المعلومات الشخصية: الاسم: مجاهد مأمون ديرانية مكان وتاريخ الميلاد: مواليد سنة 1957 في مدينة عمّان، وفيها أنهى تحصيلي المدرسي الجنسية: أردني، مقيم في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية الشهادة الجامعية: بكالوريوس في الهندسة المدنية (1981م) الحالة الاجتماعية: متزوج وله خمسة أولاد العمل الحالي: يعمل في عالم الكتاب: التحرير والترجمة والنشر
صدر له ثلاثة كتب: 1 - "علي الطنطاوي، أديب الفقهاء وفقيه الأدباء" 2 - "110 نصائح لتربية طفل صالح" 3 - "33 مشكلة في تربية الأولاد" ويشتغل حاليًا بأكثر من كتاب في التربية والعلاقات الزوجية، ويرجو أن تصدر في وقت غير بعيد
بعد وفاة جده الشيخ علي الطنطاوي، نشر له سبعة كتب مما لم يصدر في حياته، وأعاد إصدار أكثر كتبه القديمة في طبعات جديدة مراجَعة ومصحَّحة
ترجم وحرر موسوعتين للناشئة صدرت كل منهما في عشرة أجزاء، وقد أضاف إليهما بعض المواد العربية والإسلامية، وأعاد كتابة أجزاء منهما لينفي عن محتواهما المنهج المادي الغربي ويرسّخ فيه الشعور الديني والروح الإيمانية
! ما أعجب أحفاد الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله كتبهم في التربية ذات قيمة وفائدة إن طبق الواحد منّا زبدة القول فيها وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدل على أنهم خير خلف لخير سلف.. كما يدّل على أن صلاح الأبناء نتاج صلاح الآباء لا محالة فالله لا يخيّب من يربي ابنه ليكون صالحا ، ناجحا والكلام المثبط القائل أنّ التربية تتعرض لضغوطات خارجية غير صحيح في حال تأسيس قاعدة سليمة وبناء شخصية متينة في مراحل النشأة الأولى
أحبُّ هذه العائلة؛ الشيخ علي الطنطاوي حفيدته عابدة المؤيد العظم ثمَّ حفيده مجاهد مأمون ديرانية فـ ما يميّز كلمة عن كلمة برأيي هو مقدار الصدق الذي يلتمسه القاريء نابع من قلب قائلها.. وهذا ما أستشعره في كلماتهم، وهذا ما دفعني لقراءة هذا الكتاب بمجرد رؤية اسم المؤلف. وقد كان وقع نصائحه على نفسي كما توقعته.. أحسبهم على خير ولا أزكيهم على الله
كتاب رائع جدا ، لكن أضر به اختصاره والتزام مؤلفه -بارك الله فيه- ألا تتجاوز النصيحة الواحدة صفحة واحدة نعم التركيز فى عرض النصيحة مطلوب ، لكني أرى أن النصيحة بحاجة لضرب الأمثلة حتى تستقر أكثر فى ذهن القارئ كتاب جيد جدا أنصح بقراءته أكثر من مرة ، وسأفعل أنا إن شاء الله
الكتاب به الكثير من النصائح الجيدة على الرغم من الاختصار لكن لم تعجبني بعض النصائح مثل ضرب الطفل بعمر 8 شهور ، أو ترك الطفل يبكي حتى يعتاد أن تحمله أمه فمثل هذه النصائح أثبت العلم ضررها على الطفل و نفسيته
لاعجب ان أعطيت الكتاب خمس نجوم كون كاتبه من أحفاد الشيخ علي الطنطاوي...فهذه البساطة والإيجاز والوسطية في التربية لا تصدر الا عن شخص واعي ومدرك لمسؤولية التربية الكبيرة..نصائح بسيطة ولكنها ذات أثر كبير..أحببت ملخص التربية من وجهة نظر الكاتب في آخر كلماته بقوله " التربية بالحب والحزم" أعاننا لله على هذه المهمة العظيمة
على الرغم اني قرأت الكتاب بدافع الفضول لكن فهمت إن أي فعل لأسرة في تربية أطفالها هينعكس عليهم لا محالة في المستقبل سواء بالإيجاب أو بالسلب ودا الى يخلي تربية الابناء من أصعب وأعقد الأمور في نظري وإنها في النهاية شيء مش مناسب لكل الناس ومش أي حد مناسب يبقى أب أو أم الموضوع محتاج شخصية متزنة رصينة عشان تنجب وتحافظ وتربي شخصية متزنة رصينة ودا شيء للأسف مش بنشوفه الأيام دي.
كتاب جيد جدا منحته 5 نجوم لأنه لم يفصل كثيرا ، لكن ذلك لا ينقص من قيمته فهو يتناول موضوعا جد حساس ومهمة جليلة ملقاة على عواتق الآباء ، والاستهانة بها يعمق أزمة المجتمع المسلم بل الإنسانية جمعاء.. حري بالمسلم أن يجتهد في تربية أبنائه بالحب لأنه شعار الأصفياء وسيدهم رسولنا صلى الله عليه وسلم ، والحزم كذلك لأن الإسلام وتعاليمه السامة ما كانت لتنتشر وتخترق قلوب الملايير لولا حزم الدعاة الصادقين في تبليغ رسالات الله .. اللهم اصلح أولادي وأولاد المسلمين..
الكتاب من أوائل الكتب التي قرأتها للتربية كوني في بداية أمومتي.. الكتاب خفيف ودقيق، نصائح سلسلة، ولا تمل منه أبدًا لذا كان له الفضل الكبير في عودة شغفي للقراءه، شعوري بالانجاز لانهاء كتاب كامل قادني للخروج من دائرة ذنب التقصير في حق نفسي لقلة قراءتي وانشغالي برضيعي، والجميل أنه جاء في أمر أنشغل به. مالم يعجبني فيه نصيحتان فقط: *عقاب الطفل بالضرب بداية ٨ أشهر. *ترك الطفل للبكاء وعدم حمله ليعتاد على ذلك.
كتاب سلس ومبسط وأغلب نقاطه تعتبر أسس في التربية الصالحة وليست مجرد نصائح .. أختلف مع نقطة أو نقطتين إحداها ترك الطفل الرضيع الأقل من 6 أشهر يبكي إذا وفرت له كل شيء ولم تجد سبب بكائه ... فمهما كان الرضيع يبكي لسبب ... ما أفعله هو ضم الطفل فهذا يشعره بالأمان عدا عن ذلك الكتاب يستحق القراءة والتوصيات فيه مهمة لكل من يتعامل مع الأطفال ... ومن الممكن قراءته أكثر من مرة لتثبيت بعض الأصول ...
في البداية ظننت أنه كتاب أجنبي مترجم من الغلاف ولكن عندما قراءته سعدت بأنه عربي ومهتم بالعقيدة الكتاب رائع وسأقتنيه في مكتبتي بإذن الله جميل وبسيط وكل معلومه كنز برغم اطلاعي الكثير في التربية الا اني استفدت اكتر
كتاب جميل خفيف لطيف هو خلاصة تجربة لمربي ليس لباحث أو مختص برأي قد تغني عنه كتب أخرى لمختصين في هذا المجال ومع ذلك لابأس به لمن يحب القراءة بهذا المجال والاستفادة من نصائح المربين الفاضليين ففيه نصائح قيمة
لو كان هناك أكثر من خمس نجوم لأهديتها للكاتب بلا شك . الكتاب مفيد جدا ،أسلوب لطيف ، محدد واضح النقاط . أتمنى أن يقرأه جميع الآباء فهو بمثابة مرجع مختصر للتربية لابد من الرجوع اليه و قراءته مرة أخرى .
بكلمتين تختصر التربية ( الحب والحزم ) كما قال الأستاز مجاهد في نهاية كتابه.. كتاب رائع بسيط سلس ستبقى معظم معلوماته راسخة في ذهني إن شاء الله أول كتاب أقرأه وأشعر بأن الكثير مما فيه بقي راسخا في ذهني وتعلمته ♡. جزاك الله خيرا و نفع بك وبعلمك وبارك بوقتك.
كتاب رائع جدّا.. يقدّم نصائح عملية لتربية طفل تتلائم مع واقعنا المعاصر وتتفق مع الشرع أنصح بقراءته والعودة إليه في الوقت الذي تحتاج به إلى نصيحة تتعلق بطفلك.
كتاب لطيف و خفيف .. يا ريت الكل يقرأه لو بيتعامل مع أي طفل حتى لو مش ابنه .. و الله الأطفال دول بيتظلموا بشدّة في التربية حتى لو الأب و الأم شايفين إنهم بيعملوا لمصلحتهم .. إنك تحب ابنك شئ و إنك تظهر الحب دة في افعالك شئ أهم بكتير .. الطفل محتاج يحس بالأمان أكتر من حاجته للفلوس اللي بتحوشهاله في المستقبل .. محتاج حضن و كلمة حبيبي أكتر من إحتياجه للعب و آيس كريم .. محتاج لما يعمل حاجة حلوة نقوله برافو .. و لما يغلط نعرفه الأول الصح و بعدين لو كرر الغلط نعاقبه .. مش لو وقع كوباية غصب عنه نحسسه انه عمل جريمة .. أوعى تهين ابنك قدام حد و أوعى تفتكر إن الطفل بينسى .. أوعى تضربه على وشه .. أوعى تحسسه إن أخوه أحسن منه أو صاحبه أو جاره .. اتقوا الله في ولادكم .