لموتى يهمسون أحيانا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون>>>صدق الله العظيم اللعنة هي صورة من صور النحس، فالملعون يضاف الية صفة النحس، يستمر نحسه ما بقيت اللعنة تطارده. أشعر برعشة و قشعريرة عندما أسمع حديثا عن جبارين ومجرمين واشرار الإنس. علي الرغم من كوني ملك الجبناء و لا فخر فأنا أخاف من أصغر حشرة و أحيانا أخاف من مجرد سيرتها إلا أنني كنت لا أخاف الجن ..يمكن لأنني كنت لا أخاف إلا من الملموس و المحسوس و خاصة لو كان يملك لسان طويل او أجنحة أو ذيلا ..أو يمكن لأنهم مثلنا مخلوقات خلقها الله لا تستطيع لمس شعرة واحدة من شعري إلا بأمرالله عز وجل ..أو لأنني كنت علي يقين أنهم لن يأذونني إلا إذا بادرت أنا بأذيتهم أولا و أنا لن أفعل ذلك نعم نعم . ستجادلني في هذا......... طبيعي .فأنت مجادل بطبعك يا عزيزى ؟ ولكن من باب العدل...... اقترح عليك أن تسألني أولا ماذا اقصد بالخوف ؟ حسنا لا تغضب سأجيبك ؟ انه الخوف في حد ذاته؟ .. فهناك اشياء قد تظنها تافهة و لكن صدقني عندما يمتلكك الخوف علي هذة الاشياء التافهة اذا حرمت منها . فالخوف في رأيي يتسع كل شيء تمتلكه و يمكن ان يسلب منك؟ و الآن لماذا تنظر إلي هكذا وكأنك خائف مني . و تنظر الى هذة النظرة التى اعرفها جيدا اقدر خوفك .و لكني لم أكن هكذا مثل الشبح دوما - لقد كنت رجلا مهندما وصاحب وجه جميل .. فتلك العظام التى احملها فى وجهي وجسدى المريض لم تكن تظهر عندما كنت امتلك الارادة فى التغير نعم اعترف لك انها جعلتنى بلا ارادة واعترف لك اننى احببتها اكثر مما تستحق لااعرف هل الوجود معها هو العذاب ام الفراق والبعد عنها وتركها بعد كل هذة السنين هو نهاية العذاب كثير ما اسئل نفسى هذا السؤال لماذا احببتها ولماذا انا مازلت معها ولم اتركها كان الجواب الكافى حتى اتركها انى لم اعود اعرف سبب البقاء او الاستمرار معها ومع ادوية الضغط والاعصاب نعم اعرف لقد كانت جميلة ورشيقة وكانت بذكائه وثقافتها فاتنة الحى ولقد تركت الجميع من اجلى وكان هذا سبب كافى حتى لا اتركها ولكن الان بعد هذا الحادث الاخير .يا الله يجب علية ان اعودالى البيت فقد اقترب ان ينتهى الليل هذا الحديث كان بين الدكتورعادل هلال ونفسة بعد ان خرج من البيت فى حفل عيد ميلادة الخامس والثلاثين 35 عام كانت هى عمرة الذى عاشة وتزوج وهو فى عمرالخامسة والعشرين من نجلاء بنت جارة فى حى الزيتون عندما كان يعيش مع والدة واخواتة تزوج بعد ان عاش حيات الأنسان العاقل ايام وحيات الانسان المجنون فى ايام اخرى, لقد كان اكبر اخواتة واكثرهم شهرة ومال وزجتة نجلاء هى من اجمل نساء الحى واجمل من زوجات كل اصدقائة وكانت قصة حبها واختيارها لة هو من بين كل رفاق الحى هى الحكاية التى كانت جاضرة فى كل تجمع او مناسبة من جيران واصدقاء الحى وكانت كلما سمعت نجلاء ذلك ترد وهى تبتسم ولوعاد الذمن الف مرة سوف اختارعادل فى الالف مرة و هو ينظر اليها و لا يستطيع ان يرد بلسانة ولكن كانت عيونة هى التى تتكلم و تقول انة بدونها لن يعيش ساعة فى هذة الدنيا,اقترب الدكتور عادل من الوصول الى منزلة فى شارع البحر الاعظم و اذا بعجوز تمسك يدة وتصرخ علية انا اعرفك انا اعرفك وقف امامها وهولايتمالك نفسة من الفزع كانت المراءة بشعة ورئحتها كريهة-اخرج منديل من بنطلوانة ووضعة على انفة ثم نظر الى العجوز وقال لها ماذا تريدى ان لا اعرفك قالت الم تكن مريض من فترة وكان الناس والاطباء يقولوا انك لن تعيش نظر اليها نظرة استغراب وقال يالك من مجنونة ابتعدى عن طريقى ابتعدى,ثم ذهب وصرخات وضحكات العجوز تطاردة وهى تصرخ علية مسكين مسكين حتى وصل الى مدخل العمارة ثم ضغط على زر المصعد ولكن المصعد لم يصعد فخرج منادى على البواب يا يوسف يا يوسف ولم يرد علية فنظر الى الساعة وكان الوقت متاخرفذهب للصعود بالسلالم ووضع قدمة على اول درج واخذ يعد الادوارواحد اتنان حتى وصل الى الدور السابع ووضع المفتاح فى الباب ثم سمع صريخ ياتى من الدور الاسفل من شقة الاستاذ خليل فنزل مسرع الى الاسفل وجد حرم السيد خليل وابنتة هدى على باب شقتهم, يصرخوا خليل مات خليل مات وقد اجتمع سكان العمارة فى الدورالذى بة شقة الاستاذا خليل ونظر عادل داخل شقة الاستاذا خليل ووجد نجلاء زوجتة تقف بجوار هدى بنت الاستاذا خليل.كان النهار بدء فى البزوخ وبطبع لم ينام احد من سكان العمارة وفتحت الشقق ابوابها وتجمع الرجال فى مدخل العمارة استعداد لاجرئات الجنازة ولكن الدكتور عادل دخل غرفتة حتى ياخذ قست من الراحة وحاول الاتصال بالمستشفى التى يعمل بها لكى ياخذ اجازة لكن لم يجيب احد على الهاتف وسرعان ما ذهب فى النوم....... كان صياح اول ديك قد صاح عندم استيقظ عادل من النوم وبدء سواد الليل وعتمتة تتبدد رويداْ رويدا ووضع قدمة على الارض واخذ ينادى على زوجتة نجلاء التى كانت فى الغرفة المجاورة ومعها اختها التى لا يتفائل بوجودها فى منزلة ووقف على باب الغرفة وهو يقول اعوذا بالله من غضب الله ولكن لم يرد علية احد منهم واخذت زوجتة واختها الشنط وذهبت الى باب الشقة وهويقول انتى بتعملى اية يا نجلاء؟ انا عارف انى كنت غلط لم تركت حفلة عيد الميلاد لكن كنت حاسس بتعب وعايزا كون مع نفسى شوية عادى على العموم انا اسف ياستى ولكن نجلاء لم ترد علية وفتحت الباب وخرجت وهو يصرخ لو خرجتى من البيت مش هترجعى تانى انتى فهما ولكنها خرجت ولم تعود.عاد هو الى غرفتة وبدء فى تغير ملابسة واستعد للخروج وفى الحقيقة كان يحب زوجتة جدا ولقد كان يكتب لها رسائل وهى معه فى نفس الشقة ويكتب لها اكثر من رسالة عندما يكون فى خصام معها وهى كانت تقرا هذة الرسائل بكل اهتمام ثم تضعها فى صندوق خشب ثم عندما تلقاة بعد ذلك وكانها لم تقراء شىء وتتعامل معة وكأن شىء لم يكن وشيئا فى شيئا قد بلغت من ترويضة انة اصبح هو نفسة لا يجرؤ ان يتكلم او يذكر ما حدث منها بالأمس كان يختلس النظر الى عينيها من الحين الى الحين لكنها كانت لا تنسى بينما هو كان ينسى كل ماحدث بينهم من مشاكل بسرعة كبيرة لقد كان لا يرا مثلها فى الوجود لا يستطيع...