الرواية تندرج تحت نوعية الفناتازيا، لكنها في سياقها تضم رومانسية ودراما واقع اجتماعي أيضًا. تدور أحداث نوفيلا خاتم بين عالمين متوازيين في مقابلة كل الأشخاص لقرينها من خلال خاتم قد تركه جد البطلة لها في قصره الكبير بإحدى محافظات مصر، وهناك رجل كبير مختل يحاول سرقة الخاتم أو مساعدة البطلة له في احتلال العالم الموازي لهم والسيطرة عليه، ودور البطلة في محاولة إنقاذ قرينتها عن طريق محاولة إنقاذ نفسها من وهم الحب والاكتئاب والحزن الدائم.
تناقش النوفيلا الروائية تأثير الحب على حياة شخص وكيف يمكنه التغيير للأفضل، وكيف يمكن ان يتسبب الحب في نهوضه من أزماته وضغوطات حياته وغيرها. ومن أجواء الرواية " أنا دائمًا في المنتصف لا أصل إلى النهاية ولا أطاوع قلبي للرجوع حيث بدأت، " في هذا العالم لا تشرق الشمس وتغرب ولا يظهر القمر وكأن الحياة كلها في ليل، الضباب يتصاعد دائمًا من الأرض لا ينشغل أحد بمصدر الضباب ولا مصدر الغيوم ولا ينشغل أحد بمعرفة مصير هذا العالم إلا ذلك الرجل الطويل شبيه عبد القادر لولا النظرات وملامح الحزن والألم والذي يقف في شموخ وكبرياء أمام فراش فتاة على ملامحها شحوب ومرض وضعف شبيهة أسيل والتي تنظر له مستنجدة تقول:" جدي"