتُمَنيه بالحياة في الوقت نفسه كما تتخيل. كأختها التي لم تتوقف عن الإنجاب منذ أن تزوجت وحتى في محاولة عاجزة لتخفيف حمله في ذكاء فطري للمرأة حتى لو كانت بسيطة التفكير، ليخرج عن صمته أخيرا ليعود إلى الصمت الأخير المفضي إلى الموت.
وهكذا يعود الرجل متقوقعا داخل عزلته ليبتعد عن دور بطولة أخذه رغما عنه في البيت وفي الحرب والتي عجز حتى عن صد مضاجعة احتلالها لأرضه ليعيش بلا شرف لذكرى محارب أضحى يعيش مع أشباح زملائه حسين وعوض، مع جثة زينب الحبلى باليأس، زينب العائشة على لذوعة الليمون وحلاوة السكر !
أعجبتني النهاية المنطقية المؤلمة للقصة. للريفيو بقية ، يتبع ....
مجموعة قصصية جميلة جدًا ومتميزة، منذ القصص الأولى، ورغم كون المجموعة قصيرة نسبيًا (180 صفحة) إلا أن كل قصة من قصصها الخمسة عشر تحمل بناءً وعالمًا ثريًا ، أعجبتني لغة إيمان بشكل خاص، وقدرتها على المزج بين الواقعي المتحقق والفانتازي المتخيّل في قصص عديدة، والمجموعة تشير إلى موهبة خاصة في السرد، بعض القصص شعرت أنها يمكن أن تتحوّل إلى رواية كاملة مثل (الحبيبة النائمة في روحي) و (في مدينة مثل جلعاد) و (نبوءة الطريق) . من المقاطع التي أحببتها (لأمر شبيه بحبس نفسك مع وحوشك في غرفة مغلقة، أو التعري أمام مخاوفك بقلب مفتوح كنت أجلس ساعات طوال في الليل لا أجد بحوزتي غير الوجع، حتى أتت عليّ لحظات جعلتني أفكر في أن أنهي حياتي، فقررت حينها سرد معاناتي، من يومها وأنا بخفة فراشة وأوجاعي صارت بلا وزن. - في كل مرة تسللت فيها إلى غرفتك في غيابك وقرأت دفاترك، كنت أتحول إلى أقوى رجل في العالم) .... (أعتقد أن الأمور ستصبح بخير إن لم يفقدوك قدرتك على الغضب، إن لم يُحرموك حق الشعور بالكراهية، والأهم من ذلك حق التعبير عنها، ما الحياة إن لم أعرف كيف أصيغ شعور المقاومة! مقاومة لعنات مثل الألم، الظلم، الكبت، الجهل، العمى فقدت قدرتي على الغضب عدة مرات، في كل مرة منها كنت أقيم محطة ركود بشعة على حواف عالم غير موجود، ولكن في تلك الأخيرة تماهت حتى الحدود، وظهر أكثر من عالم يتنازع عليّ كل ليلة، دون أي قدرة مني على استبصار أي حدود فاصلة بينها، بإمكاني تمييز الاختلاف بين كل عالم والآخر، ولكن الخيوط الفاصلة لم تعد ذات أثر داخل عقلي. العالم الأول رغم ضبابيته تخرج لي منه ملامح أعرفها جيدًا.) . شكرًا إيمان، وفي انتظار كتابتك الجميلة دومًا
هنا تحيا مجموعة قصصية في غاية الإبداع!! تسطر الكاتبة أدب نسوي عظيم لم أعتقد أنه سيعجبني قراءته أبدا من بعد فرجينيا وولف!! تستطيع أن تختلف مع بعض الألفاظ، بعض الأفكار ولكنك ستندهش حتما مع كم التعبيرات الأدبية المذهلة والغضة والمدهشة على حد سواء!! لوحات قصصية سريالية مرسومة بأدب تسقط داخله وتنبهر به ولاتنجو حتما من آنا فونتينا.
حقًا لن ينجو أحد من آنا فونتينا فأنت حالما تدخلها لن تخرج منها كما دخلت لقد صنعت ايمان خلطة من السحر والجمال في كتاب، وحتمًا يجب أن تصاب بهذا السحر. لقد أثرت القصص بداخلي فحركت الكلمات وخرجت تدفق من عقلي، لم أكتبها وتركتها تتساقط على مهل لكن على الأقل أعادتني القصص إلى ذلك الطريق وألهمتني. لغة الكتاب ممتازة، كما أن الاقتباسات التي قدمت للقصص تنم عن ثقافة واسعة للكاتبة الرمز كان حاضرًا بقوة، والأسطورة أزاحت الستار عن وجهها الكثير من المرات تكنيك كتابة القصص نفسه كان ساحرًا إلى حدٍ كبير ولقد طوعت الكاتبة عناصرها ببراعة فأخرجت لنا كتابًا متميزًا يحتوي قصصًا خلابة
#ريڤيو_سريع عن المجموعة القصصية ( لا أحد ينجو من آنا فونتينا) للكاتبة والشاعرة/ إيمان جبل. ★★★★★ يولد الإنسان في هذه الدنيا حاملًا مصيره، مصيره المكتوب عليه وغير القابل للتغيير. وبما أنه لا يحق لنا الهروب من ولادتنا الأولىٰ، كذلك لا يحق لنا الهروب من قدرنا.. وعليه فلا مفر من (الماضي والحاضر والمستقبل). .. هكذا باختصار شديد تدور أحداث العمل القصصي المميز في إطار سردي يعتمد في أساسه على لغة شعرية رقيقة عذبة؛ تُشعر القارئ أنه يطلع علىٰ قصيدة طويلة يرىٰ من خلالها حكايات البشر على وجه الحقيقة. حقيقة الإنسان ومصيره، الحقيقة التي اختارت لها الكاتبة لقب (آنا فونتينا).. والذي سيعلم المُطلع على المجموعة معناها الدقيق بعد قراءة العمل. .. وأخيرًا أرشح العمل لهواة الأعمال القصصية والشعرية أيضًا🤍
أكثر ما لفت انتباهي في المجموعة هو الأفكار الخيالية المثيرة والغريبة في بعض الأحيان والتي تم مزجها بالواقع كما الحلم الجميل أحب لغة إيمان وشاعريتها الرصينة واحببت في كل قصة الصورة المحبوكة عليها.
احببت ايضا فكرة ان ابطال ايمان يتشاركون في الوعي والقوة والثورة.
أحببت قصة "في مدينة مثل جلعاد" واحببت التناول البديع لسينما بيرجمان فيها، وتداخل التصورات الموسيقية وتيمة الحلم، وتواصل العقد النفسية بشكل منطقي وربط كل ذلك بالفن والجمال.
لم أكن من محبي القصص القصيرة، ولكني أحببتها في "من ينقذ بحيرة البجع" التي كانت دافئة ومختلفة، وهذه المجموعة القوية المدهشة.
أسعدتني كثيراً هذه القصص الشيقة التي تُعبر عن واقع نعيشه ..
أثناء تنقلي بين القصص وامتزاجي بشخصياتها عثرت على جزءٍ مني في كل قصة، فالقارىء يبحث عن نفسه بين الكلمات التي يقرأها.
لغتها رائعة، و المعنى هائل العمق، أما السرد فيها فيدل على تمكن صاحبتها من الكتابة.
وكنت مشدودة طوال الوقت بخيوط الحبكات، وأشعر بالحزن كلما انتهت قصة.. وأكثر حبكة أعتقد أني لن أنساها أبدا حبكة قصة"لا أحد ينجو من آنا فونتينا".
خيال الكاتبة خصب برغم تنوع القصص إلا أن أثرها كبير بداخلي واستغرق مع كل واحدة منها وقتاً أحب الشخصيات من هذا النوع أتخذهم رفاقاً أبديين.. حقيقي أسعدتني القصص❤️🌿
لا أحد ينجو من وقع الكتابة المبهرة على النفس، المتفردة التي تنفذ لأعماق القلب والروح وتترك أثرا ليس بالهين بهما. تلك المجموعة القصصية من هذه النوعية من الكتابات التي تجعلك ترغب بقراءتها مرات ومرات لاكتشاف تفاصيلها بدقة وتترك نفسك تتشبع بها. إن لم تكن من هواة القصص القصيرة فتلك المجموعة لا بد ستجعلك تعيد تفكيرك في الأمر.
مجموعة قصصية متميزة، كل قصة لها روح ورقة ولطف يخصها واحدة. اللغة رقيقة لحد شعرت معه أن الكاتبة تقفز فوق الكلمات، ولا تلمسها حتى لا تفقدها خفتها الطائرة. لا أُفضل القصص القصيرة، ربما كانت خياراتي السابقة فيها هي السبب. لكن الكتابة هنا مختلفة من أول قصة، تحكمها رؤية نسائية خاصة جدًا، وصادقة جدًا.
هناك بعض الكتب التي تجعلك تتورط فيها، بل تنشب بينك وبينها حرب لا يعلم عنها أحد، حرب ضروس تطيح بخيالك تنجح في أن تغمسك بالكامل بل تطرحك أرضًا لا تجد سبيلًا سوى الاستمتاع والغوص في رحلتها، بالفعل هذا ما حدث لم أنجو من آنا فونتينا؛ مجموعة قصصية بارعة بروح أنثى تحمل في طياتها أم تعلم خبايا نفس كل امرأة تجوب العالم، كل النفوس الآنية الصامتة التي لا تجيد البوح كما أجادها ذلك القلم، في نبوءة الطريق اهتزت أوصالي وكنت بداخل المشفى أشعر بمخاض ولادة جنين الخوف والألم، انتفضت في صراخ البكاء المكتوم داخلها، كنت أسمع جيدًا ذلك الوجع بداخل قلبها الملكوم، بل وعشت نبوءة صندوقها السحري، ورغبتها الداخلية في أن يحل السلام بالعالم في أن تهدأ روحها وتٌميت أشباح عقلها السوادء التي تطارد روحها النقية كصحن الخبز وكوب الحليب المقطر بالعسل، أن ينعم الجميع بهدنة يفترشها في عباءة الجدة والأرغفة الساخنة من صنع يد الخالة، ذلك الأمان يقطر من جبين أمي الذي يتوهج أمام الفرن. سكين "أم عمران" التي غُرزت في عُنقها جراء الجهل والعرف البالية، تحررت البلاد ولم تتحرر "أم عمران". وهناك أيضًا ثورة زينب وانتصارها على ذكرى الحرب وأشلاء الموتى فنصبت خيمة لتوزع كرات الحلاوة لنساء الحي، عاد الرجال منتصرين، ورحل عن زينب غراب الموت. هكذا سلبت منار روحها وحياتها بل نهبوا أحشائها، لم يتسنى لها أن تفرح بثمارها ولا أن تجنى شقاء عذابها، قطعوا روحها بسكين كما يُشق اللحم، لم يتبقى منها سوى مناضلة تحارب أشباح الماضي وصور حاشدة بالألم والضجيج.
كلهن ثورا في دواخلهن، هكذا أطلقت الدكتورة "إيمان جبل" روحنا نحو النجمة، انضممنا في حلقة طواف حول النفس، حتى انسكب من كفوفنا رماد هبة الأرواح، وذهب الوجود وأصل التطهير.. مثلما طافت روح حبيب سارا وودع نجمته السماوية العالية وأطلق روحه في الفضاء اقصى انطلاق.
"ملحوظة أخيرة" حسيت نفسي ف كل شخصية اوي طريقة وصفها للسيدات الل ف الشخصيات اثرت فيا أوي كلهم واقعين تحت نفس الضغط وكلهم ف جلعاد واحد باختلاف مسمياته كلهم بيتمردوا بأشكال مختلفة حتى قصة الثورة تشبيهها للثورة بسيدة عجوزة شعرها أبيض الرؤية الثورية ف القصة دي أسرتني جدا في قصة سليمان والفنانة التي تبحث عن ذاتها، التحرر للشخصية وبحثها عن هويتها وسط عالم كبير وطريقة عرضها تنم عن ذكاء وتطلع شديد بهرني بشدة ومش سهل أكتب عن رواية او كتاب الا لو جذبني تمتلك إيمان عنصر الجذب، التنقل بالأوجاع بمختلف الجنسيات ومختلف الأماكن تنقل زمني رائع ومحكم، اللغة شاعرية ودقيقة تلمس النفس اخر قصة حبيتها "حبيبتي النائمة في روحي" الملمح الصوفي جذاب وأنا شخصيا بحبه وضعته الكاتبة بذكاء قرأت الجزء الأخير منها أكثر من مرة بنهم لأنها روحانية للغاية قصة ام عمران.. حسيتني بقرأ لأنطون سنان بعراقيته وثوريته وتمرده من أجمل المجموعات القصصية القصيرة التي قرأتها مؤخرا
عرفت إيمان مصادفة، من خلال نشرها لرسائل أسما مرفقة بصور دافئة تشبه ذوقي كثيرًا، كنت قد قلت في نفسي أن من تنشر أشياء كهذه حتمًا ستكتب أشياء رائعة وكنت محقة. رافقت هذه المجموعة القصصية الليالي الطويلة التي لا أستطيع النوم فيها ولا أي شيء آخر، كنت أجدني أحيانا بين عالم فنتازي وأحيانا أخرى أعود إلى واقعنا الذي لا يتغير لكنه دومًا أشد قتامة في القصص. أحببت جميع القصص إلا أن أقربها لقلبي كانت: مصطفى سعيد يبعث من جديد. الرقيقة التي تكره الورود. يوم كنا هناك. مدينة مثل جلعاد. سر أكواب الشاي. كل قصة منهم تحدثت عن شيء مهم، عن التقليل من المرأة، عن الصدمات التي لا نتجاوزها وتظل موشومة على أجسادنا، على الوقت الذي نقضيه في الحزن ويبتلعنا وعن الأمومة التي لا يتحدث أحد عن جانبها المظلم، وأظن أن هذا ما يجعل من أسلوب إيمان أسلوب فريد وحداثي.
أنا معرفش لحد دلوقتي عرفت إيمان إزاي؟! فجأة لاقيتني بحب أشوف الصور اللي بتنزلها على الفيسبوك واللي بتكتبه تحتها.. كتاباتها رقيقة جدًا وبتخترق القلب بسهوووولة.. وبعدين عرفت إنها نشرت السنة اللي فاتت كتاب ومعرفتش أوصله هنا فالسعودية.. وكان نفسي أقرا جدًا كتبها.. لحد ما نزل لها على أبجد مجموعتها الجديدة
كانت مفاجأة بجد مجموعة قصصية بطعم الأدب العالمي حرفيًا لو كنت قريتها بغلاف محايد كنت افتكرتها ترجمة اسلوبها مميز جدًا ياخد كل تركيزك معاه المجموعة واخدة الطابع النسوي المحبب للنفس من غير شطحات فكرية عجيبة.. اكتر قصص عجبتني
مدينة مثل جلعاد مصطفى سعيد يبعث من جديد سر أكواب الشاي
أنا مبسوووووطة جدًا بالمجموعة وممتنة للصدفة اللي عرفتني عليها
لم ينج احد من أنا فونتينا.. بأسلوب شاعري راقي تنقلنا بين الحكايات.. من عالم الي عالم ومن حكايه الي اخري.. يدهشني ثراء الشخصيات رغم قصر عدد سطور الحكايه.. اكثر من قصه تصلح سيناريو لعمل تلفزيوني او روايه طويله.. ورغم قسوه الاحداث احيانا الا ان لغه الكاتبه الرقيقه تغلف كل شيء وكأنه حلم او كأنها مشاهد سينمائيه مصوره ترصد بعين خبيره احداث مرت او تمر بنا دون ان نشعر.. تمنياتي للكاتبه بالتوفيق وان تعثر عليها السينما فنحن نحتاج لتلك الشاعريه الواقعيه في افلامنا بدل من الواقعيه الفجه التي تمتلئ بها الشاشات ملحوظه : اول سطر كتبته هو اقرار واقع وليس ذكر لاسم الروايه
#قراءات٢٠٢٣ #لا_أحد_ينجو_من_آنا_فونتينا #ايمان_جبل من أروع وأجمل المجموعات القصصية التي قرأتها في حياتي. ايمان لا تكتب انها تلقي على القارىء تعويذة تجعله مسحورا بكلماتها، بابطال قصصها، بافكارها الفريدة وبلغتها الشعرية الرائعة. انها ذلك النوع من الكتابة المدهشة التي تتركك فاغرا فمك ومتمنيا لو ان الكتاب لم ينتهي ومتسائلا من اين يأتي كل هذا الجمال. لا استطيع ان أجد كلمات مناسبة لأعطي المجموعة حقها وساكتفي بأن أنصح جميع الاصدقاء بقراءتها وبأن أشعر كامرأة بالفخر بقلم إيمان رغم اني ضد تصنيف الادب الى انثوي وذكوري لكن ذلك لن يمنعني من التحيز للنساء المبدعات.
أحببت ما قرأته لإيمان على صفحتها أكثر، ربما لأنها هناك تكتب كإيمان لا كشخصية في قصة، وهو المكان المناسب للغتها المرهفة، أما هنا فإنها خلعت هذه اللغة على كل شخوص قصصها، ليست لأي شخصية لغة خاصة بها تناسب خلفيتها الاجتماعية ومستواها الثقافي وفئتها العمرية، فكان من غير المنطقي أن يتكلم طفل بلغة إيمان أو أن تطرح طفلة سؤالا فلسفيا كبيرا يندر أن يفهمه إنسان بالغ أو أن يخطر بباله.
أنا من عشاق أدب القصص القصيرة فهو يستهويني بالدرجة الاولى. مجموعة قصصية جميلة بلغة شعرية عذبة تميزت بها الكاتبة ايمان جبل. ولكن أثناء قراءتي لبعض القصص أحسست بان الخط الفاصل بين الرواية وبين القصة القصيرة قد تلاشى بعض الشيء. غاب عامل الزمن واللحظة في كثير من القصص وحلت مكانه الأحداث والشخصيات. ولكن في المجمل عمل راق جميل عذب.
-لا أحد ينجو من آنا فونتينا.....لا أحد ينجو من الواقع بأسلوب متنوع بين السهولة وبعض من التعقيد "من خلال الحبكة لصنع حالة مناسبة" تجتمع القصص حول شيء واحد -وإن تشعبت إلى مناقشة قضايا هامة لاحظتها في العملين السابقين "قيامة تحت شجرة الزيتون ومن ينقذ بحيرة البجع"- وهو جدلية عتيقة بين النفس وواقعها، فتكون في حين الصخرة التي تتكسر فيها الشخوص بعاداتها ومآسيها فتعطيهم معرفة لا يستطيعون البوح بها أو تحبس حسب الأعراف والعادات كما في "لا أحد ينجو من آنا فونتينا " وقصة "حلاوة زينب" وحين آخر تكون نقطة نظام تنتقل بها الشخصية إلى صفاء وسمو روحي كما في قصة "الجدار" او قصة الحبيبة النائمة في روحي" وكذلك قصة نبوءة الطريق-والتي رأينا فيها معاناة الحر.ب الأهلية السورية واستخدامها بشكل مؤثر في قالب القصة- أو في وضع التحدي كقصة "سر أكواب الشاي" أو "عمران بن أسماء" ومن هذا كله يصبح الواقع والإنسان في صراع لا مهرب منه ولا مفر، ويتبدل السؤال في بعض القصص "على لسان الشخصيات" من لماذا يزرع القدر صداماته؟" إلى "ماذا سيكون المرء بعدها" بانتقال سهل ومؤثر
- المختلف هنا -وتحديدا في قصتي "عمران بن أسماء" "ومصطفى سعيد يبعث من جديد" هو طرح القصة من زاوية مغايرة لما نشاهده، تكون غريبة في بادئ الأمر ففي الأولى ترى المحت.ل الذي -للشباب الصغار أمثالي- رآى مشاهد دكه لبغداد في أول الغز.و وما سمعه من أهوال، يكون حاميا للعرض ومثاليا لأن يضحي بروحه لأجل امرأة، بينما المستضعف يتحول لشيط.ان تحت مبادئ الشرف، ولكن بتفكير قليل نجد في الأمر نقاشا عن الجهل المرعب وهوان النفس الذي يبحث عن "شماعة" يستسهل بها وضع أخطاءه، فيزيد مع المح.تل وطأة الألم. أما مصطفى سعيد، فالنظرة هنا عن "الخيانة بصورتها المحفوظة" مختلفة في إسقاطها على الموت والبعث، ويكون الفيضان هو هبة قوية تجعل النفس الميتة المعذبة والروح المتمردة صعبة الفهم يتحدان ببعضهما بصورة لطيفة وضحت الغزي��ة الأبوية
-ومن فكرة أخرى عن الهوية، توضع الشخوص أحيانا بصورة التائه الحيران أو الراكد اليائس أحيانا أخرى وتنتقل بانتقال سهل إلى التيه والاضطراب بين السبل، ومن هنا نصل إلى مفترق الطرق، فنجد من ازداد غرقا في التيه والشتات كالرسامة في قصة "الرفيقة التي تكره الورود" أو من وصل لدربه ومبتغاه كما في قصة "نبوءة الطريق" وقصة "الحبيبة النائمة في روحي" ومن ترتقي لتصبح منارة لدروب آخرين في قصة "النور الذي يتجه من نحونا" ومن لا يطرق الطريق أصلا ويكتفي من عتباته شوق زائف ومتعة الرهبة كما في قصة "شارع القديسة لولا " او ينفصل ليصنع طريقه الخاص منفصلا عن الواقع معبدا بمأساته "في مدينة مثل جلعاد"
-وبين هذين نجد أن الكاتبة قد وظفت ما تأثرت به من عالم الأرواح وشيء من الصوفية واستخدمتها بما يليق بها، وكذلك الاقتباس القرآني الذي وضع في مكانه المناسب فلون الوصف بالقداسة والرهبة المطلوبة. ونرى أيضا مزجا مشوقا بين عالم الأرواح والاستبصار في قصة "من أكون" وقد كان أيضا الانتقال "التويست" صادما يطرح أسئلة "وأجوبة لفعال الشخصيات" تزيد من القصة بعض الغموض الخفيف الذي يزيد القصة جمالا.
-وفي قصة "سر أكواب الشاي" يلاحظ في المرة الأولى تشتتا في الرواة، فتحل العقدة "كوب الشاي" محل الراوي "الفتاة"، ويصير الفاعل مفعولا به والعكس، ولكن بعد نقاش مع الكاتبة وتفكير بسيط بالأحداث المروية، اتفقت مع الكاتبة أن ذلك لم يكن تشتتا، بل اتحاد لابد منه في لحظة المواجهة، فيكون الإنسان محاربا لنفسه بعد أن تشبعت بالمخاوف والحيطة وتطبعت مع العقدة.
-من إيجابيات العمل اللطيفة وجود اللهجة العامية في الحوار بمكانها المناسب ولكن لا يخلو العمل من بعض السلبيات الطفيفة.
-الخلاصة: عمل قيم له أفكار جيدة، وتم غزلها بشكل جميل في حكايات لها مذاق حلو.
"بكلمات قصيرة ومعاني عميقة تأخذنا الكاتبة في رحلة يصعب الرجوع عنها، كما يصعب الصعود إلى غيرها"
أم أبدأ هكذا: "منذ فترة طويلة وأنا أتجنب القراءة في الأدب المصري المعاصر، وذلك ليس افتقدادا للمحتوى الهادف أو الحبكة المنطقية أو الخيال الخصب رغم أن جميعهم مفقود ولكن السبب الأكبر هو الافتقاد "للغة"، اللغة التي تجعلك تطوى الصفحات طيا، اللغة التي تجعلك تبكي وتضحك وتعيد قراءة الكلمات مرة بعد مرة لينال عقلك نشوته وتنال روحك لذتها، كما فعلت إيمان".
أخيرا قررت أن تكون المقدمة كذلك: "إيمان كاتبة مصرية ولكنها تحمل روح الأدب اللاتيني، يتداخل أسلوبها في عقلي مع العظيمة إيزابيل الليندي، الرحلة التي تقطعها وأنت جالس بعقلك بين الكلمات، تخرجك من الحاضر لتعود بك إلى الماضي السحيق ومنه للماضي القريب ثم تخرج من قصتها لتذهب بك إلى مكان آخر وقضية أخرى و تعود لتكتشف أن ما بين القصتين رابط عميق، ثم تعود إلى الحاضر وقد بدوت شخصا آخر.
ترى أن القضية معقدة، أليس كذلك؟ لا إطلاقاً، كل ما سبق تفعله بك في ثلاثة سطور."
حسنا قد استقريت على هذه البداية: "لم تكن تغني ماجدة الرومي لحبيبها حين قالت: (يسمعني حين يراقصني كلمات ليست كالكلمات) بل إلى إيمان، فكلماتها التي تراقص عقلك ليست حقا كالكلمات بل هى السحر."
حسيت المجموعة دسمة أوي..عجبتني جدا جدا جدا تعبيرات الكاتبة ووصفها في أوقات كتير للأماكن والشخصيات..افكار القصص كانت مميزة اوي وعارفة ان في قصص بعينها هفضل افتكرها على طول❤️ كان في بعض القصص مفهمتش المخزى منها وبعض التعبيرات كانت بتزيد عن الحد ف كانت بتفصلني وبتعقد المعنى اللي المفروض يوصلني حتى لو اللغة فيه كويسة.. عجبني جداً إن في اكتر من قصة كانت مكتوبة من بناء الفانتازيا والروحانيات وده وضح أكتر قدرة الكاتبة على تقمص الشخصيات وكتابة القصص وتخيلها باحتراف يخلي كل قصة كيان قائم بذاته وتحس إنك قادر بسلاسة تتنقل من حالة للتانية كأنها حكايات منفصلة من غير ما تتفصل.. المجموعة مميزة وكانت أول حاجة اقرأها لإيمان جبل وهروح المكتبة دلوقتي ابدأ في المجموعة التانية ليها❤️
انتهيت من قراءة «لا أحد ينجو من آنا فونتينا». المجموعة مبهرة وساحرة.. ومؤلمة. برغم أنثويتها، هناك أكثر من قصة رأيت فيها نفسي أو جزء منها. طبعًا «لا أحد ينجو من آنا فونتينا» و«عمران بن أسماء» مكتوبين بمنتهى الحرفية، بعيدًا عن رمزيات القصص لكن وصلني جدًّا تصوير الألم النفسي نتيجة الاغتصاب والوصم! انبهرت جدًّا بطريقة تصوير شعور حميمي بشكل سهل وعميق في «حلاوة زينب». كل القصص سابت جوايا حاجة، بس أكترهم بالإضافة إلى ما سبق ذكره: «الرقيقة التي تكره الورود» و«الحبيبة النائمة في روحي».
التجربة التانية في القراءة للمبدعة إيمان جبل❤️ بيتهيقلي عمرى في حياتى ما هاحب قصص قصيرة اد ما بحب قصص إيمان.. او زى ما هبدأ اسميه عوالم إيمان السحرى🧡 قصص دافيه ممتزجة بسحر لا يقاوم إيمان عندها القدرة مش بس إجادة تصوير المشهد بل وجعلك تحاكيه كأنك جزأ منه.❤️
ومش قادرة انسي قصه منهم جعلتنى أبكى حرفياً كانت بعنوان "حلاوة زينب" المشهد الخلفي للنكسه ومن ثم مشهد انتصار اكتوبر حرفياً جعلنى ابكى من شدة الفرح مجموعة قصصيه تستاهل خمس نجوم ⭐⭐⭐⭐⭐